en
Feedback
خہذلآنہ 11:11

خہذلآنہ 11:11

Open in Telegram

الإكتفاِّء بمن تحبً أجمّل علامَّات البقّاء🖤.

Show more
866
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2430 days
Posts Archive
فأنا لا أُعطي سوى القليل ، لكنني أُعطي أشياء حقيقية أشياء لن تُغادرك حتى و إن غادرتني….

وتذكّر دائمًا إن رفضتك الأشياء، الفُرص، الأشخاص جميعها.. تعالَ إليَّ أنا أتقبّلك…

🙂‍↔️🙂‍↔️
🙂‍↔️🙂‍↔️

-كيف افترقتم بعد كل هذا الحب؟ _ الصمت، الملل، الغيرة، كلها أشياء قتلت مشاعرنا ببُطء!

الأسوأ من الحنين للراحلين هو عدم عودة من رحلوا ، فيمر الوقت في الفراق وأنت عاجز ومنتظر.

يجب علی المرء أن يبحث عن طرق النجاة دائمًا، ليس لينجو فقط، بل لأنها الطريقة الوحيدة للبقاء حتی لا يموت من الألم.

لم يعد بوسعنا العودة كما كنا، أرجو أن لا تكون الأمور في المستقبل أسوأ من هذا حتی لا نتمنی العودة لذلك الألم الذي نحياه اليوم، والذي لا نستطيع تحمله الآن!

كل ما يرجوه المرء في نهاية المطاف ألا يأتي يوماً يعلم به أن ما بذل روحه من أجله كان سراباً

-ما الذي يجعل المرء لا يستطيع حبس دموعه امام الناس؟ _إنها تراكمات الأشياء البسيطة فقط.

مافائدة كونك حياً وقد مات كل شيء في داخلك

ليت هذا الشعور ينتهي، ليتها فترة، أخشی أن تستمر الحياة هكذا ولا أشعر فيها بأنني أحيا.

لم يرتعش جسده من البرد، كان يرتعش من الخوف، من افتقاره للشعور بالأمان والدفء، للمشاعر التي تُسببها الرفقة ويخلقها الحب.

لو أن الذين رحلوا عني أصابتهم كل نوبات الحزن والتعب التي أصابنتي لعادوا علي الفور، أظن لو أنهم أحبوا وجودي بينهم مثلما أحببت وجودهم معي لما افترقنا أبدًا!

‏"ويَسألُنِي اللَّيلُ أينَ الرِّفاق وأينَ رَحيقُ المُنَى والسِّنينْ؟"

كنت وحيد دومًا، أهرب من الوحدة لقسوة الناس بالخارج ثم أعود إلی عُزلتي اُطيب جراحي.

كيف يمكن للمرء أن يختزل مئات المشاعر بداخله بكلمات واضحة، وهو في الدقيقة الواحدة يعيش ألف شعور غير واضح!

أخشی الغرباء، بل أن الامر أصبح مُخيف لدرجة أنني أصبحتُ أبتعد عن كُل الناس وصخبهم ، أفضل أن أكون وحيدًا بدون غرباء ولا قريبون!