498
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
498
أقومُ هاربًا مِن حُضنِ الماضي لأرتطم في الواقع ، ليتقاتلا معًا ، وللأسف اكون واقفٍا في المنتصف
لينتهي بي المطاف بكوني حدًا فاصلٍا بينهما ، انا من يتلقى جميع الضربات والشائم ..
لاكن لم اعلم انني سأخرج معاقاً ليستقبلني المستقبل باكيًا
تَـبارك
498
لا تَكُن الطرف لأضعف
تبدأ بِتقديم التنازلات ببطئ
ثُم تَغرق بِنسيم الحُب .
إلا أن تَفقدُ بصرك
وَتدخل طَريقُ الخيباتِ الوعر
فـ تكرهُ ظاهركَ الطيب
الذي جَعلكَ تُعاني بهذه الطريقة..
تَـبارك
498
إناءُ العمرِ يَنسَكب على أرضُ انتِظارك
الى أن امضِ لحدفي دون رِسن
اصبَحتُ كهِلًا جراءَ الغياب
لم ينطفئ بريق انتظارك بعد
انتَظِرُك وكأنك من يضئ سماء اليأس نحوي
كـ صحراءٌ جافة تَنتظر غيمة باردة
تُساندها على لإستمرارِ لتحيا
فَـ متى تَمطُرين ؟
تَـبارك
498
ضَع حُزنكَ جانِبًا
وَقاوِم شعوركَ السيء
حاول نفض الذكريات
وقم بجمع ماتبقى منك
ثم بادر بالرحيل ، أرحل بعيدًا
وتذكر ..!
إنك لستَ بِحاجةٌ إلى أن تُبَررَ لأحدٌ ما رَحيلكَ عَنهُ
فقط غادر عِندما تَشعُر بِالغربة في مَوطنك
فأنت لا تَستحق أن يُشفق عليك أحد
لا تسمح للحنين بأن يأخذك الى طريق العودة ، رُغم إنك لمّ تَكُن تَنوي الألتفات
لا تَجعل مِن نَفسك شخصًا ضعيفًا "
تَـبارك
498
مَن يُحب ..
لا يستغنِ عنكَ ، ولا يترُكك فِي مُنتَصف الطريق عاجزاً ، الحبيب طبيبٌ ، لا يجعلك تستعرُ بلهيب لألم وحدك بلّ يُعطيكَ الدواء أو يُشارككَ المُك
كُل تِلكَ الأعذار والضروف
( مزيفة ) مَن أرادَ إستطاعَ
وَمن جبنَ وتخلى كان منذ البداية كاذباً
فقد كان يبحث عن رداءٍ ليُبرِر َفِعلته
رداءٍ احمق سميّ بـ الضروف ..
تَـبارك
498
لمّ يَعد بَيننا ما يُقال ..
إنتهت تِلكَ الأحاديث الطويلة
وتلك النظرات العميقة
وتِلكَ المشاعرُ الساذجة
لمّ أعد كما كُنت ولمّ تَعد موجوداً
لمّ يبقى سوى تِلكَ الذكرياتُ المريرة
العالقة في القلب ..
تَـبارك
498
أكثرُ ما يؤلم..
إنَّ الكلام ماعادَ يضَمدُ جرحًا
وكثرة الأحبه لم تعد تنفع
لتجنب الوحدة
وإنَّ الكتف التي ترغب في أرخاءِ حُزنك فوقها
لم تعدّ قريبة
وذلك الوجهُ الباسم لم يعد اداةٌ لإخفاء حزنك ..
على كلاً
انا بخير "
تَـبارك
498
مرةٌ في العُمر
يُحب فيها لإنسان بغزارة
وبكل قوة يَجتاز جميع العوائق ويزيحها من طريقة !
فتخلوا عيناه من كل البشر
وتملاءُ بهِ .
حتى يَستوطن قلبهُ
وبعد ذلك ؛
يخذل وتسحق جميع أحلامه ومشاعره
حتى يصاب بالجفاف اتجاه جميع البشر
تَـبارك
498
- كُنت في أمس الحاجة إلى أن يحتضنني أحدهم ، لكي يرى هذا الدمع المتراكم في عيني ، ليرى تلك العبرة المدفونةُ داخل صدري ، وذلك الصراع المستمر مع نفسي ،
لأن يرى تلك الشتائم العالقة على أطراف لساني ..
كُنت بحاجة لأرتمي على كتفِ أحدهم ويخبرني بأن كل شيء سيمضي
وتلك الدموع المنهمرة ستختفي وسيعود كل شيء أفضل مما كان .."
تَـبارك
498
تَودُ الهروبَ مِن كُلِ شيء
تتركُ هذهِ الحياة البائسه وَتغمضُ عَينيكَ
لِتصحوا في تِلك الهدنةُ
المتبقيه لكَ مِن الحياة
أن تستيقظ
وترى تلك الحياة التي بنيتها في مخيلتك
التي تخلوا من كل البشر
حيث لا وجود لغيرك
بروحٌ جديدة
متجردةٌ مِن كُل تلكَ الذكرياتِ المشؤومة
متجردةٌ مِن الجميع
لتعيشَ بسلامٌ وحدكَ
دونَ أن يزعجك أحد
تَـبارك
498
شأتَ أم ابيت
سَتقع في تلكَ الحفرةُ عاجلاً أم آجلا
لاكن ..
انتَ من سيختار
النجاة والعبور
او ان تستسلم وتفنى فيها
وتنعدم
دون ذكرك ..
تَـبارك 🤎
498
كَأنني شخصاً مُصابٌ بالشلل :
أرى جَمِيعُ من حولي يَحترق وأنا مُكتَفيا بالنظر ،
لا أعرف سَبيلُ النَجاةِ ولا أستطيعُ المساعدة ..
لايسعني سِوى الصراخُ والنَحيب
واستمر ذلكَ الى أن أصبَحوا رماداً
واختفت ارواحَهم وامتلأت قلوبهم حزناً
أصبحَ البيت خالياً ، جميعُنا هنا ولاكنني لا ارى احداً ..
باتَ شعورُ اليأسِ والندم يقتُلني
ألمّ يَسعني سوى النَظر ؟
- تَـبارك
498
لم أتوقع ذلك ، مَر لأمر بسرعة الضوء
حتى بتُ عاشقاً مُتيم
كُنت منغمساً بكِ
وكُنت اراكِ كل شيء
كُنتِ لي النور في وَسط الظلام
وكُنتِ جميع أحلامي ..
تَـبارك
498
في كل مرة تسألني ذلك السؤال المزعج
استشيط غضباً ..
ايعقل إنك لاتعرف ذلك المكان الذي يَحتضنك ويخاف عليك مِن نفسك
أيعقل الا أحبك ؟
- تَـبارك
498
انا اعترف بذلك :
إنك الشَخصُ الوحيد الذي أحتل تلكَ المساحة المحضورة في قلبي
لكنك لم تكتفي بذلك حتى اخذت القلب
كُله
- تَـبارك
498
لمّ يَبدو لي كشخصٌ عابر !!
مُنذ تِلك النظرةُ الأولى عَرِفتُ بأنهُ الشخصُ المنتَظر ..
- تَـبارك
