سلمى تُدَوِّن.
Open in Telegram
أكتب؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها محاربة العالم.
Show more519
Subscribers
No data24 hours
-37 days
No data30 days
Posts Archive
«قال اللهُ تعالَى : يا عبادي ! إنِّي حرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي وجعلتُه مُحرَّمًا فلا تَظالموا ، يا عبادي ! إنَّكم تُخطِئون باللَّيلِ والنَّهارِ وأنا أغفِرُ الذُّنوبَ جميعًا ولا أُبالي فاستغفروني أغفِرْ لكم ، يا عبادي ! كلُّكم جائعٌ إلَّا من أطعمتُ فاستطعِموني أُطعِمْكم ، يا عبادي ! لم يبلُغْ ضُرٌّكم أن تضُرُّوني ولم يبلُغْ نفعُكم أن تنفعوني ، يا عبادي ! لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وجِنَّكم وإِنسَكم اجتمعوا وكانوا على أفجرِ قلبِ رجلٍ منكم لم يُنقِصْ ذلك من مُلكي مثقالَ ذرَّةٍ ، ويا عبادي ! لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وجِنَّكم وإنسَكم اجتمَعوا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني جميعًا فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم مسألتَه لم يُنقِصْ ذلك ممَّا عندي إلَّا كما يُنقِصِ المَخيطُ إذا غُمِس في البحرِ ، يا عبادي ! إنَّما هي أعمالُكم تُرَدُّ إليكم ، فمن وجد خيرًا فليحمَدْني ومن وجد غيرَ ذلك فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَه».
- حديث قُدسيّ.
بمناسبة أن اليوم جُمعة وفيه ساعةٌ لا تُرد، وبأن غدا يومٌ من أيام الله وأشرفها وأعظمها؛ لا تبخلوا على أنفسكم بالدعاء، ومن التعرض لكرم الله عز وجل وجوده وعطاياه التي لا تنضب.
ادعو الله بكل ما تهفو إليه أفئدتكم، استشعروا عظمة وجبروت وملكوت من تدعونه، الرب الذي بيده ملكوت كل شيء، رب السموات والأرض وما بينهما! الذي يقول للشيء كُن فيكون.
وأنت -لجهلك الشديد برب العالمين- تستبعد بعض الدعوات لأنقطاع الأسباب؟ أو تستعظم تحققّها ولسان حالك يقول: أين أنا منها؟!
أتعلم؟ لا أراك حُرمت المسألة إلا بتعلقك بالأسباب.
نعوذ بالله أن يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
ادعو، وأكثروا من الدعاء، وتذكروا قول رب البرية في الحديث القدسي: «... ويا عبادي ! لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وجِنَّكم وإنسَكم اجتمَعوا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني جميعًا فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم مسألتَه لم يُنقِصْ ذلك ممَّا عندي إلَّا كما يُنقِصِ المَخيطُ إذا غُمِس في البحرِ...».
البيان نُعمة. قدرة المرء على أن يُبين عمّا في قلبه بلا تكلِّف أو تعسِّر من النعم العظيمة التي نغفل عن شكرها.
وقد امتنّ الله عز وجل على عباده بهذه النعمة فقالﷻ في كتابه الكريم: ﴿الرَّحمنُعَلَّمَ القُرآنَخَلَقَ الإِنسانَعَلَّمَهُ البَيانَ﴾ [الرحمن: ١-٤]
Repost from سلمى تُدَوِّن.
«تعصي الإله وأنتَ تزعم حبّه
هذا محالٌ في القياس بديع
لو كان حُبّك صادقا لأطعته
إنّ المُحبّ لمن يُحب مطيع».
Repost from السائحون 2
وكان ابن مسعود _رضي اللَّه عنه _ يحلفُ باللَّه:
ما أحسنَ عبدٌ ظنه باللَّه تعالى إلا أعطاه اللَّه عز وجل ذلك، لأنَّ الخيرَ كلّه بيده، فإذا أعطاه حسن الظن به فقد أعطاه ما يظنه؛ لأن الذي حسّن ظنه به هو الذي أراد أن يحققه له.
[يحلفُ بالله!]
