وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا📚
Open in Telegram
اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ عِلمًا نافعًا، وعمَلًا مُتقَبَّلًا. فقـة/ عقيدة المسلم/ السيرة النبويه/تفسير القرآن/أذكار يوميه /أحاديث/ مواعظ/ قصص من القرآن/ معلومات اسلاميه عامه/ اسئلة إسلامية من الكتاب والسنة اللهـم اجعلهـا صـدقـه جـاريـه لنا ولوالدينـا
Show more602
Subscribers
+224 hours
-27 days
+130 days
Posts Archive
*📚 سيرةُ الصَّحابةِ :*
*🌟
أَم سُليم بنت ملحان - رضي الله عنها - :*
*▪️الحلقة الثانية :*
*▪️إسلامها :*
- كانت أم سُليم مع السابقين الى الإسلام من الأنصار من قومها .
- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ، وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ - يَعْنِي شَيْئًا - وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ أَهْلَ الْأَرْضِ وَالْعَقَارِ، فَقَاسَمَهُمُ الْأَنْصَارُ عَلَى أَنْ يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ، وَيَكْفُوهُمُ الْعَمَلَ وَالْمَئُونَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمُّ أَنَسٍ أُمُّ سُلَيْمٍ، كَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، فَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِذَاقًا ، فَأَعْطَاهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلَاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِ أَهْلِ خَيْبَرَ، فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ، رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ، فَرَدَّ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أُمِّهِ عِذَاقَهَا، وَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ. "
( رواه البخاري : 2630 ومسلم : 1771 ) .
- عِذَاقًا : جمع عَذق، وهو النخلة، والمراد أنها وهبت للنبي ثمرها.
*▪️مشاركتها في الجهاد في سبيل الله :*
- عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ : وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ، وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ، أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا تَنْقُزَانِ الْقِرَبَ - وَقَالَ غَيْرُهُ : تَنْقُلَانِ الْقِرَبَ - عَلَى مُتُونِهِمَا، ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآنِهَا، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهَا فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ. "
- الخدم : جمع خَدَمة، وهي الخلاخيل.
- النقز : الوثب والقفز، أراد أنهما لسرعتهما في السير تتحرك القِرب وتضطرب على ظهورهما كالوثب.
- وعَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ خِنْجَرًا فَكَانَ مَعَهَا، فَرَآهَا أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهَا خِنْجَرٌ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَا هَذَا الْخِنْجَرُ ؟ ". قَالَتِ : اتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بِهِ بَطْنَهُ. فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَضْحَكُ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، اقْتُلْ مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ ؛ انْهَزَمُوا بِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ ".
( رواه مسلم : 1809 ) .
- بقرت بطنه، أي: شققته.
- الطُّلَقَاءِ الذين خلَّى عنهم رسول الله ﷺ يوم فتح مكة وأطلقهم فلم يسترِقّهم.
- وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَهُ، إِذَا غَزَا فَيَسْقِينَ الْمَاءَ، وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى. " (١)
( رواه مسلم : 1810 )
- وخرجت مع النبي ﷺ الى خيبر .
- عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَزَا خَيْبَرَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ ...الى قوله : قَالَ : فَأَعْتَقَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَتَزَوَّجَهَا ( أي : صفية بنت حيي ) ، فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ : يَا أَبَا حَمْزَةَ، مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ : نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ عَرُوسًا . . "
( رواه البخاري : 371 ومسلم : 1365 )
*# إنتهى ، ويليها الحلقة الثالثة بإذن الله تعالى .*
____
*# الحاشية :*
- 1 ) : قال الإمام النووي : " فيه خروج النساء في الغزوة والانتفاع بهن في السقي والمداواة ونحوهما ، وهذه المداواة لمحارمهن وأزواجهن ، وما كان منها لغيرهم لا يكون فيه مس بشرة إلا في موضع الحاجة "
( شرح مسلم )عسى الله ان يمسح على قلوبنا قلبا قلبا، وينفخ في أرواحنا من لدنه الطمأنينة ، يعطينا لحد الرضا والغنى والغنى والعزة، عسى الله ان يقوينا بثبات اليقين كلما واجهتنا عاصفه هوجاء، عسى الله أن يدخل العافيه والسرور إلى منازلنا وقلوبنا وديار أحبابنا
#صلاة_الفجر_يرحمكم_الله
*📚 من سير الصحابة الكرام :*
*🌟
أُمُّ سُلَيمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ الأَنْصَارِيَّةُ - رضي الله عنها - :*
*▪️إسمها ونسبها :*
- هي : أُمُّ سُلَيمٍ بِنتُ مِلحَانَ بنِ خَالِدِ بنِ زَيدِ بنِ حَرَامِ بنِ جُندُبِ بنِ عَامِرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ الأَنْصَارِيَّةُ، الخَزرَجِيَّةُ .
