قناة هيئة السيدة نرجس(عليها السلام ) الثقافية
Open in Telegram
قناة ثقافية دينية تنشر المعلومات الدينية الإسلامية الشيعية العامة صفحة الفيسبوك https://www.facebook.com/%D9%87%D9%8A%D8 %A6%D8%A9-%D8%A7%D9% صفحتنا على الانستغرام https://instagram.com/hyylsydnrjslyh?igshid= MzNlNGNkZWQ4Mg==
Show more330
Subscribers
+124 hours
+37 days
+230 days
Posts Archive
عظم الله اجورنا واجوركم بأستشهاد الامام الحسين ع وجلعنا واياكم ومن الطالبين بثأره مع صاحب الزمان عجل الله فرجه
لا يوجد قسم من المعصوم في كامل الأحاديث الشريفة أن المصلي مؤمن ، أو الصوام مؤمن ، أو كثير الحج و العمرة مؤمن ... كلها أعمال قد تكون عادة ، و قد تكون وراثة ، و قد تكون تجارة ..أما الدمعة فلا تكون إلا إيمان خالص .
لذلك الباكي على مصائب العترة الطاهرة و لو دمعة واحدة مبشّر بالجنة من قِبَل المعصوم يقيناً ، فعن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : كان عليّ بن الحسين صلوات الله عليه يقول : أيّما مؤمنٍ دَمِعتْ عيناه لقتل الحسين عليه السلام حتّى تسيل على خدّه ، بوّأه الله تعالى بها في الجنّة غُرَفَاً يسكنها أحقاباً .
و أيّما مؤمن دمعت عيناه حتّى تسيل على خدّه فيما مسّنا من الأذى من عدوّنا في الدنيا ، بوّأه الله في الجنّة مُبَوّأ صِدْق .
و أيّما مؤمنٍ مسّه أذىً فينا فدَمِعت عيناه حتّى تسيل على خدّه من مضاضة ما أُوذي فينا ، صرف الله عن وجهه الأذى و آمنَه يومَ القيامة من سخطه و النار .(7)
المقصرة فهموا هذه الروايات على ظاهرها و لم يفهموا الدراية منها ، أن كيف دمعة واحدة تغفر جميع الذنوب و تطهر القلوب و تكون سبباً بدخول الجنة دون سواها من العبادات الصعبة و الشاقة !! فجعلوا من هذه الروايات مادة للسخرية على المؤمنين و الاستهزاء و الطعن بالروايات الشريفة ، و ذلك لقصور عقولهم المتحجرة ، و رين قلوبهم المقفلة ، و قد جعلوا بعض العبارات المعسولة التي ظاهرها جميل للبسطاء و باطنها خبيث مسموم لأهل المعرفة و الدراية في مقابل هذه الروايات الشريفة كقولهم على سبيل المثال : الحسين لا يريد منك أن تبكي عليه بل يريدك أن تمشي على خطاه ...
نعم صحيح الحسين صلوات الله عليه يريدنا أن نمشي على خطاه ، لكن إن كنت من أصحاب الدمعة على الحسين صلوات الله عليه فأنت أهل للمسير على خطى الحسين ، و إلا فأنت على خطى أعدائه ، و من جند إبليس ، و شغلك الشاغل ليس المسير على درب الحسين بل التشويش على شعائره و إضعاف أمره .
لكن مهما بالغ جند إبليس في العمل و الجهد بحربهم على الحسين و شعائر الحسين فلن يأثروا سوى على أمثالهم و نظرائهم في الطينة الخبيثة .
