مَتَابًا.
Open in Telegram
يَاربّ جئْنَاكَ بِبِضَاعَةٍ مُزْجاةٍ فَتَقَبَّل مِنَّا.
Show more2 336
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2 336
«وكان يُسَرِّبُ إلى عائشة بناتِ الأنصار يلعبن معها، وكان إذا هويت شيئًا لا محذورَ فيه تابعها عليه، وكانت إذا شربت من الإِناء أخذه، فوضع فمه في موضع فمها وشرب، وكان إذا تعرقت عَرقًا وهو العَظْمُ الذي عليه لحم أخذه فوضع فمه موضع فمها، وكان يتكئ في حَجْرِها، ويقرأ القرآن ورأسه في حَجرِها، وربما كانت حائضًا، وكان يأمرها وهي حائض فَتَتَّزِرُ ثم يُباشرها، وكان يقبلها وهو صائم، وكان من لطفه وحسن خُلُقه مع أهله أنه يمكِّنها من اللعب، ويريها الحبشة وهم يلعبون في مسجده، وهي متكئة على منكبيه تنظر، وسابقها في السفر على الأقدام مرتين، وتدافعا في خروجهما من المنزل مرة».
_ابن القيم.
2 336
كان عُتبة بن أبان البصري، يُصلي الليل الطويل فإذا فرغ رفع رأسه وقال: «سيدي، إن تُعذبني فإني أُحبك، وإن تَعفُ عني فإني أُحبك».
2 336
فِي العَشرِ شَمِّر يَا فَتَىٰ
أقبِلْ وَذُقْ طَعمَ النَّدَىٰ
هَيهَاتَ يَغفَلُ عَاقِلٌ
عَن فَضلِهَا طُولَ المَدَىٰ.
2 336
Repost from N/a
سُبحان اللّٰه وبحمدِه عَدد خلقِه، ورِضا نَفسه، وزِنة عرشِه، ومداد كَلماته.
2 336
لبَّيكَ إنَّ الذَّنب يُورثُ وَحشةً
والقَلـب يَـا رحمَٰنُ مَا أقـسَـاهُ
لبَّيـكَ ربِّي فالـذُّنـوب ثَـقيلَـة
مَـن ذَا يُقيلُ الـذَّنـبَ إلاَّ اللّٰـهُ
2 336
قال ﷺ: «ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ، قيل يَا رسُولً اللهِ: بالجنةِ؟ قال: نَعَمْ».
2 336
قال عبد الله بن مسعود لزيد بن وهب: "يا زيد، لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلِّي على النبي ﷺ ألف مرة، تقول: اللهم صل على محمد، صلى الله عليه وسلم".
2 336
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
2 336
صلّى الإلهُ على النّبيِّ مُحمّدٍ
في كُلِّ صبحٍ مُشرقٍ ونهارِ
صلّى الإلهُ على الحبيبِ وآلهِ
في كُلِّ ليلٍ وفي الأسحارِ
صلّى الإلهُ على الأمينِ وصحبهِ
في كُلِّ إقبالٍ وفي الإِدبارِ. ﷺ
2 336
﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
أكثر الأقاويل: أنها عشر ذي الحجة.
وهو قول مجاهد، وقتادة، والجمهور.
وإقسام الله بها = تشريف لها.
قال ابن عاشور: «ليس في ليالي السنَة عشر ليال متتابعة عظيمة مِثل عشر ذي الحجة التي هي وقت مناسك الحج، ففيها يكون الإحرام، ودخول مكة، وأعمال الطواف، وفي ثامنتها ليلة التروية، وتاسعتها ليلة عرفة، وعاشرتها ليلة النحر، فتعين أنها الليالي المرادة بليال عشر».