يا يقينهم، وتصديقهم.
من أبرز ما خرجت به من مضان السابق هو أن أطلب كل ما أريده من الله أولا، وإن كان هذا الشيء بسيطا وتافها، أو محالا وصعب المنال؛ فكل شيء في مُلك المَلِك ممكن، وهو عليه هيّن.
غدا، سأشهد ختام مسيرة الأربع سنوات، هذا الختام الذي أنتظره وأحلم به منذ أن وطأت قدمي الحرم الجامعي.
غدا، سأودّع الرفيقات بدمع القلب، وبضحكة ملأى بالشجن. غدا سأشهد -في ظاهرة نادرة- امتزاج مشاعرٍ لا تمتزج في العادة، كالفرح والحزن، والحماس والوجل، والكثير الكثير من الحنين الذي سيبدأ قبل أوانه.
غدا سأودع هذا الصرح الذي تمنيت توديعه منذ زمن طويل، وها قد أتت اللحظة.
كنت أريد أن أقول: «أيام حلوة، الله لا يعيدها»، لكنّي في الحقيقة لست واثقة من رغبتي بألّا تعاد. صحيح أني عايشت أياما صعبة خلال هذه السنوات، وتجرّعت الكثير من الآلام، ولكنّي تعلمت أنّ الألم يُعلم، وأنه في الوقت الذي هدم في داخلي شيئا، إلا أنه شيّد في الوقت ذاته ألف معنى.
لذا، وأقولها بملء إيماني: أنا ممتنة لتلك اللحظات الصعبة؛ لإنها هي التي صنعتني.
يخبرني الكثير من الناس أني سأشتاق لهذه الأيام وسأتمنى عودتها، لأن الحياة بعد التخرج كئيبة وبلا معنى، فأجيبهم بالنفي القاطع: لن أشتاق للجامعة.
لكن الآن، وأنا على بُعد ساعات من التخرج، أسأل نفسي هذا السؤال: هل سأشتاق لهذه الأيام حقا؟
الله أعلم، هذا ما سنعرفه في الأيام القادمة -إن كان في العمر بقية-.
ولكن الآن، فلنركز على مشاعرنا الراهنة، ونعطي هذا الحدث حقه.
ليبكي من يبكي
وليضحك من يضحك
غدا ستنتهي الحكاية
وتبدأ بعدها حكايات.
Repost from الأنشطَة العامَّة
سيغلق التسجيل في برنامج سُقيا العشر بنسخته الثانية غدًا بإذن الله، وستكون البداية من يوم الأربعاء؛ فيا باغي الخير أقبل:
https://forms.gle/SZvGmSL38qcb3oSn6
Repost from قناة الأستاذ / أحمد سالم
من أثقل ما يكون على نفس المرء: هجمة الشجى بلا سبب ظاهر.
يحس بروحه معها كأنما هي نبت واهن تفيئه الريح يمنة ويسرة.
يهطل دمع العين لا تدري ما أساله، ويغص الحلق كأنما فقد عزيزًا، فلا تدري ماذا يعتصر مجاريه.
تدبرت طويلا من أين تأتي هذه الهجمة، فلم أهتد إلى شيء، إلا إن تكون هذه رحمة من الله بنفس طال أمد كتمانها ما تجد، فلو لم تروح عن نفسها بهذا النفس لانصدع قلبها.
Repost from N/a
واحدة من أبرز الأخطاء المنتشرة في الساحة فيما يتعلق بعلاقاتنا مع الآخرين وتعاملنا معهم -خاصة الدائرة المقرّبة-، هي افتراض معرفتهم المسبقة بما يختلج صدورنا من ضيق أو حزن أو غضب، خصوصا إن كانوا هم المتسببين بهذه المشاعر. فتجد أحدنا يكتم ضيقه من تصرف صديقه الذي أزعجه، ثم إذا تكرر هذا السلوك مرات أخرى تفاقم هذا الضيق وكبُر حتى أثر هذا بشكل مباشر أو غير مباشر على علاقته مع صديقه، فيجد نفسه -لا شعوريا حتى- يتجنبه، أو يتحاشى إخباره ببعض المستجدات المهمة التي طرأت في حياته، أو غيرها من السلوكيات التي تعكس باطنه. ولو أن صاحبنا هذا صارح صديقة من المرة الأولى عما يضايقه وأنه لم يُحب هذا الفعل منه، ووصلوا لاتفاق بينهم، لما وصل لهذه الحالة، ولأراح عقله من أفكاره التي كانت تنهشه وتنغض عليه يومه، ولرحم نفسه من كل تلك المشاعر التي كانت تستنزفه وتكدر عليه علاقاته مع صديقه.
