en
Feedback
Raven — 1932

Raven — 1932

Open in Telegram

لا تدنُ مني، لن تدركني. @Withnay1932 @Library1932

Show more
1 376
Subscribers
+124 hours
-27 days
-830 days
Posts Archive
إن أمكن، شاركوني أغنية تعتقدون أنها غير معروفة @Raven1932bot

وحگ ذاك اليعدي الليل نايم كل شي ما هيّس انا جروحي جرح ما يدري شمتاني وجرح فاته الوكت أيّس وجرح ظل ياكل بروحه انمرد، والينمرد يلهس. — محسن الخيّاط

وحگ ذاك اليعدي الليل نايم كل شي ما هيّس انا جروحي جرح ما يدري شمتاني وجرح فاته الوكت أيّس وجرح ظل ياكل بروحه انمرد، والينمرد يلهس. — محسن الخياط

حلم كلّك حلم بالليل نص الليل شوباشة وعشگ عمري وگف ﭼالي اعلى حيله وضاع مگياشه .. العمر نصّه نواية وكل طعم ما بي وعالي يريدله احيّاشة .. — محسن الخيّاط

انا گتلك مو حزن لچن حزين، فالليالي ليست هي الليالي، والعمر خاو والوقت كقلب عاهرة فقيرة. عتمة الليل هذه ليست هي عتمة الليل في كل مكان، إنما هي عتمة النفس التي تتسرب من داخلي إلى غرفتي لتصبغ كل محتوياتها، الجدران، الباب، الكتب، اللوحات، وآلتي الموسيقية المكسورة، كل الأشياء حزينة. وأنا وحدي في هذه العتمة أميل بنفسي على نفسي، كطفل، لا أعرف ماذا يفعل في هذا الليل الذي يطول ويطول حتى يتعدى حد الجفن والسهر ثم يقتل الفجر كمغتصب. مللت الانتماء لأشياء ما كانت يومًا تنطق باسمي، ولكني نطقت باسمها كثيرًا، حتى صار الصمت صوتي.. مللت الغيابات، مللت الرحيل والوداع، مللت نفسي، وهذا مو حزن، انا گتلك مو حزن، ولكنني حزين كقبر، حزين ككلمة لا تجد مكانها بين السطور، فتكون هامشًا بعيدًا عن ساحة المفردات. تعبت من وقوفي كقطعة أثاث في منزل ملأه الفراغ، تعبت وأنا أهيم كالمجنون في عتمة الليل ولا أجد أحدًا سوى الشعراء والمطربين والحزن الذي يتشرب كلماتهم وأصواتهم. نعم.. حزين، لكن ما أشعر به؛ مو حزن. — ريڤن، ٢:٣٠ ص | ٧/٩/٢٠٢٦

6298081071.mp31.04 MB

لٰچن حزين!
لٰچن حزين!

photo content

كيف للسابحِ أن يصِل والبحرُ يغرق! — وديع سعادة

إستماعًا طيبًا.

