448
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1030 days
Posts Archive
448
وَظَبية كلَّمَتني عينُها،
ولها في حضرةِ القربِ، تلبيسٌ وتشويشُ
قالتْ: كأنكَ درويشٌ.
فقلتُ لها: بلْ كلُّنا في هَوى لَيلى دراويشُ
عبدالله المكي
448
#السلفع_والحليم
لو رأى الأحنفُ بن قيس حِلْمَ محافظِ السّويداء لبصمَ له بالعشرة وأعطاهُ اللقب ليكون أحلم العرب !.
#نقطة
م.أنس الرحمون
448
لو كُنتَ شاهِدَ أشلاهُم مُحرّقةً
شَممتَ مِنهَا أريجَ المِسكِ فوَّاحَا
لما رأوا ذلَّنا في الأرضِ قد صعَدُوا
إلى السَّماواتِ أجسَادًا وأرواحَا
-أحمد العمعوم
448
قال الرّافعيّ في وحي القلم:
«فكلُّ ما تراه من أساليبِ التّجميلِ
والزّينةِ على وجوهِ الفتياتِ وأجسامهنَّ
في الطّرقِ، فلا تَعُدَّنَّه من فَرْطِ الجمالِ،
بل مِنْ قلّةِ الحَياءِ».
أي ما تراه صدفة، لا تنظرْ له، وفي عدم نظرك فوائدُ، منها: ضربةٌ اقتصاديّةٌ موجعةٌ لمثل هذه الأصناف، إذ وَضعَت العشرات من الدّولارات كي تلفت الأنظار، فما أبِهْتَ بها، ولا نظرتَ لها، وكسرتَ كبرياءها.
#نسائم_الإسلام.
448
رأى العيد وجهك عيداً لهُ
وإن كان زاد عليهِ جمالا
وكبّر حين رآك الهلال
كفعلك حين رأيت الهلالا..
#منقول
448
قَالُوا: حَبيبُكَ فِي التَّجَنِّي مُسرِفٌ
قَاسٍ عَلَى العُشَّاقِ قُلتُ: فَديتُهُ.
- ابن نباتة المصري
448
بَنِي إدلبٍ ما ذا التهجُّدُ والدُّعا ؟
وَقد حُرِّمت عَنكم بِسلمى جهنمُ
أتشقى عيونٌ قد رأتها وألسنٌ
حكتها وأضلاعٌ حَوتها وأَعظُمُ ؟
تبرَّمُ مِن قولي سُليمى وَترعوي
بِأهلِيَ هذا- يا سُليمُ- التَّبرُّمُ ..
#ابن_إدريس
448
في كلِّ يومٍ على ذكراكِ أحسبني
شوقاً أموتُ وما للبعدِ تبريرُ
أجاهدُ القلبَ ما أوتيتُ محتسباً
ومن يموتُ شهيدَ الشوقِ معذورُ
#فتح_الله
448
عرق الجبين في ذهابك لصلاة الظهر أعظم من دمع العين في صلاة التراويح = فالأولى فريضة والثانية نافلة
ومن الغبن أن تنام عن الظهر والعصر في رمضان ؛ ثم تتعنى لصلاة التراويح والتهجد = وهذا من طغيان المظاهر علينا
فريضة واحدة خير من قيام كل رمضان .
- الشيخ محمد مختار الشنقيطي
448
"وما حسنُ الرجال لهم بزينٍ
إذا لم يسعدِ الحُسنَ البيانُ
كفىٰ بالمرء عيبًا أن تراهُ
له وجه وليس له لسانُ"
448
"إِني لأَطمَعُ في الرُقاد لأَنَّهُ
شركٌ يُصادُ بِه الغَزالُ الشارِدُ
فأَظَلُّ أَقنَعُ بالخَيال وإِنَّهُ
طمعٌ يُوَلِّدُهُ الخَيالُ الفاسِدُ
هَيهاتَ لا يشفي المُحِبَّ مِن الأَسى
قُربُ الخَيال ورَبُّهُ مُتَباعِدُ"
-صفي الدين الحلي.
448
في ثغرِ لبنانَ أَسْدٌ لا يزلزلُهمْ
بطشُ العداةِ ولا أودَتْ بهم ظلمٌ
تجري الدماءُ فدا الإسلامِ شاهدةً
تقول للموتِ لما جاءهمْ نعمُ
