هُـــزام
Open in Telegram
999
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
”كنت أحس بالتعاسة، كنت أعيش صخب تدمير الذات، وفي الوقت الذي كان أصدقائي فيه ينظرون إليّ كقائد وزميل ظريف وحاد الذكاء، إلا أنني في أعماق نفسي كنت حزيناً“.
”لا أعلم إلى متى سأظل بكل هذا التناقض. تارةً كأن السماء صدري، وتارةً كأن براكين الأرض دمي، وتارةً أخرى منطفئ كأن الكون بأكمله لا يعني لي شيء“.
”إنني -من جهتي- أَسير في طريقي هادئًا مسالمًا، أظل في ركني، لا أريد أن أعرف شيئًا عن الآخرين، أحب أن أكون بريئًا كل البراءة، لا أحفل بعدوي، لست بمن يدبر المكائد والمؤامرات، وأنا بهذا فخور“.
”أنت تحّن لأنك صادق، لأنك واضح يؤرقك التذبذب، لأنك عميق تهتمُ بالمعنى، لأنك أكثر جدية، لأن مشاعرك حقيقية، لأنها ثابتة لا تتغير بفعل وقتٍ أو موقف.“
إن الله يبعث في طريقك ما يوقظك بين الحين والآخر. أنت الذي ظننت لوقت طويل أنك مستيقظ.