✍ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗الخصال الصدوق|649 📗ميزان الحكمة|2|683 📗مكيال المكارم|2|156
(2) 📗شجرة طوبى|1|3 📗كامل الزيارات|201 📗وسائل الشيعة|14|501 📗بحار الأنوار|44|283 📗العوالم ، الإمام الحسين|534
(3) 📗صفات الشيعة|4 📗شجرة طوبى|1|3 📗مكيال المكارم|1|417
(4) 📗إرشاد القلوب|2|51 📗الأمالي الطوسي|329 📗بحار الأنوار|65|26
(5) 📗علل الشرائع|1|131 📗مكيال المكارم|1|351 📗ميزان الحكمة|1|614
(6) 📗اللهوف في قتلى الطفوف|82 📗ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|245 📗بحار الأنوار|43|224
(7) 📗ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|111 📗كامل الزيارات|201 📗مكيال المكارم|2|159 📗وسائل الشيعة|14|501 📗ميزان الحكمة|3|195 📗تفسير القمي|2|291 📗تفسير نور الثقلين|4|168
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b
[[ الدمعة على مصاب الحسين هي نقطة الاتصال بالحقيقة النورية للمؤمن ]]
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إن الله تبارك و تعالى اطلع على الأرض فاختارنا و اختار لنا شيعة ينصروننا ، و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا ، و يبذلون أموالهم و أنفسهم فينا ، أولئك منّا و إلينا .(1)
الرواية الشريفة تتحدث عن فرح و بكاء تكويني و ليس اختياري ، أي أن هذه المشاعر من الحزن و الفرح مجبولة في باطن المؤمن قبل أن يُخلق ، أي أنها عجنت مع طينته في الذر قبل تكون جسده ، و الدليل قول الإمام صلوات الله عليه ( اطلع على الأرض فاختارنا و اختار لنا شيعة )
فالشيعة الذين يحزنون لحزن آل محمد صلوات الله عليهم هم اختيار من الله عز و جل قبل الخلق لسابق علمه عز و جل بحالهم كما اختار سبحانه النبي و آله صلوات الله عليهم قبل الخلق و جعلهم أول الخلق و أصل الخلق لسابق علمه أنهم أهل لذلك ، فكذلك خلق شيعتهم منهم لعلمه بأنهم أهل لنصرتهم و إحياء أمرهم صلوات الله عليهم .
فالفرح و الحزن للمؤمن تكويني و ليس اختياري ، لذلك جاءت الروايات الكثيرة المستفيضة المتواترة بأن الدمعة الواحدة كفيلة بغسل جميع الذنوب و تطهير القلوب و إطفاء حر نار جهنم .
الدمعة الواحدة فقط ، و لو كانت هذه الدمعة بمقدار جناح البعوضة كما في الحديث الشريف ..
قال الباقر صلوات الله عليه : رحم الله شيعتنا لقد شاركونا بطول الحزن على مصائب جدي الحسين ، أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين دمعة حتى تسيل على خده بوأه الله بهما في الجنة غرفاً يسكنها أحقابا .(2)
الرواية تشير الى حزن باطن مخزون في قلوب الشيعة منذ خلق الطينة ، لاحظ قوله صلوات الله عليه ( شاركونا بطول الحزن ) و ليس الحزن انفعالي آني ..
الحزن موجود بالأصل و الحقيقة في معدن الشيعي و حقيقته ، فعندما تحضر في مجلس الحسين فإن الحزن المدفون في باطنك يخرج من معدنه فيظهر بادٍ عليك و تخرج الدمعة فتغسل و تطهر ظاهرك بالكامل بسبب تطابق ظاهرك مع باطنك الطيب الطاهر في تلك اللحظة .
فأثر هذه الدمعة الواحدة بهذه القوة لا يعود لنفس الدمعة الذي سببها التفاعل الآني مع الحزن و المصيبة ، بل سبب هذا الأثر يعود إلى عودة الإنسان إلى أصله و حقيقته و طينته التي خلق منها ، و فطرته التي فطر عليها ، و هي طينة الولاية و المحبة لأهل البيت صلوات الله عليهم ، فعن إمامنا أبي الحسن الرضا صلوات الله عليه قال : من عادى شيعتنا فقد عادانا ، و من والاهم فقد والانا ، لأنهم منّا ، خلقوا من طينتنا ، من أحبهم فهو منّا ، و من أبغضهم فليس منّا .
شيعتنا ينظرون بنور الله ، و يتقلبون في رحمة الله ، و يفوزون بكرامة الله .(3)
و عن الصادق صلوات الله عليه قال : شيعتنا جزءٌ منّا ، خُلِقوا من فضل طينتنا ، يسؤوهم ما يسوؤنا و يسرّهم ما يسرّنا ، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم ، فإنّهم الذي يُوصَل منه إلينا .(4)
فالدمعة هي رجوع للفطرة و الأصل و الحقيقة ، فيتطابق ظاهر العاص المذنب مع باطنه الطيب الطاهر ، فيغلب الباطن على الظاهر فيتطهر و يعود كما ولدته أمه ليس به سوء و قبح و لا شيء من الأعراض الدخيلة التي اكتسبها ببدنه .
