ءاية مُحمّد🤍
Open in Telegram
ولكن بشيء وقر في قلبه✨️ إذا قُلتم رضيَ الله عن ءاية، قولوا كذلك: وعن والديها 🤍
Show more363
Subscribers
No data24 hours
+227 days
+3530 days
Posts Archive
363
لا بأس، اليوم جمعة، اجمَع عليك شتاتَ نفسك وابدأ مجدّدًا، لا تدري لعلّ الله يُحدث بعد ذلك أمرًا 🌱
363
يا لكثرة ما نتمنّى هنا.. يا لكثرة الأحلام!
لكن، حين يقرأ الواحد منّا عن جزء من الجنّة تتوق نفسُه هناك، تطير خفيفةً دون تعقيد، وتدرك أنّ كلّ ما هنا زائل وإن طال! ولسنا أهل التّعلّق بالزّوال.
363
مرحبا..
تمتحنُ صبركَ الحياة بكلِّ ما فيها، فإنْ كنتَ أهلًا لتجاوزها كنتَ أهلًا لها، وستستنزف طاقتك، وتُعجز حِيلتكَ في بعض الأحيان، بل وستجعلكَ تستجدي الماضي أن يعودَ لشدّة ما ستلقاه من حاضرك، لكن لاتَ حينَ عودة. ومفتاح النجاة من كل هذا إتقان الصبر بخشوع، فالذي يُسقِطهُ في دربه فكأنّما أسقطَ قلبَه، أمّا مَن يعتنقه فبورِكَ سيرَهُ ومَسيرَه🩵
363
من السّنة عند الإصَابة بالحُزن أو الهمّ اللجوء للصّلاة، سَواء كانت فَريضة أم نافِلة.
- "كان النّبيّ ﷺ إذا حزَبه أمرٌ فَزِع إلى الصّلاة".
- وفي لفظٍ آخر" إذا حَزبه أمرٌ صَلّى".
363
يحاول الإنسان عدداً لا نهائياً من المُحاولات لكي يُصلح نفسه كُل يوم ، يضبطُ أعصابه ، يجاهد كل رمشة عين ، وكل شهيقٍ وَزفير ، وكُل فُسحةٍ وضيق ، يقضي حياته مُحاولًا لكي لا تحوله الدُنيا لأسوأ نُسخةٍ منه ، ومجاهدًا كي يحافظ على نفسه وكي يبقى "هو" بكل ما استطاع .
363
"وكانَ كثيرَ المحاولة، عَتِيَ المغامرة، طويلَ النفس
لكن وفي كل مرة كان يَغلبه دمعُه، فيُوهنه
فَبَاتَ لا يدري .. أَرِقَّةُ قلبٍ محمودة هيَ؟
أم ضعفٍ ممقوتٍ يستوجب مزيدا من الصلابة والمحاولة؟"
363
يا جماعة افتحوا على قناة السعودية القرءان الكريم واسمعوا القارئ الشيخ ، عبد الودود حنيف ، شيء ما يتفوّت أبدًا والله🩵
363
" الجِيلُ الذي يستطِيعُ أن يبنِي هَذه الأُمّة هُو جيلٌ يُتقنُ اللغة العربيّة ويعظّمها ويتعلّم اللُّغات الأخرى، ولكن لا يُقدّمها على لُغة القُرآن."
363
"
جَرَت حِكمَةُ اللّٰهِ في الأرضِ أنَّها فانِيَة ، وأنَّها سَتكونُ كأنَّها لَم تَكُن ، وأنَّ العالَمَ الواسِعَ هٰذا سَيُطوى طَيَّ السِّجلِّ للكُتُب ، وأنَّهُ لا يَبقى سَوى العَمل ، والعَملُ في نهايَتِهِ تفنى مادَّتُهُ وتبقى روحُه ، وروحُ الأعمالِ النَّوايا ، ولِكُلِّ عاقلٍ ما نَوى .
رُفِعَت الأقلامُ وجَفَّت الصُّحُف . . 🤍!
