عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف
Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 235 548 subscribers, ranking 681 in the News & Media category and 12 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 235 548 subscribers.
According to the latest data from 09 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 691 over the last 30 days and by -47 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.64%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.28% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 10 938 views. Within the first day, a publication typically gains 10 071 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 10.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
ما الهدف من وجودنا في لبنان؟ تقديم صوَر مثيرة للقصفالمصدر : هآرتس بقلم : أوري مسغاف 👈إن وضع الجيش الإسرائيلي في لبنان سيّئ، ويتعين على الجمهور معرفة الصورة كاملة هذا المقال كُتب بقلب مُثقل، وهو يعتمد على محادثات مع قادة وجنود، ومع مؤيديهم، وعلى وثائق عسكرية ومواد إعلامية متاحة (ما نشره زملائي في "هآرتس"، وفي أغلبية وسائل الإعلام الأُخرى، ليس هناك اهتمام جدّي بإخفاقات الحرب وضعف الجيش الإسرائيلي). وفي المحصلة، ما يجري في لبنان الآن يشبه الأشهر الطويلة من الاستنزاف في غزة، ويشبه إلى حدّ ما واقع "المنطقة الأمنية" السابقة في لبنان، والسيئة السمعة التي لا طائل منها، والتي لم يشكك أحد في ضرورتها طوال 18 عاماً. •فرضت الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار على إسرائيل وحزب الله، لكن القتال والنشاط العسكري لم يتوقفا فعلياً، ولم تبدأ مفاوضات سياسية جادة. الجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على مواقع داخل لبنان خلق فعلياً "منطقة عازلة"، ويركز على تدمير القرى الشيعية. •حزب الله يهاجم قوات الجيش الإسرائيلي بالطائرات المسيّرة وقذائف الهاون والعبوات الناسفة. ومن حين إلى آخر، يتم تبادُل ضربات في العمق (يستخدم الجيش الإسرائيلي سلاح الجو، بينما يستخدم حزب الله الصواريخ)، ولا يوجد حالياً تعريف واضح للهدف، أو المهمة، أو الإنجاز العسكري المطلوب. •إن تدمير القرى والجسور يُستقبل داخل إسرائيل باللامبالاة، أو بالترحيب، بحجة أنها "بنى تحتية مسلحة، على غرار ما حدث في مدينة غزة وخان يونس ورفح، لكن في لبنان، يحدث هذا في دولة ذات سيادة، ولا يوجد نقاش أخلاقي، أو استراتيجي، في هذا الشأن. وهذا ليس بالأمر المفاجىء بالنسبة إلى دولة اختارت قائد وحدة جرافات يتباهى بالدمار الهائل، وهو الآن يسوّي الجنوب اللبناني بالأرض. يجني المقاولون الذين يعملون لحسابهم الخاص، أموالاً طائلة في مقابل كل مبنى يدمرونه، ويحميهم جنود الجيش الإسرائيلي من التعرض لنيران حزب الله. •قائد عسكري من المنظومة القتالية لخّص الوضع بأن الجيش يعاني جرّاء النقص في الموارد البشرية؛ إذ يعاني سلاح البرّ إنهاكاً شديداً، وجنود الاحتياط مرهَقون ويتناقص عددهم، وعندما لا يكون هناك عدد كافٍ، يُزَج بالجنود الشباب ويتم سحبهم من دورات التدريب من أجل الانضمام إلى سرايا مقاتلة. وفي أيّ حال، لا يُسمح للجيش بأخذ زمام المبادرة والمناورة؛ فالمواقع ومراكز التجمع يعرفها العدو، وهي محاصَرة بالمسيّرات، وكذلك القوافل التي تمرّ عبر المنطقة والجرافات الثقيلة التي تُستخدم في أعمال الهدم. وفي الوقت عينه، يتم توظيف مقاولين خاصّين لتدمير المباني، بينما يؤمّن الجنود عمليات الهدم ومنع تعرُّضهم لنيران حزب الله. •أحياناً، تظهر الحقيقة في تقارير جافة؛ حوادث سير على طرقات، بعضها مميت، وسببها إرهاق شديد، وسوء قيادة وأخطاء مهنية واصطدامات وعدم الالتزام بإجراءات السلامة الأساسية، كاستخدام أحزمة الأمان. ولا يقدم الجيش للجمهور صورة دقيقة عندما يتحدث عن "خمس فرق مناورة في الشمال". إحدى هذه الفرق تُشغل لواءً واحداً ليوم واحد في الميدان، وحتى هذا اللواء يعاني جرّاء نقص في الأفراد. لا توجد حالياً أي خطة عملانية للقضاء على التهديد، والقوات في معظمها، تمضي وقتها في مناطق التجمع والمعسكرات التي لا يوجد فيها توتّر قتالي، ولا روتين عسكري، ولا انضباط بالمستوى المطلوب. •من جهته، حزب الله انسحب جزئياً إلى شمال الليطاني، لكن قدراته القتالية لم تتضرر بصورة حاسمة؛ فأحد الذين تحدثت معه في الجيش صرخ: "إن الجيش الإسرائيلي يكذب على الشعب الإسرائيلي"، وأضاف: "نحن نشارك في التفجيرات، ارضاءً للصهيونية الدينية وأوريت ستروك [وزيرة الاستيطان]." •يقف رئيس هيئة الأركان مشلولاً أمام قيادات سياسية ضعيفة وانتهازية. وهكذا تجد إسرائيل وجنودها أنفسهم مرة أُخرى غارقين في المستنقع اللبناني، بقيادة رئيس حكومة فاشل ومريض، ووزير دفاع يُكرس جهوده لتوزيع وظائف على أعضاء حزب الليكود في وزارته، بينما يطلق التهديدات بأنه سيحرق أرز لبنان؛ هذا الوضع لا يطاق.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
