تِبْيَانٌ الْحَقَائِقَ الْعُلْوِيَّةَ
Open in Telegram
| لا الٍـة إلَّا عـلـــي ⛓️ | غايتنا نَشْـر فَضَائِـل أَمِيـر النَّحْـل لذكرهُ التعظيم :
Show more1 951
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+6330 days
Posts Archive
قَالَ الصَّادِقُ مِنْهُ السَّلَامُ :
لَقَدْ حَدَقَوا يَوْمَ حَدَقَوا بِالْحُسَيْن ﷻ، وَأَنَّهُ لَوْ شَاءَ أَنْ يَهْتِف بِهِمْ وَيُحْرِقُهُمْ وَيَدُمُرُهُمْ لِفِعْلِ ، وَلَكِنْ أَرَادَ بِذَلِكَ ضَلَالَة قَوْم وَهِدَايَة اخَرِين ، وَأَنَّهُ لَمَّا نَاشِدهم فَلَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ فَأَرَاهُمْ مِنْ نَفْسِهِ الْقَتْلَ وَقَام وَقَامُوا ثُمَّ نَادَوْا نِدَاء يُسْمِعُ الْخَلَائِقَ : (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ)
📗 مجموع الأعياد
كِتَاب كَرْبَلَاء بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْم ❗️مُهِمٍّ عَلَى كُلِّ مُوَحِّدٍ إنَ يَقْرَأ
Repost from مَعْرِفَةُ النَّفْسِ
تَمَّ الْحَمْدُ لِمَوْلانَا أَمِير النَّحْل 🛐كِتَاب كَرْبَلَاء بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْم ، مُهِمٍّ عَلَى كُلِّ مُوَحِّدٍ يَقْرَأ :" تِبْيَان مَكْذُوبَة مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ وَحَاشَا مَوْلَانَا إنْ يُقْتَلُ ".
إنْ مَوْلَانَا الْحُسَيْن جَلَّ شَأْنُهُ لَمْ يَمُوتَ وَلَا قَتَلُوه بَلْ شِبْهُهُ لَهُمْ تعـإلَى الْحُسَيْنِ الْعَظِيم الْخَالِق الرَّحِيم عَمَّا يَقُولُهُ الْمَحلدون وَالْجَاحِدُون أَنْ يَقْتُلَهُ الْمَخْلُوقِ بَلْ شِبْهُهُ لَهُمْ وَلَا قَتَلُوهُ وَلَا صَلَبُوه وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، كَذَلِكَ إنْ اللَّهُ يَحْفَظ أَوْلِيَاءَه وَأَصْفِيَائِه .
لَا إلَـهَ إلَّا مـولانا اميـر المؤمنين وَمُحَمَّـد عَبْـدهُ وَرَسُـولُهُ وسلمـان بَابِـه وَالطَّرِيـقُ إلَيْـهِ❤️
Repost from مكتبة كتيبة محمد بن نصير
مِنَ الاِحْرَارِ الى أَبِي الاِحْرَارِ
مَوْلَانَا سَيِدُ الشُهَدَاءِ والاِبْرَارِ
مَالِكُ الْمُلْكِ فِي الاِطِوَارِ وَالأَدْوَارِ
وّ هَذِهِ هيَ آلْحَيَاةُ إلأَبَِديِّةُ : أَن يَْعرفُكَ أَنْتَ إلأَلِهَ الْحَقَيِقيّ وَحْدَك وَيِسُوعَ ألمَسَيِحَ إلذيِ أرسْلّتَهُ
📗 إنجيل يوحنا
مَا يُبَدّلُ ألْقَوْلُ لَدَيِّ وَمَا إنَا بِظَلاِّمَ لّلْعَبِيِدِ (29)
قال أمير النحلِ عَز عّزهُ : إنا الذيِ لأ يُِبدل القول لدي
📗 مشارق انوار اليقين
قأَلْ أمَيرُ أَلْنِحَلْ عُزْ عُزْهُ: ﯙ سَمَكَ [ أَلْمَيُمَ ] بَهُذهُ أَلْأَسَمَأَء بَأمَرُيُ ﯙقُدُرُتَيُ ، ﯙطْوقُك بَنوِرهِ ، ومَدُك فيُ أَلْمَعُأَجِزْ فيُ هُذهُ أَلْأَسَمَأَء و هُمَ:
جِبَرُأَئيُلْ ، ﯙيُأَئيُلْ ، وحَأَمَ ، ودُأَنِ ، و أبَو عبَدُ أَلْلْهُ رُوزْبَهُ سَلْمَانّ أَلْمُحَمَديَ أَلْفارُسَي ، و دُحَيُة أَبَنِ خِلْيُفة أَلْكلْبَيُ ، وسَفيُنِة قُيسَ بَنِ ورُقة أَلْرُيأَحَي ، ورشْيَد أَلْهجِرِي ، وكَنكر أَبَو خِأَلْد أَلْكابلْي ، و يُحَيى بَنِ مَعُمَرُ أَبَنِ أَمَ أَلْطْويلْ ، وجِأَبَرُ بَنِ يزَيد أَلْجِعُفي ، وأبَوَ أَلْطْيُبَأَتَ مُحَمَدُ أَلْكاهلْي ، وأَلْمَفضِلْ بَنِ عُمَر ، ومَحَمَدُ بَنِ أَلْمَفضِلْ بَنِ عُمَر أَلْجِعُفي ، و عُمَر بَنِ أَلْفرُأَتَ أَلْكاتَبَ ، وأَبَو شُعيْبَ مُحَمَدُ بَنِ نِصُيُرُ أَلْنِمَيُرُيُ ، وهُمَ سَلْسَلْ مَنِهُمَ أَلْسَلْأَمَ
📗 الطاعة متى تقوم الساعه
