406
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
406
يُرعبني أنني حتى الآن،
لازلتُ اشعرُ بعدم الانتماء
لأي مكانٍ،
أو أي شخصٍ،
أو أي عيونٍ
أو أي كتفٍ،
لازالت الوحشة تلازمني
حتى أحيانًا على وسادتي.
406
كُنتُ أحتمي بِوجهك خَوفًا مِن الأيّام
الآن يا وِشاح الرّوح
أحتمي باكِيًا
مُستنجِدًا بالأيّام
خوفًا
مِن وجهكَ الذي غادرتهُ الطمأنينة
406
احدُهم كان كُل ليلة
يُرسل لي أغنية يُشبه ذوقي تمامًا
و آخر يعرف جيدًا كيف يروض حُزني
لأنه كان يُحبني
وآخر كان يستمر في جَعلي سعيدة
يقول أن ابتسامتي جميلة
وآخر وآخر ،جميعهم حاولوا من أجلي
و لم أكتُب عنهم حرفاً واحداً
أما هو أهدرت من أجله لُغتي .
406
حاصِريني
ضعيني بين قوسين،
بين نهدين، بين ساقين،
حيثُ لا يمكن أن أفلت منكِ
وأعيشُ العمر مرتين.
