1 581
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+2
in 0 channels
November '240
in 0 channels
Get PRO
October '240
in 1 channels
Get PRO
September '240
in 1 channels
Get PRO
August '240
in 1 channels
Get PRO
July '24
+12
in 1 channels
Get PRO
June '24
+14
in 1 channels
Get PRO
May '24
+27
in 0 channels
Get PRO
April '24
+25
in 1 channels
Get PRO
March '24
+20
in 0 channels
Get PRO
February '24
+13
in 1 channels
Get PRO
January '24
+10
in 0 channels
Get PRO
December '23
+13
in 0 channels
Get PRO
November '23
+17
in 0 channels
Get PRO
October '23
+171
in 0 channels
Get PRO
September '23
+41
in 0 channels
Get PRO
August '23
+164
in 0 channels
Get PRO
July '23
+96
in 0 channels
Get PRO
June '23
+53
in 0 channels
Get PRO
May '23
+183
in 0 channels
Get PRO
April '23
+32
in 0 channels
Get PRO
March '23
+29
in 0 channels
Get PRO
February '23
+95
in 0 channels
Get PRO
January '23
+128
in 0 channels
Get PRO
December '22
+61
in 0 channels
Get PRO
November '22
+206
in 0 channels
Get PRO
October '22
+226
in 0 channels
Get PRO
September '22
+274
in 0 channels
Get PRO
August '22
+432
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 13 December | 0 | |||
| 12 December | +2 | |||
| 11 December | 0 |
Channel Posts
📌 جديد المكالمات الهاتفية مع الشيخ فركوس حفظه الله
سألت شيخنا الحبيب صبيحة الجمعة 10 شوال 1445 هـ وكان سؤالي كالتالي..
السؤال:
شيخنا هناك مسألة أريد أن أطرحها على فضيلتكم ليس من باب ذكر مثالب القوم ولكن من باب ذكرها كمسألة علمية لا غير.
هل مافعله أبو سعيد لما انكر على الحكم بن مروان في حضرته وذلك بعدما توافق حضور المنكِر مع حصول المنكَر بحيث يكون ذلك موجبا لعدم الإنكار على الولاة علنا بالضوابط الشرعية المذكورة في فتواكم الموسومة بالإنكار العلني أم أن هذه الجزئية تبقى محل اجتهاد وتحقيق يتحراه العالم أو المنكر من أجل عدم حصول مفسدة أعظم من المصلحة التي يرتجى تحققها.
الجواب:
الصحابة أنكروا علنا على الحاكم وهناك نصوص في ذلك منها قوله صلى الله عليه (أيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: كلمةُ حقٍ عندَ سلطانٍ جائرٍ) وهناك أحاديث أخرى منها حديث معاوية قال
" خطبنا معاوية في يوم جمعة، فقال: إنما المال مالنا و الفيء فيئنا، من شئنا أعطينا و من شئنا منعنا، فلم يرد عليه أحد، فلما كانت الجمعة الثانية قال مثل مقالته، فلم يرد عليه أحد، فلما كانت الجمعة الثالثة قال: مثل مقالته، فقام إليه رجل ممن يشهد المسجد، فقال: كلا بل المال مالنا و الفيء
فيئنا من حال بينه و بيننا حاكمناه بأسيافنا، فلما صلى أمر بالرجل فأدخل عليه، فأجلسه معه على السرير، ثم أذن للناس فدخلوا عليه، ثم قال: أيها الناس إني تكلمت في أول جمعة فلم يرد علي أحد، و في الثانية، فلم يرد علي أحد، فلما
كانت الثالثة أحياني هذا، أحياه الله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سيأتي قوم يتكلمون فلا يرد عليهم يتقاحمون في النار تقاحم القردة "، فخشيت أن يجعلني الله منهم، فلما رد هذا علي أحياني أحياه الله، و رجوت أن لا
يجعلني الله منهم .
فدلت هذه النصوص على جواز الإنكار على الأمير أو السلطان و من دونه، و هذا الحديث شرحه معاوية رضي الله عنه بفعله هذا،فالأحاديث كلها تدل على أن المنكر ينكر مالم يحصل به مفسدة متوقع حصولها..
فإنكار أبي سعيد الخدري على مروان تقديمه الخطبة على الصلاة وبين له السنة في ذلك، وأن الفعل الصحيح يكون بتقديم الصلاة على الخطبة كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم..
فلابد بد من الجمع بين هذه الأحاديث، فإن كان المنكر يستطيع الدخول على الحاكم، و النصح له سرا فله ذلك و هو الأصل ،أما إذا كان لا يتسنى الوصول إليه فلابد من الإنكار عليه علنا بالضوابط الشرعية خشية تعطيل شرع الله و خشية تغيير معالم الدين،أما طاعته في المعصية و مباركة أقواله و أفعاله في تغيير شرع الله و تغيير الحدود والناس تبارك له فهذا ليس من الشرع في شيء، والسكوت عنه لايجوز ..
وهذا الذي يجري حاليا والذي كان من المسلمات الموجودة والتي أنكرها العلماء من تحاور الأديان و وحدة الأديان و غيرها من المخالفات ،فبهذا تنقض عرى الإيمان عروة عروة وبهذا يذهب الدين..
فالمعروف أن الصحابة أنكروا علنا ،فأما الذي يخشى على نفسه من سوط السلطان فله أن لاينكر و يكتفي بالإنكار بقلبه فكل بحسب ما استطاع..
فنحن تكلمنا لما رأينا التغير في المسائل الشرعية و المقررات التربوية الدراسية كحذف البسملة و بعض النصوص الشرعية المتعلقة ببر الوالدين و النهي عن بعض المعاصي و المنكرات و إلى غير ذلك،وليس من باب تحريض الناس للخروج على ولاة الأمور و الطعن فيهم و لكن هم فهموا هذا بعدما كانوا هم أنفسهم ينكرون ،وهذا لما حصل الخلاف بيننا أنكروا ماكانوا يعرفون.
وقيده الأخ أبو همام محمد الجزائري.
| 2 | 📌 فوائد من مجلس شيخنا فركوس -حفظه الله- (الجمعة ٢٦ رمضان ١٤٤٥ هـ)
س: حول مقاطعة المنتجات الّتي يدّعون أنها للكيان الصهيوني ..
ج: "هذه المسائل ننظر مع الحاكم، إذا أمر أن نقاطع فنقاطع ..
ما دام هو أدخلها فنحن لا ندري، والأصل أن له موقف ضد الكيان، فإذا منعها لا نشتري ..
إن قال لا تشتروا لا نشتري -أشياء معينة- لأنه تقريبا معظم الأدوية للمستشفيات والطب من عندهم، مخترعة من خبراء في الطب؛ وهم يهود أصلا، وعندهم في كل ميدان تقدّم، قد يكون تقدما أو غير ذلك .. في الطب هم متفوقون، وتقريبا الذين يذهبون إلى فرنسا يجرون العمليات عند خبراء يهود، هكذا أخبرني أحدهم، وهو أخ، قال ما وجدت إلا هذا اليهودي، وكل الأطباء خاضعون له، فهذه ضرورة ..
ومثاله الأدوية، لهذا نقول أن الأمور التي عُيِّنت نعم، وإلا فالماركات الحالية لمن؟! دانون، وماركات الشوكولاطة، وغيرها .. كلها لليهود، وفي الميدان المالي، والاقتصادي، والطبي .. تجدهم هم، إذا درت النيف كما نقول بالعامية؛ لا تذهب للمستشفيات، ولا تشتري الأدوية ..
هذه المسألة تكلمنا عنها زمان، وقلنا أن هذا موكول للحاكم، إذا أنت عرفت المنتوج ولم تشتره؛ جاز، لكن أن تعمل دعوة للمقاطعة فأنت تصبح سلطة تحت سلطة، ماذا يفعل الحاكم إذن؟!
الدعوة العامة لا يفعلها بمعزل عن حاكمه، أو سلطانه، ويبدأ ينشط، فلابد من أن الحاكم هو الذي يتّخذ هذا الإجراء، أما أنت أو أسرتك .. فقاطعوا ما شئتم ..
غالبا يقاطعون المنتوج المحلي لجودته، والآن تحسّنت الجودة تقريبا، لكن زمان كانوا يفرضونه مع منتوجات أخرى ..
