خہذلآنہ 11:11
Open in Telegram
866
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2430 days
Posts Archive
- كل الأشياء العظيمة بسيطة، وكثير منها يمكن التعبير عنها بكلمة واحدة: الحرية، العدالة، الشرف، الواجب، الرحمة، الأمل.
-
وفَي هذا اليَوم الممُيز
من شهِر ديسَمبر 12/12
أحبكِ الأن
وأحبكِ غَدًا
وأحبكِ
في الأيام والشهُور
والسِنين القادمة
أحبكِ للأبد …✨
أعشق تلك الثواني الأولى الخمس التي تعقب استيقاظي من نوم طويل، لا أدري من أنا وماذا أفعل هنا على هذا السرير، لا إسم! لا خطيئة! لا وطن! خمس ثوان تشعر فيها بحُرية لذيذة تأخذك بعيدًا لتطفو. إلى أن تأتي تلك الثانية السادسة اللعينة تردخك أرضًا و تعطيك اسمًا و عمرًا و عائلة و أصدقاء و حياة سخيفة في انتظار أن تعيشها، كم هي قاسية تلك الثانية السادسة التي تأتيني كل يوم.
اجه على بالي فجأة اكللكم شي بـَسيط واتذكروا دائماً لا تأمنون لشخص ما يهتم لرجفتكم ومن يسمعكم تبجون يسد اذنه ، لا تأمنون لشخص ينام حتى من يعرف بكلبكم وخاطركم مكسور ، لتأمنون لشخص يعوفكم تنتظرون وميتقدم الكم خطوة ، لا تأمنون لشخص يكدر ينقذكم ويسحبكم من كل افكاركم بس هوه عايفكم تغركَون ، لا تأمنون لشخص ما يخاف عليكم من حدة لسانة وانفعاله " من نفسه " .
ماذا عن قلبي؟
ماذا عن كمية الخذلان؟ وعن الهالات السوداء التي خلفها الأرق والتفكير والسهر والإنزواء؟
ماذا عن روحي التي باتت تخشى الاقتراب من أي روح؟ باتت تخشى الألفة؟
ماذا عن لحظاتي التي مرت عليَّ وكأنها ساعات، والساعات كأنها أيام؟
فبأي اعتذارٍ ستلملم به شتات روحي وصدع قلبي؟ بأي لغة اعتذار ستجبر كسري وثقتي؟
لا أستطيع أحترام شخص يحتقر ألمي، ينفيه، يستصغره، يرفض تصديقه، ويشوه شعوري به،
لا أقبل بوجود مثل هذا الشخص بحياتي.
