عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف
Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 237 450 subscribers, ranking 651 in the News & Media category and 11 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 237 450 subscribers.
According to the latest data from 19 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -1 960 over the last 30 days and by -90 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.04%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.07% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 11 967 views. Within the first day, a publication typically gains 12 033 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 11.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 20 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
هناك نهاية واحدة لِما يجري على الجبهة الشمالية: يجب أن تهتز الأرض في لبنانالمصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈 أمس (الإثنين)، كان الوضع في الشمال هادئاً إلى حدٍّ كبير، "فقط" سُجلت عشرون صافرة إنذار في بلدات الشمال من ساعات الصباح وحتى السادسة مساءً؛ أُطلق صاروخ واحد في اتجاه الجليل وتم اعتراضه بواسطة القبة الحديدية؛ كذلك أُطلقت أربع طائرات مسيّرة نحو إسرائيل، اثنتان أصابتا أهدافاً، إحداهما أصابت منزلاً في المطلة والأُخرى استهدفت موقعاً عسكرياً، فأصيب مدني في المطلة بحالة هلع، وأُصيب جندي بجروح طفيفة. اخترقت عشرون طائرة مسيّرة، وربما أكثر قليلاً، المجال الجوي الإسرائيلي. اثنتان منها أصابتا مبنى لعمال أجانب في شتولا. • من جهته، حصل الجيش الإسرائيلي في ساعات ما بعد الظهر على إذن من المستوى السياسي لتنفيذ موجتين من الهجمات استهدفتا عدداً محدوداً من المباني في مدينة صور ومبنى في النبطية، وجميعها خارج "الخط الأصفر"، لكن إجمالاً، كان ذلك يوماً عادياً في الشمال، ولا يعرقل جدول أعمال الوزراء المزدحم، وليس شيئاً يدفع إسرائيل إلى شنّ هجمات عشوائية في سماء لبنان ومهاجمة مئات الأهداف التابعة لحزب الله• القضية هي أن الجميع يعيشون حالياً في حالة وقف إطلاق نار، و"حرب وقف إطلاق النار" باتت تكلف ثمناً باهظاً جداً: مقتل 11 جندياً ومدني واحد نتيجة هجمات حزب الله، وإصابة عشرات الجنود والمدنيين منذ بدء وقف إطلاق النار. • في زرعيت، حكى موريس طير، أحد سكان المستوطنة، عن الواقع المجنون الذي يعيشونه: "في كريات شمونة، يرسل الأهالي أطفالهم في حافلتين منفصلتين؛ فإذا استُهدفت إحدى الحافلتين بطائرة مسيّرة متفجرة، ينجو أحد الطفلين على الأقل؛ أمّا عندنا، فالوضع أصعب؛ جميع أطفال المستوطنة يخرجون صباحاً في حافلة واحدة ويعودون فيها عند الظهيرة. نحن ندعو ألّا تُصاب الحافلة بطائرة مسيّرة، فعندها لن يبقى لنا أطفال في المستوطنة"، قال ذلك بيأس. • وفي الخلفية، يُقال إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقيّد رئيس الأركان الفريق إيال زامير ويمنعه من تنفيذ عمليات هجومية واسعة، وفق خطط الجيش في لبنان؛ اليوم، ليس فقط أن جنود الجيش في لبنان باتوا هدفاً سهلاً، بل أيضاً سكان بلدات خط المواجهة. • رئيس الأركان أوضح لرئيس الوزراء في اجتماع أمني أن الجيش بحاجة إلى ضرب مدينتَي بيروت وصور، وليس القيام بعمليات دقيقة فقط، بل أحياناً يحتاج إلى إسقاط مبانٍ. يقولون في الجيش إن المطلوب هو ضرب مركز ثقل حزب الله، لكن في هذه الأثناء، يحاول نتنياهو الموازنة بين الضوء الأخضر الذي منحه إياه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبين ازدياد الضغط من سكان الشمال والجيش؛ فعندما يكون الجيش كالبطة في ميدان الرماية، لن يكون قادراً على حسم عملية عسكرية، بل يمكنه فقط أن يأمل ألّا يُصاب في جولة إطلاق النار التالية. • يجب على إسرائيل أن توضح لترامب الآن أنه لا يوجد، ولن يكون هناك أي ربط بين إيران ولبنان؛ يجب على إسرائيل أن تغتال أمين عام حزب الله نعيم قاسم؛ يجب استهداف مخازن الطائرات المسيّرة في لبنان؛ يجب ضرب المقرات ومناطق التجمع، وقواعد التدريب والبنية العسكرية والمدنية في النبطية، وصور، وصيدا، وطرابلس، وبيروت، والبقاع، وفي كل أنحاء لبنان. • في الوقت الحالي، يبحث الجيش الإسرائيلي عن حلول لمشكلة الطائرات المسيّرة الانتحارية، من التكنولوجيا إلى الشاباك. لكن يجب على الجيش تنفيذ ضربات متواصلة لمئات الطائرات في الوقت عينه على مدار الساعة؛ كذلك يجب أن يشارك سلاح البحرية والمدفعية في العملية؛ يجب أن تهتز أرض لبنان؛ يجب أن يجلس سكان بيروت وصور وصيدا في الملاجئ، مثلما يُجبَر سكان الشمال على الاختباء في منازلهم. فقط بهذه الطريقة يمكن إزالة تهديد الطائرات المسيّرة وإعادة حزب الله إلى الزاوية كتنظيم سياسي، وليس كقوة عسكرية تديرها إيران في الشرق الأوسط.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