_ إشتهرت بكنيتها وأُختلِفَ في إسمها، فقيل : مُليكة (١) ، وقيل سهلة، وقيل رميلة، وقيل رميثة ، وقيل (٢) الرُّميصاء او الغميصاء .
*- زوجها :* كان زوجُهَا في الجاهلية مَالِكُ بنُ النَّضرِ ، فولدت له أنساً خَادِمِ النَّبِيِّ - ﷺ - . فلما أسلمت مع قومها ، غضب لذالك زوجها ، فخرج الى الشام فَمَاتَ عنها ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أَبُو طَلحَةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ الأَنصَارِيُّ، فَوَلَدَت لَهُ أَبَا عُمَيرٍ (٣)، وَعَبدَ اللهِ .
*- إخوتها :* ولأم سليم إخوة وأخوات أشقاء .
*_ حَرَامُ بنُ مِلحَانَ :* وإسمه مالك ، شهد بدرًا وأُحدًا وبئر معونة ، وقُتل هناك شهيدًا انظر تفصيل الحادثة في ( صحيح البخاري : 4091 ومسلم : 677 ) .
_ وعن أَنَسَ قَالَ : لَمَّا طُعِنَ حَرَامُ بنُ مِلحَانَ وكانَ خَالَهُ يَومَ بِئْرِ مَعُونَةَ، قَالَ بِالدَّمِ هكذَا، فَنَضَحَهُ عَلَى وَجهِهِ ورأسِهِ، ثُمَّ قالَ : *فُزتُ ورَبِّ الْكَعبَةِ* . "
( رواه البخاري : 4092 ) .
*_ وسُليمُ :* وقد شهد بدرًا وأُحدًا وبئر معونة ، وقُتِلَ مع أخيه شهيداً .
*_ وأمُّ حرامٍ :* وهي زوجة عبادة بن الصامت بعد ان إستشهد عنها زوجها عمرو بن قيس ، وقد ذهبت مع زوجها للغزو وأستشهدت هناك .
_ عن أَنَسٍ ، عن خالتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنتِ مِلحَانَ ، قالت : نَامَ النَّبِيُّ ﷺ يومًا قرِيبًا مِنِّي (٣) ثُمَّ استيقَظَ يتبسَّمُ، فقُلتُ : ما أَضحكَكَ ؟ قالَ : *" أُنَاسٌ مِن أُمَّتِي عُرِضُوا عليَّ يركَبُونَ هذا البحرَ الأَخضَرَ كالمُلُوكِ على الأَسرَّةِ "*. قالت : فادعُ اللَّهَ أَن يجعلنِي مِنهُم . فَدعا لهَا، ثُمَّ نامَ الثَّانِيةَ ففعلَ مِثلهَا، فقالت مِثلَ قولِهَا فَأَجابهَا مِثلها، فَقالتِ : أُدعُ اللَّهَ أَن يجعلَنِي مِنهُم . فقال : *" أَنتِ مِنَ الأَوَّلِينَ "*. فخرجت مع زَوجِهَا عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ غازِيًا أَوَّلَ ما ركِبَ الْمُسلِمُونَ البَحرَ مع مُعاوِيةَ، فَلَمَّا انصَرَفُوا مِن غَزوِهِمْ قَافِلِينَ فنزَلُوا الشَّأْمَ، فقُرِّبت إِليهَا دابَّةٌ لِتَركَبَهَا، فَصرعَتهَا فَمَاتَت . "
( رواه البخاري : 2799 ومسلم : 1912 ) .
- ( أَوَّلَ ما ركِبَ المُسلِمُونَ ) : " قال النووي : قال القاضي : قال أكثر أهل السير والأخبار : إن ذلك كان في خلافة عثمان بن عفان - رضي الله عنه .
*_ وأمُّ عبداللهِ :* ذكرها ابن سعد في " الطبقات " (8/ 436) وقال : أنها أسلمت وبايعت رسول الله . ولم يزد على ذالك .
