881
Subscribers
-124 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
+4
الأرض تعرف أبناءها والتاريخ لا يمحى ولا ينسى
من الفتح العمري مرورا بسحر العمارة الأموية إلى عظمة المدرسة الصلاحية وجمال الأسبلة العثمانية.
مؤسسة أمناء الأقصى تحذّر مع اقتراب مواسم الأعياد اليهودية: "المسجد الأقصى في هذه الأسابيع لا يحتاج إلى أن ننتظر أخباره، بل إلى أن نسبق أخطاره"...
حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري من خطورة المرحلة المقبلة على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، في ظل اقتراب سلسلة من الأعياد اليهودية التي اعتادت سلطات الاحتلال والجماعات المتطرفة استغلالها لتكثيف الاقتحامات ومحاولة فرض وقائع جديدة داخل المدينة المقدسة.
وأشار صبري إلى أن كل السيناريوهات تبقى محتملة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تنامي قوة اليمين المتطرف وتزايد حضوره في الشارع الإسرائيلي.
حسن الظنّ بالله يقتضي أن نوقن بالنصر؛ إن تقدّم فبفضلٍ منه، وإن تأخّر -رغم الدعاء- فلِحكمةٍ منه تدفعنا لمراجعة الأسباب وتقويم المسار، ومزيدٍ من السعي والعمل.
محافظة القدس:
- سلطات الاحتلال تواصل تغيير أسماء الشوارع والمعالم والأماكن التاريخية في المدينة لطمس أسمائها العربية وفرض مسميات عبرية.
- طواقم إسرائيلية أزالت لافتات تحمل اسم "باب العامود" ووضعت أخرى باسم "البوابة القديمة".
- تغيير أسماء الأبواب والشوارع والمعالم التاريخية يأتي ضمن سياسة أوسع لإعادة تشكيل المشهد الحضري والثقافي للمدينة.
- استبدال أسماء المعالم "لن يمحو تاريخ القدس أو ذاكرتها الوطنية والحضارية".
"إسرائيل قاتلة.. القدس حُرّة"..
تغيير إشارات المرور في طرابزون التركية؛ دعماً لفلسطين
في الحادي والعشرين من آب عام 1969، امتدت يد الجريمة إلى المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، حين أقدم الأسترالي دينيس مايكل روهان على إشعال النار في المصلى القبلي، في جريمةٍ استهدفت أحد أقدس رموز فلسطين والقدس. وقد التهمت النيران أجزاء واسعة من المسجد وأتت على منبر صلاح الدين الأيوبي التاريخي.
في الذكرى الـ 57 لإحراق المسجد الأقصى المبارك،، تتجدد المخاوف من أن الحريق الذي اندلع في أروقة المسجد عام 1969 لم تتوقف تداعياته حتى اليوم؛ بل أخذت أشكالًا أكثر خطورة مع تصاعد اقتحامات المستوطنين، وفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني، والمجاهرة بمخططات تستهدف هوية الأقصى ومستقبله.
دعوات للرباط وشد الرحال
أكثر من 1059 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي
جماهير غفيرة تشارك في الجنازة الأكبر في تاريخ غزة، لجثامين 112 شهـيدا من عائلة أبو شريعة والحساينة الذين ارتقوا في مجزرة واحدة في حي الصبرة بمدينة غزة خلال حرب الإبادة وانتشل رفاتهم من تحت أنقاض المنازل بعد 1,000 يوم من الجريمة.
ما زال آلاف الشهداء تحت الأنقاض..
عائلة بغزة تشيع 112 شهيدا من أبنائها بعد أن تمكنت من انتشالهم بعد ارتقائهم خلال حرب الإبادة.
اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى لا يجب أن تمر -على الأقل أمام ناظرنا- دون رد فعل، بالرفض والإدانة، والفعل المقاوم، والرباط والتصدي.
Repost from هيئة علماء فلسطين
بيان صادر عن هيئة علماء فلسطين بشأن الدعوات الصهيونية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في ذكرى “خراب الهيكل” المزعومة
قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [سورة الإسراء: 1].
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ الذي بارك الله له في رحلة الإسراء وربط الأمة بالمسجد الأقصى رباط العقيدة والعبادة والمصير وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فقد تابعت هيئة علماء فلسطين الدعوات التي أطلقتها جماعات الهيكل الصهيونية المتطرفة لحشد آلاف المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الخميس الموافق الثالث والعشرين من تموز/يوليو فيما يسمونه “ذكرى خراب الهيكل” وما رافق ذلك من أعمال استفزازية متعمدة، ومحاولات لفرض رموزهم وشعائرهم داخل المسجد الأقصى المبارك في سياق مشروعٍ متدرج يستهدف تغيير هوية المسجد، وفرض السيادة الصهيونية عليه وتقويض الوضع الإسلامي التاريخي القائم فيه.
