en
Feedback
عبري لايف

عبري لايف

Open in Telegram

💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف

Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 235 481 subscribers, ranking 676 in the News & Media category and 12 in the Israel region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 235 481 subscribers.

According to the latest data from 10 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 796 over the last 30 days and by -24 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.68%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.34% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 11 013 views. Within the first day, a publication typically gains 10 226 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 10.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 11 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.

235 481
Subscribers
-2424 hours
-4567 days
-2 79630 days
Posts Archive
💠 هآرتس | سياسة الجيش الإسرائيلي في الإعلان عن الخسائر. ✍️ المراسل الصحفي توم ليفينسون. للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرا
💠 هآرتس | سياسة الجيش الإسرائيلي في الإعلان عن الخسائر. ✍️ المراسل الصحفي توم ليفينسون. للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرام | الفيس بوك | الإنستغرام #عبري_غراف #إنفوغراف

اندماج بديهي
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : نداف إيال 👈إن الاندماج بين نفتالي بينت ويائير لبيد كان حدثاً بديهياً؛ بديهي لأن بينت ترشّح لرئاسة الحكومة، وهو بحاجة ماسة إلى شرعية داخل المعسكر الذي يدّعي قيادته؛ وبديهي لأن حزب "يوجد مستقبل" أخذ يضعف في استطلاعات الرأي لمصلحة حزب "يشار"، بقيادة غادي أيزنكوت، وعلى الرغم من أن بنيته الميدانية القوية كانت ستبقيه فوق الماء في الانتخابات المقبلة، فإن هذا لا يكفي. وهو بديهي أيضاً لأن لبيد أثبت طوال مسيرته السياسية أن خلافة بنيامين نتنياهو تتصدر أولوياته، وأنه مستعد للتنازل عن احترامه - من أجل بني غانتس، ومن أجل بينت، والآن مرة أُخرى من أجل بينت- لتحقيق التغيير. في هذه الانتخابات، يدرك الوسط واليسار أنه لا يجوز لأحد أن يكرر خطأ ميراف ميخائيلي التي رفضت الاتحاد مع حزب ميرتس؛ كان الثمن باهظاً ولا يزال يُدفع • كرّست كلمات كثيرة لتحليل عدد الناخبين اليمينيين الذين سيخسرهم بينت بسبب هذا الاندماج، ويبدو لي كأن الأمر مبالَغ فيه بعض الشيء؛ فالعلاقة الشخصية والسياسية بين لبيد وبينت تعود إلى أعوام طويلة، والجمهور يعرف جيداً من هو نفتالي بينت - مع كل ما في ذلك من حسنات وسيئات. هو يعرف أنه كان سيذهب إلى حكومة مع يائير غولان، وليس فقط مع لبيد. بينت يمثل يميناً سياسياً شاباً غير براغماتي فيما يتعلق بأرض إسرائيل، لكنه براغماتي جداً، بل متصالح، إزاء كل ما عدا ذلك (على النقيض من ذلك، كان نتنياهو مستعداً ليكون براغماتياً جداً في مسألة الأرض). ومن خلال التحالف مع لبيد، عزز بينت فعلياً جناحه في الوسط-اليسار؛ والآن، يمكنه التوجه أكثر نحو اليمين. • باختصار، لا نتحدث عن مغامرة طائشة، ولا عن مفاجأة مدمرة، أو انفجار غير متوقع؛ إنها خطوة بديهية في ضوء الاستطلاعات، وخطوة لازمة لمرشحين يريدون هزيمة نتنياهو؛ لكن التوقيت مبكر قليلاً، هذا كل شيء. • تبقى هناك مسألتان كبيرتان: الأولى والأقل أهمية، هي ما ستكون عليه التداعيات بالنسبة إلى قيادة بينت وطموحه إلى ترسيخ ترشيحه في مواجهة نتنياهو - هو، وليس أيزنكوت، أو أفيغدور ليبرمان. من المرجح أن مكانته في هذا الصدد تعززت بشكل كبير. من ناحية أُخرى، أصبح أيزنكوت بين ليلة وضحاها منافساً واضحاً على القيادة داخل المعسكر، وبديلاً داخلياً؛ فالانتخابات تُحسم إلى حد كبير يوم إغلاق القوائم. يمكن لأيزنكوت أن ينتظر ويراقب ديناميات الاستطلاعات: إذا لم يسطع نجم بينت، فكل شيء يبقى مفتوحاً، وإذا حسم التحالف مع لبيد مسألة مرشح المعسكر، فربما يندمج أيزنكوت مع بينت بشروط أقل مما كان معروضاً عليه حتى الأسبوع الماضي — ولا بأس بذلك. • أمّا المسألة الأهم، فهي ما الذي سيحدث للمعسكر ككل؟ فعلى الرغم من كل الخطابات والمقالات العاطفية، فإن الوسط - اليسار يستفيد عادةً من تعدُّد القوائم، وليس من اتحاد واحد كبير، وهذا يناقض حدس الناخبين الذين يحلمون بإزاحة نتنياهو، لكنه غالباً ما يكون في الواقع معسكراً متنوعاً، ضمن حدود معقولة (وليس عندما يكون الحزبان تحت نسبة الحسم)، يعمل بشكل أفضل. • حتى لو افترضنا أن المعسكر لن يضعف بسبب هذا التحالف القديم-الجديد، فإن تأليف حكومة من "أحزاب صهيونية"، حسبما تعهّد بينت ولبيد، يتطلب نقل مقاعد من معسكر نتنياهو. من أين ستأتي هذه الأصوات؟ فاليمين التقليدي لا ينجذب إلى لبيد؛ واليمين العقائدي يرفض بينت إلى حد كبير؛ أمّا "ليكوديو ريشون لتسيون" - إذا جاز اقتباس كليشيه استطلاعات الرأي- فعبروا الخطوط فعلاً؛ وإلى جانب المنطق الطبيعي للحزب الجديد وتعزيز شرعية بينت كقائد للمعسكر، هل سيؤدي ذلك إلى انتقال إيجابي للأصوات؟ • إنه سؤال حاسم، وبشكل خاص في ظل تعهُّد المرشحَين بأن حكومتهما ستتألف من أحزاب صهيونية؛ حالياً، لا يوجد استطلاع يمنحهما ائتلافاً مستقراً بهذا الشكل، وإذا اختارا نقض وعدهما، فسيبحث الليكود عن منشقين - وسنعود إلى سيناريوهات الانتخابات السابقة، وإلى واقع سياسي هش تتحكم فيه أصوات فردية، مثل عيديت سيلمان. • الافتراض الطبيعي هو أن حديثهما عن حكومة مؤلفة من أحزاب صهيونية لا يستبعد بالضرورة دعماً خارجياً من الأحزاب العربية، والأرجح أنهما يأملان بأن يجبَر نتنياهو على الاعتزال، إذا خسر الليكود بشكل واضح، وهو ما يتيح تأليف حكومة وحدة واسعة. • سيهاجم الليكود "تحالف الإخوة" هذا بكل قوة، وحتى موعد الانتخابات، سيصوَّر بينت كناشط تابع لرئيس بلدية نيويورك، ويائير لبيد كأنه هو نفسه. هذه الأساليب تنجح دائماً مع نتنياهو، ويمكنه البدء بها مبكراً، لكن اختبار بينت ولبيد لن يكون في التفوق عليه في هذا النوع من الحملات، بل في تغيير الخطاب بالكامل، بحيث يتركز على رغبة عميقة في التغيير، فهذا الشعور أهم من أي تركيبة حكومية.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

💠عبري لايف|قناة كان العبرية إصابة شخصين إثر سقوط مسيرة متفجرة في رأس الناقورة والعثور على مسيرة مفخخة في نهاريا

💠 هآرتس: للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر 2023، أبلغت الدولة المحكمة العليا الإسرائيلية بأنها ستسمح لـ اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة السجون التي يحتجز فيها أسرى أمنيون فلسطينيون، لكن من دون الالتقاء بالأسرى أنفسهم. ووفقا للإعلان، فقد اتخذ القرار بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وستشمل الزيارات لقاءات مع طواقم السجون وجولات داخلها، من دون لقاءات شخصية مع الأسرى.