فكل هذا الانفعال العاطفي الذي يصدر عن المؤمن في أيام المصيبة ليس سببه المؤثرات الظاهرية في مظاهر العزاء بل تلك الطينة ، و درجات هذا التأثر متفاوتة بين مؤمن و آخر بحسب درجة الصلة و الصفاء بين طينته و طينة الآل الأطهار و نسبة خلطها بطينة أعدائهم .
فبعض المؤمنين لو كان في بلاد الصين و ليس معه مؤمن و لا يعلم بقدوم شهر المحرم مطلقاً فإنه سيحزن و يغتم و يبكي دون أن يعلم لذلك الحزن سبباً ، لأن الحزن المكنون داخله من الطينة الطيبة قد خرج إلى الظاهر في هذا الوقت لأنه وقت مصيبة آل محمد و شيعتهم و التأثر بالحزن يطال كل مخلوق من طينتهم .
و دليله ما ورد عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد اللَّه صلوات الله عليه و معي رجلٌ من أصحابنا ، فقلت له : جُعلتُ فداك يا بن رسول اللَّه ، إنّي لَأغتمّ و أحزن من غير أن أعرف لذلك سبباً ؟!
فقال صلوات الله عليه : إنّ ذلك الحزن و الفرح يصلُ إليكم منّا ، لأنّا إذا دخل علينا حزن أو سرور كان ذلك داخلًا عليكم ، لأنّا و إيّاكم من نور اللَّه تعالى ، فجعَلَنا و طينتنا و طينتكم واحدة ، و لو تُرِكت طينتكم كما أُخذت لكنّا و أنتم سواء ، و لكن مُزِجت طينتكم بطينة أعدائكم ، فلولا ذلك ما أذنبتم ذنباً ابداً .(5)
فليس للإيمان من علامة و مصداق أعظم من هذه الدمعة التي جعلها الصادق صلوات الله عليه هي المعيار و الميزان ، و أقسم صلوات الله عليه على أن المحزون و الباكي هو المؤمن حقاً لقوله صلوات الله عليه : رَحِم الله شيعتنا ، و اللهِ هم المؤمنون ، فقد و الله شركونا في المصيبة بطول الحزن و الحسرة .(6)
[[ فضَّل الله أمة محمد على سائر الأمم بالبكاء و التباكي و المرثية و العزاء لمصيبة الحسين ]]
في حديث مناجاة موسى عليه السلام قال مخاطباً الله عز و جل : يا رب لم فضلت أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم على سائر الأمم ؟
فقال الله تعالى : فضلتهم لعشر خصال .
قال موسى : و ما تلك الخصال التي يعملونها حتى آمر بني إسرائيل يعملونها ؟
قال الله تعالى : الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و الجهاد و الجمعة و الجماعة و القرآن و العلم و العاشوراء .
قال موسى : يا رب و ما العاشوراء ؟
قال تعالى : البكاء و التباكي على سبط محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، و المرثية و العزاء على مصيبة ولد المصطفى ..
يا موسى ، ما من عبد من عبيدي في ذلك الزمان بكى أو تباكى و تعزى على ولد المصطفى إلا و كانت له الجنة ثابتاً فيها .
و ما من عبد أنفق من ماله في محبة ابن بنت نبيه طعاماً و غير ذلك درهماً أو ديناراً إلا باركت له في دار الدنيا الدرهم بسبعين ، و كان معافى في الجنة ، و غفرت له ذنوبه .
و عزتي و جلالي ، ما من رجل أو امرأة ، سال دمع عينيه في يوم عاشوراء و غيره قطرة واحدة إلا و كتب له أجر مائة شهيد .
