667
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-730 days
Posts Archive
667
قَالتْ: أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّمَا
أَمَللتَ وجهيَ أَمْ سئمتَ من السَّمَرْ؟
فأَجَبْتُها: إنِّـي أُعـالِجُ حَـيْرَتي
مُتسَائلاً: مَنْ فيكُما كان القَمَرْ؟!
667
إِذا هَجَرتَ فَمَن لي
وَمَن يُجَمِّلُ كُلّي
وَمَن لِروحي وَراحي
يا أَكثَري وَأَقَلّي
أَحَبَّكَ البَعضُ مِنّي
وَقَد ذَهَبتَ بِكُلّي
يا كُلَّ كُلّي فَكُن لي
إِن لَم تَكُن لي فَمَن لي
يا كُلَّ كُلّي وَأَهلي
عِندَ اِنقِطاعي وَذُلّي
ما لي سِوى الروحِ خُذها
وَالروحُ جُهدُ المُقِلِّ
667
Repost from N/a
يا أقرَبَ الناسِ مِن جُرحي وَمِن وَجَعي
كم ضَجَّ يأسي، وَكم حاوَلت تَطميني؟
667
ليْس لي وَطنٌ غَيْرُهُ،
في الرَّحيل أُحبُّك أُكْثَرْ
أفْرغُ الرّوح منْ آخِر الْكلمات:
أُحبُّك أَكْثَر
في الرحيل تَقودُ الفراشات أَرْواحَنا.
ـ محمود درويش
667
لبّيك ما شعرَ الأنامُ بغبطةٍ
نحوَ الحجيجِ وأمّلوا منكَ الكرَمْ
لبّيكَ والقلبُ السجينُ بأضلُعي
يشتاقُ مكةَ والمآذنَ والحرَمْ
يا ليتني بين الحجيج مُلبّيًا
أسفًا لمثلي من أجورٍ قد حُرِمْ ..
667
وتركتني للتيهِ يأكلُني الأسىٰ
ويَهُدُّني شوقي إلىٰ رؤياكَ
ونَسيتَ حُبًّا قد تربّىٰ بيننا
وخذلتَ قلبًا بالدّعا يرعاكَ
أدمَيتَ روحي بالبعادِ وخاطري
قد مزَّقَت أثوابَهُ ذكراكَ
667
تلك الرسائلُ حُبِّرَتْ بمحبةٍ
وقتلتَها، أبقَتْلِها تتمتّعُ؟؟
اِعلَمْ! بُرُودُ الرّدِّ هذا مُوجِعٌ
وقراءةٌ من دُون رَدٍّ أوْجَعُ
أنا نادمٌ أني كتبتُ رسالتي
إنّ انعدام الرّدِّ؛ رَدٌّ أبْشَعُ
ماتَ الشُّعُورُ، فلا تَرُدّ بـ أَعتَذِرْ
ما عاد عُذْرُكَ ذا يُفيد وينفعُ
667
وتسألني بشوقٍ كيف حَالِي؟
كأنك لست تدري كيف حالي
وَكَيْفَ يكُونُ حَالُ فَتَى عَلَيْهِ
لِبُعْدِكَ عَنْهُ هَمٌّ كَالجِـبَالِ؟
وَلَا يَدْرِيْ ضَلَالًا مِنْ رَشَادٍ
ولمْ يَعْرِفْ يَمِينًا مِنْ شِمَالِ
أَتَسْأَلُنِيْ وَأَدْرَى أَنْتَ مِنِّي
وَأَعْلَمُ بِالجَوَابِ عَنِ السُّـؤَالِ؟
667
لا بِتُّ إِخواني ولا بِتُّمُ
بلَيْلَةٍ بِتُّ بها البارِحَهْ
لَمْ يَبْقَ لي في مَنْزِلي بُقْعَةٌ
إِلاَّ وفيها لُجّةٌ سايحَهْ
667
وتضيقُ دُنيانا فنحسَبُ أنَّنا
سنموتُ يأساً أو نَموت نَحيبا
واذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
-حذيفة العرجي
