207
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
207
يقول المساء..
مابالي اليوم أغفو وحيداً على عتبة الذكريات بعد أن كانت كل طرقاتي مكتضة بك!
#هُد.
207
في غايةِ الحُزنِ أنا وعينيك والذكرى، وحرفٌ تشابهت به حظوظنا السيئة!
راءٌ رماديةٌ مثقلةٌ بالأمل والخيبة.
شينٌ شائعٌ هَزلها وشبيهةٌ بكَ في خساراتها المتتالية.. ألفُ الألم الذي يصاحبُ حملها وخسارتك.. أبحثُ عمن يُكملُ عني ما تبقى لي من حياة أو على الأقل #يكمل_عني هذه الهشاشة
207
أسافرُ على متنِ فكرة إلى اللاوجهة! أقفزُ منها بدون مظلة انقاذ.. يحشرني واقعي في زوايتي التي سقطتُ عليها، ولكن لا بأس، سأخُلقُ فكرةً أخرى.. بعد أن ينجلي الليل ويخمدُ الألم، بعد أن تخلدُ الخيبة التي تسببتها لنفسي إلى النوم.
207
- ربما خائفة، ربما أتلوى شوقاً، و ربما أبكي وحسب!
وحيدةٌ في الصبابة ومليئةٌ بالغياب.. هُناك فراغاتٌ عميقةٌ في صدري! تعال لنملئها، تعال لنغفو على متنِ غيمةٍ شاردة فلا ضير إن ضعنا سوياً بعدها أو فُنينا..
"راء"
207
تسائلني: "منْ أنتَ؟" وهي عليمة ٌ
وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟
فقلتُ كما شاءتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ.
207
عَزَّتْ دموعيَ لو لمْ تبعثي شَجناً
رَجعتُ منهُ لحرَّ الدمعِ أَبْـتَــرِدُ
خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُنـي
وبانَ كَذِبُ ادَّعائي أنني جَلِـدُ
بَكَيْتُ حتى بكا مَنْ ليسَ يعرفُني
ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَــرِدُ
كما تَفجَّر عيناً ثـرةًً حَجَـــرُ
قاسٍ تفجَّرَ دمعاً قلبيَ الصَّلِــدُ
إنَّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بــهِ
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا
