en
Feedback
لنفسي

لنفسي

Open in Telegram
484
Subscribers
No data24 hours
-307 days
-4430 days
Posts Archive
لا أحد يفهم كم من المرات تغمض عينيك لتمنع دموعك من الانهمار، أو كم من المرات تتنهد في سرية لتخفف من ثقل الأحزان. أنت تعيش في عالمين: عالم ظاهري تظهر فيه القوة والثبات، وعالم باطني تغلي فيه المشاعر وتتصارع. إنها معركة صامتة، لا يعرفها إلا من خاضها، ولا يقدّرها إلا من عاشها. في النهاية، تبقى تلك الابتسامة التي ترسمها على وجهك لغزًا يحير من حولك، بينما أنت تعلم أنها مجرد قناع تختبئ خلفه، تحاول أن تحمي نفسك من نظرات الشفقة أو أسئلة الفضول. إنها قوة من نوع آخر، قوة تفرضها الظروف، وتصبح معها الصمت لغة، والابتسام درعًا، والثبات وهمًا تخفي وراءه كل ما لا تستطيع قوله.

نصيحة العمر ❤️

١٩رمضان 🌙 يا مَلاذ الهاربين، يا أمانَ الخائفين، يا جابر المُنكسرين، عبيدُك بين يديك، اجبرنا بِلطفك واعتِق رقابنا من النارِ برحمتكَ يا ربّ .🤲🏻💚

16 رمضان 🌙 يا مَلاذ الهاربين، يا أمانَ الخائفين، يا جابر المُنكسرين، عبيدُك بين يديك، اجبرنا بِلطفك واعتِق رقابنا من النارِ برحمتكَ يا ربّ .🤲🏻💚

"فتى الليمون العظيم" "في طفولتي اعتدتُ أن أبتاع الليمون بعد كل صلاة جمعة من بائع يقف خارج المسجد مباشرة، وفي ذات مرة اكتشفتُ أنني أخذت ليمونتين زائدتين (سعرهما وقتها أقل من خمسة ملاليم).. عدت للرجل بعد أسبوع وقلت له بصوت متهدّج إنني أخذت ليمونًا زائدًا منه، فابتسم وهز رأسه قائلاً: ـ"يا رااااجل!" و لَوّح بيده لأنسى الأمر... الأمانة شيء جميل، لكن تصرفي لم يخلُ من مبالغة، دعك من إنني بالفعل كنت أشعر بتيه وإعجاب بنفسي شديدين، كأنني صرتُ من الصحابة. ورحت أتخيل البائع يحكي القصة لزوجته ورفاقه، ويحدثهم عن الطفل الصغير الذي يرد الأمانة لأهلها. عدت لبيتي شاعرًا أن الناس يتوقفون في الشارع ليرمقوني في انبهار وإجلال: فتى وهناك قصة شهيرة له عندما رأى رجلًا في السوق يحمل تمرة وينادي صارخًا: "لقد وجدت تمرة فمن صاحبها"؟ فعلاه بالدرة وقال له: "دعك من هذا الورع الكاذب!". قرأت في مصدر آخر أنه قال له "كُلها يا مدعي التقوى!". الرجل يظهر كل هذه الأمانة من أجل تمرة.. بينما لو وجد كيسًا مليئًا بالذهب  فلن يمشي سائلا عن صاحبه في السوق. فكلما كان الاختبار صعبًا أمكنك أن تدرك مدى صدق الرجل.. " -

ظللتُ ألزم الصمت دائمًا في أغلب الأحيان، وعلى الرغم من أنني أتوقُ أحيانًا إلى إطلاق هذا الكمّ الهائل المكبوت بأعماقي من الكلمات، إلا أنني لا أجد في حقيقة الأمر ما يُعبِّر عما بداخلي. ألا تتفق معي أن الامتناع عن النطق قد يكون أحيانًا هو الخيار الأوفى للحكمة؟

لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات كيف تركنا البيت القديم .. وكيف انتقلنا من مدرسة إلى أخرى .. كيف اكتشفنا الخدعة تلك .. كيف خبأنا مشكلتنا عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسؤولية وحدنا بهدوء .. كيف تصرفنا بأول يوم جامعة .. وكيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً لانحبه .. كيف حضنا حزن صديق .. وكيف قلنا أول كلمة عزاء .. وأول كلمة (مبارك) .. لماذا لا نضع في خانة الخبرات تحديداً كيف صبرنا على غياب الأحباب وموت الأقرباء .. هذه المواقف وحدها التي صنعتنا ❤️💪💪

حتى وإن فقدت الذاكره. وغيرت الأيام ملامح أفكاري. حتى ان غبت عن وعي يبقى لدي ما هو ابعد من تلك التواريخ. وأكبر حجما وأوسع مكان. يبقى ذلك النقش على محيط القلب. َ وجدرانه وبواطنه. يبقى لك. وتبقى فيها مهمآ حدث. ومهما تهت وغلبني النسيان. ستبقى بيننا قهوه فرنسيه المذاق. تكتب ولا تنسى. ستبقى هي من يذكرني بك ❣️❣️❣️❣️

إن لَم تَكن حنوناً في الخطأ ما فائدة حنانك والدنيا صحيحة ؟ إن لَم تُراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والأخر سعيد، إن لَم تَتفهم ثورات الغضب والعِتاب والغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن، الإنسان أكثر ما يحتاجه هو إنسان أخر يكون كفؤ في أوقاته الصعبة أما في الرخاء الكل يصبح كفؤ

كلّ ألفاظ الوداع مُرة والحروب مُرة والموت مُر والشوق مُر وكل شيءٍ يسرق الإنسان من الإنسان مُر

الحمدُ للهِ على نعمةِ الجُدرانِ الأربعِ،و السُترةِ الثَقيلةِ،و اللُقمةِ الدافئةِ. الحمدُ للهِ الذي رزقَنا المالَ، و رزقَنا قبله العملَ، ورزقَنا قبلهما الصِّحَّةَ.. الحمدُ للهِ الذي يلهِمُنا لنحمدَه على فضلِه الواسعِ.💚🤲🏻.

كل الفوارق تَذُوب حین نجد من یُشبھنا !!..🌹 لا العمرُ یؤثـــر، ولا الرتـــــــبة،🌺 ولا أي معیار یُعـــــتدُّ بــه،🌹 إنه عالم الروح الذي لا یخضع لفلسفتنا وتخطیطنا وإرادتنا🌺 فالروح تألف أو تنفر دون وعي أو إدراك ..!🌹 إنھا جنودٌ مجندة من الرحمن، 🌺 فسلامٌ على من ألِفتھُم الروح واصطفاھُم الفؤاد 💐

يؤلمني شيء لا أعرفه، ربما وداع قديم لم أبكيه، ربما حزن دفين لم أشكُه لأحد، ربما ذكرى استيقظت فجأة من سباتها العميق، ربما لمس أحدهم جرحًا قديمًا فانكأه، ربما مجرد ألم اعتدت عليه فأصبح يعدني رفيقًا له. لا أعلم، ثمة الكثير من الأشياء التي لم أنتبه لها، لقد كنت صلبًا لمدة طويلة، لا أبالي بألم، ولا أكترث لوداع، ولا أملك الوقت الكافي للانهيار والبكاء. كنت أظن أن الصلابة قوة، لكنها كانت مجرد قناع أخفي تحته كل ما يكسرني. لدي الكثير من الأحزان المتراكمة، مثل طبقات من الغبار على قلبي، لا أعلم أيًا منها يؤلمني الليلة. أعني، كم تلويحة وداع حبستها عند فراق عزيز، وكم دمعة كتمتها في أوج الحزن، وكم جرحًا ادعيت أنه خدش بسيط، وكم ألمًا خبئته وراء ابتسامة زائفة، وكم صلابة أظهرتها في أشد أوقاتي انهيارًا. لم أعد أريدها، أريد حقي من الهشاشة الآن. أريد أن أبكي، لكن هل يكفي البكاء؟ هل يمكن أن أبكي كل ما يحزنني دفعة واحدة؟ لا أريد أن أعرف إلى أي حزن تنتمي هذه الدمعة، أحبذ أن أذرف الأحزان كلها دون أن أشعر بمرارتها مجددًا. أريد أن أتخلص من هذا الثقل الذي يحطمني قطعة قطعة. لا أريد أن أعرف شيئًا، يؤلمني ما أعرفه، ولا يمكن أن يكون الألم حلًا. لا يشفيني أن أعرف، يطمئنني قليلًا ربما، لكن الألم الذي تحمله المعرفة أثمن منها في معظم الأوقات. المعرفة لا تريح، بل تزيد الجرح عمقًا، تجعله أكثر إيلامًا، أكثر واقعية. أحيانًا أتمنى لو أنني أستطيع أن أنسى كل شيء، أن أعيش في غفلة، لكن حتى النسيان أصبح ثقيلًا. كل شيء يؤلمني، أشعر أنني كدمة على وجه الحياة، وأحيانًا أقل، أعني الكدمة يمكن ملاحظتها، لكن أنا لا أحد ينتبه لي. وهذا محزن بقدر ما هو رائع، أحب الاختباء، وأحب أيضًا أن يطمئن علي أحدهم، أن يلاحظ أن لا رغبة لي بالكلام، ولا طاقة لدي على الاستمرار. أن يشعر بي ولو قليلًا، لا لكي يواسيني أو يدفعني إلى الأمام، إنما لكي يتوقف عن ذلك عندما لا أرغب بذلك. أريد أن أكون مرئيًا دون أن أُسأل، أن أُحتَضَن دون أن أُفهَم. أحيانًا نريد أن نتوقف فقط، ليس لأن الركض مرهق، غالبًا لا يرهقنا الركض، بل التعب الذي نحمله معنا طوال الطريق. نحتاج إلى التخفف قليلًا بين الحين والآخر، نرمي كل شيء على قارعة الطريق، دون اكتراث للسبب والجدوى والوقت والمكان. نحتاج فقط أن نمضي بقلوب أخف وخطوات أكثر ثباتًا. لكن كيف نرمي ما لا نراه؟ كيف نتخلص من أحزان لا نعرف حتى أين بدأت؟

