أنِينٌ | حسن هدية
Open in Telegram
1 030
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
1 030
سرَت في سوادِ القلبِ حتى إذا انتهى
بها السَّيرُ وارتادَت حِمى القلبِ = حلَّتِ
وواللهِ ما في القلبِ شيءٌ من الهوى
لأُخرى سِواها أكثرَت أم أقلَّتِ
المجنون
1 030
لكِ اللهُ إنِّي واصِلٌ ما وَصلتِني
ومُثنٍ بما أوْليتِني ومُثيبُ
وآخذُ ما أعطيتِ عفوًا، وإنَّني
لأزوَرُّ عمَّا تكرهينَ هَيوبُ
فلا تترُكي نفسي شَعاعًا فإنِّها
من الوَجدِ قد كادَت عليكِ تذوبُ
ابن الدمينة
1 030
علَّةَ البدرِ، راقبي اللهَ فيهِ
لا تضرِّي بجسمِهِ ودعيهِ
ودَعي سيِّدي، ودونَكِ جسمي
منزلًا ما حلَلتِهِ فاسكُنيهِ
أنا أقوى على احتمالِكِ منهُ
حمِّليني أضعافَ ما يشتكيهِ
واتَّقي اللهَ في غزالٍ ربيبٍ
ما لهُ في جمالِهِ من شبيهِ
علي بن الجهم
1 030
بِما بينَا من حُرمةٍ هل رأيتُما
أرَقَّ من الشكوى، وأقسى من الهجرِ؟
وأفضحَ من عينِ المُحبِّ لسِرِّهِ
ولا سِيَّما إِن أطلقَت عَبرةً تجري؟
علي بن الجهم
1 030
ضيَّعتِ عهدَ فتًى لعهدِكِ حافظٍ
في حفظِهِ عجَبٌ وفي تضييعكِ
ونأيتِ عنهُ فما لهُ من حيلةٍ
إلَّا الوقوفُ إلى أوانِ رجوعِكِ
مُتخَشِّعًا يُذري عليكِ دموعَهُ
أسَفًا، ويعجَبُ من جمودِ دموعِكِ!
إن تقتُليهِ وتذهبي بفُؤادِهِ
فبحُسنِ وجهِكِ، لا بحُسنِ صنيعكِ
أبو عيينة بن أبي عيينة
1 030
وأيَّ طبيبٍ يُبرئُ الداءَ بعدما
تشرَّبَهُ بطنُ الفؤادِ وظاهرُه؟!
الحسين بن مُطير
1 030
هل القلبُ عن ذِكرى أُميمةَ ذاهِلُ؟
أجل.. حين يمشي بي إلى القبرِ حامِلُ!
أمُزمِعةٌ بالبَينِ ليلى ولم تمُت؟!
كأنَّك عمَّا قد أظلَّك غافلُ
ستعلمُ إن زالت بهم غُربةُ النَّوى
فزالوا بليلى أنَّ عقلَك¹ زائِلُ
وأنَّك لا تخلُو من البثِّ والجَوى
إذا ما خلَت ممَّن تُحبُّ المنازلُ
ابن الدمينة
(١) في الأمالي: قلبك.
1 030
وإنِّي وإن أعرَضتُ عنكِ لمُنطوٍ
على حُرَقٍ بينَ الجوانحِ والصَدرِ
إذا هاجَ شوقي مَثَّلتكِ ليَ المُنى
فألقاكِ ما بيني وبينكِ في السِّرِّ
راشد بن أرشد
1 030
سلامٌ على الدنيا، فما هيَ راحةٌ
إذا لم يكن شَملي وشَملُكمُ معا
ولا مرحبًا بالرَّبعِ لستُم حُلولَهُ
وإن كانَ مُخضلَّ الجوانبِ مُمرعا
لَعَمري لقد نادى مُنادي فِراقِنا
بتشتيتِنا في كلِّ وادٍ فأسمعا
1 030
زعمتَ -بنفسي أنتَ- أنَّك مغرمٌ
بذِكري، وأنِّي عن وِصالِك مُضربُ
أعِد نظرًا فيما ادَّعيتَ ولا تحِد
لتعلمَ من مِنَّا الشقِيُّ المُعذَّبُ
أمَن يتجنَّى ثمَّ يُنكر ما جنى
على إلفِهِ، أم مَن يُقِرُّ ويُعتبُ؟
ولو كنتَ تَجزى بالذي تستحقُّهُ
غضِبتَ.. ولكنِّي من الهجرِ أهربُ
فأُغضي على جمرِ الغضا خشيةَ القِلى
ولولا الهوى ما ضاقَ عنِّيَ مَهربُ
فحتَّامَ لا أنفكُّ -شوقًا إلى الرضا-
أُصدِّقُ مَن صِدقي لديهِ مُكذَّبُ؟!
وما ليَ من ذنبٍ إليك تعدُّهُ
عليَّ.. سوى أن ليسَ لي عنك مذهبُ..!
لشاعر
1 030
ألهفَ أبي لمَّا أدمتُ لك الهوى
وأصفيتُ حبِّي فيك والوَجدُ ظاهرُ
وجاهرتُ فيك الناسَ حتى أضرَّ بي
مُجاهرتي، يا ويلِ فيمَن أُجاهرُ
وكنتَ كفَيءِ الغُصنِ.. بَينا يُظلُّني
ويُعجبني إذ زعزعتهُ الأعاصرُ
فصارَ لغيري واستدارَت ظِلالُهُ
سِوايَ، وخَلَّاني ولفحَ الهواجرِ..
لشاعر
1 030
أتذكرُ اليومَ ما لاقيتُ مِن كمدٍ
أم قد كفاكَ رسولي بالذي ذكرا
هذا مقامُ فتًى أقصاهُ مالكُهُ
فحاولَ الصبرَ حينًا ثمَّ ما صبرا
بينَا يُعدِّدُ أحقادًا ويُضمرُها
إذ قادَهُ الشوقُ حتى جاءَ مُعتذرا!
لم يجنِ ذنبًا فيَدري ما يُمحِّصُهُ
ولا يرى أجلًا للصفحِ مُنتظَرا
واللهِ واللهِ لا تُشمِت أعاديَهُ
فالصفحُ أجملُ بالمَولى إذا قدرا
لشاعر
1 030
ويحَ المُحبِّينَ، ما أشقى جُدودَهمُ!
إن كانَ مثلُ الذي بي بالمُحبِّينا...
أبو الفضل
1 030
يا قلبُ، وصفُكَ يُغري مَن كلِفتَ بهِ
فاكمَد بكتمانِ ما تلقى ولا تصِفِ
إن كنتَ لم تشجَ بالكتمانِ فاشجَ بهِ
أو كنتَ لم تعترف بالصَّرمِ فاعترفِ
قل لِليالي ملَكتِ الحكمُ فاحتكِمي
وللمصائبِ قد مُكِّنتِ فانتصِفي..
لشاعر