لست كجماعة الإخوان، لو كان أمرا حراما نعم نقول بمقاطعته؛ مثلا فيه خمر، أو خنزير، أو ميتة، أو غير ذلك مما هو محرم؛ نقول نعم ذاك المنتوج كذا .." | 1 444 |
| 3 | 📌 توجيه من الشيخ فركوس حفظه الله في كيفية التعامل مع المخالفين
...لايقيم لهم وزن لانه كلما تعطيهم شان يزيدون ومن زمان لايرجعون، نحن نعطي اهتماما للعلم، فوجودهم كعدمهم والإنسان يسير في دعوته
مثل المأربي مازال معه جماعة لكن ليس لهم تأثير، والآن ليس لهم صوت، ضعهم على الهامش وامض في دعوتك
لم تهتم بهم؟ لن يعينوك في الدعوة، نحن تحتاج الناس الذين ينصرون ويتابعون قضايا الأمة، فيه قضايا الآن لا يتكلم فيها أحد ولما تتكلم يقول لم تكلم؟ ولم الآن تتكلم على الصوفية والخوارج الذين خرجوا للجبال؟
أخرجت تسليط الأضواء قالوا لم أخرجها؟ ... والآن جاءت قضايا جديدة، جاءت مسألة الطاعة المطلقة للحاكم وأنك لا تنكر عليه، نحن نقول (الطاعة في المعروف) وهم يقولون بلسان حالهم الطاعة مطلقة، فهؤلاء وقفوا معك ؟ إذن ماذا تفعل بهم؟ ....
الجمعة 03 شوال 1445 هـ | 1 468 |
| 4 | •|[ نفيسة ألبانية في « لا طاعة للحاكم في معصية الله »
[انقطاع في الحديث في مجلس الشيخ]
الشيخ: ليس لمسلم أن يطيع أحدًا في معصية الله ﷿ سواء كان أميرًا حاكمًا أو كان عالمًا أو كان أبًا أو أي شخص آخر له إمرة وولاية على المسلم، فلا يجوز له إطاعته في معصية الله ﷿، هذا هو المعنى الذي يفهمه كل عربي وعليه جرى علماء المسلمين قاطبةً إلى يومنا هذا.
ومن شؤم التحزب والتكتل الجماعي على غير الكتاب والسنة، وإنما على ما يزعم البعض أنه من المصلحة أن يتكتل المسلمون أو بعضهم على تجمع خاص يوضع له منهج ونظام غير معتمد على الكتاب والسنة، ويكون من آثار ذاك النظام أنه إن صودم ببعض النصوص الشرعية تكلف تأولها وتفسيرها تفسيرًا لا يتعارض مع نظامه.
من الأمثلة على ذلك هذا الحديث الصحيح، وقبل الخوض في توضيح المثال نذكر بسبب ورود الحديث، ذلك أن النبي ﵌ أرسل سرية وأمر عليهم أميرًا، فبدا لهذا الأمير أن يجرب أصحابه في طاعتهم إياه، فأمرهم أن يجمعوا له حطبًا، كان الأمر واجب الاتباع التنفيذ؛ لأن جمع الحطب أمر عادي فلم يأمرهم بمخالفة للشرع فجمعوا، ثم قال لهم: أوقدوا النار في هذا الحطب ففعلوا، التفوا حولها ففعلوا ... ألقوا أنفسكم فيها وقفوا ونظر بعضهم لبعض
قالوا: والله ما آمنا برسول الله ﵌ إلا فرارًا من النار، والله لا نفعل حتى نسأل رسول الله ﵌، فأرسلوا رسولًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم﵌ فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها إلى أن تقوم الساعة، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» مع ذلك وجد بعض الناس من تأول الحديث بخلاف تأويله الصحيح المعروف فقالوا: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إذا كان المطاع يعتقد بأن ما أمر به معصية، أما إذا كان الأمير الآمر لا يعتقد أن ما أمر به معصية لكن المأمور يعتقد أنه معصية فيجوز له إطاعة الأمير والحالة هذه.
وأنا أذكر جيدًا مناقشة جرت بيني وبين جماعة من حزب التحرير، كان جمعني معهم السجن في الحسكة عندنا في شمال شرق سوريا، وهذا السجن من فضائل عبد الناصر فهو الذي بناه هناك وكان سجنًا عاليًا جدًا، والأضواء معلقة بالسقف من فوق، وحينما سألناهم علن السر قال: حتى لا ينتحروا، عندما يستعملون الزجاج هذا للانتحار.
وسبحان الله! الشيء بالشيء يذكر كان الدافع للسؤال أنني حينما عرفت في آخر لحظة وقد أخذوني بسيارة لاندروفر هذه التي هي تبع الجيش، أنني سأرفع إلى سجن الحسكة، أرسلت بسرعة إلى أحد أولادي يأتيني بصحيح مسلم والشنطة براية وقلم رصاص وإلى آخره، من أجل أشتغل هناك فيه،
الشاهد: فحينما وصلنا إلى السجن وجدنا هناك جماعة من حزب التحرير أكثر من خمسة عشر شخصًا، فكنا نتناقش معهم ليلًا نهارًا من جملتها هذه المسألة وهنا الشاهد: فضربت لهم المثل الآتي: حينما ذكر صراحةً أن الأمير إذا أمر بشيء وهو لا يعتقد أن هذا الأمر حرام فعلى المأمورين إطاعته ولو كانوا يعتقدون أنه حرام، ضربت له المثل الآتي: قلت: أنت ماذا ترى في قوله صلى الله عليه وسلم﵇: «ما أسكر كثيره فقليله حرام» هل تعتقد هذا أو أنت مع رأي الحنفية الذين يقولون: إن القليل المحرم هو: خمر العنب فقط، أما المسكر من غير خمر العنب فكثيره هو المُحَرَّم والقليل جائز، أترى هذا الرأي أو ترى عموم قوله صلى الله عليه وسلم﵇: «ما أسكر كثيره قليله حرام، كل مسكر خمر وكل خمر ..» قال: لا أنا أرى كما جاء في الحديث،
قلت له: هب أن أميرك كان حنفي المذهب، وليس ضروري يكون حنفي المذهب في كل المسائل في هذه المسألة فقط هو يرى ذلك، فأباح الخمر كله ما عدا خمر العنب، ... وإلى آخره، فقط الكثير أبعد عنه أما أقل من الكثير اشرب منه، تجيز لنفسك أن تطيعه؟ قال: نعم، قلت له: والحديث: «لا طاعة لمخلوق ...» قال: هذا إذا كان هو يرى أن هذا حرام هنا الشاهد، ولذلك هذا القيد الذي وضعناه هنا أمر ضروري جدًا،
ولا أدري إذا كان هو صاحبنا لا يزال فيه هذه البقية من الرأي؛ لأني أنا عرفته منذ ثلاثين سنة التقيت فيه في المسجد الحرام، ومن هناك هو تبنى المذهب السلفي.
[(الهدى والنور / ١٣/ ٧.: ٢٢: ..)] | 1 895 |
| 5 | " وعادوا بخفي حنين "
قال الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله
«وسألوا العلماء ـ شرقا وغربا ـ لعلهم يظفرون بقول يدعّم موقفهم أو تجريح في مصدر الفتوى لِيَخرجوا من ورطتهم».
[شهادة للتاريخ(ص٢)] | 1 962 |
| 6 | 📌 فوائد من مجلس شيخنا فركوس حفظه الله | الجمعة ١٣ شعبان ١٤٤٥ هـ
السؤال : أحد الإخوة يعمل معي؛ يطعن فيكم بالسرورية .. ولازال باق على موقفه من مدّة ..
الجواب : "الإنسان إن طعن بالسّروريّة؛ يجب أن يعرف معناها، وأين عين التشابه بيني وبين السّروريّة؟!
الطعن ينقلب على صاحبه؛ سواء في ذاته، أو سيرته، أو أمواله، أو كلّ مسلكه؛ إن كان بغير حقّ.
لابد أن يعرف معنى السّروريّة، ووجه التّوافق بيني وبينهم.
إذا كان الإنكار العلنيّ؛ فكلّ من قال به سروري، لم أنا خاصّة؟! فقد قال به الصّحابة -رضي الله عنهم- وابن القيّم، وابن عثيمين من المعاصرين، واللّحيدان، والعباد، وغيرهم .. فكلّهم سروريّة عنده .. بيّن لنا!!
