ترانيم مُحِبّة..💚
Open in Telegram
302
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-430 days
Posts Archive
كيف للروحِ أن تفِرَّ من جُرْحِهِ
وكلَّما اشتكَتْ.. شكَتْ إِليْهِ..؟!
يُذيقُها الهَوانَ في طُغْيانِهِ
فتَسْتَجيرُ خوفاً.. لَدَيْهِ..!
يُهْديكَ قَسْوةَ مائِهِ بَذَخاً..
فتركُضُ كَيْ تموتَ ظَامئةً.. عَلَيْهِ..!
تُريدُ أن تنْجُوَ من غَيابِهِ
وكلَّما فرَّتْ.. تعودُ لِعَيْنَيْهِ..!
كيف للمُحِبِّ أن يفِرَّ من سِجْنِهِ
وكلَّما نَجا.. حَنَّ لمِعصَمَيهِ..؟!
كيف للمُحِبِّ أن يفَضَّ أَسْرَه
وكلُّ دَرْبٍ للنَّجاةِ.. يقودُ إِليْهِ..؟!
#نعيمة ....🤍
أتسألُني بعدَ هذا الضَّياعِ
أيبقى لَنا في الهَوى ما يُتَقَّى..؟
أنا كلَّما قُلتُ خَطوِي أَفَاقَ
وَجَدتُ فُؤادي إليكَ استَبَقَّى..
أُدارِي الحَنينَ بَصَمتٍ طَويلٍ
وأَحسَبُ أَنِّي نَسيتُ المَلْقَى
فَإنْ لاَمَسَتنِي رِياحُ المَسَاءِ
أفَاقَ الحَنينُ بِمَا قَدْ تَبَقَّى..
تُرَانِي أَعُودُ لِجَمرِ العَذابِ..؟
أمِ العِشْقُ حَكَمٌ عَلَيَّ وَأَبْقَى..؟
#نعيمة...🌘
يقولونَ السُلحفاةُ بطيئةٌ ، أتسألُ يا تُرى
ما جدوى أن يُسرِع المَرءُ وبيتُهُ فوقَ ظهرِهِ..؟
🌘
نجوَى إلهيِّةٌ عتيقةٌ (باريس/ 1982)
أ. د. الشيخ محمود عكَّام
"يا ربّ!
أنتَ رجائِي، وأنتَ وليِّي ..
وأنتَ أنتَ إلهِي، لا أعْدِلُ بكَ، ولا أرغبُ عنْكَ.
إليكَ أمدُّ يدِي، وببابِكَ أحطُّ رحلِي ..
فاقبلنِي وأنتَ راضٍ، وأعطنِي وأنتَ كريمٌ ..
وسامحنِي وأنتَ عفوٌّ غفورٌ.
يا منْ قلبِي بإصبُعيكَ، وإيمانِي بيديكَ ..
ثبِّتْ قلبِي، وقوِّ إيمانِي ..
حتَّى لا أعرفَ إلاكَ ..
ولا أتوجَّهَ إلا إليكَ ..
ولا آملَ إلا بكَ.
تطارحنِي الذُّنوبُ، وتثقلنِي الخطايا ..
ويبقَى لسانِي جريئًا يطلبُ الغفران،
وتذرفُ دموعِي بعدَ الآثامِ؛ ترتجِي الرحمةَ والرضوانَ.
إلهِي ومحبوبِي! أحبُّك ..
وأعلم أنَّ أفعالِي قاصرةٌ عن بلوغِ هذا المقام ..
ولكنْ أحبُّكَ، وكفى بكَ عليمًا.
من أحبَّك أحببتَه، وهذا فضلُكَ ..
ومن أقبلَ عليكَ أقبلتَ عليهِ، وذا كرمُك ..
ومن رجاكَ كنتَ خيرَ المُلبِّين.
فاقبلْ بحقِّ فضلِكَ دعائِي ..
وامنحنِي بسرِّ كرمِكَ هنائِي ..
وبالخيريَّةِ التي لكَ وحدَكَ دونَ غيركَ حقِّقنِي بالعبوديَّةِ المرضية ..
ولا حولَ ولا قوَّة إلا بكَ ..
ولا تسليمَ ولا إذعانَ إلا إليكَ"
