عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف
Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 235 938 subscribers, ranking 660 in the News & Media category and 12 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 235 938 subscribers.
According to the latest data from 03 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 386 over the last 30 days and by -99 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.99%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.24% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 11 777 views. Within the first day, a publication typically gains 10 005 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 12.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 04 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
حالياً، سيبقى الجيش مكشوفاً أمام تهديد المسيّرات المفخخة ويتكبد الخسائرالمصدر :معاريف بقلم : إفرايم غانور 👈مثلما كانت عليه الحال قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كذلك هي الحال في هذه الأيام؛ فالغرور والتجاهل - بل الاستخفاف أحياناً بالتهديدات المعلنة - يثبتان أن الجيش الإسرائيلي كثيراً ما يتحدث عن العِبر والدروس، لكنه لا يستخلصها فعلياً. واستخدام الطائرات المسيّرة المفخخة على الساحة اللبنانية مثال واضح لذلك، إذ تترك الجيش الإسرائيلي عاجزاً ميدانياً وتكلّفه خسائر بشرية. • وهذا الغرور والتجاهل يلازمان الجيش الإسرائيلي منذ أيام النشوة التي أعقبت حرب الأيام الستة [حزيران/يونيو 1967]، والتي كانت إحدى نتائجها حرب "يوم الغفران" (حرب أكتوبر 1973) • تم استخلاص العبر بسرعة في مصر وسورية، بعد الهزيمة القاسية في حرب الأيام الستة، وبمساعدة خبراء روس، تم التوصل إلى أن الردّ على تفوّق سلاح الجو والدروع الإسرائيلي يتمثل في الصواريخ. وهذا ما جرى خلال حرب الاستنزاف التي تلت حرب الأيام الستة، إذ استخدم المصريون والسوريون بطاريات صواريخ أرض- جو سوفياتية من طراز SA-3، والتي أثّرت في قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على العمل. • وفي الوقت عينه، تزوّد الجيش المصري بصواريخ متقدمة مضادة للدبابات من طراز "ساغر AT-3"، بينما تابع جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي (أمان) رصد هذا التهديد الجديد، الذي استُخدم بنجاح خلال حرب الاستنزاف؛ في تلك الحرب، اضطر معظم جنود المدرعات الإسرائيليين إلى مواجهة تهديد لم يُحضَّروا له مسبقاً، على الرغم من أنه كان لدى المنظومة الاستخباراتية معلومات بشأنه. وكانت هذه أكبر مفاجأة تكتيكية في حرب "يوم الغفران" (حرب أكتوبر)، والتي دفعت إسرائيل ثمناً باهظاً نتيجة ذلك. • في الوقت الحاضر، جرى الحديث عن أن أوكرانيا، التي اكتسبت خبرة كبيرة في التعامل مع الطائرات المسيّرة التي تُدار عبر الألياف البصرية، عرضت على إسرائيل تبادُل الخبرات والتعاون في هذا المجال، لكن إسرائيل رفضت ذلك، وكان وزير الدفاع الأوكراني السابق أوليكسي ريزنيكوف صرّح بذلك في الفترة 2021 - 2023، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، ويشير التقرير إلى أن إسرائيل كانت على عِلم بقدرات هذه الطائرات المسيّرة المفخخة، وبصعوبة واستحالة اعتراضها تقريباً، لأنها تُدار عبر ألياف بصرية لا تسمح بكشفها بسهولة. ومع ذلك، فإن المؤسسة الأمنية لم تُولِ هذا التهديد الاهتمام الكافي في الوقت المناسب. • الآن، وفي الوقت الذي تبحث مديرية البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإسرائيلية عن حلول "بأيّ ثمن"، ومع انشغال شركاتٍ، مثل إلبيت سيستمز ورافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة والصناعات الجوية الإسرائيلية، بأفضل العقول، لمحاولة إيجاد حلول، يعود السؤال البديهي إلى الواجهة: لماذا لم يتحرك الجيش الإسرائيلي عندما تم اكتشاف هذا التهديد خلال الحرب بين أوكرانيا وروسيا، وعندما كان واضحاً أنه سيصل أيضاً إلى إسرائيل؟ • حتى لو تم التوصل إلى حلٍّ ما لهذه المشكلة، فإن الأمر سيستغرق عدة أشهر على الأقل قبل أن يصبح جاهزاً للاستخدام العملياتي. وفي هذه الأثناء، سيظل الجيش الإسرائيلي عرضةً لهذا التهديد، وربما يتكبد خسائر، لا سمح الله. وهذا أيضاً، سيكون ثمناً للغرور والتجاهل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
