Pink space 🪷
Open in Telegram
1 314
Subscribers
-324 hours
-107 days
-3530 days
Posts Archive
1 314
يا سلام عليكم.. توحشت هاد المساحة، وتوحشتكم.
يقول ابن القيم: 'إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله'.
غبت هاد الفترة ماشي غير غياب، بصح كانت 'خلوة' احتجتها باش نلم شعث قلبي من ضجيج هاد الدنيا اللي ما تحبسش.
أحياناً، الغياب هو أكبر 'نَفَس' نحتاجوه باش نرجعوا نشوفوا الطريق بوضوح. في هاد الزحام تع 'الإشعارات' والمقارنات والصور المثالية، نسينا بلي أهم معركة رانا نعيشوها هي معركة 'التركيز الروحي'.
رجعت ليكم، ورجعت معايا حاجة خدمتها بكل صدق، من قلب كتاب 'الداء والدواء'.. ومن قلب تجاربي كإنسانة قبل ما نكون أستاذة.
تحضروا.. بودكاستي رح ينزل الان هنا، وغادي نهدروا فيه على 'ترميم الروح' وكيفاش نرجعوا قلوبنا من قبضة التشتت.
شحال توحشتو هاد اللمة؟ وطمنوني، كاش صيام كاش صفاء؟
1 314
وفي العمق، نحن لا نؤجّل الأعمال فقط، بل نؤجّل التحوّل. نؤجّل أن نصبح أكثر صدقًا، أكثر التزامًا، أكثر قربًا من ذواتنا ومن الله. نؤجّل لأن التغيير مخيف، لأنه يسحبنا من المنطقة التي اعتدناها، حتى وإن كانت مؤلمة. التسويف إذًا ليس كسلًا بقدر ما هو تعلّق بالبقاء كما نحن، خوفًا من مسؤولية أن نصبح ما نعلم أننا قادرون عليه.
وهنا تتجلّى المفارقة: نحن ننتظر لحظة نشعر فيها بالجاهزية، مع أن الجاهزية لا تأتي قبل الحركة، بل بعدها. ننتظر الدافع الكامل، مع أن الدافع يولد من الفعل لا العكس. ننتظر الطمأنينة، مع أنها لا تُمنح لمن يقف، بل لمن يمشي رغم الارتجاف. وبين هذا الانتظار الطويل، تمضي الحياة، لا تعاقبنا، ولا تنتقم، بل تستمر، ونحن إمّا نلتحق بها بخطوات غير كاملة، أو نظل نعدّ ما كنّا سنفعله لو بدأنا.
#الحلقة_الأولى : من التسويف للإنجاز
1 314
دينيًا، المسألة أعمق من كونها إدارة وقت أو ضعف همّة. الوقت في جوهره أمانة، واللحظة التي نعيشها ليست محايدة، بل محمّلة بالاختيار. التسويف هنا لا يبدو ذنبًا مباشرًا، لكنه غفلة تتزيّن بحسن الظن بالنفس. نقول: سأفعل لاحقًا، وكأن لاحقًا وعد مضمون، وكأن القلب سيبقى بنفس الاستعداد، وكأن النية لا تحتاج غذاءً من الفعل لتبقى حيّة. ننسى أن النيات، مثل القلوب، تضعف إن لم تُسق، وأن التأجيل المستمر ليس حيادًا، بل موقفًا مؤجَّل الاعتراف به.
يتبع..
1 314
#بودكاست_نون من #بينك:
نحن لا نُسَوِّف لأننا نجهل ما ينبغي فعله، بل لأننا نعرفه أكثر مما نحتمل. المعرفة حين لا تُحتوَ، تتحوّل إلى عبء، والتسويف هو الشكل الأكثر تهذيبًا للهروب من هذا العبء. نؤجّل لأن البدء يفرض علينا مواجهة أنفسنا بلا أقنعة، يضعنا أمام حقيقة قدرتنا المحدودة، ويجبرنا على الاعتراف بأننا لن نكون مثاليين، وأن أول خطوة ستكون مرتبكة، ناقصة، وربما مخيّبة. لذلك نختار الانتظار، لا حبًّا في الراحة، بل طلبًا لوهم الأمان، وكأن الزمن يمكن أن يهيّئ لنا نسخة أكثر استعدادًا من ذواتنا، مع أن الزمن لا يفعل سوى كشف ما نُخفيه.