💠 شيري سابير - نائبة رئيس الحزب الجمهوري في أريزونا: يجب أن نتذكر أن ما يهمه (ترامب) فعلا هو ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا، وأن المضائق - وإذا لم يكن هذا هدفا من قبل - يجب ألا تبقى أبدا في أيدي هؤلاء القراصنة الذين يستطيعون وقف التجارة العالمية والإضرار بالاقتصاد العالمي. لذلك، ما دامت هذه الأهداف لم تتحقق، فأنا لا أراه يتراجع أو يسحب قواته، وحتى إذا انتهت الحرب بشكل مختلف عما بدأ، فلا يبدو حاليا أن التراجع خيار مطروح. الإعلام اليساري هنا دائما ضد الرئيس ترامب، لذلك لا يهم ما الذي يفعله، فدائما يبدو وكأنه سيدخلنا مجددا إلى مستنقع شرق أوسطي جديد، وأن الأمر سيبدو مثل العراق وأفغانستان وما إلى ذلك، ونحن معتادون على ذلك. أما في الأوساط الجمهورية، فالصورة ليست ضعيفة إطلاقا، بل نرى العكس. الناس يقفون خلفه فعلا، ويعتقدون أنه يفعل الشيء الصحيح. وسنرى كيف سيبدو ذلك في انتخابات منتصف الولاية، لكن حاليا يبدو أنه يحظى بدعم عام، خاصة بعد محاولات الاغتيال التي تعرض لها، وحتى إن لم تكن هناك خلال الأسبوعين الأخيرين، فهذا دائما يرفع منسوب التعاطف معه قليلا. هناك الكثير من الأمور التي تحدث داخل الولايات المتحدة، وكثير جدا من القضايا التي لا علاقة لها بإيران، لكنها تشغل الناخب الأميركي. لا أرى أن الرئيس ترامب لا يفهم حجم اللحظة وأهمية إسقاط النظام الإيراني كما هو، لأن كل إنجاز حققه في هذه الحرب ضدهم هو إنجاز مؤقت فقط إذا بقي النظام قائما. أنا متأكدة تماما ومقتنعة بأنه يفهم ذلك، ويعرف أن الإرث الذي سيتركه للرئيس القادم، والذي قد يكون ديمقراطيا، لا يمكن أن يكون عالما تستطيع فيه إيران تمويل الإرهاب بحرية، وأن تتمكن قوى مثل الصين وروسيا من التعاظم وتعزيز قوى الشر هذه في منطقة الشرق الأوسط. وكما تحدثتم، فإن كل هذه المسألة التي جعلته يدرك فجأة أن القواعد الأمريكية ليست في موقع قوي كما كان يعتقد، كل هذه الأمور تعزز أكثر رغبته في إنهاء هذه الحرب بأقوى صورة ممكنة، بحيث يترك الولايات المتحدة من بعده قوية أمام العالم، خاصة بعدما أُضعفت أمريكا كثيرا على يد الرؤساء السابقين. هو يفهم أن هذا أهم بكثير، حتى لو كانت أسعار التذاكر في كأس العالم مرتفعة، وحتى لو امتلأت نشرات الأخبار بالأحداث الجارية في إيران، فإن ذلك لن يوقفه حتى لا يبقى لدى إيران يورانيوم، وحتى لا تبقى المضائق تحت سيطرتهم.