يؤلمني شيء لا أعرفه، ربما وداع قديم لم أبكيه، ربما حزن دفين لم أشكُه لأحد، ربما ذكرى استيقظت فجأة من سباتها العميق، ربما لمس أحدهم جرحًا قديمًا فانكأه، ربما مجرد ألم اعتدت عليه فأصبح يعدني رفيقًا له. لا أعلم، ثمة الكثير من الأشياء التي لم أنتبه لها، لقد كنت صلبًا لمدة طويلة، لا أبالي بألم، ولا أكترث لوداع، ولا أملك الوقت الكافي للانهيار والبكاء. كنت أظن أن الصلابة قوة، لكنها كانت مجرد قناع أخفي تحته كل ما يكسرني. لدي الكثير من الأحزان المتراكمة، مثل طبقات من الغبار على قلبي، لا أعلم أيًا منها يؤلمني الليلة. أعني، كم تلويحة وداع حبستها عند فراق عزيز، وكم دمعة كتمتها في أوج الحزن، وكم جرحًا ادعيت أنه خدش بسيط، وكم ألمًا خبئته وراء ابتسامة زائفة، وكم صلابة أظهرتها في أشد أوقاتي انهيارًا. لم أعد أريدها، أريد حقي من الهشاشة الآن. أريد أن أبكي، لكن هل يكفي البكاء؟ هل يمكن أن أبكي كل ما يحزنني دفعة واحدة؟ لا أريد أن أعرف إلى أي حزن تنتمي هذه الدمعة، أحبذ أن أذرف الأحزان كلها دون أن أشعر بمرارتها مجددًا. أريد أن أتخلص من هذا الثقل الذي يحطمني قطعة قطعة. لا أريد أن أعرف شيئًا، يؤلمني ما أعرفه، ولا يمكن أن يكون الألم حلًا. لا يشفيني أن أعرف، يطمئنني قليلًا ربما، لكن الألم الذي تحمله المعرفة أثمن منها في معظم الأوقات. المعرفة لا تريح، بل تزيد الجرح عمقًا، تجعله أكثر إيلامًا، أكثر واقعية. أحيانًا أتمنى لو أنني أستطيع أن أنسى كل شيء، أن أعيش في غفلة، لكن حتى النسيان أصبح ثقيلًا. كل شيء يؤلمني، أشعر أنني كدمة على وجه الحياة، وأحيانًا أقل، أعني الكدمة يمكن ملاحظتها، لكن أنا لا أحد ينتبه لي. وهذا محزن بقدر ما هو رائع، أحب الاختباء، وأحب أيضًا أن يطمئن علي أحدهم، أن يلاحظ أن لا رغبة لي بالكلام، ولا طاقة لدي على الاستمرار. أن يشعر بي ولو قليلًا، لا لكي يواسيني أو يدفعني إلى الأمام، إنما لكي يتوقف عن ذلك عندما لا أرغب بذلك. أريد أن أكون مرئيًا دون أن أُسأل، أن أُحتَضَن دون أن أُفهَم. أحيانًا نريد أن نتوقف فقط، ليس لأن الركض مرهق، غالبًا لا يرهقنا الركض، بل التعب الذي نحمله معنا طوال الطريق. نحتاج إلى التخفف قليلًا بين الحين والآخر، نرمي كل شيء على قارعة الطريق، دون اكتراث للسبب والجدوى والوقت والمكان. نحتاج فقط أن نمضي بقلوب أخف وخطوات أكثر ثباتًا. لكن كيف نرمي ما لا نراه؟ كيف نتخلص من أحزان لا نعرف حتى أين بدأت؟ أشعر أنني غريب في هذا العالم، كأنني وقعت هنا بالخطأ، وكأنني لا أنتمي إلى أي مكان. كل شيء حولي يبدو غامضًا، وكأنه يحمل أسرارًا لا أستطيع فكها. حتى نفسي أصبحت لغزًا، لا أعرف من أين أبدأ لفهمها. ربما هذا هو الألم الحقيقي، أن تكون ضائعًا في عالم لا يفهمك، ولا تفهمه. أن تحمل في داخلك كل هذه الأحزان، ولا تعرف كيف تبدأ في إخراجها. أريد أن أبكي، لكنني أخشى أن تكون دموعي مجرد قطرات في محيط من الألم. أخشى أن أبدأ ولن أستطيع التوقف. أخشى أن أكتشف أن كل ما كنت أخفيه كان أكبر مني، أكبر من أي شيء أستطيع تحمله. لكن ربما هذا هو الحل الوحيد، أن أترك الدموع تأخذني إلى حيث تشاء، أن أستسلم لهذا الألم، وأسمح له بأن يغسلني من الداخل، حتى لو كان ذلك يعني أن أنهار تمامًا. لأنني أعلم أن النهوض سيأتي لاحقًا، بعد أن أفرغ كل ما بداخلي. بعد أن أكون قد بكيت كل ما يمكن بكاؤه. بعد أن أكون قد واجهت كل الأشباح التي تطاردني. ربما حينها سأجد السلام. ربما حينها سأستطيع أن أتنفس من جديد، دون أن أشعر أن كل نفس يأخذ جزءًا مني. ربما حينها سأجد نفسي أخيرًا.