عن جابرُ الجُعفي مِنه السلامُ قَال مَولَاي الباقرُ عز عزهُ : يا جابرُ اِنفِ ما تراهُ وأّثبِتْ ما تَعلم ، فَقلت : يا مَولَاي ! إِذا كُنت انفِي ما رَأيت بِعيني فَما أعلمُهُ بِقلبِي أجهِلُ ؟ فَقال : اِنفِ ما تَراهُ مِن الصُورةِ وأَثبِت مَا تَعلَمُ مِن قُدرةِ مولاكَ الأَنزعِ البطِينِ فَقلت : يا مَولَاي ما الأَنزعُ البطِينُ ؟ فَقال : هُوَ مَولَاك الأنزعُ مِن النّاسُوتِ البَطِينُ فِي اللاهُوتِ ومَا هِي الصُورةُ والصُورةُ ليستْ هُوَ ، فَقلت : يا مَولَاي كَيفَ ما هُوَ الصُورةُ والصُورةُ لَيست هُوَ ؟ ، فَقال : أَن الصُورةَ المَرئِيةَ هِي الغَايةُ الكُليةُ ، وأنهُ تَعالىَ صُورةٌ لا كَالصُورِ ، وجِسم لا كالأَجسَامِ ، وآلَة لا كَالآلاتِ ، ونُور لا كالأَنوَارِ
📗الرد على أهل الحلول
سُئل مولانا أمير المؤمنين عز عزهُ عن محل الربُ مِن قُلوب المؤمنين فقال : حاضِر لا يزُول من أسْرارِ ذَوي العُقُول يُدركُ بالمَعرفةِ والصّفات ولا يُدركُ بالجوارح والإحاطَة ، الروحُ لهُ مُشاهدَة ، والجَوارحُ النفسانِيةُ فيهِ مُشككة والقُلبُ يتحققُهُ والنفسُ الأمارةُ بالسوءِ تجحدهُ وهُو حيثُ ما طلبتهُ وفوقَ ماتوهمتهُ ، ليس بغائبٍ عَمن أقبل إليهِ ولا بموجُودٍ لِمن شَك فِي ما توهمتهُ العُقولُ ، فهُو فِي غيرهِ جَلّت صِفاتُهُ وعَجز واصِفُهُ أن يُبغِضهُ ، فهُو فِي كُل مكانٍ وإن ظهَر فُهو خفِي وإنْ ضعُف فهُو قوِيُ ، كذلِك اللهُ العَلِيُ
📗رسالة مهدية الرشاد
1- قَال مَولَانا أَمِير المُؤمِنين عز عزُه : وأَنَا رَبُ الأَربَابِ ، واَعلمَ أَن الأَربَابَ هُم " السَّطر " وهُم بُيُوتِي وأَنَا رَبهُم ، والظَاهرُ بِهم فِي ذَاتِي الأَزلِيةِ ، وأَنُوارِي الشَعشعانِيةِ
2- سُئل بعضُ العَارِفينَ عَن سَطرِ الإِمَامةَ هَل يَدخُل أَمِير المُؤمِنين فِي عِدتِهم ؟ فَقال : مَعَاذ اللهِ ، قِيل لهُ : ولِم ذَلِك وقَد وَقع عَليهِ اِسمُ الإِمامِ كمَا وقَع عَليهُم ؟ فَقال : إِن السّطرَ الإِثنَى عَشرَ هُم أئمةُ الأُمةِ ، ومَولَانا أَمِيرُ المُؤمِنين رَبُ الأئِمةِ كمَا أَن الأئِمةِ هُم " الأَربابِ " لِمَن دُونهُم ، فأَمِيرُ المُؤمِنين رَبّ لهُم ، فُهم إِليهِ ولهون وبهِ متألهُون
3- قَال مَولَانا الصاِدق عز عزُه : وأَمِيرِ المُؤمِنين تَعالى أَجَل وأَعلَى مِن ذَلِك أَن يَدخُل فِي الأعْدَادِ وتَجمِلهُ الآحَادَ
1-📗الطاعة متى تقوم الساعة
2-📗مجمع الاخبار
3-📗جواهر في معرفة العلي
لا تَتَزَوَّجَ مَنْ امْرَأَة تُنْتَقَص أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهَا جَمْرَةٍ مِنْ جَهَنَّم :
❖عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ جَلَّ جَلَالهُ أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ تُعْجِبُه وَ كَانَ لَهَا مُحِبًّا فَأَصْبَح يَوْمًا وَ قَدْ طَلَّقَهَا وَ اغْتَمّ لِذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَوَالِيهِ : جُعِلْت فِدَاك لَمْ طَلَّقْتَهَا ؟ فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ : إِنِّي ذَكَرْتُ عَلِيًّا جل جلالهُ فَتَنَقَّصْتُه ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَلْصَق جَمْرَةٍ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ بِجِلْدي .
📗الْكَافِي ج٦ ص٥٥
Repost from مَعْرِفَةُ النَّفْسِ
أَدْعُوكُمْ إِلَى قَنَاةَ مُنَوَّعَة لِنَشْر الْحَقَائِق وَالتَّوْحِيد الْعُلْوِيِّ النُّصَيرِيّ مِنْ كُتُبِ الْبَاطِنِيَّة وَالتَّبْلِيغ بِاسْم مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ جَلّ جَلَالهُ:
https://t.me/yalihoo110