*# إنتهى ويليها الحلقة الثانية إن شاء الله تعالى .*
_
*# الحاشية :*
- 1 ) : أختلف أهل العلم في إسم مُليِكة ( تصغير مَلِكة ) هل هو إسمٌ لإم سُليم أم هو إسمٌ لإمُهِا ، وذالك للإختلاف في عودة الضمير في ( جَدَّتَهُ ) هل هو عائد على إسحاق ابن أخي أنس أم هو عائد على أنس ؟ .
- عن إِسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي طلحَةَ ، عن أَنَسٍ أَنَّ *جَدَّتَهُ* مُلَيكَةَ دعت رَسُولَ ﷺ وسلَّمَ لِطَعَامٍ صنَعَتهُ لهُ، فَأَكلَ مِنهُ ثُمَّ قال : " قُومُوا فَلِأُصلِّ لَكُم ". قال أَنسٌ : فقُمتُ إِلَى حصِيرٍ لَنَا قدِ اسوَدَّ مِن طُولِ مَا لُبِسَ، فنضَحتُهُ بِمَاءٍ، فقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَصَفَفتُ وَاليَتِيمَ وَرَاءَهُ، وَالعَجُوزُ من ورائِنَا، فصَلَّى لَنَا رسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكعَتَينِ ثُمَّ انصرفَ . " ( رواه البخاري : 380 و مسلم : 658 ) .
- قلت : ويؤيد القول بان مُليكة إسمٌ لإمِّ أنسٍ ما جاء : عَن أَنَسٍ ، قَالَ : صَلَّيتُ أَنَا وَيَتِيمٌ فِي بيتِنَا خَلفَ النَّبِيِّ ﷺ وَأُمِّي أُمُّ سُلَيمٍ خَلفَنَا . " . (رواه البخاري ( 724 ) .
- 2 ) : وقد جاء التصريح بهذين الإسمين .فعن جابِرِ قالَ : قالَ النَّبِيُّ ﷺ : *" رأَيتُنِي دخلتُ الجَنَّةَ، فإِذَا أَنَا بِالرُّميصَاءِ امرَأَةِ أَبِي طلحَةَ .. "* ( رواه البخاري : 3697 ) .
- وَفي رواية قَالَ : " دَخَلتُ الجَنَّةَ فَسَمِعتُ خشفَةً ، فقُلتُ : من هَذَا ؟ قالُوا : هَذِهِ الغُمَيصَاءُ بِنتُ مِلحانَ، أُمُّ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ " ( رواه مسلم : 2456 )
- ( والرمص والغمص ) : قذى يابس وغير يابس يكون في أطراف العين . ) .
- 3 ) : قال النووي : اتفق العلماء على أنها كانت محرما له صلى الله عليه وسلم ، واختلفوا في كيفية ذلك فقال ابن عبد البر وغيره : كانت إحدى خالاته من الرضاعة ، وقال آخرون : بل كانت خالة لأبيه أو لجده ؛ لأن عبد المطلب كانت أمه من بني النجار . وذهب غيره الى ان هذه من خصائصه ﷺ واستحسنه الحافظ في الفتح .المنتقم
هو الذي يقسم ظهور الطغاة ، ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الاعذار والانذار .
العفو
هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي .
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم 🤍🤍🍂
Repost from 📚 أكاديمية ميراث للوعي الإسلامي 📚
🎧 نسخة صوتية
🧱 ألف باء عقيدة➊ الحلقة الأولى : لماذا العقيدة؟ وما الأسئلة الكبرى التي يحتاج الإنسان إلى إجابات عنها؟ 🟠 رابط ساوند كلاود https://on.soundcloud.com/HLFVma6sCyg6PmCrqb ^^
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ🤍.
الحمد لله الذى يأجرُنا بفراق الأحِبَّة، وإحباط النفس، وكسرة القلب، وقِصَر اليدين..
الحمد لله الذى يكتب فى صحائفِنا وخزة الإبرة، ومرارة الدواء، ورعشة الجسد..
الحمد لله أن آلام النفس لا تذهب سُدى، وأن أوجاع الجسد تحطُّ عنَّا سيئةً، وأن الشعور بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأن طول الطريق يقربُنا إليه شبرًا..
الحمد لله الذى أَوحى إلى عبده أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا.
البر
هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين بحسن عطاءه ، وهو الصدق فيما وعد .
التواب
هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب .
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم 🤍🤍🍂
