عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف
Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 235 653 subscribers, ranking 679 in the News & Media category and 12 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 235 653 subscribers.
According to the latest data from 07 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 535 over the last 30 days and by -67 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.78%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.27% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 11 273 views. Within the first day, a publication typically gains 10 072 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 10.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
حياة الفلسطيني لا تساوي شيئاً في نظر المستوطنين، فما هي قيمة جثمانه؟المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈النكروفيلية هي انحراف جنسي يتمثل في الانجذاب إلى الجثث، ووفقاً لـDSM، وهو "الكتاب المقدس" للطب النفسي، فإن المصابين بالنكروفيلية يعانون جرّاء اضطرابات نفسية وجنسية معقدة للغاية، وفي الأدبيات الطبية، لا تُعد هذه الظاهرة وباءً، ولا توجد أدلة موثّقة على ثقافات، أو دول بأكملها أصيبت بها. • إلى أن جاءت إسرائيل؛ فالدولة التي تخطف مئات الجثث وتحتفظ بها لأغراضها المشوهة هي دولة أصيبت باضطراب خطِر؛ لقد تحوّل الانحراف إلى قاعدة، وأصبح المحظور أمراً مشروعاً. ومن غير المستبعد أنه عندما نتحدث عن أمراض دولة إسرائيل وعلل الاحتلال، يجب الاستعانة بالـ DSM لتشخيص حالة نكروفيلية دولتية حادة • في البداية، بدا الأمر أكثر إشراقاً؛ فعندما دمّرت إسرائيل 418 قرية فلسطينية في سنة 1948، وشرّدت سكانها في كل اتجاه ومحَت آثارهم عن وجه الأرض، حرصت على إبقاء مقابرهم من دون أن تمسّها؛ ففي موقف السيارات التابع لمقرّ جهاز الشاباك، لا تزال مقبرة القرية الفلسطينية، التي أُقيم المبنى على أنقاضها، مسوَّرة ومهجورة حتى اليوم، وبمثابة نصب أخير يُمنع دخوله. إسرائيل المبكرة، التي أرادت أن تحفظ لنفسها صورة الدولة والتنوّر ومراعاة المشاعر، حافظت على حرمة الموتى الفلسطينيين؛ أمّا الأحياء، فأقلّ كثيراً. • منذ ذلك الحين، سال كثير من الدم في قنوات الحروب والاحتلالات - ومن ذا الذي يتذكر ما فعلناه في سنة 1948؟ - وفقدت المقابر حصانتها؛ ففي غزة ولبنان وسائر مواقع الدمار، لم يعُد للموتى الفلسطينيين أيّ حرمة، وتكريم الموتى مخصص لليهود فقط، لقراءة المقال كاملا، اضغط على الرابط التالي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ https://t.me/EabriAnalysis/3607
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
قائد المنطقة الوسطى: الفلسطينيون لن يظلوا غير مبالين للارهاب اليهودي طويلاًالمصدر:هآرتس بقلم: يهوشع براينر 👈أدان قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوط، بشدة عنف المستوطنين في الضفة الغربية مؤخرا، ووصفه بـ “الإرهاب اليهودي”، وحذر من انه يتوقع ان يؤدي ذلك الى انتفاضة عنيفة من قبل الفلسطينيين. وقالت مصادر لـ “هآرتس” بان بلوط قال في منتدى مغلق: “تكاد تكون معجزة ان يبقى الفلسطينيين غير مبالين. ولكن ذلك لن يبقى الى الابد”. وقد ميز بلوط بين المزارع في الضفة الغربية التي قال انها أقيمت “بالتنسيق مع الجيش ومؤسسات الدولة”، وبين البؤر الاستيطانية “التي تقام بدون تنسيق وتطلق على نفسها اسم مزارع”. وأشار الى ان الـ 150 مزرعة التي أقيمت بالتنسيق مع الجيش “ساعدته بدون شك”، لانها تساهم في منع “انتشار البناء الفلسطيني غير القانوني” في المناطق ج . قائد المنطقة الوسطى أيضا بان معظم اعمال العنف ضد الفلسطينيين تنطلق من بؤر استيطانية أقيمت بدون تنسيق. وأشارت المصادر الى انه على غرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وصف القائد المهاجمين بأنهم “شباب فوضويون مهمشون، بحاجة الى تدخل الخدمات الاجتماعية”. وقال “لقد تم الحفاظ على الوضع الأمني رغم اعمال الإرهاب اليهودي. هم يزيدون الغليان”. وأضاف الضابط بان هناك من أرادوا استغلال الحرب مع ايران لتصعيد العنف. وأوضح قائلا: “كان هناك من اعتقدوا ان الوقت قد حان لمعركة يأجوج وماجوج، وأن الوقت قد حان لاحتلال المناطق أ”. واضاف: “اتحدث اليهم، لكنهم ليسوا من النوا المهذب. يقولون لي “نحن ابطال داود وكل الردع لنا”. هذا وهم. يجب أن تلتقوا مع هؤلاء الأشخاص فهم ليسوا من أصحاب الرتب العليا، وهم يضرون بشكل كبير بدولة إسرائيل والمشروع الصهيوني. أنا اعرف تجمعات في الضفة الغربية يقولون فيها: “نحن ضد العنف، لكن حان الوقت للردع، لكننا لا نرى الى أي منحدر زلق سيقود هذا الدولة”. وأشار قائد المنطقة الوسطى في المنتدى الى انه حذر نتنياهو والحكومة مؤخرا من اندلاع اعمال عنف من قبل الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقال ان هذا يعود لهجمات المستوطنين وسياسة الحكومة، بما في ذلك عدم تحويل أموال الضرائب التي تحتفظ بها إسرائيل للسلطة الفلسطينية. “أنا قلت لرئيس الحكومة، يجب ان تعرف ان الوضع الراهن جيد بشكل عام والإرهاب في ادنى مستوى، لكن هناك توتر متبادل ولا نعرف أين سيكون هناك انزلاق. ولكن عندما يتدهور الامر فانه يتدهور بسرعة”. وأشار بلوط الى انه اقترح على مجلس الوزراء تقديم مساعدات للفلسطينيين. “لقد قلت بانه يجب ان تكون لدينا أدوات لتهدئة الوضع بين حين وآخر، وخفض شدة التوتر. يجدر ان تكون لدينا أدوات أيضا بين حين وآخر لتخفيف حدة النيران من خلال الترهيب والترغيب، وليس الترهيب فقط. هناك أمور قد تزيد شدة التوتر، مثل الأموال التي لم يتم تحويلها للفلسطينيين منذ سنة، وقوات الامن الفلسطينية التي لم تحصل الا على 40 في المئة من الرواتب منذ سنة تقريبا”. وبحسبه فان الجيش يبذل كل جهده للحد من الجرائم القومية بقدر الإمكان. مع ذلك قال ان الجيش الإسرائيلي لا يجمع معلومات استخبارية عن الإسرائيليين، بل عن الفلسطينيين فقط. “في مرحلة معينة قد يتفاقم هذا الوضع، وعندها سيصبح حدث عظيم. الجميع يعرفون ان وجود 2.5 مليون فلسطيني على بعد متر واحد عن الطريق السريع 5 يعتبر حدث هام جدا”. قال وأضاف “الجيش الإسرائيلي يعمل على تعزيز المستوطنات الإسرائيلية من اجل انه اذا، لا سمح الله، بدأت انتفاضة، هي ستشكل سلسلة من العمليات وليس حادث اقتحام مثلما كان في 7 أكتوبر”. بلوط قال أيضا بانه وجد صلة مباشرة بين اعمال الانتقام التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين . “اليوم نحن نعرف عن اشخاص تضرروا من عمليات تدفيع الثمن، وذهبوا على الفور بعد ذلك لتنفيذ عملية”. قال وأضاف “هؤلاء الأشخاص لا يعتبرون العرب بشر، ويعتقدون انه يمكن احراق الناس واحراق البيوت بسكانها، وهم يفعلون ذلك، للأسف، صبح مساء. لقد قرروا أنهم “يمحون عار أوسلو”. هذا عار على الشعب اليهودي، وأنا اشعر بالخجل الكبير من هذا الامر بشكل عام”. ومن بين الأمور التي تحدث عنها بلوط هي ان عدد من المستوطنين قاموا باحراق وسائل تشخيص عسكرية في مستوطنة بات عاين من اجل ان لا يشخصونهم، عندما كانوا في طريقهم لاحراق بيوت الفلسطينيين في قرية صوريف القريبة. “لقد احرقوا وسائل امنية استهدفت الحماية من المخربين كي لا يصلوا اليهم. اذا من الذي انتقموا منه؟”، تساءل. بلوط انتقد أيضا في تصريحاته عجز جهاز القضاء والشرطة امام عنف المستوطنين وقال “بعد قتل يهودا شيرمان قاموا باحراق ثلاث قرى في ثلاث ليالي متتالية. من بين الـ 100 شخص الذين احرقوا البيوت والسيارات اعتقلنا خمسة ملثمين وقدمناهم للمحاكمة. ماذا كان حكمهم؟ ثلاثة أيام في الإقامة الجبرية. هذا امر لا يصدق.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