تمضي بنا السنين ... ونجد أنفسنا أننا نعيش حياة لا شيء فيها ممّا تمنيناه ، حياتنا تتأرجَح بينَ واقع فُرِضَ علينا وأحلام فرّت منّا بينَ ذكريات نحيا بها ومشاعر نحاول الهروب منها تمضي حياتنا بينَ فُرص تضيع منّا وذاكرة تبكي على الأطلال .. مؤسِف أنها تمضي ولا نُدرِك أننا فقدنا الكثير مِنّا في محطات الحياة إلّا بعد فوات الأوان ، بعدَ وصولنا للمحطة الأخيرة حيثُ نجد أنفسنا وصلنا المكان الذي يصعُب الرجوع منه ولا نملُك القدرة على استعادة أي شيء أبداً.....!!

أحب جُملة "ينعاد عليكم برِفقة مَن تُحبون" اللي نسمعها مع دخول رمضان والأعياد والمناسبات الجميلة الحنونة .. وكل ما اكبر كل ما أتأكد إن الأوقات الحلوة ما راح يكون الها طعم غير وحبايبنا معانا وحوالينا لأن وجودهم لوحده بهجة وأمان. 🥰 فَـ يا ربّ رمضان يجي وكل البيوت عمرانة بالخير والستر ، وكل الناس تكون مرتاحة مع حبايبهم، وما تحرمنا لحظة من وجود أهلنا وحبايبنا ويانا ، وكُل سنة يارب تديم علينا لمّتنا في الأيام المُباركة هاي طول العمر.

اللهم إجعَلنا شاكرين لنِعمك راضين بقضائِك مُتلذذين بذكرك وطامعِين برضاك اللهم إني أسألك أيامًا مُبشره وهمومًا راحِله و قلبًا مطمئِنا

"حضورك فقط من ينعش قلبي الذابل ، أنا في دهشة من روعة جمالك وأتمنى أن أراك بمئات العيون." - جلال الدين الرومي

صباح الحب في الله" 🌹 لأشخاص أدخلهم القدر عالمي وجعل لهم مكانة بقلبي ❤️ فتواصلي بهم جزء من تباشير يومي أتفقدهم بقلبي قبل أن أتفقد وجودهم بقائمتيي صباح الخير والهنا والسرور وعبير الزهور وتغريدالطيور يا رب حين تكتب لي السعادة اجعلها ايضا لأحبابي.... ولا تجعل في قلوبهم من الحزن ذره. اسعد الله صباحكم بكل خير🌹🍃🌹

ثَمة حُب يجعل المرء يعيش حالةً من الطفولةِ المَرحة يظهر كالصباح مُقدراً له أن يأتي كُل يوم، وينفض الحياة في داخلك من جديد كإعصارٍ يهدم مُعلقاتك البالية ويُجبرك أن تبني نفسك من جديد! لم يكن كالرجال في الحكايا والأفلام لقد كان رجلاً حقيقياً أكثر من اللازم، شخصاً يجعلك تواجه كُل شيء! كان يجعلني أرى الحياة بواقعيتها المُثقبة، أنظر من خلال الناس لأرواحهم عَلمني كيف أحبه دون خجل، وبلا نهايات كيف أتأمل الصور وأُعيد قراءة الرسائل عشرات المرات علمني كيف أدفن ما يؤلمني لا أن أهرب منه أتمنى أن يبقى هذا الحب عامراً للأبد .