وانطلاقًا من واجب البيان الشرعي، تؤكد هيئة علماء فلسطين ما يأتي:
أولًا: إن المسجد الأقصى المبارك بجميع ساحاته ومصلياته وأسواره وأبوابه وقفٌ إسلاميٌّ خالص إلى يوم الدين وهو أحد أعظم شعائر الإسلام، وأولى القبلتين وثالث المساجد التي تُشد إليها الرحال، ولا يثبت لغير المسلمين فيه حق سيادة ولا شراكة ولا قسمة، وكل محاولة لفرض واقع جديد فيه عدوانٌ باطل شرعًا وتاريخًا.
ثانيًا: إن هذه الاقتحامات لم تعد أعمالًا رمزية أو استفزازية معزولة ولكنها أصبحت جزءًا من مشروعٍ استراتيجي متكامل يهدف إلى نقل المسجد الأقصى من مرحلة الاقتحام المؤقت إلى مرحلة السيادة الدائمة عبر فرض التقسيم الزماني والمكاني ثم إحلال الإدارة الصهيونية محل الإدارة الإسلامية ولذلك فإن التعامل معها بوصفها أحداثًا موسمية أو طقوسًا دينية يهودية يمثل خللًا في إدراك حقيقة المشروع الصهيوني ومآلاته.
ثالثًا: إن الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك واجبٌ شرعي على الأمة كلها كلٌّ بحسب أقصى استطاعته وكل إمكانات موقعه ولا يختص بأهل القدس أو أهل فلسطين وحدهم وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ [سورة النساء: 75].
رابعًا: تتوجه هيئة علماء فلسطين بالتحية والإجلال إلى المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك وإلى أهل القدس الذين يحملون عبء الحراسة اليومية في ظل تخاذل الأمة، وتدعو جماهير شعبنا في القدس والداخل الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف الرباط والصلاة والاعتكاف والحضور فيه وإفشال مخططات الاحتلال بكل الوسائل المتاحة فإن وجود المسلمين في المسجد الأقصى هو أعظم صور تثبيت هويته الإسلامية وإفشال مشاريع تهويده.
خامسًا: تدعو الهيئة علماء الأمة وهيئاتها الشرعية ووزارات الأوقاف والخطباء والدعاة إلى جعل قضية المسجد الأقصى المبارك حاضرة في خطب الجمعة والدروس والبيانات وعدم السماح بأن يتحول تكرار الاقتحامات إلى مشهد مألوف يفقد الأمة حسها تجاه المقدسات؛ فإن اعتياد العدوان من أخطر صور الهزيمة النفسية
سادسًا: تدعو الهيئة حكومات الأمة الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى تجاوز بيانات الإدانة الشكلية واتخاذ خطوات سياسية وعسكرية وقانونية واقتصادية حقيقية لحماية المسجد الأقصى المبارك فإن استمرار العجز الرسمي هو أحد الأسباب التي أغرت الاحتلال بالانتقال من سياسة الاقتحامات إلى سياسة فرض السيادة.
سابعًا: تؤكد هيئة علماء فلسطين أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى مسجدًا إسلاميًا خالصًا وأن جميع الإجراءات الصهيونية مهما بلغت من القوة والتنظيم لا تنشئ حقًا ولا تغير حكمًا شرعيًا ولا تبدل حقيقةً تاريخية وإنما تزيد الاحتلال عدوانًا وتزيد الأمة مسؤوليةً وتزيد المؤمنين يقينًا بأن وعد الله حق وأن الأيام دول وأن عاقبة الظلم إلى زوال.
وفي هذا المقام تهيب هيئة علماء فلسطين بالأمة الإسلامية كلها أن تجعل يوم الاقتحام يوم حضورٍ للأقصى في القلوب والمنابر والمساجد ووسائل الإعلام وأن يتحول الغضب إلى عمل والغيرة إلى نصرة والدعاء إلى مشروع دائم لحماية أولى القبلتين، فإن معركة المسجد الأقصى ليست معركة حجرٍ أو بناء وإنما معركة هوية الأمة وعقيدتها وكرامتها وذاكرتها ومستقبل أجيالها.
هيئة علماء فلسطين
8 صفر 1448هـــ الموافق 22 تموز 2026م