لذا دعوكم من تلك العبارات التي تهدم العلاقات ولا ترسّخها، مثل: «لا تعاتب أحدا»، «كُلّ واحد أدرى بغلطه»، «هو/هي عارف/ة عمل/ت إيه».. وغيرها من العبارات التي تزيد الحطب على النار؛ لأنه في الحقيقة، لا أحد يعلم ما في صدرك غيرك. ولن يعلم أحد بما في صدرك ما لم تخبره أنت أو تظهر له ذلك على الأقل -والإفصاح مباشرة أفضل-.
أما افتراض أن الطرف المقابل لديه قدرة خارقة للإطلاع على ما في قلبك ومعرفة أفكارك ومشاعرك واحتياجاتك، فهذا وهم، ونار ستحرقك وتفسد علاقتك بمن حولك، فانتبه.
انتبه ولا تأخذ نصائح "في العلاقات" من مواقع التواصل الاجتماعي.
Repost from الأنشطَة العامَّة
سِر للإله كما تسيرُ وفودُ
واغنم بعشرٍ بالسقاء تجودُ✨
نعلن افتتاح التسجيل في برنامج سقيا العشر2، لنشهد منافع الله في أيامٍ معلومات بالذكر والشكر مفازًا وارتقاءً
دونكم يا كرام استمارة التسجيل:
https://forms.gle/SZvGmSL38qcb3oSn6
ولا تنسوا.. الدَّال عَلى الخيرِ كفاعِله🍃🤍
#سقيا_العشر2
#الأنشطة_العامة
«ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى: ولا محيد لأحد عن القدر المقدور» فإن الجميع لا محيد لهم عما حدّ وخُطَّ لهم في القدر المقدور، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس وهو يوصيه: «واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف»، وقال عبادة بن الصامت الصحابي الجليل رضي الله عنه لابنه في مرض الموت: «واعلم يا بني أنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك».
فلا يكون المؤمن شاكراً صابراً إلا إذا رضي بالقضاء والقدر، فإن أصابته سراء شكر، لأنه علم أن هذا من الله وأن الشكر يثبت النعم ويديمها ويرفع الدرجات، وإن أصابته الضراء علم أنه قضاء وقدر فيصبر فيؤجر على ذلك، وليس ذلك إلا للمؤمن كما قاله الرسول الله... والإنسان وإن كان يفعل ويتحرك ويريد، وله إرادة ومشيئة وقدرة إلا أنه لا يخرج في مجموع ذلك عن تدبير الله سبحانه وتعالى وإرادته وقدرته، ولهذا قال: «ولا محيد عن القدر المقدور» أي: أن كل إنسان لا يستطيع أن يحيد عما قدره الله سبحانه وتعالى وكتبه عليه، وهذا يعلمه كل إنسان من حياته، فكم من أمور أراد الإنسان أن يمنعها فما استطاع؛ لأن الله سبحانه وتعالى كتبها عليه وقدرها، وكم من أمور أراد إيجادها فلم يستطع لأن الله لم يردها، وهذا الأمر يتساوى فيه الجميع؛ المؤمنون والكفار».
- تيسير لمعة الاعتقاد، د. عبد الرحمن بن صالح المحمود.
«ولا محيدَ لأحدٍ عن القدر المقــــــــــدور
ولا يُتجاوز ما خُطَّ في اللوح المسطور»
- لمعة الاعتقاد، لابن قدامة.
كلما قرأت كتابا في العلوم الشرعية -أو الإيمانية كما يُطلق عليها الدكتور شريف طه يونس- تحسّرت على الأوقات على أضعتها في قراءة ما لا ينفع، وأخصُّ بالذكر الكتب الجامعية.
