en
Feedback
لـ يوسِف .

لـ يوسِف .

Open in Telegram
1 307
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-4930 days
Posts Archive
حَـاير وَين اوديـهَ ؟

‏"الشِّعرُ عاديٌ ، و أنتِ مُبالغَة ‏وجهٌ كوجهكِ كيفَ تنصفهُ اللُّغة؟"

1705497820.mp38.51 MB

انـَه وَحـدي چـان أجيـتَك .

أ‌‎ما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضاً وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ .

1705497820.mp313.81 MB

1705497820.mp37.16 MB

1705497820.mp38.26 MB

‏لا شيء أسوأ من أن يُعاد شعور قديم، جاهدتُ طويلاً لتجاوزه .

1705497820.mp38.06 MB

1705497820.mp38.24 MB

1705497820.mp310.24 MB

1705497820.mp38.14 MB

‏كُل النساء ،، امام حُسنكِ صورةً وجمالكِ الاصلُ الاصيلُ الآصدقِ

1705497820.mp39.50 MB

‏وليسَ الهجرُ يؤلمُني ولكن جمالُ الذكرياتِ يهزُّ قلبي أخادع حُزن رُوحي بالتمني فأين حنانُ ذاك القلب عَني؟

1705497820.mp312.61 MB

دعني أحبك مثلمَا أحبَبتني من دونِ خوفٍ من نهاياتِ الغدِ فضياعُ عمري في سبيلكَ هيّنٌ لكنني أخشى ضياعَكَ من يَدي