آية راضي - Aya Radi
Open in Telegram
نحن المشاعر التي نكتب لا المواقف 💜🦋 @AyaRadiii149BOT💜🌻 تواصل آية 23/6/2022 #Aya_Radi
Show more373
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-230 days
Posts Archive
يمكن أنا بحياتي ما كنت محتاجة حدا يدعيلي متل اليوم أو بالأصح يدعي لحدا بخصني
ادعولنا ...
عم شوف كل رفقاتي بحمص عم يحطوا ستوريات، بدي أتطمن عليهم، بدي أتطمن على أهاليهم، بدي ياهم يكونوا بخير.
كيف بدي حكيهم كلهم و قلبي و قلبهم مفطور، كيف بدي حكيهم قلهم أني بحبهم كتير، و أنو أيامي معهم كانت أجمل أيام؟!!
الحمدلله على قضاء الله
الحمدلله الحمدلله
أرى أيديكم تتشابك رغم التعب، و قلوبكم تضخُّ الحياة رغم الألم.
لا تخافوا فالليل زائرٌ، أما أنتم فأنتم أصحاب هذه الأرض، من طينها خلقتم، و على ترابها ستنبتون من جديد.
د.نتالي دليلة.
بدايةً: اقرؤوا ما كتبوه على الورق ...
سأترك هذا المنشور على صفحتي لأتذكر أنا و من هم بعمري و ليعرف كل من سيأتي من الأجيال القادمة
لم تنتصر حلب اليوم و لا في الأمس
انتصرت
عندما كان هناك قرابة ٨٨ جندي
صمدوا ثمانية أشهر من عام ٢٠١٣ في مستشفى الكندي بحلب، بوجه المئات من إرهابيي “جبهة النصرة”، وقاوموا أسوأ ظروف الحصار بأقل الإمكانيات، فاقتاتوا على الأعشاب والأدوية، وشرب السيرومات
قبل أن يستشهد منهم العشرات ويصاب ويفقد الباقون في سبيل مجد الوطن
أساطير الكندي .. ملائكة الكندي ..
الشهداء الـ ١١ الذين ملأت صورهم وسائل الإعلام بعد وقوعهم في الأسر، ونشرت “جبهة النصرة” مقاطع فيديو توثق عملية إعدامهم الوحشية في منطقة الشعّار بحلب بتاريخ ٤-١-٢٠١٤
عن ١١ شاب أعمارهم بالعشرين ، من الساحل و حمص و حلب و دير الزور و درعا ، مثقفين حلوين و أوفياء لبعضهم
تم محاصرتهم بالمشفى من كل الجهات
لم يترك الإرهابيين من وسيلة لإقناعهم بالاستسلام لكن رفضوا تسليم أنفسهم
حتى أرسلو لهم شاحنة مدرعة مفخخة كاملة لتفجير المشفى فاضطرو للخروج و استشهدوا
انتصرت في مطار منغ و سجن حلب المركزي و مطار كويرس
انتصرت عندما كان الرجال رجال بحق
و الصمود ضرب من الجنون والتحرير شيء من الخيال
انتصرت عندما سقط المنطق و المعطيات و الأرقام
فكيف ل مئة رجل الصمود في وجه الألاف من المجرمين ؟
انتصرت عندما كان القتال لأجل وطن
انتصرت عندما صارت شوارعها ملعباً كبيراً
لحرب عالمية ثالثة زجّ الجميع بها
و كان التحرير مثل الولادة بعد مخاض طويل
انتصرت مئات المرات عبر التاريخ
إنما فقط هزمت عندما انتهت الحرب و نسيتم الأبطال
حين انتهى كل شيء و لا يوجد كتاب واحد
يوثق ما حصل هناك أو متحف يحوي في أزقته بقايا من أثرهم ليكون دليل قاطع بأن حلب أرض المعجزات
فالواقعة التي لا تُكتب و توثق مصيرها النسيان
مصيرها أن تصبح أسطورة أو خرافة بعد مئة عام
كيف سيحصل هذا ولا يوجد مرجع واحد يروي الحقيقة
والقصص الوحيدة التي تنقلونها للأجيال القادمة
عن فلان الذي دخل حلب فقيراً وخرج منها ملياردير
وعلتان الذي استغل نفوذه وجراح أهله لبناء مزارعه الخاصة
عن حلب
و رجالها الذين لم يعرفوا طعم الأنكسار في أشد الأوقات ظلمة ، تلك المدينة التي أستودعت الكثير من الأمهات أبنائهم فيها
فإن عادوا كانت معجزة و إن لم يعودوا صاروا أساطير.
-لقائله.
أنو عن جد ١٤ سنة حرب و أزمة و دمار و شهداء و لا تعلمنا نحب بعض!!!
معقول سنين أزمة فكرناها قربت تخلص و عدينا منها و عند أول اختبار منرجع لنفس الغباء و نفس الرجعية و نفس التخلف و نرجع لنفس الأسباب اللي دمرتنا أول مرة.
