عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف
Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 236 715 subscribers, ranking 645 in the News & Media category and 11 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 236 715 subscribers.
According to the latest data from 25 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 153 over the last 30 days and by -155 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.13%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.40% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 12 154 views. Within the first day, a publication typically gains 10 428 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 13.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 26 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
تنفيذ تهديد نتنياهو بالسيطرة على 70% من القطاع سيعرض للخطر الاف الغزيينالمصدر: هآرتس بقلم : جاكي خوري 👈لم يعد سكان قطاع غزة يقيسون الحرب بعدد القتلى وحجم الدمار. فهم يركزون على الهموم اليومية التي تتمثل بالحصول على الغذاء والدواء. ولكنهم ينتظرون بحذر تنفيذ خطة اعادة الاعمار والمساعدات الانسانية. ولكنهم عادوا في الاسبوع الماضي الى الانشغال بالقضايا السياسية، بالتحديد اعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن نية توسيع سيطرة اسرائيل على القطاع، من 60 في المئة الى 70 في المئة. بالنسبة للكثيرين من سكان غزة، سواء من النازحين أو الذين بقوا في بيوتهم، لا تعتبر هذه المسالة عسكرية فقط، بل مسالة تتعلق بالقدرة على مواصلة العيش في القطاع يعيش تقريبا 2 مليون فلسطيني في الوقت الحالي في غزة، والسيطرة على 10 في المئة اضافية منها ليست فقط مسالة تقنية بالنسبة لهم، لانه يتوقع ان يتم تهجير عشرات الآلاف من بيوتهم، لان اسرائيل لن تسمح لهم بالعيش في المناطق التي تخضع لسيطرتها هذه المناطق تمتد على عشرات الكيلومترات، وسيجبر سكانها، الذين يعانون اصلا من نقص شديد في البنى التحتية والمياه والغذاء والسكن، على النزوح منها. وحسب مصدر رفيع في وزارة الشؤون الاجتماعية في غزة فان تقليص مساحة السكن الى 30 في المئة فقط قد يعني عدم قدرة عشرات آلاف السكان على العيش هناك. وقال نفس المصدر: “من اجل السيطرة على 10 في المئة اضافية من المنطقة يجب تهجير عدد كبير من السكان. وهذه الخطوة ستشكل عبء لا يحتمل وستفاقم المشكلات الاجتماعية”. وقال ان قتل عناصر شرطة حماس ادى الى وضع يسمى “فراغ امني”، حيث لا احد يتصدى للسرقة والعنف والجرائم الاخرى، الامر الذي جعل المواطن يجد صعوبة في حماية نفسه وحماية عائلته وممتلكاته. وفي ظل تدمير البنى التحتية والطقس الحار فان اجبار عشرات الالاف على ترك المنطقة والانضمام للسكان الاخرين الذين تم اجلاءهم بالفعل يعني الموت او النزوح. انهم (في اسرائيل) يتحدثون عن الهجرة الطوعية، وهذه هي الخطة”. يعتقد الدكتور عمر شعبان، الخبير الاقتصادي الفلسطيني الذي ترك القطاع عند بداية الحرب، بان توسيع السيطرة يتجاوز بكثير مسالة الحدود. ففي هذه الحالة ستشمل نسبة الـ 70 في المئة التي ستخضع لسيطرة اسرائيل المناطق الحدودية والمناطق الزراعية وخزانات المياه ومحطات تحلية المياه والمناطق الصناعية والاراضي المخصصة للتطوير في المستقبل. وقد أكد وقال: “سيتم تهجير حوالي 2 مليون فلسطيني الى 30 في المئة من مساحة قطاع غزة، الامر الذي سيؤدي الى زيادة كبيرة للكثافة السكانية وتفاقم الازمة في مجال الصحة والتعليم والسكن والمجاري”. ويعتقد كثيرون في غزة بان اسرائيل تسيطر بالفعل على حوالي 70 في المئة من القطاع. وحسب سمير زقوط، الناشط الحقوقي في قطاع غزة، فقد تحولت مناطق كبيرة في رفح وخانيونس وشمال القطاع وشرقه الى مناطق عازلة او مناطق يصعب الوصول اليها. وقال بانه في موازاة تواجد الجيش على الارض هناك تدمير بطيء ومستمر في هذه المناطق – “منذ اشهر لا يمر يوم بدون انفجارات ودمار”. ونتيجة لذلك تتضاءل قدرة السكان على البقاء. واضاف بان ثلاث سنوات من الحرب والنزوح والعيش في الخيام اثرت على كل مجال من مجالات الحياة اليومية – القدرة على الحصول على المياه وصيانة المولدات والسيارات وانظمة الامداد الاساسية. حتى المطابخ المجتمعية التي كانت المصدر الرئيسي للطعام لعدد كبير من السكان بدأت في تقليص نشاطاتها. يخشى السكان الذين بقوا قرب الخط الاصفر من العواقب على المناطق التي لم يتم اخلاءها من المدنيين حتى الآن. ويصف محمد، الذي يعيش في مخيم المغازي للاجئين في وسط القطاع، المعنى المباشرة لتوسيع السيطرة. فاذا تقرر بالفعل توسيع المنطقة التي تسيطر عليها اسرائيل فانه يقدر بان المزيد من السكان سيتركون مخيم البريج والمغازي ومناطق في شرق دير البلح. “هذا يعني موجة جديدة للنازحين”. واضاف محمد: “المزيد من الخيام والمعاناة”. حتى في التجمعات السكانية المصنفة بـ “مناطق صفراء” أو “مناطق خاضعة لسيطرة اسرائيل” يتم الحديث عن تزايد الصعوبات. واشار الدكتور شعبان الى ان عشرات آلاف الاشخاص يعيشون في بعض هذه المناطق في مناطق مغلقة بشكل شبه كامل، لا يمكنهم التنقل بحرية ولا يسمح للغرباء بدخولها. وقال: “لا احد تقريبا يعرف عدد السكان هناك”. وحسب اقواله فانه من غير المفروض ان يتم اجلاءهم الى نسبة الـ 30 في المئة المتبقية من قطاع غزة في حالة توسيع سيطرة اسرائيل. ولكن هذا لن يخفف من اكتظاظ السكان. ان التوتر الناتج عن مصادرة لا ينبع فقط من مسالة الحدود. فبالنسبة لسكان غزة الامر يتعلق بالمساحة التي سيستطيعون العيش فيها – الحصول على المياه والغذاء واعادة بناء بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم.
#يتبع
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
