en
Feedback
١٤٢٧ هـ

١٤٢٧ هـ

Open in Telegram

يُغريكَ هذا النور بي؟ لا تَقترب .. نارٌ أنا . @feb2527

Show more
498
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أقومُ هاربًا مِن حُضنِ الماضي لأرتطم في الواقع ، ليتقاتلا معًا ، وللأسف اكون واقفٍا في المنتصف لينتهي بي المطاف بكوني حدًا فاصلٍا بينهما ، انا من يتلقى جميع الضربات والشائم .. لاكن لم اعلم انني سأخرج معاقاً ليستقبلني المستقبل باكيًا تَـبارك

لا تَكُن الطرف لأضعف تبدأ بِتقديم التنازلات ببطئ ثُم تَغرق بِنسيم الحُب . إلا أن تَفقدُ بصرك وَتدخل طَريقُ الخيباتِ الوعر فـ تكرهُ ظاهركَ الطيب الذي جَعلكَ تُعاني بهذه الطريقة.. تَـبارك

إناءُ العمرِ يَنسَكب على أرضُ انتِظارك الى أن امضِ لحدفي دون رِسن اصبَحتُ كهِلًا جراءَ الغياب لم ينطفئ بريق انتظارك بعد انتَظِرُك وكأنك من يضئ سماء اليأس نحوي كـ صحراءٌ جافة تَنتظر غيمة باردة تُساندها على لإستمرارِ لتحيا فَـ متى تَمطُرين ؟ تَـبارك

ضَع حُزنكَ جانِبًا وَقاوِم شعوركَ السيء حاول نفض الذكريات وقم بجمع ماتبقى منك ثم بادر بالرحيل ، أرحل بعيدًا وتذكر ..! إنك لستَ بِحاجةٌ إلى أن تُبَررَ لأحدٌ ما رَحيلكَ عَنهُ فقط غادر عِندما تَشعُر بِالغربة في مَوطنك فأنت لا تَستحق أن يُشفق عليك أحد لا تسمح للحنين بأن يأخذك الى طريق العودة ، رُغم إنك لمّ تَكُن تَنوي الألتفات لا تَجعل مِن نَفسك شخصًا ضعيفًا " تَـبارك

كُـن صارمٍ في الغِياب فأنت لستَ بِحاجةٌ إلى مَواقف عدة لِمعرفة مدى صلاحية لآخرين تَـبارك

مَن يُحب .. لا يستغنِ عنكَ ، ولا يترُكك فِي مُنتَصف الطريق عاجزاً ، الحبيب طبيبٌ ، لا يجعلك تستعرُ بلهيب لألم وحدك بلّ يُعطيكَ الدواء أو يُشارككَ المُك كُل تِلكَ الأعذار والضروف ( مزيفة ) مَن أرادَ إستطاعَ وَمن جبنَ وتخلى كان منذ البداية كاذباً فقد كان يبحث عن رداءٍ ليُبرِر َفِعلته رداءٍ احمق سميّ بـ الضروف .. تَـبارك

لمّ يَعد بَيننا ما يُقال .. إنتهت تِلكَ الأحاديث الطويلة وتلك النظرات العميقة وتِلكَ المشاعرُ الساذجة لمّ أعد كما كُنت ولمّ تَعد موجوداً لمّ يبقى سوى تِلكَ الذكرياتُ المريرة العالقة في القلب .. تَـبارك

أكثرُ ما يؤلم.. إنَّ الكلام ماعادَ يضَمدُ جرحًا وكثرة الأحبه لم تعد تنفع لتجنب الوحدة وإنَّ الكتف التي ترغب في أرخاءِ حُزنك فوقها لم تعدّ قريبة وذلك الوجهُ الباسم لم يعد اداةٌ لإخفاء حزنك .. على كلاً انا بخير " تَـبارك

مرةٌ في العُمر يُحب فيها لإنسان بغزارة وبكل قوة يَجتاز جميع العوائق ويزيحها من طريقة ! فتخلوا عيناه من كل البشر وتملاءُ بهِ . حتى يَستوطن قلبهُ وبعد ذلك ؛ يخذل وتسحق جميع أحلامه ومشاعره حتى يصاب بالجفاف اتجاه جميع البشر تَـبارك

- كُنت في أمس الحاجة إلى أن يحتضنني أحدهم ، لكي يرى هذا الدمع المتراكم في عيني ، ليرى تلك العبرة المدفونةُ داخل صدري ، وذلك الصراع المستمر مع نفسي ، لأن يرى تلك الشتائم العالقة على أطراف لساني .. كُنت بحاجة لأرتمي على كتفِ أحدهم ويخبرني بأن كل شيء سيمضي وتلك الدموع المنهمرة ستختفي وسيعود كل شيء أفضل مما كان .." تَـبارك

تَودُ الهروبَ مِن كُلِ شيء تتركُ هذهِ الحياة البائسه وَتغمضُ عَينيكَ لِتصحوا في تِلك الهدنةُ المتبقيه لكَ مِن الحياة أن تستيقظ وترى تلك الحياة التي بنيتها في مخيلتك التي تخلوا من كل البشر حيث لا وجود لغيرك بروحٌ جديدة متجردةٌ مِن كُل تلكَ الذكرياتِ المشؤومة متجردةٌ مِن الجميع لتعيشَ بسلامٌ وحدكَ دونَ أن يزعجك أحد تَـبارك

شأتَ أم ابيت سَتقع في تلكَ الحفرةُ عاجلاً أم آجلا لاكن .. انتَ من سيختار النجاة والعبور او ان تستسلم وتفنى فيها وتنعدم دون ذكرك .. تَـبارك 🤎

الكثيرُ مِن الندم الى تلك اللحظة التي اخترتكَ فيها وقَتلتُ نفسي .. تَـبارك

كَأنني شخصاً مُصابٌ بالشلل : أرى جَمِيعُ من حولي يَحترق وأنا مُكتَفيا بالنظر ، لا أعرف سَبيلُ النَجاةِ ولا أستطيعُ المساعدة .. لايسعني سِوى الصراخُ والنَحيب واستمر ذلكَ الى أن أصبَحوا رماداً واختفت ارواحَهم وامتلأت قلوبهم حزناً أصبحَ البيت خالياً ، جميعُنا هنا ولاكنني لا ارى احداً .. باتَ شعورُ اليأسِ والندم يقتُلني ألمّ يَسعني سوى النَظر ؟ - تَـبارك

لم أتوقع ذلك ، مَر لأمر بسرعة الضوء حتى بتُ عاشقاً مُتيم كُنت منغمساً بكِ وكُنت اراكِ كل شيء كُنتِ لي النور في وَسط الظلام وكُنتِ جميع أحلامي .. تَـبارك

أنا في مكاناً حيث لا انتمي !! - تَـبارك

وقيل عن خذلان العائلة : نعم نحنُ نَعيش في بيتاً واحد لاكننا غُرباء - تَـبارك

في كل مرة تسألني ذلك السؤال المزعج استشيط غضباً .. ايعقل إنك لاتعرف ذلك المكان الذي يَحتضنك ويخاف عليك مِن نفسك أيعقل الا أحبك ؟ - تَـبارك

انا اعترف بذلك : إنك الشَخصُ الوحيد الذي أحتل تلكَ المساحة المحضورة في قلبي لكنك لم تكتفي بذلك حتى اخذت القلب كُله - تَـبارك

لمّ يَبدو لي كشخصٌ عابر !! مُنذ تِلك النظرةُ الأولى عَرِفتُ بأنهُ الشخصُ المنتَظر .. - تَـبارك