مَطْر - لــ أَيْلُول عدره
Open in Telegram
هُنا أمْرأة تَبيعُ أَجزاءٍ منْ روحهاَ مُقَابل نَصّ تَبصقه على أوْراقها آخر اللّيل. لـ أَيْلُول عَدْره 𝐹𝒾𝓇𝑒 𝑜𝓃 𝒻𝒾𝓇𝑒.ᥫ᭡
Show more2 184
Subscribers
-324 hours
-177 days
-7830 days
Posts Archive
امرأةٌ مثلي حين تغرمُ برجلٍ مثلك، تتخلى عن حذرها وتغدو أكثر خوفاً على تفاصيلك من تفاصيلها
تُحصي ضحكاتك، تحفظُ نوبات صمتك، وتقرأ في عينيك ما تعجزُ عنه الكلمات
تكتشفُ، دون أن تدري، أنها لم تعد تحبُّك فحسب، بل أصبحت تستوطنُ قلبك، حتى صار هو وطنها الوحيد، وكل ما عداه منافي
تتملكها رغبةٌ جامحة لتكون "فضيحتك العذبة" تلك التي تتناقلها ألسنة المدينة دون ندم
و تطمح لأن تعبر الخطوط الحمراء التي رسمها الخوفُ على ملامحك، لتظفرَ بك وحدك بلا أقنعة، بلا تواريخ، وبلا مواعيد
لا تُلامُ امرأةٌ تغرمُ برجلٍ مثلك لا يُحَبُّ بهدوء، بل يُقتحمُ كما تُقتحمُ الحروب
فأنت لست مجرد رجلٍ يُعجبُ امرأةً، بل رجلٌ أفسد ذائقتها في كلِّ رجال العالم حتى لم يعد أحدٌ بعده يُشبهُ ما اعتادته، ولا يرقى إلى ما تركتهُ فيها من أثر.
لــ أَيْلُول عَدْرة
أنت صغيرة
وجميلة
وملفتة
وقلبك مليء بالشغف
وأنا مكسور
ومهمَل
وخائف
ومتعب
و وحيد
ولا شيء لدي سوى السجائر
والأغاني
عدنان دعدوش
كلما أغمضت عيني
فاض الماء في
ذاكرتي..
من يجفف كل هذا
الصراخ؟
_مفتاح العلواني
يداي تحبانك، وتعرفان طريق العودة إليك دائمًا ففي كفيكَ تضيعُ بوصلتي، ولا أودُّ النجاة منك
حتى أصابعي لا تُتقنُ فنَّ الكتابةِ على الورق، بل تتقنُ كتابةَ تاريخِها فوقَ تفاصيلِ يدك بحذر لأبقى ألامسها و أشعرُ أني ألمسُ خارطتي الوحيدة، لأن يدي حين تستقرُّ في يدك، تعلنُ اعتزالها عن العالمِ أجمع.
لــ أَيْلُول عَدْرة
يداي تحبانك، وتعرفان طريق العودة إليك دائمًا ففي كفيكَ تضيعُ بوصلتي، ولا أودُّ النجاة منك حتى أصابعي لا تُتقنُ فنَّ الكتابةِ على الورق، بل تتقنُ كتابةَ تاريخِها فوقَ تفاصيلِ يدك بحذر لأبقى ألامسها و أشعرُ أني ألمسُ خارطتي الوحيدة، لأن يدي حين تستقرُّ في يدك، تعلنُ اعتزالها عن العالمِ أجمع.لــ أَيْلُول عَدْرة
لم أكن أعلمُ أنَّ في وسعِ رجلٍ واحد أن يغيّرَ تضاريسَ حياتي، وأن يعيدَ ترتيبَ النجومِ في السماءِ كما يشاء
الى أن رأيتهُ يمرُّ في شوارع قلبي يتركُ خلفهُ رائحةَ القصائدِ المهملة ويقلبُ موازينَ يومي دونَ استئذان، ويعيدُ صياغةَ خرائطِ قلبي بملامحهِ التي لا تشبهُ أحداً
كان التوقيتُ الذي بدأتُ فيهِ معرفةَ معنى الوقت، و الجغرافيا التي قررتُ أن أضيعَ في تفاصيلها، دونَ أن أبحثَ عن بوصلةٍ للعودة
لم يكتفي بأن يكونَ رجلاً فحسب، كان مدينةٌ لا تغلقُ أبوابها، وقبيلةٌ من الأفكارِ التي لا تشبهُ أحداً
ورغم ذلك لم يدرك كم هو "مُربك" ولم يعلم أنَّ كلَّ خطوةٍ يخطوها، هي في الحقيقةِ كتابةٌ لقصيدةٍ جديدةٍ في ذاكرتي.
