فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا 🇵🇸
Open in Telegram
ذات أثر 💙 انتِ للآخرة 🩵 فتاةٌ ذات أثر ربانية توغل في قلبها حُب الله والايمان اللهم بارك بها أمة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم لاصنعن لامتي القادة... او اموت فأعذر
Show more300
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
صورة للمنتجات والبراندات الداعمة للاحتلال والي ابسط شي ممكن نعملو نجنبا ✨
#لاتدفع_ثمن_رصاصهم
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
رسالة مهمّة جدًا 👇🏻
على الواحِد منّا ضبط متابعته للأحداث، وأن يعرف كيف تكون المتابعة مُنتِجة، حتّى يكون لها ما بعدها، ويكون النَّتاجُ تأثيرًا بعدَ تأثُّر، والأيّام حَرَكَةً وتَغَيُّر، لا أن يُهلك الإنسان نفسه على هاتفه تاركًا مهام يومه تتراكم فوق رأسه بحُجّة المتابعة المُجَرّدة! من الطّبيعي أن يختلف يومك، تتغيّر نفسيّتك، يعتصر قلبك، لكن ليس طبيعيًا دوام شتاتك، وقلّة تركيزك، انتَبه عليك، نحن في مرحلة تكوين، نحتاج كلّ ذرّة انتباه.
وهذا لا يُعطيك مساحةً لأن تترك ثغرك، وتأخّر عبادتك، وتُهمل أهلك، وتُراكم برامجك، وتُقَصّر بإنجاز ما عليك، لأنّك متأثّر بالأحداث، الأحداث دافع لأن تُتِمّ المَهَمّة، وتكون أُمّة، رأيتم حرص أهلنا هناك؟ مَن ينقذ دفتره من تحت الرُّكام، مَن يسأل عن البرنامج بعد الحَـ.رب، مَن يطلب مدّةً يُعيد فيها اللّقاءات، مَن يسأل عن رابط البث، يطلب الكتاب ليقرأ، من يتابع رغم كل شيء؟! ما عذركم أنتم؟ تتابعون!.
المؤمن قويّ، مأمورٌ بالعمل، يُعِدُّ نفسه بالمكان الّذي وُضِعَ فيه، هذا امتحانك، بلاؤك، وثغرك، وأن تَعيش لأُمّتك؛ هذا ليس من أفضالك، ولا كرمًا منك، إنّما هو مِن صميم واجبك، وأهمّ متطلّباتك، فكُلّ جرح جرحك، وكلّ مسلمٍ أنت، إيّاك والتّقصير، تابع الأحداث، كن معهم هناك، احشد حرفك، وصوتك، وقلمك، نَظّم وقتك، رَتّب يَومك، وأقسِم يمينًا أن لا يَمُرّ الجَرح هكذا! ها قد مَرّ شهر وزيادة، ما الّذي تَغَيّر فيك؟ جيّد انتبه عليه وزِده.
«وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّة» الآن وقت إعداد، كُلٌّ في مكانه يُعاد تَشكيله، كُلٌّ بدَوره ينصر أُمّته، ومَن الضّعف الاكتفاء بالمتابعة دون أثر خلف الكواليس، دون ضوءٍ يَمتَدّ إلى أدق تفاصيلك، ابتداءً بنِيّتك وعبادتك وانتهاءً بدوائر مسؤوليّتك، مرورًا بكل مسارٍ تُحبّه وتَشغَلُه وتدرسه وتتابعه وتنجز فيه، هكذا أرى المؤمن، فعّالًا أينما كان، لا يرتجف خوفًا، ولا يهرب ضَعفًا، ولا يتحاشى الألم «وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا»
لا تَعيشوا فُرادى، وعيشوا لأمّةٍ كاملة، كُلّ بالمكان الذي وُضِعَ فيه، والوُسع الذي أوتيه، والأدوات التي بين يديه، ولا تستصغروا الدّعاء ساعة، ولا تلينوا عن السّجود، ولا تتركوا إعداد العقل والقلب والبدن، ووَطّنوا نفوسكم على التّعب، المعـ.رَكـة مستمرّة، والأيّام دُوَل، وميدان النَّفس لا يَمَلّ الغرس، وما يُدريك سقف الممكن الذي عندك! اعتَد البَذل، والزَم القَصد ولا تَبرَح مكانك، جاهـ.د لتُشاهِد، واصدُق تَصِل، وأخلِص تَنَل.
أستغفر الله من التّقصير، ومن الكلام دون عمل.
( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا.)
قيام الليل🌃🩵
