en
Feedback
226
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-2130 days
Posts Archive
وأقوى الضجيجِ نداءُ الضمير إذا لم تَسِرْ في المسار الصحيحْ

‏«ما أَحسَنَ الأَيّامَ إِلّا أَنَّها يا صاحِبَيَّ إِذا مَضَت لَم تَرجِعِ»

أنَا ‏مَاضَرّنِي بُعْدٌ وَلا هجْرَانُ لا أُبَالي إنْ تَبَدَّلَ وُدّكُمْ ‏مَا صَابَنِي نَقْصٌ وَلا خُسْرَانُ ‏مَا دُمْتُ أَحْيَا وَالكَرَامَة دَاخِلِي ‏مَا عَابَنِي صَدٌّ وَلا نِسْيَانُ.

يُغريكَ هذا النّور بي لا تقتربْ ‏نارٌ أنا في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ ‏لو كنتَ تحسبُني بلادًا إنّنِي ‏مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ ‏أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا ‏إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ

هِدوءٌ مُريّح وصَمتٌ فَصيّح تَلوذُ بِه الروحُ كَي تَستريّحْ

يُساءُ فِهمي بينَ الناسِ أحيانًا فيخلقونَ لي الأوصَاف ألواناً فَقدْ أكون مَلاكًا عِند بَعضهُم وَقد أكونُ بِعَينِ البَعْضِ شيطانًا طبائعُ الناسِ شتَّىٰ وهيَ أمزجةٌ ولَنْ أطيق لهَا بالفهمِ إمكاناً فلاَ يَغرُني مدحٌ لو أتوني بهِ ولا يَضرُني ذَم كيفما كانَ

الزمتُ نفسي بالتغافل دائماً ردّ الإساءة بالإساءة يهدِمُ

‏ ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا﴾

خلقت حُراً كموج البحرِ مُندفعاً فما القيودُ وما الأصفادُ واللجمُ؟

وما ندمتُ على ما كُنتُ أفعلهُ وسوفَ أُكملُ أيٌامي بلا ندمِ هي الحياةَُ محطّات وأعبرها كما البقيةُ من سعدٍ الىٰ ألمِ

وإنَّي لذو ودً لمنْ دامَ ودُّهُ وجافٍ لمنْ رامَ الجفاءَ ملولُ وفي اليأسِ منْ ذلَّ المطامعِ راحة وفي النَّاسِ ممَّنْ لا يحبُّ بديلُ

رَأَيتُ الدَهرَ مُختَلِفاً يَدورُ فَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورُ

اطيلُ الصَّمْتَ لا للصِمتِ أعشَقّهُ وُلكنْ فيهِ دنياَ غيَر دنْيانَا

" روينا مِنْ كُؤوسِ الحُزنِ دَهْرًا ‏وأشْبَعنَا الزمَانُ وما شكَينا "

الدَهرُ أَدَبَني وَأليأَسُ أَغنانيّ والوقتُ أقنَعني والصبرُ رَباني وأحكمتني مِن الأَيام تَجربةٌ حَتىٰ نَهَيتُ الَذي قَد كانَ يَنهاني

‏لا تأسَفنَّ على بُعدٍ جُزيتَ بهِ ‏إنَّ القُلوبَ بقَدرِ الضُرِّ تنتفعُ ‏لاتأسَفنَّ ولا تأسَى إذا ارتحَلُوا ‏فالكُل ماضٍ وما للحُزنِ مُتَّسعُ ‏حَدِّث فُؤادكَ ماذا أنتَ خاسِرهُ؟ ‏البالُ مُتزنٌ والهَمُّ منقطعُ

مهما مضت أيَّامُ عمري مُرَّةً ‏فالدَّهرُ بين تقلُّبٍ وثباتِ ‏وكما تجرَّعتُ الهمومَ وضيقَها ‏إنَّ ابتهاجي ذاتَ يومٍ آتِ

نَتَمَنّى و في التّمني شقاءُ و ننادي يا ليتَ كانوا و كُنّا و نُصلّي في سِرّنا للأماني و الأماني في الجَهْرِ يَضْحَكْنَ مِنَّا غير أَنّي و إن كَرَهتُ التَمَنّي أتمنّى لو كُنْتُ لا أَتَمَنّى ..

من يطلب الودّ ممن لا يقدّرُه كطالبِ البردِ عند اليقظِ من نارِ فكن على حذرٍ ممن تقرّبهُ وامنحه ودّكَ مِقداراً بمقدارِ فإن حبَاكَ ببعضٍ منه ذو ثقة فجازِ عن كل مثقالٍ بقنطارِ

شَكَوتُ وما الشَّكوى لِمِثليَ عادةٌ ‏ ولكِن تَفيضُ الكأسُ عِندَ امتِلائِها