MHD.S.N
Open in Telegram
"يتجاوز المرء جميع الأشياء، ماعدا مأساة أنه قد خُذل في موضع طمأنينته." @Mohammedsn1992bot https://t.me/m_h_d_sn92
Show more1 436
Subscribers
-224 hours
-97 days
-4030 days
Posts Archive
1 436
لم أنمْ البارحة.
جفنايَّ لا ينطبقانِ
حتّى لو أرغمتهما،
حتّى لو ضغطتها بيديّ.
أصابعي النحيلةُ ترتجف،
وأنفاسي تتلاهثُ وتتلاشى.
لا أتقلبُ.. لأنني
أوهنَ من أن أتقلب!
الصباحُ في نهاية العالم
وأنا منتظر النهاية
سعدي يوسف
1 436
لقد كنت دائما أثق بالأرقام .. أثق بالمعادلات ...والمنطقْ .. الذي يفضي إلى سببٍ ما.. ولكن ..
بعد هذا العمر .. بعد كلّ ماعرفت .. تسائلت .. بيني وبين نفسي .. ماهو المنطق بحقّ؟ من الذي يحدد السبب..؟
أخذني سؤالي لرحلة طويلة بين كل الظواهر .. الطبيعية .. وغير الطبيعية .. المادِّية .. والفَلسفية .... بين الحقائق والأوهام ... لقد عُدت ..!! عدت من حيث بدَأت..!!
وقد فعلت أكبر إنجاز في حياتي .. إنّه فقط .. في المعادلات الغامضة .. في الحب.. حيث لا وجود للأسباب المنطقية .. واللامنطقية .. أنا هُنا الليله بسببك .. أنتِ أنتِ وحدك .. في الحقيقة .. أنتِ كل أسبابي ..
A Beautiful Mind (2001)
1 436
ان تينك النظارتين ياعزيزي موريتز تضاهيان عيني . وقد يبلغ بي الامر احيانا ان اخلط بينهما لانهما متلازمتان ، بهما رأيت كل ما شهدته حتى هذه الساعة .
والان لم اعد اريد متابعة النظر ، لانني تعبت ، ولان المشهد طال اكثر من المعتاد ، فاذا احتفظت بهما اكثر مما احتفظت فلن ارى الا الانقاض ، سارى مدنا مهدمة ، ورجالا مهدمين ، وبلدانا وكنائس وآمالا كلها مهدم ومحطم .
لقد نظرت من خلالهما الى انقاض حياتي الشخصية ، والى دمار الدمار ، وانا لست قاسيا متوحشا ، لذلك لا استطيع النظر الى هذه النتائج ولا استطيع احتمال رؤية الانقاض والدمار في كل مكان ...
الساعة الخامسة والعشرون
1 436
"هناك حقيقة ثابتة لا بدّ لي ولأسفي الكبير أن أتحقق منها في كل لحظة: الذين لا يفكرون أبداً هم السعداء. بعبارة أخرى، الذين لا يجهدون أنفسهم في التفكير كثيراً إلا من أجل الأشياء الضرورية للحياة. أمّا التفكير الحقيقي فمثله مثل شيطان يعكر منابع الحياة الصافية، أو هو شبيه بمرض يصيب الجذور ذاتها. التفكير في كل لحظة، معالجة الإشكاليات الجوهرية بشكل دقيق والهجس بريبة مستمرة بخصوص المصير، الشعور بالتعب من الحياة، الشعور بالإنهاك من التفكير ومن وجوده، ترك كمية من الدم والزبل خلف الذات كما لو أنها رمز الدراما وموت هذه الذات. هذا ما يعني أنك تعيس إلى درجة أنّ مسألة التفكير تثير فيك الرغبة بالتقيؤ ويبدو لك ردّ الفعل كما لو أنه لعنة. أشياء كثيرة تستحق أن نندم عليها في عالم حيث لا يجب أن نندم فيه على أيّ شيء. لذلك هل يستحق هذا العالم أن ندمي عليه".
- إميل سيوران
- على مرتفعات اليأس