لم يكن الطريق مجرد مسافة أقطعها بالخطوات نحو البيت، بل كان امتدادًا لكآبة ثقيلة وضجر ملموس. في ليلة الأمس، إحدى ليالي الناصرية الروتينية، كان الشارع معتمًا ومقززًا، يبعث على النفور، وأعتقد أن بعضكم الآن فهم ما أقصد، فالشوارع في هذه المدن فارغة من الشجر والأمل، من الأنهار والحب ومن العقول والحياة. وحين تجفّ البيئة من حولك من أي جمال، لا يعود أمامك سوى أن تكفّ عن النظر للخارج، وتأخذ نفسك نزهةً للداخل (وأقصد داخل نفسك). كنت أسير وأنا غارق في أفكاري، "كنت قد أخذت نفسي في نزهة"، وكان يرافقني صوت وديع سعادة وهو ينساب في أذني بقصيدته "ريشٌ في الريح". وكانت إحدى طبائعي الغريبة، أن أستمع لشيءٍ ما، لا لشيءٍ بعينه، أغنية، مقطوعة موسيقية أو قصيدة، لا يهم، فالمهم ألا أكون أستمع للعالم من حولي. لأكون صادقًا مع نفسي ومعكم، ظننتُ حينها أنني لا أستمع للقصيدة، شغلتها عبثًا، كنتُ أخال أنني شارد تمامًا، فالأفكار في رأسي كانت تتزاحم كعقدة معقدة تزداد تشابكًا مع كل خطوة؛ أفكار متضاربة، وأسئلة تشهد على عبثية هذا العالم وهذه المدينة بالذات، لكن فكرة واحدة تحديدًا ظلت تطرق جدران جمجمتي بإلحاح أكثر من غيرها، كنتُ أتأمل هذه المأساة التي تسمونها "طبيعة"، الحيوانات تقتات على بعضها البعض في سلسلة لا تنتهي من القتل والتمزيق، وقليل منها يكتفي بالنبات، والبشر كذلك، يلتهمون أجساد الحيوانات، وقليل منهم من يقتصر على النباتات، لماذا بُنيَ هذا العالم على قاعدة الافتراس؟ لماذا يتطلب بقاء كائن ما، سلبَ حياة كائن آخر؟ ماذا لو كانت كل الخلائق (وهذه كلمة لا أعني بها ضرورة وجود خالق) قد صُممت بطريقة مختلفة تمامًا؟ ماذا لو كنا نقتات على شيء خفيف ولا يؤذي أحدًا.. على الهواء مثلاً؟ ألم يكن هذا العالم ليغدو أكثر رقة، وأشد جمالاً، وأقل خضابًا بالدماء؟ وفي اللحظة التي بلغت فيها هذه التساؤلات ذروتها، وقد لا تصدقون ما أثرثر به الآن (وهذا لا يهم حقًا)، نطق صوت وديع سعادة من بين ركام زحامي الداخلي، ليقول بأسى شفاف:
كم كانت الأرض جميلة، لو أنَّ كائناتها تقتات فقط من الهواء.
هنا، توقفت خطواي، وكأنني صُعقت كهربائيًا، رغم أنني أستمع لهذه القصيدة منذ سنوات طويلة، وكررتها مئات المرات حتى حفظت نبراتها، إلا أنني في تلك اللحظة بالذات شعرت كأنني لم أسمعها قط في حياتي، كيف يحدث هذا؟ كيف يتقاطع فكري الشارد مع السطر الشعري في اللحظةِ ذاتها؟ اتضح لي أن عقلي لم يكن غائبًا كما توهمت، بل كان ينسج المعنى ذاته في الخفاء، لم أكن أستمع إلى الشاعر بقدر ما كنت أستمع إلى صدى فكرتي وهي تعود إليّ بروح شاعر عاش الفجيعة ذاتها قبل سنين، كانت تلك الصعقة إثباتًا رقيقًا ومدهشًا بأن الأدب ليس كلمات نقرؤها لنقطع بها الوقت، بل هو مرآة تنتظر لحظة انكسارنا المعتمة لتعكس لنا حقيقتنا، نعم يا سادة، في ذلك الطريق المظلم، أدركت أنني لست وحدي من يرهقه هذا العنف المغلف بقوانين الطبيعة، وأن هناك من حلم معي بوجود عالم خفيف.. يكتفي نتاجه برائحة الهواء، وعرفتُ حينها أن هذه الفكرة الغريبة، إن رويتها لأحد، قد لا يسخر مني كما كنت أخشى؛ بل ربما يكون هو ذاته يقف في شرفة ما، أو يسير في طريق معتم آخر، ويودّ لو يروي الفكرة ذاتها لأحدٍ يستوعبها.. فمن يفهم هذه اللحظة، سيفهم حتمًا لماذا أثرثر، وربما سيتساءل معي: كم شخصًا الآن يتنفس الهواجس نفسها في زاوية ما من هذا العالم؟ — ريڤن، ٢:٣٠ ص | ٤/٩/٢٠٢٦

6298081071.mp35.95 MB

6298081071.mp36.88 MB

6298081071.mp335.03 MB

لم يعد يذكرني

جاي اتصفح حساباتكم بشكل عشوائي اريد أشوف شنو مخلين موسيقى أو اغنية بهذي الخانة، ولگيت هذا الحساب، مخلي بس هذي، قصيدة تهليلة ل
جاي اتصفح حساباتكم بشكل عشوائي اريد أشوف شنو مخلين موسيقى أو اغنية بهذي الخانة، ولگيت هذا الحساب، مخلي بس هذي، قصيدة تهليلة لسعدي يوسف واللي بدايتها: سأرحل في قطار الفجر.. اللي يعرفه، أو إذا كان هو موجود بحساب ثاني، خلي يطمني عنه! @Raven1932bot

6298081071.mp33.50 MB

وعرفتُ أن الليالي مذاقُ قطرةٍ من العسل على اللسان تتلاشى أنّ الأشياء، دومًا مُهدَّدةُ بالغياب وأنني، ذات يوم كنتُ هنا في هذا المكان حيث لن أكون، أبدًا، مرةً أخرى. — سركون بولص

تجنَّب الناسَ تسلم من أذى الناسِ ودَعْ حُضورَكَ يُروى مثل إحساسِ خوفٌ يقضُّ ضُلوعَ الصَّدرِ، ما اختُلِقَتْ أسبابُهُ من هواءٍ يفزعُ الراسي وفي فُؤادك هذا الرعب يمتحنُهْ كَأنَّما المَوْتُ يمحو صوت أنْفاسِ تفزعْ إذا اقتربت خُطواتُ مُبتعِدٍ وتستريبُ بِظِلٍّ القادم القاسي حزِنت؟ لا تحزن، اعبُرْ صمت خيبتهم واغسل فؤادك من زيفٍ وأدناسِ ندمت؟ هل صار شوكًا نبضُ أُلفتنا؟ وهل خسرنا أمانًا بينَ حراسِ؟ سامح جراحك، وارحل عن شواطئهم فالنفسُ تبرأ في بعدٍ عن الناسِ. — ريڤن - تجنب الناس

— شارل بودلير
— شارل بودلير