359
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
I'm doing something that goes against my principles, but I'm having fun and feeling euphoric الله يعين بس
البدايات
"ويعجبني فيكِ
أنكِ
سيدة الدهشة المطلقة"
- روضة الحاج
______________
النهايات
"يا ليت قلبي لم يحب ولم يهم… بل ليتني ما كان لي أحباب"
- الرافعي
التقبل حلّ وسط رائع ومريح في حالة وحدة بس وهي أن يكون خيار من بين عدة خيارات أخرى، أما لاصار هو الوحيد صدقوني ما فيه أمرّ وأصعب منه
انا غيييير
واكررها مافي بعد عطائي عطاء
ولا بعد حناني حنان
ولا بعدي ولا قبلي احد يساويني
خسارتي عظيمة
واللي يخسرني يتحسر طول عمره
أكره حقيقة انه أحيان يصعب علي تقبّل فقدان الأشياء/الاشخاص بسبب تعوّدي عليها مش لقيمتها بالنسبة لي، يعني عادي أستصعب غياب شخص عني حتى لو هالشخص كان مصدر إزعاج وقلق، بفقد المشاعر اللي يسبّبها لي، مو لأني أبيها بس لانها كانت محتلّه مكان بصدري و Suddenly ما عادت
اللي قدر يحسسك بإنك محبوب لمرّة قادر على إنه يعيشك هالشعور ألف مرة، طول العمر. يعرف تمامًا كيف يطمئن فؤادك ويملاه محبه، يعرف يداري خاطرك ويحميك من الحيرة والتساؤلات، فلو حصل وما عدت تحس بمحبته تأكد ان هذا اختياره ولا تحاول تبرر له وتقبل بقليله عقب ما كان القلب كله مرباعك، غادر
فيه مشاعر مهما أعطيتها حقها في العيش، مهما شكيتها وبكيتها، كتبتها أو سكتت عنها ألقاها باقيه! أحيان ودّي لو فيه عملية استئصال شعور
"تمتلك قدرة غير عادية على نسيان الأمور المزعجة، ببساطة تتخلص منها وتمضي بأسلوبها الخاص والغامض والعنيد."
ترى عادي لما Their best مايكون كفاية بالنسبة لك، هذي مو أنانية منك وولا تقصير منهم. بالنهاية طاقة الإنسان محدودة وتختلف من شخص لآخر، أظهر امتنانك ثم قرر خيارك هل بتمدّ رجلك على قد لحافك ولا تاخذ لحاف على قدك؟ بسيطة
مشكلتي أخذت جملة (انا مجرد بنوته) بجدية زايدة صرت أحسب الدنيا على كيفي وكل الناس طوع أمري وبشكل عام انا محصنة يعني ممكن ألعب في النار وأتوقع انها ماتحرقني ولو صار بنصدم مرة لأن سلامات
هُناك أكثر من نافذة تَطِل على الشمس،
ولكنِّي لا أَرغب سوى بالنافذة التي تطلُّ على شمسك
ما أحب اترك فرصة لأي شخص تربطني به علاقة أن يأولّني على كيفه، دايم أوضّح، أشرح وأبرر وأفصح لألغي هذي الفرصة، أريحهم من عناء التأويل وأحميني من سوء الفهم. المرة الأولى يكون دافعها المحبة، الثانية غالبًا لإبقاء الود أما الثالثة فتكون وداع صامت. لا تلويحة ولا كلمة أو تبرير
أحيانًا، ما نحتاج وعود
يكفي نشوف نية صافية تجاهنا
نية شخص ما يبتغي منك شيء، يتقبلك ويبغاك زي ما أنت