هم لا يُنكرون -المنكر- لا علنا، ولا سرّا، وطرحوا مبدأ الإنكار أصلا، مع أنّ الآيات تشهد لذلك، فهل هناك من العلماء من يقول لا يجوز الإنكار أصلا؟!
هم يقولون: الإنكار سرّا، لكن واقعيا لا يوجد سرّا، بل هم عندهم المُوافقة العلنيّة، فبدل إنكار التّسامح والمعانقة الدّينية؛ تجدهم يطبّقون هذا، بمعنى أن فيه موافقة، فلا إنكار سريّ، ولا علنيّ.
من أين وُجِد الشّبه بيني وبينهم؟!
هذا حسد، وليس لو أيّ معنى، هم فقط يريدون إلصاق هذا فيّ، ويقولون إخواني، وخارجي، وغيرها .. ليعودوا هم للظّهور، وأمثالهم كثير، يسيرون دون هدى، ولا خطام، فمسلكهم غير وجيه، كما قالت عائشة -رضي الله عنها-: (مثلك كمثل الفرّوج؛ سمع الدّيكة تصيح، فصاح بصياحها)، فهذا لم يفهم وصاح معهم: سروريّ، سروريّ ..
إن قال مثل هذا؛ قل له: اذهب إلى الشّيخ، وقل ما تعرفه، وإن كان صحيحا نتوب ونرجع.
الأصل في إنسان مثل هذا أنّه يطعن في الدّعاة، وأيضا -إن شئت- يطعن في بعض رموز السّلفية، وحتى في كل من قال بالإنكار العلنيّ ..
نحن بيننا بالدّليل أنّ الإنكار العلنيّ مشروع؛ من نصوص حديثيّة تُؤيّد النّصوص العامّة القرآنية والحديثيّة، والجمع بينها أولى من التّرجيح،
ففيه أحاديث تقول بالسريّة في الإنكار، وفيه الجهريّة، فنجمع بينها:
• ابتداء يكون سرّا.
• إن لم يُمكن؛ لابدّ أن ان يظهر الحقّ، ويُزجَر الباطل.
• أمّا إن خاف، ولم يُمكن لا هذا ولا هذا، فهذا أمره، لكن هناك من لا يخاف، فلا تمنع الأصل.
في عهد الإمام أحمد هناك من سكتوا، لكن هو بقيّ على ما هو عليه، ودخل السّجن، وضُرِب .. وأمره الحاكم آنذاك بالقول كقول المعتزلة بخلق القرآن؛ وأبى، لم لا يقولون أنّ الإمام أحمد خالف الحاكم، والأَولى أن يرضخ.
ولو قالها لكُنّا الآن معتزلة ككلّ، ويجد النّاس حُجّة، لكن الله رحم الأمّة ببقائه ثابتا.
هذا تدعوه ابتداء إلى ترك هذا الأمر إن كان عنده إشكال قل: نذهب عند الشيخ، ويناقشنا مرحبا.
إن لم يكن عنده إشكال فعِرْضي ليس حلاًّ لك، وأنت تطعن في الدعاة، ومنهجهم، ومسلكهم ..
نحن من زمان ضدّ المظاهرات، وغيرها .. وهذا قديما وليس الآن فقط، ولمّا كنّا نتكلّم كان هؤلاء ساكتون، بل قال بعضهم لا تتكلّم تباصينا، والنّاس يفعلون بنا، ويفعلون؛ تبعا لك.
هل أهل السّنة يُقِرّون بهذا؟!
لِم لا تنصح؟!
نحن من كنّا نواجه هذه التّيارات بالفتاوى، سبحان مُغيّر الأحوال.
على كلّ: هؤلاء عموما لا أُقيم لهم وزنا، والمجال الدّعويّ مفتوح، وقد حصحص الحقّ، وهم في زوال كالأوّلين، أمثال الحربي، والحجوري .. ويبقى الحقّ، والحقّ أحقّ أن يُتّبع.
حتّى الحجوري كان يَتّهم، والحربي نفس الشيء؛ قال: ألحقوه بالعيد شريفي ..
أين هم هؤلاء؟!
وحتى الصعافقة الأوّلون أين هم؟
أين جهودهم؟!
فالأصل عندما ترى أحدا ينشط في الساحة، فأين هم؟!
قلت في شهادة للتاريخ أنّ السّاحة لكم، وكلٌّ يعمل على شاكلته، والمهمّ عندنا اتجاه واحد، ولا يلزم أن يتعلّق بي حتّى يظهر ..
تقول تاج رؤوسنا، وتتخبّأ ورائي؟! ..
هذا العهد ولّى ففُضِحوا .. وكلّما تمرّ الأيام والنّاس تُدرك وتترك، فهناك من وقعوا في التّلبيس، والتغرير، وهناك من قَبل التّهمة بسهولة، وهناك من له مصلحة، وغير ذلك .. ليقضِي الله أمرا كان مفعولا، ودائما نقول: الوقت جزء من العلاج." | 1 787 |
| 7 | 📌 فوائد من مجلس شيخنا فركوس -حفظه الله- (الجمعة ١٣ شعبان ١٤٤٥ هـ)
ما قولكم في رجل كان من الخوارج ثم تاب، ولا يزال يقول أن النّاس من عهد الصحابة يخرج الصالحون منهم، فلا نسمّيهم بكلاب النار ..
"تسميّتهم بالخوارج نظرا لأنّهم خرجوا على الحاكم، سواء كان عادلا أو غير عادل، استولى على الحكم بطرق صحيحة أو فاسدة .. فلمّا استولى على زمام الحكم لا يجوز الخروج عليه، وهذا معتقد أهل السّنة والجماعة، ولو أخذ الحكم جبرا؛ فلا نخرج عليه، ولا ننزع يدا، لِما يترتّب على الخروج عليه من تضعيف لسلطة الحكم، وتقهقر الدّين، وسفك الدّماء، وتحريض الدّهماء، وبقاء الاضطراب، وتهوين سلطة الإسلام عموما، ويكونوا فريسة لأعداء الإسلام ،ويُزجّ ببعضهم في السّجون، وبعضهم يُقتل ..
تجد واحدا خالف أصلا من أصول أهل السّنة والجماعة؛ نرى نوع المخالفة، فإنسان يقول بكل معتقدات أهل السّنة والجماعة إلا عذاب القبر، فيقول لا أعترف بعذاب القبر، وليس فيه عذاب في القبر، وجاء فيه أحاديث أحاد فقط، ولا نُحكّم في العقيدة إلا ما تواتر، ولم يَرِد حديث متواتر فيه؛ فليس فيه نعيم ولا عذاب في القبر، فنقول: هذا مُعتزلي بسبب هذه.
ولو يقول بكل هذا -أي عقائد أهل السّنة والجماعة- ولكن يقول بخلق القرآن؛ فنقول أنّه مُعتزلي.
كذلك لو كان له كل معتقدات أهل السّنة والجماعة، وخرج على الحاكم، وصعد إلى الجبال، وقاتل .. فهذا خارجي؛ ولو لم يعتقد كل عقائد الخوارج، كالإباضية، والمحكّمة الأولى، والأزارقة، وغيرهم .. فالخوارج عمدوا إلى آيات في الكفّار وأعملوها في المسلمين، ويُكفّرون بالكبيرة؛ لأن عندهم الإيمان هو الطاعة، فكل معصية كفر .. وهم يُكفّرون عثمان، وعلي -رضي الله عنهما-
هؤلاء صحيح لا يُكفّرون، لكن أتوا ببعض خصال الخوارج، فلا نقول خوارج بمعنى ينتسبون إلى الأزارقة، أو واحدة من السبعة الظاهرة كالمُحكّمة الأولى والبيهسيّة، والصّفرية، والإباضية وغيرهم .. وهؤلاء كلّهم يشتركون في تكفير عثمان وعلي، والتّكفير بالكبيرة ..
لكن وجود خصلة واحدة فيه؛ وهي الخروج على الحكّام -وبعد البيان طبعا- فقد خرج، وأبى إلا اتّباع تلك الخصلة؛ فنسمّيه بسبب هذه الخصلة بالمذهب الّذي يقول بها، ولو لم يقل بكل ما قاله الخوارج."
س: هو يقصد الصالحين منهم ..