📚 المصادر و المراجع
📗مستدرك الوسائل|10|319 📗جامع أحاديث الشيعة|12|557 📗مستدرك سفينة البحار|7|235 📗مجمع البحرين|3|406 📗شفاء الصدور|2|296
#المعرفة_بالنورانية
بشارة إلى أعداء الشعائر الحسينية المقدسة
#السيد_احمد_الشيرازي
ما هذا الكفر قرب الامام الحسين عليه السلام
#لعن_الله_من_قاس_بهم_احد
الدمعة على الحسين عليه السلام تطفأ نار جهنم
#الشيخ_فاضل_الصفار
[[ ليس للجزع على الحسين حدود دون الموت ]]
كثر الجدال و القيل و القال حول العزاء و الجزع على سيد الشهداء صلوات الله و سلامه عليه و ما هو حده و ما نهايته و متى يصبح ممدوحاً و متى يصبح مذموماً ..
البعض يقوم بفعل كمظهر من التعبير عن الحزن و الجزع و البعض الآخر يعترض عليه و ينتقده لأنه يعتبر أن هذا الفعل فيه زيادة و غلو في التعبير و أن المطلوب في الجزع هو بقدر معين لا يخرج عن المألوف المتعارف عند جميع الناس بمختلف ثقافاتها و أديانها و مللها !!!
أيها المعترضون أفهموا و عوا إن الجزع بشكل عام و الجزع على الحسين بشكل خاص ليس طقوس و ليس عادات و ليس له قانون و دستور !!
إن الجزع هو أمر فطري وجداني نابع من القلب و ليس من التعليم و التعلم و الثقافات و و و ....
الجزع يكون على قدر علاقة الحب و العشق و الود بين المحب و المحبوب فقط هذا هو قانونه ( العلاقة ) ..
فلا يخضع لدستور و أعراف و لا حتى لقانون المنطق و العقل و ..
كمثال على هذا الكلام أنك تحب شخص ما حب بلا حدود فأنت مستعد أن تعطيه كل شيء و تضحي لأجله بكل شيء حتى روحك و حياتك ..
بينما شخص آخر لا يحب محبوبك فليس مستعد لأن يبذل في سبيله أي شيء و لن يفهم أبداً ما تقوم به من تضحية لأجل محبوبك بل سيعترض عليك و ينتقدك و يستهزء بك و أنت حتماً لا تبالي بإعتراضه وإستهزائه و إذدرائه و لا تلتفت إلى ذلك أبداً لأنك تعلم جيداً أنه لا يحمل في قلبه ما تحمله أنت من حب لحبيبك و لا يفهم أبداً هذه المشاعر ..
أما فيما يخص سيد الشهداء الحسين صلوات الله و سلامه عليه فليست محبته في قلوب الناس كلها واحدة و لو أن الجميع يدعي محبيته و وصاله ، فلذلك تجد البعض يقوم بعزاء بطريقة معينة و البعض الآخر يعترض و هذا أمر طبيعي ، لكن ليس منه أي فائدة تذكر ، لأنك مهما أجهدت نفسك و أتعبتها في تفهيم العاشق أن يكون أقل عشقاً للحسين فلن يقبل منك لأن عشقه من عمق وجدانه و معدنه و طينته فأصبح دينه و ديدنه الحب و العشق فلا يعيرك أذن صاغية و لا يرى لإعتراضك أي وزن و أي قيمة مهما علا صوتك و كثر كلامك و إعتراضك ..
و قد يلجأ البعض إلى إعطاء إعتراضه على الجزع طابع ديني فيقول : إن للجزع حدود أقامها الشرع و من هذه الحدود أن لا تؤذي نفسك و لا تهتك حرمتك و لا تقوم بفعل غير مألوف أمام الناس و إلَّا وقعت في المكروه و المحرم ..
يا أخي إن الجزع المقصود ليس طقوس و لا عادات حتى تخضع لحكم من الأحكام أو قانون من القوانين بل هو ردة فعل فطرية وجدانية باطنية لا إرادية من عاشق بتجاه معشوقه و تكون ردة الفعل على قدر علاقة العشق كما أسلفنا فليس فيما فتوى و لا يرجع المقلد فيها إلى مرجع تقليد و لا يسأل عن حكمها لأنها تحصل بالفطرة و العفوية ..
و المثال على ذلك فإن أي أذية للنفس محرمة بجميع أنواعها و أشكالها مهما كانت صغيرة أو بسيطة فما بالك بفعل ما يسبب الموت عمداً متعمداً ؟!!!
نعم سيدنا و مولانا و قدوتنا و ولي نعمتنا و إمام زماننا يموووووووووووووووت في جزعه على جده سيد الشهداء نعم يجزع حتى الموت مع علمه أنَّه سيموت بهذا الفعل !!!!!
و هو القائل لجده الشهيد الغريب العطشان { فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً وَ لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً حَسْرَةً عَلَيْكَ وَ تَأَسُّفاً وَ تَحَسُّراً عَلَى مَا دَهَاكَ وَ تَلَهُّفاً حَتَّى 🔴((( أَمُوتَ )))🔴 بِلَوْعَةِ الْمُصَابِ وَ غُصَّةِ الِاكْتِيَابِ ..(*)
كما فعلتها و ماتت رقية صلوات الله و سلامه عليها على رأس أبيها حزناً و جزعاً و أسفاً على المصاب الذي أفجع و أبكى و أدمى السماوات و الأراضين و من فيهن ..
هذا هو حدود الجزع الذي حدده لنا إمامنا و قدوتنا و ليس دون الموت حد و لا نهاية .. فافهم
و لو عرضنا كلام المعصوم على كلام الله تعالى لوجدناه لسانه الصادق و كتابه الناطق لا يخالفه أبداً و قد قال تعالى في كتابه الصامت في حزن يعقوب على ولده يوسف { وَ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ }
و أين يوسف من الحسين !!
و أين يعقوب و معرفة يعقوب و عشق يعقوب ليوسف من المهدي و معرفته و عشقه لجده نور الله الأبهر و قيام دينه الأوحد و ظهور توحيده الأقدس !!
و أين هذا من ذاك !!!
لم و لن نصل إلى عشق الرقية لأبيها و إلى معرفة صاحب الزمان لجده الشهيد حتى يصل بنا الأمر إلى إزهاق النفس و الموت ، لكن نسأل الله تعالى أن يرزقنا الجزع على المصاب الجلل و يكتب لنا به الرحمة و المغفرة و العفو و السعادة الأبدية السرمدية مع محمد و آل محمد في أعالي جنان الرضوان .
✍️ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر
(*) |المزار|محمد بن جعفر المشهدي|501| - |الصحيفة المهدية|إبراهيم بن المحسن الكاشاني|209| - |بحار الأنوار|98|239| - |صحيفة المهدي|جمع الشيخ جواد القيومي|294| - |حياة الإمام المهدي|الشيخ باقر شريف القرشي|60|
✍ #عبدهم_مصطفى
#المعرفة_بالنورانية
[[ أنت الآن في كربلاء ! مع معسكر الحسين أم معسكر يزيد ؟ ]]
عن صادق آل محمد صلوات الله عليه قال : سمعت أبي صلوات الله عليه يقول : لما التقى الحسين صلوات الله عليه و عمر بن سعد لعنه الله و قامت الحرب ، أُنزِل النصر حتى رفرف على رأس الحسين صلوات الله عليه ، ثم خير بين النصر على أعدائه و بين لقاء الله تعالى ، فاختار لقاء الله تعالى .
ثم صاح صلوات الله عليه : أما من مغيث يغيثنا لوجه الله ، أما من ذاب يذب عن حرم رسول الله ، هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا ؟(1)
الإمام صلوات الله عليه مَنْ كان يستغيث و لماذا الإستغاثة ؟!!
هل كانت استغاثة جيش يزيد الحاضرون في كربلاء ؟!
من خلال حديث الإمام الصادق صلوات الله عليه يتبين أن الإمام سيد الشهداء كان غنياً عن الحاضرين و عن نصرتهم له ، لأن النصر الإلهي أُنزِل عليه و رفضه من جهة ، و من جهة أخرى كانت الشهادة محتومة عليه و هو إختارها بنفسه .
فما حاجته بهم و بنصرتهم له ؟!