ومع كل تأجيل، لا يتأخر الفعل فقط، بل تتآكل علاقتنا بأنفسنا. يصبح الداخل مزدحمًا بالوعود غير المنجزة، وتتحوّل النية من طاقة دافعة إلى صوت يوبّخنا. التسويف لا يصرخ، لا يفضح، بل يعمل بهدوء، يسرق الطمأنينة قطرةً قطرة، ويجعل الحياة أثقل مما هي عليه. نعيش ونحن نعلم أن هناك شيئًا معلقًا، شيئًا ينتظرنا، شيئًا كان يمكن أن يُنجَز لو أننا تحرّكنا حين شعرنا لأول مرة بالرغبة.
يتبع..
1 314
"كُونِي كَالْمَاءِ يَنْحَتُ الصَّخْرَ بِالتِّكْرَارِ لَا بِالصَّدْمَةِ"
الماء يعلّمنا أن التأثير الحقيقي لا يكون بالقسوة أو العجلة، بل بالحكمة واللين والتدرج. هكذا ينبغي أن يكون خُلقنا: نُصلح أنفسنا وقلوبنا بتأنٍّ ورفق، كما أمرنا الله ورسوله ﷺ:
> ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ (الفرقان: ٦٣).
في تربيتنا لأبنائنا، تعاملنا مع تحديات الحياة، أو حتى في إصلاح ذواتنا، لنكن كالماء الذي يذيب الصخر بلا صخب. تذكري دائمًا:
«*إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ*» (حديث صحيح).
لا تستهيني بخطواتك الصغيرة، فالإيمان يبنى رويدًا رويدًا بالطاعات، والنفس تُشفى بالصبر والمثابرة. اجعلي منهجكِ يَجمع بين قوة العقيدة ورحمة القلب، فلا تناقض بينهما.
المرأة الواعية لا تُجبر نفسها على الكمال، بل تروضها بالصبر كالماء، حتى تُصقلَ فطرتها النقية دون أن تُكسر.
1 314
ما رأيكن ان نقوم بفعالية اسبوعية ، ان نفتخ اتصال جماعي و نناقش موضوع سبق و ان وافقنا عليه ؟
1 314
💗 بينك | مساحة البنات اللي يبحثن عن الهدوء وسط الزحمة
في خضم الأيام اللي نعيشها، كل شي يمشي بسرعة... أفكار، مهام، علاقات، وتوقعات ما تنتهي.
لكن بين كل هذا، في شيء كثير منّا فقدناه تدريجيا: السكينة.
مش الهدوء الخارجي، بل الهدوء اللي يسكن جوّا القلب حتى لو كانت الدنيا حولنا فوضى.
كم مرة قلتي لنفسك: لما نكمل هاذ العمل، لما أرتاح شوي، لما أحقق هدفي... لكن لما يجي الوقت، تحسين انه لم تغيّر شي؟
السكينة ليست موعد مؤجل، هي حالة ممكن نعيشها اليوم لو عرفنا كيفاش نوصل لها.
في ثالث حلقات بودكاست بينك، راح نحكي عن السكينة في الحياة اليومية — وش تعني فعلًا؟ كيف نخلقها وسط التوتر؟ وكيف نحافظ عليها بخطوات بسيطة وواقعية؟
🎧 استعدي لحلقة دافئة وعميقة...
مش فقط تسمعينها، لكن تطبّقينها و تلاحظي الفرق من أول يوم.
🩷 قريبًا على تلجرام، انستغرام وسبوتيفاي.