لــ أَيْلُول عَدْرة
اليوم أسكنُ في قلبِ بركانٍ يعرفُ طريقَه جيداً، ذاكرتُه في حرقِ القواربِ لا تخطئ، وذاكرتُي في الهروبِ لا تكتمل إنني أقفُ في منتصفِ الغابةِ، أراقبُ النيرانَ وهي تلتهمُ أثاثَ روحي، ولا أملكُ سوى أن أكونَ أنا القربانَ والمحرقة..
المرةُ الأولى التي وقفتُ فيها على حافةِ العدم، لم أكن أريدُ الموت بمعناه الحقيقي، كنتُ أريدُ فقط أن يسكتَ العالمُ قليلاً بداخلي، ولكنني نجوت دون حاجة مني للنجاة
اليوم، تعودُ هذه الرغبة لتطالبَ بحقِّها في الصراخ، وكأنها ذاكرةٌ لا تكتفي بجرحٍ واحد محفوراً على جسدي خطته يدي
هل يغفرُ لي الموتُ أنني لم أمت حينها؟
أقفُ الآن، والكتلةُ في صدري بركانٌ يرفضُ أن يهدأ، لم تكن محاولتي الأولى انتحاراً، كانت مجرد "رغبةٍ في الصمت".. لأنيي كنتُ أريدُ أن أشتري الهدوءَ بدمي، فخابَ رهاني..
والآن، يعودُ الجرحُ ليطالبَ بحقه من وجعي، ويعيدُ ترتيبَ حرائقي..
ولأنيي امرأةٌ أحرقت قواربها قبل سنوات، اليوم لا أجدُ بحراً لأغرقَ فيه، ولا أرضاً تقبلُ رمادي..
عالقةٌ في منتصفِ المسافةِ بين الحياةِ والعدم، أحترقُ.. دون أن أصلَ إلى ضفةِ النجاة.
لــ أَيْلُول عَدْرة
حسابنا ع الأنستغرام:🤍
https://www.instagram.com/ayloul25adra?igsh=YnZyYTlnaHJybGVv
حساب الانستغرام:
https://www.instagram.com/ayloul25adra?igsh=YnZyYTlnaHJybGVv
الساعة الثالثة، حيث لا يجرؤ الوقت على الحركة، وأجرؤ أنا على الانهيار
انا هنا، في الساعة التي تخونُ فيها الكلماتُ أصحابها، أحاولُ أن أكتبَ ما يعجزُ عن الكتابة
لكن رأسي غرفةٌ ممتلئةٌ بأسئلةٍ لا إجابة لها، وأصواتٍ لا تملك زرَّ إيقاف لأبدأ من جديد
هذا الحزن الذي يغلف صدري ليس حزناً عادياً، إنه ثقلٌ وجودي، ضبابٌ كثيفٌ يبتلع الألوان، ويجعل من فكرة "الاستمرار" مهمةً تحتاج إلى معجزة.
لــ أَيْلُول عَدْرة
جرب أن نفلت بعضنا
لترَ كيفَ يتبرأُ الياسمينُ من دمشق
وكيفَ يموتُ الشّعرُ.. في أصابعِ الشُّعراء!
لــ أَيْلُول عَدْرة
أعلمُ أنَّ الدَّربَ طويلٌ ومُرّْ وأنّ جُدرانَ هذا الحبّ تتشققُ فوقَ رؤوسنا، لكنَّ الهُروبَ منكَ.. هو الموتُ الأكيد
لن نجد يداً أخرى تجيد قراءةَ تفاصيلنا، ولن نجد فنجانَ قهوةٍ يجمعُنا
ولا قصيدةَ شعرٍ تنصفُنا.
لــ أَيْلُول عَدْرة
لا تُفلت يدي..
وإن تآكلت عظامُنا من الصَّبر، وإن جفَّت في عُروقِنا الدِّماء
أنا لا أتقنُ الوقوفَ على أرصفةِ النّسيان، ولا أعرفُ كيفَ أكونُ حيةً .. خَارج حدودِ عينيك، ولا كيفَ أتنفسُ دُونَ أن أستعير من رئتيك الهواء
لــ أَيْلُول عَدْرة
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