"الّذين خرجوا عن تأويل سائغ، ولم يُبايعوا عليّا، وخرجوا من أجل الانتقام لعثمان، وتعارضوا فيما بينهم، وقالوا ننتقم .. وغير ذلك، والنّاس قد اجتمعوا على عليّ، وكان عليّ هو صاحب الحكم، فكان حريّا بهم اتباعه، فأولئك خرجوا عن تأويل، وهؤلاء في الجبال خرجوا عن مخالفة لأصل من أصول أهل السّنة والجماعة، ففرق بين من خرج عن تأويل، وبين من خالف أصلا من أصول أهل السّنة والجماعة.
خرجت عائشة، وابن الزبير، وغيرهم .. أمّا هؤلاء فخرجوا على أصل أجمع عليه أهل السنّة والجماعة؛ أنّه لا يجوز الخروج عليه -الحاكم المسلم- والصّبر عليه خير من شقّ عصا الأمّة والجماعة، فبالخروج عليه تُؤدّي بالأمّة إلى سفك الدّماء، وضعف قوّة المسلمين، وفتح المجال لأعداء الإسلام بعد رؤيتهم لهذا الضّعف ليتسلّطوا .. وهذه آثار سيّئة سببها هذا، وهذا السّبب مخالف للنّصوص (نصوص الطّاعة في المعروف لولي الأمر) إن خالف المعروف؛ فلا طاعة له إن أمر بمعصية، لكن لا نخرج عليه." | 1 389 |
| 8 | قـال الشيخ فركوس حفظه الله تعالى:
« الصبرُ علىٰ الحاڪم خيرٌ من الخروج عليه، وإثارةِ الدّهماء وفتح المجال للأعداء وو...كلُّ هذه آثارٌ سيّئة؛
فالنّصوص تأمر بطاعةِ وليّ الأمر؛ والطّاعةُ في المعروف، فلو أمر بمنڪرٍ فلا طاعة له. لڪن ليس معنىٰ هذا أننا نخرج عليه ونشقّ عصىٰ الطّاعة»
[مجلس يوم الجمعة: ١٣ شعبان ١٤٤٥ه] | 976 |
| 9 | #جديد
قال الشيخ الۡعلّامة محمّد علي فركوس حفظه الله | الجمعة ١٣ شعبان ١٤٤٥ ه
الذي يطعن في عرضي ويرميني بالسروريّة لا أجعلهُ في حلّ ، أينَ وجهُ الشّبه بيني وبينهم؟؟!
نحنُ نُنكر المظاهرات، ونُنكِر والخُروج، وننكر وننكر.... أيّام العشريّة كُنّا نُنكر علیٰ الخوارج وهم خَائفُونَ ساكتُون، كانوا يقولون لي:أسكت ستورّطنا!!-أيّ مع الخوارج- كنّا نتكلّم ونحذّر والحمد لله، علىٰ كُلِّ حال أنا هؤلاء لا أقيم لهم وزناً، ولا يؤثّرون علي إطلاقًا والحمد لله
أمرهُم إلىٰ زوال، أين هو فالح الحربي؟! أين فلان وأين فلان؟! أين هم الصعافقة الأول؟! أين هم من المجال الدعوي؟؟؟وكلّما تمرّ الأيّام والناس تُدرك الحقائق والحمد لله،وكما يُقال: الوقت جزءٌ من العلاج. | 1 015 |
| 10 | ♦️ #جديد♦️
بخط الشيخ #محمد بن هادي المدخلي حفظه الله
[ أهمية العلم في العصمة من الوقوع في البدع
١- قال #الحسن البصري:
"العاملُ على غير علمٍ كالسالك على غير طريق، والعاملُ على غير علمٍ يُفْسِدُ أكثرَ مما يُصْلِح، فاطلبوا العلمَ طلبًا لا تضرُّوا بالعبادة، واطلبوا العبادةَ طلبًا لا تضرُّوا بالعلم؛ فإنَّ قومًا طلبوا العبادة وتركوا العلم حتى خرجوا بأسيافهم على أمَّة محمَّد ﷺ، ولو طلبوا العلمَ لم يدلَّهم على ما فعلوا"
ذكره ابن عبد البر في "الجامع" (١٣٦/١)
٢- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"من فارق الدليل؛ ضل السبيل"
كتبه/ #محمد بن هادي المدخلي
٢٦ جمادى الآخرة ١٤٤٥هـ] انتهى
قلتُ: هذا الأثر ذكره الشيخ وعلَّق عليه في محاضرة اليوم: "أهمية طلب العلم"، في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ٢٦-٦-١٤٤٥هـ
نقله/ أبو قصي المدني | 1 055 |
| 11 | 🔶دفع فرية الثناء على الطريفي وغيره في منشور سابق🔶
السُّؤالُ: شَيْخَنَا نُحِبُّكُمْ فِي اللَّهِ وَ نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَرْفَعَ قَدْرَكُمْ فِي الدَّارَيْنِ، شَيْخَنَا لَا نَرْضَى الطَّعْنَ فِيكُمْ وَ نَسْعَى جَاهِدِينَ لِلدِّفَاعِ عَنْكُمْ، لَا يَخْفَى عَنْكُمْ كَيْدُ الْكَائِدِينَ مِمَّنْ يُرِيدُونَ إِلْصَاقَ تُهْمَةِ السُّرُورِيَّةِ بِكُمْ
وَ نَحْنُ بِفَضْلِ اللَّهِ نَعْلَمُ بَرَاءَتَكُمْ مِنْهَا وَ مِنْ مَنْهَجِ الْخَوَارِجِ ثَبَّتَنَا اللَّهُ وَ ايَاكُمْ عَلَى الْحَقِّ.
عَمَلًا بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا)
انْتَشَرَ مُؤَخَّرًا مَنْشُورٌ فِي التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، يَدَّعِي فِيهِ صَاحِبُهُ أَنَّهُ اتَّصَلَ بِكُمْ قَبْلَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ وَسَجَّلَ الْمُكَالِمَهْ وَفَرَّغَهَا، يَزْعُمُ أَنَّكُمْ نَفَيتُمْ الْعِلْمَ بِحَالٍ عَلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ الطَّرِيفِيِّ وَ أَنَّكُمْ طَالَبْتُمُوهُ بِالدَّلِيلِ فِي بَيَانِ حَالِهِ وَ يَدَّعِي صَاحِبُ الْمَنْشُورِ كَذَالِكَ أَنَّكُمْ أَثْنَيْتُمْ عَلَى حَمْزِهِ دَرْوِيشٌ وَكَذَلِكَ كَرْكُوشٌ.
🎙جَوَابُ الشَّيْخِ حَفِظَهُ اللَّهُ:
أَوَّلًا (أنا) لَا أَتَذَكَّرُ حَيْثِيَّات (هذه) الْمَسْأَلَةِ،(قد) سُئِلْتُ فِي الْهَاتِفِ بِالْجُمُعَةِ (و) كَكُلِّ جُمُعَةٍ إِلَّا (و)تَجِدُ فِيهَا أُنَاسًا «يُبَصْبِصُونَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَتَرَبَّصُونَ» كَمَا قَالَ(أبو بكر) ابْنُ الْعَرَبِيِّ الْمَالِكِيُّ، فذُكِرَ لِي فِيمَا أَظُنُّ مِنْ حَيْثِيَّاتِ الْمَسَائِلِ عَن الطُّرِيفِيِّ أَنِّي أَثْنَيْتُ عَلَيْهِ (في كتابه) فَقُلْتُ أَيْنَ ذَلِكَ الثَّنَاءُ؟ (ليس فيه ثناء) غَايَهُ مَا فِي الْأَمْرِ حَدِيثٌ لَمْ أَجِدْهُ فِي إِرْوَاءِ الْغَالِيلِ (و) وَجَدْتُهُ فِيمَا اسْتَدْرَكَهُ هَذَا الطُّرِيفِيُّ (في كتاب التحجيل)، لَمْ يَتَنَاوَلْهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي إِرْوَاءِ الْغَلِيلِ، وَجَدْتُهُ (هناك ذكرت هذا التعجيل ووضعت النسبه له وعلى الهامش ليس أصلا في المتن وهم ذكروا أني رجعت إليه ) هُوَ كِتَابُ حَدِيثِي (ليس له علاقه بالمنهج بل) عِنْدَهُ عَلَاقُهُ بِالْحَدِيثِ هَذِهِ أَوَّلًا.