يعني مو معقول كل هالسنين و لا تعلمنا نحب بعض و لا نوقف مع بعض!!
فيه ببالي كلام كتير
سارة كلو بتحكيه؛ بحس ما فيه داعي أحكي لأن هي عم تحكي عنا كلنا.
Repost from سَـاره صالح - 𝑺𝒂𝒓𝒂𝒉 𝑺𝒂𝒍𝒆𝒉
بالأزمات والشدائد دائماً في فرص، متل ما في اختبارات على كل الصُّعد، اختبارات للمحيط، أي محيط كان، هو مثلاً اختبار لمين معك ومين ضدك، قديش أرضك صلبة وسماك عالية، وساند ضهرك على شو.
هو اختبار لمين رح يسندك، يطبطب على كتفك، يمسك إيدك ويسحبك، حتى لو قوته مانها كافية، مين رح يخبط كتفه بكتفك بالأزمات وما يلتفت ليشوف أنت بعدك واقف ولا ترنّحت ولا وقعت.
بالأزمات والشدائد والاختبارات الأهم هو اختبارك الشخصي، الذاتي، صلابة أو هشاشة يقينك، وحتى إيمانك، مثلاً أنت قديش مؤمن بطرف ما، بصوابية قراره ومساره، أو أنت قديش مؤمن إنه كل شي مكتوب ومقدّر لخير، وطبعاً هون ممكن كتير يأنبك ضمير عالحزن، عالغضب، عالشعور بالخذلان، عالدعاء غير المستجاب، وحتى على لحظات الشك.
اليقين والايمان، بأي شيء أنت مؤمن فيه ما بيعني إنك ما تحزن، أو ما يخيب أملك، أو ما تزعل لأن اللي أنت متمنيه مانه هو الخير المكتوب، أو الخطوة الصح بالوقت هاد تحديداً.
بالأزمات وخلال الاختيارات وبعدها، أنت اللي بدك تبحث عن هالخير وينه، والفرصة وين، وتختبر وتستكشف كل تجربة وأزمة وشدة شو حاملتلك، هاد هو اليقين.
اليقين لغةً أن تعلم بما لا شك معه، واصطلاحاً اعتقادك بأنه كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلا كذا.
فأنت حر بشو بيكون عندك يقين، هي أولى الخيارات اللي أنت مسؤول عنها بالحياة.
.
.
.
.
.
.
مبدئياً كل حدا قادر يقدم مساعدة بموضوع الرصيد حاليا او بكرا او خلال هالفترة القادمة
ينضم عالكروب هاد الرابط ⬇️⬇️
https://t.me/+ROfApfPyy0YxZjlk
مع التنبيه انو هالعمل لوجه الله تعالى وكمان التنبيه انو لا حدا يخجل يطلب لان الظروف صعبة عالكل والاسماء والارقام ما رح تنحفظ ولا حدا رح يعرف صاحب الرقم وان شاء اله نكون قد هالحمل
والله يحمي حلب ويحفظ أهاليها يارب.
داعليكن بالخير.🙏🏻
Repost from سَـاره صالح - 𝑺𝒂𝒓𝒂𝒉 𝑺𝒂𝒍𝒆𝒉
ما عندي أي مشكلة مع المعارضة، بالعكس المعارضة جزء من النسيج السياسي لأي مجتمع، لكني حقيقة مستغربة جداً وخايفة من فرحة أصدقائي ((المثقفين)) اللي يفترض إنهن فهمانين بسيطرة عصابات اللحى والتطرف الأمية والجاهلة على مدينة متل حلب، ومن كمية التهليل اللي شفتها بهاليومين.
والمُبرر لذلك إنه (أي شي) أفضل من النظام!
الموضوع بالنسبة إلي مخيف جداً ونذير شؤم للأيام الجاية.
أما عن الفرحة العارمة والتهليل اللي شفته منتشر من البسطاء على صفحات كتيرة، فـ للأسف ما بيعني غير إنه نسبة كبيرة من السوريين ما تعلمت شي بالـ 14 سنة الماضية، وما زالت الطائفية والتعصب موجودين وحاضرين، وما زال من الصعب على السوري أن يشعر بالأمان في بلده وبين شعبه.
يعني السؤال بس من شو تحررتوا؟
الجامعة يلي عم تنشروا صورتها وهي مدمرة هلأ والدم على أرصفتها، وفرحانين (بتحريرها) شو كان فيها زاعجكن؟ ما شفنا الموت والدم غير لما قمتوا بكل غباء، وإلا كنا عايشين بسلام والله.
حذفت كتير أصدقاء مبارح وأول مبارح، والله ما حذفت حدا كرهاً أو حقداً، بل حزناً وأسفاً، وأملاً بأن تغيرهم الأيام وتعيدهم كما أحبهم وأحترمهم.
.
.
.
.
.
.