تحركات إسرائيل في لبنان يمكن أن تعقّد جهود ترامب من أجل التوصل إلى اتفاق مع إيرانالمصدر : هآرتس بقلم :عاموس هرئيل 👈إن فتور حماسة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إزاء احتمال استئناف الحرب مع إيران، بات واضحاً منذ أسابيع؛ ففي بداية هذا الأسبوع، اضطر ترامب إلى تصعيد تهديداته ضد النظام في طهران، أملاً بالتوصل إلى تسوية تنهي القتال في الخليج؛ أمّا الآن، فبدأ الرئيس يتحدث فعلاً عن تحقيق اختراق في المفاوضات. • صحيح أن وعوداً من هذا النوع تحطمت مراراً على أرض الواقع منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، لكن هذه المرة، تبدو النيات كأنها أكثر جدية. وفي الوقت نفسه، تتضح نتيجة أُخرى ذات دلالة: فعلى الرغم من أن إسرائيل دخلت المواجهة ضد إيران بصفتها شريكة للولايات المتحدة، فإن مكانتها تراجعت قليلاً خلال الطريق. فترامب يتخذ القرارات الآن بمفرده؛ وفي تصريحاته الأخيرة لم يأتِ إطلاقاً على ذِكر الموقف الإسرائيلي، بينما يفضّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حسبما هو معروف، استئناف الحرب. • مساء أمس، وبأوامر من نتنياهو، اغتال الجيش الإسرائيلي قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت، والساحتان غير منفصلتين عن بعضهما: فما زالت إسرائيل قادرة على تعقيد الوضع في الخليج، ويتوقف ذلك على مقدار حرية الحركة التي سيسمح بها ترامب لنتنياهو في لبنان. • عندما تعثرت المفاوضات مع الإيرانيين، أفادت تقارير بأن دونالد ترامب درس خيارات أكثر عدوانيةً من بين الخطط التي أعدّها الجنرالات الأميركيون، مثل قصف البنية التحتية الوطنية في إيران، أو حتى تنفيذ عملية برية رمزية، لكنه اختار في نهاية المطاف خياراً أكثر محدوديةً، تمثّل في العملية الهادفة إلى كسر الحصار في مضيق هرمز. • أمّا ردّ الإيرانيين، فجاء محسوباً ومدروساً؛ كان في إمكان طهران أن تقرر إطلاق صواريخ مباشرة نحو السفن الأميركية، أو مهاجمة إسرائيل، وهما خطوتان كان من المرجّح جداً أن تؤدّيا إلى اندلاع الحرب على نطاق واسع من جديد، لكنها اكتفت بإطلاق صواريخ وإرسال طائرات هجومية مسيّرة نحو الإمارات العربية المتحدة، وهي خطوة تثير قلق الإماراتيين بشدة، لكنها لا تؤدي بالضرورة إلى حرب شاملة. • بعد أقلّ من يومين، أعلن الرئيس الأميركي، فجر يوم الأربعاء، أن العملية حققت نتائج فعلاً، وقال إن الإيرانيين أبدوا إشارات إلى استعدادٍ لتقديم تنازلات، مع إظهار مرونة كبيرة في مواقفهم، ويبدو كأن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة تمارس ضغطاً واضحاً على إيران، إذ يتعرض اقتصادها لاستنزاف كبير للعملات الأجنبية، وخصوصاً مع تضرُّر صادرات النفط بشكل حاد نتيجة العقوبات والخطوات الأميركية. • وفي المقابل، ترامب أيضاً له مصلحة مباشرة في إنهاء الصراع، في ظل تراجُع ثقة الناخبين وارتفاع أسعار الوقود، فضلاً عن قمة متوترة مرتقبة في منتصف الشهر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. • وفيما يتعلق بمضمون الاتفاق المحتمل، إذا تم إقراره، فسيكون عبارة عن وثيقة مبادئ قصيرة (إطار عام)، تليها مفاوضات تمتد 30 يوماً؛ في المرحلة الأولى، يُتوقع الاتفاق على رفع تدريجي ومتبادل للقيود: فتفتح إيران حركة الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتراجع الولايات المتحدة عن القيود المفروضة على الممرات في الخليج في جنوب المضيق. • وبحسب التسريبات الأميركية، فإن الحل الأساسي المتوقع في المراحل اللاحقة يتعلق بالملف النووي: إذ ستوافق إيران على وقف تخصيب اليورانيوم 15 عاماً، وتسليم، أو إخراج المواد التي تمكّنها من إنتاج ما يصل إلى 11 قنبلة نووية، أي نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، ويشير ترامب إلى أن الجهة المستهدفة من هذا الترتيب ستكون الولايات المتحدة. • بصورة عامة، هذه التطورات تُعد أخباراً مُطمئنة بالنسبة إلى إسرائيل، إذا ما تم التوصل فعلاً إلى الاتفاقات المطروحة، لكن يبدو كأن الفارق ليس كبيراً بين هذا الاتفاق وبين الاتفاق النووي الذي توصّل إليه الرئيس باراك أوباما في سنة 2015، والذي انسحب منه دونالد ترامب في سنة 2018، بدعمٍ من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. • بيْد أن الملف النووي ليس الهدف الوحيد الذي كانت تأمل إسرائيل تحقيقه من خلال الحرب؛ لقد تحدث نتنياهو أيضاً عن ضرب منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، لكن ترامب أقرّ بشكل غير مباشر هذا الأسبوع بأن هذا الهدف بات ثانوياً، ومن غير المؤكد تحقيقه؛ كذلك كان هناك في البداية تلميحات إسرائيلية بشأن إمكان إسقاط النظام في إيران، إلّا إن الاتفاق الحالي - إن تم - سيُبقي النظام قائماً، بل ربما يضخ عشرات مليارات الدولارات في خزائنه، الأمر الذي يمكن أن يساعده على البقاء والاستمرار. • هناك مسألة مهمة من وجهة النظر الإسرائيلية: كيف سيؤثر أي اتفاق مع إيران في القتال في لبنان.
#يتبع
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