وَ (أيضا) الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ (خرج) كِتَابَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ لِلْقَرَضَاوِيِّ وَخَرَّجَ أَحَادِيثَ السِّيْرِةِ النَّبَوِيَّهِ لِمُحَمَّدِ الْغَزَالِيِّ وَهُوَ إِخْوَانِيٌّ مَعْرُوفٌ، (وهذا) الشَّيْخُ الْفَوْزَانُ اعْتَمَدَ عَلَى سَيِّدْ قُطْبْ فِي التَّفْسِيرِ فِي (رِسَالَتةٍ وغيرهم هذا من الناحيه العلمية) أَخَذْنَا عَلَى هَذَا (ليس فيه ثناء ولا شيء هذا أولا).
_ أَمَّا الْجُزْئِيَّاتُ الْأُخْرَى(المذكورة) مَا أَدْرِي (أما) هَذَا دَرْوِيشْ لَا أَعْرِفُهُ كَيْفَ أُزَكِّيهِ؟!، وَ (هذا) أَمِينْ كَرْكُوشَ كَانَ يَدْرُسُ هُنَا(عندي) قَدِيمًا فِي السّدَّةِ عِنْدَمَا كُنْتُ أُدَرِّسُ الْقَوَاعِدَ الْفِقْهِيْةَ(قبل الجبهة، كان يدرس ثم أخذ طريق آخر ومشى في طريقآاخر وأيد الجبهة وذهب مع جماعة علي بلحاج وغيره من ذلك الوقت) لَيْسَ لَنَا عَلَاقُهُ مَعَهُ لَا مِنْ قَرِيبٍ وَلَا مِنْ بَعِيدٍ.)
(السائل:...؟
لا مشكل، لأن) هَؤُلَاءِ يَصْطَادُونَ فِي الْمَاءِ الْعِكْرِ،(ممكن ينزع عبارة ويدخل عبارة في عبارة، لما ينشر كل الشريط يظهر، وهو) لِمَاذَا لَا يُنْشُرُ كُلَّ الشَّرِيطِ؟ وَ أَنَا أَصْلًا لَا أُجِيزُ التَّسْجِيلَ، (وهذا) سَجَّلَ (بمعنى أنه) فِيهِ نِّيَّةُ مُبَيتَةٌ و تَأْبطٌ شَرًّا، ومُمْكِنٌ هُوَ مُرْسَلٌ مِنْ (الجماعات) الأُخْرَى، يَبْحَثُون عَنْ أُمُورٍ لِيُلْصِقَوا التُّهَمَة.
وَ أَمَّا (هذا ) دَرْوِيشٌ لَا أَعْرِفُهُ(ولا علاقه لي به) لَا مِنْ قَرِيبٍ وَلَا مِنْ بَعِيدٍ(حتى لو جاء للحلقه لا أعرفه) أَمَّا أَمِينٌ لَمْ ألْتَقِ بِهِ مُنْذُ قُرَابَةَ 30 سَنَةٍ (أو 40 سنه كان يحضر عندي )عِنْدَمَا كُنْتُ أُدَرِّسُ الْقَوَاعِدَ الْفِقْهِيَّةَ فِي السّدَّةِ (هو وغيره ثم كل واحد أين ذهب) وَبَقِينَا ثَابِتِينَ عَلَى مَا نَحْنُ عَلَيْهِ.
مَكْتَبَةُ الشَّيْخِ فِي الْقُبَّةِ، يَوْمَ السَّبْتِ 26 جُمَادَى الْأُولَى 1445 هِجْرِي الْمُوَافِق ل 09 دِيسِمْبِرَ 2023 نَصْرَانِي | 1 205 |
| 12 | هل زكى الشيخ فركوس الطريفي ؟!!
إن ثبت صدق الناقل -ونتحداه أن يخرج الصوتية كاملة- في تفريغه لكلام الشيخ -حفظه الله-، فلنا عدة وقفات مع كلامه حفظه الله :
- ذكر الشيخ أنه لم يثبت عنده ما يتناقل عن هذا الرجل عن العلماء الكبار أئمة الجرح والتعديل كالشيخ ربيع والشيخ العباد والشيخ الفوزان حفظهم الله فلذلك يجب التثّبت مما ينقل وأن يؤتى بالبينة على ذلك، وهذا من ورع الشيخ وتقواه لأن إخراج النّاس من السنّة أمر عظيم، قال الإمام أحمد -رحمه الله- : "إخراج الناس من السنة شديد".
- مطالبة الشيخ فركوس بإثبات كلام العلماء ربيع والعباد والفوزان لهو أكبر دليل على احترامه لهم واستفادته منهم وفيه إثبات تناقض القوم في كل مرة فيما ينسبونه للشيخ من طعنه في هؤلاء العلماء فصار كل ما يتفوهون به حجة عليهم ومما يتناقضون فيه أشد التناقض!!
- قال الشيخ إن ثبت عنه تنقص الطريفي للحكام وولاة الأمور فإنه يرد عليه في ذلك ولا يقبل منه البتة و هذا تأكيد من الشيخ أنه لا يرى بالطعن في الحكام و أنه لا تلازم بين الإنكار العلني والطعن في الحكام والتشهير بهم وهذا ما بينه الشيخ سابقا في فتاوى الإنكار وأنه لا يجوز بأي حال من الأحوال!!!
- طالب الشيخ السائل بالبيّنة على أن الرجل يرى بالخروج على ولاة الأمور فإن ثبت ذلك فالشيخ يسلّم بذلك ويحذر منه، وشأنه شأن بقية الخوارج الذين حذر منهم الشيخ وكتب في بيان حالهم كما في رسالته تسليط الأضواء ورسالته في التحذير من السلفية الجهادية وتقديمه لرسالة الخوارج !!
- الشيخ لم يثن على الطريفي إنما ردّ على من انتقده بالاستفادة من تخريجاته لأحاديث إرواء الغليل التي لم يخرجها العلامة الألباني!! وقد فصّل العلماء في الاستفادة من كتب المخالفين كما هو مقرر عند كثير من العلماء!! وأمثلة نقل العلماء عن المخالفين كثيرة منها كلام شيخ الإسلام على الفرق ونقله لردود بعضعهم على بعض مع أنها من مسائل العقيدة.
- أراد القوم إلصاق التهمة بالشيخ واستخراج منه تزكية للطريفي فلم يفلحوا في ذلك فأحالهم على كلام العلماء الربانيين وعدم تحكيم السياسة في الشرع كعادته حفظه الله.
- الشيخ ذكر الطريفي وتخريجه للأحاديث في الهامش ولم يشيخه و لم يثن عليه.
وفيما يخص ذكر السائل لكركوش ودرويش، فكلّ سلفي يعرف تحذير الشيخ من أمثال أولئك، وقد أكد الشيخ في سباق الكلام أن كلامه عام ولا يقصد أحدا، وإنما هي محاولة من السائل لاستخراج ما يوافق هواه، ولا يؤتمن أمثال هؤلاء النقلة المجهولين لاحتمال بتر أو تقديم وتأخير كلام الشيخ لإيهام القراء بأن الشيخ يزكي المخالفين.
والحمد لله رب العالمين
[منقول بتصرف]
https://t.me/tib_hakaik | 1 110 |
| 13 | 📮رسالة الى سالم مريدة📮
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فهذه رسالة الى سالم مريدة اقول لك اتق الله اتقي الله يا سبحان الله تسأل عن رأس من رؤوس دعاة الشرك وهو بجانبك قاب قوسين او ادنى فتقول لا اعرفه واجبت السائل بهمهمات وغمغمات ولما سألت عن الشيخ العلامه فركوس داعية التوحيد انطلق لسانك بالطعن والجرح والكذب والافتراء اقول لك يا اخي تذكر وقوفك بين يدي الله في ساحه العرض عليه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .
الشيخ ابو عبد الحليم عبد الهادي الجزائري يوم السبت ١٨جمادي الأولى ١٤٤٥ه الموافق 02 ديسمبر 2023م | 1 452 |
| 14 | #مجالس_العلم_القبية
فوائد من مجلس شيخنا #فركوس -حفظه الله- (يوم الثلاثاء ١٤ جمادى الأولى ١٤٤٥ هـ)
سؤال مصطفى بلغيث: حول صلاة المسافر للنزهة في الشواطئ مثلا لفترة ...
"هذه المسألة راجعة إلى قاعدة فيها تفصيل:
أن الرخص هل هي مناطة بالطاعات فقط أم أنها جائزه في الطاعة والإباحة والمعصية؟!