فالإمام صلوات الله عليه كان يستغيث بشيعته و محبيه على مرّ الدهور و الأزمان و يستنهضهم لنصرته ، لأن في كل زمان و مكان يوجد معركة بين الحق و الباطل ، و بين التوحيد و الإلحاد ، و هي معركة كربلاء ذاتها تتكرر دون انقطاع ، فالإمام ينادي أصحابه و أنصاره للعصور و الأزمان القادمة لينصروه و يغيثوه ، و ذلك يكون بحفظ ثورته و إبقاء قضيته ، لأن الحسين صلوات الله عليه في معركة كربلاء أعطى دماءه روحاً للتوحيد ، تمده بالحياة و البقاء بعد أن كاد التوحيد أن يقتل و الإلحاد أن يستحكم ، و سيبقى التوحيد حياً بفضل دماء الحسين ما دامت حيَّةً و هي روح التوحيد يحي بحياتها و يموت بموتها ، فكلما خمدت دماء الحسين سيعلو منهاج يزيد و الكفر ، و كلما توقدت دماء الحسين علت كلمة التوحيد و خمد الكفر و طمّ .
و حياة دماء سيد الشهداء بإحياء الشعائر العاشورائية ، المجالس و البكاء و اللطم و الصراخ و العويل و النحيب و لبس السواد هذه الأمور التي تحي ذكر الحسين و تبقي دماءه و قضيّته حيَّةً على مرّ الدهور و الأزمان .
فمن كان حاضراً في كربلاء وجب عليه نصرة سيد الشهداء و الذّب عنه بالقتال في صفه و تقديم نفسه و روحه و دمائه و كل ما يملك في سبيله .
و من تأخر عن كربلاء وجب عليه نصرة سيد الشهداء بإبقاء قضيته حيّة و الحفاظ على ذكرها و وجودها بإحياء الشعائر الحسينية التي تذّكر بها ، و هذا ما ورد عن الحجة صلوات الله عليه في الزيارة الناحية المقدسة :
السلام عليك سلام العارف بحرمتك ، المخلص في ولايتك ، المتقرب إلى الله بمحبتك ، البرئ من أعدائك .
سلام من قلبه بمصابك مقروح ، و دمعه عند ذكرك مسفوح .
سلام المفجوع المحزون ، الواله المسكين .
سلام من لو كان معك بالطفوف لوقاك بنفسه من حد السيوف ، و بذل حشاشته دونك للحتوف ، و جاهد بين يديك ، و نصرك على من بغى عليك ، و فداك بروحه و جسده و ماله و ولده ، و روحه لروحك الفداء و أهله لأهلك وقاء .
فلئن أخرتني الدهور ، و عاقني عن نصرتك المقدور ، و لم أكن لمن حاربك محارباً ، و لمن نصب لك العداوة مناصباً ، فلأندبنك صباحاً و مساءً ، و لأبكين عليك بدل الدموع دماً ، حسرة عليك و تأسفاً ، و تحسراً على ما دهاك و تلهفاً .(2)
لذلك يجدّ الملحدون و النواصب و المتشيعة بتشويه هذه الشعائر و التبخيس بها و التقليل من شأنها .
فكل مَنْ يحيي الشعائر الحسينية هو في معسكر سيد الشهداء و المقاتلين في صفّه .
و كل طاعن بهذه الشعائر و مبخّس بها و مقلل من شأنها و أهميتها فهو في معسكر يزيد دون أي شك ريب .
و لا مجاملة و مداهنة و لا يوجد أي تبرير و عذر له مهما كان هدفه ، فدماء الحسين التي هي روح التوحيد لا تحمل العذر و التبرير و لا أي مجاملة .
من بخّس بقضية كربلاء مقدار أنملة فهو في معسر يزيد و هو الرامي بالسهام على صدر سيد الشهداء و لو كانت عمامته 60 ذراعاً ..
و من نصر الشعائر فهو في معسكر سيد الشهداء و لو كان ما كان ...
✍️ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗|اللهوف في قتلى الطفوف|السيد ابن طاووس|61| 📗|العوالم ، الإمام الحسين|256|
(2) 📗|المزار|المشهدي|501| 📗|مكيال المكارم|1|221| 📗|بحار الأنوار|98|238|
#المعرفة_بالنورانية