سفر المعصية يختلفون فيه؛ هل يقصر أم لا؟ خلاف ..
الجمهور على أن سفر المعصية لا يقصر فيه.
الصحيح أن هذه القاعدة راجعة لأصل آخر أوكد منه، وهو هل القصر واجب -عزيمة- أم رخصة؟!
١- فالذين يذهبون إلى أن القصر عزيمة بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: (صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته)، فأوجب ذلك أن يقبلوا صدقته، بمعنى أصبحت لازمة وآكدة، والرخص ليست كذلك.
ولحديث عائشة رضي الله عنه: (فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ..)، بمعنى: أصلها ركعتان، وهو الواجب على المسافر.
ولقول عمر رضي الله عنه: (الركعتان في السفر تمام غير قصر).
فمن اعتبر أن القصر رخصة واجبة، فهي عنده واجبة؛ سواء في سفر طاعة، أو معصية، أو ما بينهما كنزهة، أو سفر آخر مباح.
٢- من قال أنه رخصة مستحبة؛ إنما تناط بالطاعة فقط، قال أنه لا يجوز لهم القصر، ووجب الإتمام، وهذا قول الشافعي ومن وافقه، لأنه عند الشافعي أن القصر مستحب، وهو مخير بين الفعل والترك.
لكنه محاجج بما سبق من الأحاديث، فضلا عن أحاديث أخرى.
فيتبين لك انطلاقا من كونه عزيمة -لا يتركها في حل ولا سفر- وما دام عزيمة؛ فيعم الحالة التي يكون عليها.
فبالنسبة إليه واجب الأداء، والمعصية واجبة الترك، إن فعل ما ينبغي تركه فهو آثم، وإن ترك ما يجب فعله فهو آثم، سواء كان في هذه أو هذه، لا يترك الواجب، ويترك ما ينبغي أن يترك.
إن كان في نزهة؛ فنقول: لا ينبغي أن يكون ذلك على حساب دينه، وتعلمه .. إنما ساعة وساعة، كيوم وفترات .. على أن لا ينسى ذكر الله كثيرا، أما الصلاة فيؤديها قصرا، لأنها عزيمة -رخصة واجبة-
قاعدة لا تناط الرخص بالمعاصي؛ نقول أثبت العرش ثم انقش، أثبت أنه رخصة ثم نطبق عليه القاعدة .. هل النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره أتم؟!
لم يثبت أنه أتم، بل صلى بالناس قصرا وأمرهم أن يتموا -لمن كانوا مقيمين-
ولم يثبت عنه أنه صلى الجمعة في أسفاره، لا هو، ولا الخلفاء الراشدون، لكن إن صلى المسافر أجزأته.
لكن لا يستطيع أن يجمع مع الإمام الذي يصلي الجمعة، إلا إن نوى الدخول معه في صلاة الظهر بنية مباينة مغايرة، جاز له بعد انتهائه من ظهره هو -الجمعة للناس الآخرين- أن يصلي العصر -جمعا- أما إن صلى جمعة فلا يجوز له أن يجمع معها العصر.
القواعد الفقهية يدخلها الشذوذ، والاستثناءات، ولا يعول عليها لأنها ليست قواعد أصولية." | 1 439 |
| 15 | وعليه، فإنَّ المُسافرَ الَّذي دخَلَ عليهِ وقتُ صلاةِ الظُّهرِ وهو في السَّفرِ، ثمَّ وصلَ إلى منزلهِ فإنَّه يُؤدِّيها إتمامًا؛ عملًا بقاعدةِ: «العِبرةُ بزمن فعلِ الصَّلاةِ وأدائها لا بزمنِ دخولِ الوقتِ»، وكذلك الحكمُ لمَنْ جمَعَ جَمْعَ تأخيرٍ فوصَلَ الى بلدِه قبلَ دخولِ وقتِ الصَّلاةِ الثَّانيةِ أي: العصرِ ـ مثلًا ـ فإنَّه يُصلِّيها أربعًا.
وأمَّا قضاءُ فائتةِ الصَّلاةِ في السَّفرِ فإنَّه يقضِيها فيه قصرًا ما دام سفرُه قائمًا، فإِنْ لم يَقضِها حتَّى عادَ إلى بلدِه وانقطعَ سفرُه ففيه اختلافٌ، والظَّاهرُ أنَّه يقضِيها تامَّةً غيرَ مقصورةٍ، لانتفاءِ عِلَّةِ القصرِ وزوالِهَا بالإقامةِ كما تقدَّم.
وأمَّا إذا فاتَته الصَّلاةُ في الحضَرِ وأراد قضاءَها في السَّفر؛ فما عليه عامَّةُ الفقهاءِ: وجوبُ قضائها تامَّةً غيرَ ناقصةٍ(٤)، مِنْ بابِ تغليبِ جانبِ الإتمامِ على القَصرِ، خلافًا لِمَا ذهَبَ إليهِ الحسنُ البصريُّ وَالمُزَنيُّ(٥) مِنْ أنَّه يَقْصُرُ، وهو ما رجَّحه ابنُ حزمٍ في «المحلَّى»(٦).
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ١٧ ربيع الآخِر ١٤٤٥هـ
المُوافـق ﻟ: ٠١ نوفمـبر ٢٠٢٣م
(١) «الإنصاف في معرفة الراجح مِنَ الخلاف» للمَرْداوي (٢/ ٣١٠)؛ وتمامُ العبارة: «وعنه: يَقصُرُ، اختارَهُ في «الفائقِ»، وحكاهُ ابنُ المُنذِرِ إجماعًا، كَقضاءِ المريضِ ما تَرَكَهُ في الصِّحَّةِ ناقصًا، وكوجوبِ الجمعةِ على العبدِ الَّذي عَتَقَ بعدَ الزَّوالِ، وكالمسحِ على الخُفَّينِ، وقِيلَ: إِنْ ضاقَ الوقتُ لم يَقصُرْ، وعنه: إنْ فَعلَهَا في وقتِها قَصَرَ: اختارَها ابنُ أَبِي مُوسَى».
(٢) المصدر السابق، الجزء والصفحة نفسُها.
(٣) «الإجماع» لابن المنذر (٢٨).
(٤) نَقلَ ابنُ المنذِرِ ـ رحمه الله ـ الإجماعَ في «المصدر السابق» (٢٨) على هذه المسألة حيث قال:«وأجمَعوا على أنَّ مَنْ نَسِيَ صلاةً في حَضَرٍ؛ فذكَرَها في السَّفرِ: أنَّ عليه صلاةَ الحضَرِ إلَّا ما اختلف فيه الحسنُ البصريُّ»؛ وهو ما حكاهُ الإمامُ أحمد ـ رحمه الله ـ.
والحقيقةُ: أنَّ فيه اختلافًا يتجلَّى ممَّا سيأتي ذِكرُه عن الحسنِ البصريِّ والمُزَنيِّ وابنِ حزمٍ، ويظهرُ ـ أيضًا ـ مِنْ كلامِ المَرْداويِّ ـ رحمه الله ـ في «الإنصاف» (٢/ ٣١٠) حيث قال: «.. وقِيلَ: يَقصُر فيما إذا ذكَرَ صلاةَ سفرٍ في حضَرٍ، وحُكِي وجهٌ، يَقصُر ـ أيضًا ـ في عكسها، اعتبارًا بحالةِ أدائها، كصلاةِ صِحَّةٍ في مرضٍ، وهو خلافُ ما حكاه الإمامُ أحمدُ وابنُ المنذرِ إجماعًا».
(٥) انظر: «المجموع» للنَّووي (٤/ ٣٧٠)
(٦) انظر: «المحلَّى» لابن حزم (٥/ ٣١) | 895 |
| 16 | في صفةِ صلاةِ المسافرِ الذي دخَلَ عليه وقتُها في السَّفرِ،
ولم يُصَلِّها إلَّا بعد وصولِه إلى بلدِه، والعكس
السؤال:
ما حكمُ المُسافِرِ الَّذي دخَلَ عليهِ وقتُ أُولَى المجموعتَيْن كصلاةِ الظُّهرِ ـ مثلًا ـ وهو في السَّفرِ، فلم يُصَلِّ حتَّى وصَلَ إلى بلدِه أي: محلِّ إقامتِه الدَّائمةِ قبلَ خروجِ وقتِها، فهل يُؤدِّيها قصرًا أم إتمامًا؟ أو جمَعَ جَمْعَ تأخيرٍ فوصَلَ إلى بلدِه قبلَ خروجِ وقتِها ودخولِ وقتِ الصَّلاةِ الثَّانيةِ أي: العصرِ، فهل يُصلِّي الظُّهرَ قصرًا: ركعتين لأنَّ وقتَها دخَلَ حالَ كونِه مسافرًا، أم العبرةُ بكونه مقيمًا وقتَ أدائها، فيُصلِّيها أربعًا؟ وكذلك إذا فاتَتْهُ في السَّفرِ إحدى الصَّلَواتِ الرُّباعيَّةِ حتَّى خرَجَ وقتُها ووقتُ التي تُجمَعُ معها فكيف يَقضِيها؟ بُورِكْتُم.
الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فإذا وصَلَ المسافرُ إلى بيتِه، وكان قد دخَلَ عليه وقتُ صلاةِ الظُّهرِ وهو في أثناءِ سفرِه، ولم يُصَلِّها حتَّى وَصَلَ بلدَه، فقَدِ اختلفَ العلماءُ في ذلك على مذهبَيْن مشهورينِ، وسببُ اختلافِهم هو: هل العبرةُ في قَصْرِ الصَّلاةِ بدخولِ الوقتِ أم بمَحَلِّ الأداءِ؟ أو بعبارةٍ أخرى: هل العبرةُ بزمنِ دخولِ وقتِ الصلاةِ أم بفعلِها ومكانِ أدائِها؟
فمذهبُ الجمهورِ: أنَّ المسافرَ إذا وصَلَ إلى بيتِه، وكان قد دخَلَ عليه ـ أثناءَ سفرِه ـ وقتُ صلاةِ الظُّهرِ، فإنَّه يُصلِّيها أربعًا، لأنَّ العبرةَ ـ عند الجمهورِ ـ بفعلِ الصَّلاةِ ومكانِ أدائها، لا بزمنِ دخولِ وقتِ الصَّلاةِ؛ فالحكمُ ـ عندهم ـ لمكان الأداء لا لزمنِ دخول وقت الوجوب، فأينما صلَّاها اعتُبِر مكانُ فعلِ الصَّلاةِ، فإِنْ صلَّى في الحضَرِ أدَّاها بصِفَةِ صلاة المُقيم أي: يُتِمُّ، وإِنْ صلَّى في السَّفرِ أدَّاها بصِفَةِ صلاة المسافر أي: يَقصُر.
وذهَبَ أحمدُ في أحَدِ قولَيْه إلى أنَّ عليه القصرَ؛ لأنَّ الصَّلاةَ وجبَتْ عليه حين وجبَتْ بدخولِ وقتِها وهو مسافرٌ فلَزِمَهُ قَصرُها؛ قال المَرْداويُّ ـ رحمه الله ـ: «لو دخَلَ وقتُ الصَّلاةِ على مُقيمٍ ثمَّ سافر: أتمَّها على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ، وعليه جماهيرُ الأصحابِ؛ قال في «الحواشِي»: هو قولُ أصحابِنا، وهو مِنَ المُفرَداتِ»(١)، فيكونُ المُعتبَرُ في ذلك ـ عندهم ـ هو حالَه وصِفَتَه عند دخولِ وقتِ الصَّلاةِ لا حالَه وصِفَتَه عند أدائها.
والَّذي يظهرُ: أنَّ مذهبَ الجمهورِ أرجحُ للاعتباراتِ الآتية:
ـ لأنَّ حُكْمَ مَنْ دخَلَ عليه وقتُ الصَّلاةِ وهو مُقيمٌ ثمَّ سافرَ هو كحكمِ قضاءِ المريضِ ما تَرَكَهُ في الصِّحَّةِ ناقصًا، وكوجوبِ الجمعةِ على العبدِ الَّذي عَتَقَ بعدَ الزَّوالِ، وكالمسحِ على الخُفَّينِ(٢) أي: إذا لَبِسَ خُفَّيْهِ ثمَّ سافرَ قبلَ المَسحِ فإنَّه يَمسَحُ عليهما مَسْحَ مسافرٍ.
ـ وما حكاه ابنُ المنذرِ ـ رحمه الله ـ إجماعًا بقوله: «وأجمَعوا على أنَّ لِمَنْ خرَجَ بعدَ الزَّوالِ أَنْ يَقصُرَ الصَّلاةَ»(٣).
ـ ولأنَّ قولَه تعالى: ﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ﴾ [الإسراء: ٧٨] يدلُّ على أنَّ الخطابَ بصلاةِ الظُّهرِ يتعلَّقُ بجميعِ وقتِها لا على التَّعيين أي: أنَّها تجبُ في جزءٍ مِنَ الوقتِ غيرِ معيَّنٍ، لأنَّها واجبٌ مُوَسَّعٌ يتعلَّق بجميعِ الوقتِ، فإذا صلَّاها في أوَّلِ الوقتِ وجبَتْ في ذلك الوقتِ وكذا إذا صلَّاها في وسطِ الوقتِ أو آخرِه، فهو أداءٌ وليس قضاءً، فلو كان الخطابُ يتعلَّق بأوَّلِ الوقتِ دون ما بعده إلى آخِرِه كان فعلُ مَنْ صلَّى في وسطِه أو في آخرِه قضاءً لا أداءً، وتأخيرُه لها لا يَأثَمُ به، لأنَّه لم يتعيَّن وقتُ الأداء لكونه موسَّعًا؛ ولأنَّه فَعَلَ ما يجوزُ له فعلُه، ما دام باقيًا مِنَ الوقتِ مقدارُ ما يَسَعُ الصلاةَ، فإذا لم يُصَلِّ حتى لم يَبْقَ مِنَ الوقتِ إلَّا ما يَسَعُ ركعةً تَعيَّن ذلك الوقتُ المُتبقِّي ولم يَجُزِ التأخيرُ، ومعنى ذلك: أنَّ المكلَّفَ متى شَرَعَ فيها وجبَتْ عليه بصِفَتِها مِنَ القَصر والإتمامِ حسَبَ حالِه ذلك الوقتَ مِنَ السَّفر والإقامة، فإِنْ كان مسافرًا حالَ أدائها وجَبَتْ في حقِّهِ قَصْرًا، وإِنْ شَرَعَ فيها في بلدِه تعيَّنت عليه إتمامًا.
ـ ولأنَّ عِلَّةَ قصرِ المسافرِ الصَّلاةَ إنَّما هو «السَّفرُ»، وهو مظنَّةُ المشقَّةِ، والحكمُ يدورُ مع عِلَّته وجودًا وعدمًا؛ فإِنْ زالَ السَّفرُ بالإقامةِ؛ فإنَّ الرُّخصةَ تَسقطُ، ويعودُ الحكمُ الأصليُّ وهو الإتمامُ. | 748 |
| 17 | قال شيخنا العلامة محمد علي فركوس حفظه الله:
ولجهاد الطلب (القتال الهجوميِّ) شروطٌ منها:
١ ـ النيَّة الصالحة في الجهاد التي تتضمَّن الإخلاصَ والصدق بحيث يكون غرضُ المجاهد إعلاءَ كلمة الله لينشر دينه ويُعليَ كلمتَه، لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ»(١٠)، ولا شكَّ أنَّ النيَّة غيرَ الخالصة غيرُ معتبرةٍ، بل هي بمثابة العدم في الاعتداد بها في صحَّة الأعمال.
٢ ـ أن يكون جهادُه مع إمامٍ مسلمٍ وتحت رايةٍ شرعيةٍ إسلاميةٍ وبإذنه، إذ كما لا يجوز أن يعيش الناس بدون إمامٍ لا يجوز لهم أن يقاتلوا قتالَ طلبٍ بغير إمامٍ، إذ لا بدَّ من سائسٍ يسوس الناسَ فيه ويقاوم العدوَّ وهو من صلاحيَّات الإمام بغضِّ النظر عن صفته في تحقيق هذا المعنى، سواءٌ حصل بالإمام البَرِّ أو بالفاجر، ويدلُّ عليه قولُه تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمۡ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ [التوبة: ٣٨]، والنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا رجع من الطائف أمر بالجهاد وأخبرهم بوجهته لغزو الروم وكان في زمن عسرةٍ وشدَّةِ حرٍّ، وهذه الغزوة أعلن عنها واستنفر الناسَ لها، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا»(١١)، قال النوويُّ ـ رحمه الله ـ: «معناه: إذا دعاكم السلطان إلى غزوٍ فاذهبوا»(١٢)، وبهذا قال السيوطيُّ(١٣) والسنديُّ(١٤) والمباركفوريُّ(١٥) والعظيم آبادي(١٦).
وقد أجمع أهل السنَّة والجماعة على أنَّ الجهاد ماضٍ مع كلِّ إمامٍ من المسلمين برِّهم وفاجرهم إلى قيام الساعة، وليس الجهاد من مَهَمَّة الأفراد، وإنما هو من صلاحيَّات الإمام الحاكم في الحثِّ على الجهاد والأمر به لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٣ فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ﴾ [النساء: ٨٣ ـ ٨٤]، وقوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ﴾ [الأنفال: ٦٥]، والمؤمنون تبعٌ لإمامهم في الجهاد، سواءٌ كانوا علماء أو دعاةً، فلا يَدْعون إليه إلَّا إذا دعا إليه وليُّ الأمر بَلْهَ العوامّ، قال ابن قدامة ـ رحمه الله ـ: «وأمرُ الجهاد موكولٌ إلى الإمام واجتهاده، ويلزم الرعيَّةَ طاعتُه فيما يراه من ذلك»(١٧)، وفي موضعٍ آخر قال ـ رحمه الله ـ مستثنيًا من ذلك تعذُّرَ استئذانه خشيةَ فوات مصلحةٍ أو وقوعِ مفسدةٍ: «لا يخرجون إلَّا بإذن الأمير؛ لأنَّ أمْرَ الحرب موكولٌ إليه، وهو أعلمُ بكثرة العدوِّ وقلَّتهم، ومكامن العدوِّ وكيدهم، فينبغي أن يُرجعَ إلى رأيه، لأنـه أحوطُ للمسلمين؛ إلَّا أن يتعذَّر استئذانُه لمفاجأة عدوِّهم لهم، فلا يجب استئذانُه، لأنَّ المصلحةَ تتعيَّن في قتالهم والخروج إليه، لتعيُّن الفساد في تركِهم»(١٨).
٣ ـ إعداد العُدَّة المادِّية لقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ﴾ [الأنفال: ٦٠].
وبدون الشروط الأساسية المتقدِّمة ـ وفي طليعتها إعلاءُ كلمة التوحيد، وجعلُ الدين كلِّه لله وهو المهيمن على ما سواه بتطبيق كافَّة أحكامه وتعاليمه ومناهجه على شئون الحياة ـ لا يتمُّ الجهاد في سبيل الله ـ بالمعنى الشرعيِّ ـ صحيحًا، وإنما ينقلب إلى مسألة دفع الصائل، وهو ما يُعرف بالدفاع الشرعيِّ، وقد يصير غيرَ شرعيٍّ ـ كما تقدَّم ـ.
من الكلمة الشهرية رقم:82 في التفريق بين الجهاد ودفع الصائل
https://ferkous.com/home/?q=art-mois-82 | 979 |
| 18 | نصيحة الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله للإخوة والأئمة السلفيين المقيمين في أوساط تكثر فيه البدع والمخالفات
سؤال
ما نصيحتكم لأخ سلفي يسكن في منطقة كثرت فيها البدع والذبح لغير الله؟!
الجواب
ينظر إلى نوع البدع إن كانت مفسقة أو مكفرة، فإن كانت مفسقة ننظر إلى حاله، إن كان طالب علم فلا بد أن يبين للناس ويحلق حلقات بالمدارسة، وليس شرطا أن تكون في المسجد، ولكن في المساجد أفضل، وقد تكون هذه البدعة المفسقة إما مضادة للتوحيد فهي شرك أكبر، أو مضادة لكماله فهي شرك أصغر، فإن كان معه طلاب علم آخرين لا بد من البيان، فكلما أحييت سنة أميتت بدعة، وهذا مجرب. وهكذا كان المجتمع الجزائري من قديم، تعشعش فيه الشرك والبدع حتى جاء ابن باديس وإخوانه، فبينوا وعلموا، مع وجود الحكومة الفرنسية تمنعه بإيعاز من الصوفية، ومع هذا فلم يتوقفوا وأصدروا كتبا ومجلات، حتى جاء بعدهم الشيخ الألباني رحمه الله وآثاره على الدعوة السلفية في العالم، حتى تأثر به الجزائريون والعالم كله، فتشربت الأمم والجزائر السنة، وذهبت البدعة، وكان له الفضل بعد الله ورسائله ودروسه وأجوبته، وتعلم الناس كثيرا مما كان يبينه، وكذلك من درسوا العلوم الشرعية في الحجاز ورجعوا ونشروا السنة، وهكذا تفطن الناس للبدع، وهكذا بقيت بعض المناطق فيها الشرك والبدع كبلاد القبائل والجبال، فلله الحمد لا بد من الطلبة والأئمة السلفيين أن ينشروا التوحيد وما يضاده من الشرك. الآباء إذا تأصلت فيهم البدع ننظر لمن خلفهم، ليس شرطا أن يتبع الآباء ولو أعرض الناس عن دعوتك وقاموا بمحاربتك، هنا لا بد لك أن تنتقل إلى مكان آخر لكن مع ذلك لا بد من الصبر في الدعوة إلى الله فهم أهلك وعشيرتك، قال تعالى (وأنذر عشيرتك الأقربين) والآن يريدون محاربة هذه الدعوة السلفية، إما بأيدي أبنائها، أو بالصوفية والمناصب التي وصلوا إليها ويتهمون الناس بالمدخلية والوهابية حتى الآن صاروا يقولون فركوسية، والإنسان لا بد أن يكون في وعي تام. إه
صبيحة الثلاثاء 02 ربيع الآخر 1445 ه | 957 |
| 19 | 📌 الشيخ المُربِّي فركوس حفظه الله | بعد عصر يوم الثلاثاء 25 ربيع الأول 1445
هناك ثلاثةُ أمور لابد لنا أن نهتم بها جميعاً وأنا معكم : المراقبة ، المحاسبة والمجاهدة
المراقبة : مراقبةُ الله في السِّرِ والعلن.
المحاسبة : كلَّ وقت يُحاسب نفسَه، إذا فعل المعاصي، لم يُؤَدِّ حقوقا أو لم يصل الرحم ...
إذا وجد نفسَه قصَّرَ في كثير من الأمور يجاهد نفسه على أدائها، ويصبر على ذلك.
من كان على هذه الوتيرة وفَّقه الله لكل خير.
يُصلح نفسَه ويُصلح بها، لأن المصلح أفضل من الصالح، فالصالح صالحٌ لنفسه، والمُصلح صالحٌ لنفسه ويُصلح غيرَه، فهو يتعدى نفسَه إلى غيره
يحاول أن يكون مصلحاً، الأنبياء والرسل كانوا مصلحين يبينون للناس الحق، يحملونهم إلى بر الأمان، يوضحون لهم طريق السعادة الدنيوية والأخروية
العمل هذا يتعبون معه لأنهم سيدعون أناساً جهالا، أناساً متغطرسين، أناساً لا يُحبُّون الخير، يواجهونهم بكلمات صاخبة.
يوم القيامة يسأل الله المرسلين والمرسَل إليهم: لمَّا جاءكم نذيرٌ، هل أخذتم بنصائحه؟
هم مأمورون بذلك، وكلما تتوسَّع دائرةُ خيريَّته، إلا وجدت الناس يلومونه ويطعنون فيه.
كالعسل نفس الشيء، في الحديث: "مَثَل المؤمن مَثَل النحلة، لا تأكُلُ إلا طيِّبًا، ولا تضَعُ إلا طيِّبًا"
المؤمن شبَّهه النبي صلى الله عليه بالنحلة التي تأخذ من رحيق الأزهار، وإذا وضعت على شيء لا تُكسره، هكذا المؤمن يأخذ العلوم، ينتفع بها، ويَنفع بها الغير، يأخذون من عسله.
مثل المؤمن كمثل الغيث أينما حلَّ نفع، هكذا ينبغي علينا أن نكون.
هذه نصيحة عامة نُطبِّق هذه الثلاث: مراقبة، ومحاسبة، ومجاهدة. علينا بهذه إن أردنا أن نُصلح أنفسنا. | 1 250 |
| 20 | No text... | 1 804 |