💠 يوني بن مناحيم: من الواضح أن الولايات المتحدة تخلت عن الإمارات، وسمحت للإيرانيين بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية عليها، كما أن السعودية احتجت على ذلك، ولم تسمح فعليا للأمريكيين باستخدام القواعد الموجودة على أراضيها من أجل هذه العملية التي سميت "مشروع الحرية" أو "مشروع التحرر". وفي النهاية، تمت تسوية الخلافات، وقام الأمريكيون أمس بمهاجمة أهداف إيرانية رغم وقف إطلاق النار، نيابة عن الإمارات، وهو ما أدى إلى التصعيد المستمر حتى الآن. لكن دونالد ترامب متحمس جدا للتوصل إلى اتفاق، بل شديد الحماس لتحقيقه، ولذلك أعلن الليلة الماضية أن وقف إطلاق النار لا يزال قائما، وأطلق تصريحات من هذا النوع. نحن هنا أمام مشكلة كبيرة جدا. أولا، أنا أشك كثيرا في أن ترامب سينجح في التوصل إلى أي اتفاق مع الإيرانيين قبل يوم الخميس المقبل، وهو الموعد الذي يُفترض أن يسافر فيه إلى الصين ويلتقي الرئيس شي جين بينغ. فهناك فجوات كبيرة جدا بين الموقف الأمريكي والموقف الإيراني. الإيرانيون يعلنون أنهم يوافقون على شيء ما، ثم يتراجعون عنه لاحقا، وهم ببساطة يتلاعبون بالأمريكيين بطريقة مهينة جدا، لكن ترامب مصمم، يريد تحقيق هذا الاتفاق، ويريد إغلاق هذه المعركة، وهم يكتشفون نقطة ضعفه. يمكنني القول إننا نرى هنا بوضوح الفارق بين أساليب التفاوض الأميركية والإيرانية، الإيرانيون يتصرفون كتجار البازار الفارسي، وهم أساتذة التفاوض، يعملون على عامل الوقت، ونظرتهم للزمن تختلف تماما عن الأمريكيين، بينما أسلوب ترامب التفاوضي باعتباره "صانع صفقات" سريع، يريد إغلاق الصفقات بسرعة. ولذلك هناك فجوة كبيرة جدا في أسلوب التفاوض، والإيرانيون يحققون إنجازات لأنهم يرصدون ضعف ترامب، لقد ارتكب خطأ عندما أعلن: "أريد إغلاق الصفقة قبل أن أسافر إلى الصين"، فهذا يرسل للإيرانيين رسالة بأنه تحت ضغط، وهم يرون أيضا مسؤولين في الإدارة يتحدثون عن كأس العالم، ويتحدثون عن انتخابات منتصف الولاية، فيفهمون أن الولايات المتحدة تحت ضغط، ولذلك يأخذون وقتهم.

💠 يديعوت أحرونوت: اعتقل جهاز الشاباك والشرطة 3 جنود وإسرائيلي رابع، للاشتباه في تجسسهم لصالح الاستخبارات الإيرانية. وبحسب الشبهات، أقام الأربعة علاقات طويلة الأمد مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية، قاموا في إطارها بتصوير مواقع مختلفة، وتخريب ممتلكات. كما أن بعضهم بادروا بأنفسهم لتنفيذ مهام أمنية.

💠 وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: ‏"يجب أن تنتهي هذه الحرب في غزة، في لبنان، في سوريا، وبالطبع في الضفة الغربية، بتغيير حدود دولة إسرائيل"

💠 يديعوت أحرونوت: ترمب لا يوافق حتى الآن على تجديد الحرب على غزة

💠عبري لايف|يوني بن مناحيم: من الواضح أن الولايات المتحدة تخلت عن الإمارات، وسمحت للإيرانيين بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية عليها، كما أن السعودية احتجت على ذلك، ولم تسمح فعليا للأمريكيين باستخدام القواعد الموجودة على أراضيها من أجل هذه العملية التي سميت "مشروع الحرية" أو "مشروع التحرر". وفي النهاية، تمت تسوية الخلافات، وقام الأمريكيون أمس بمهاجمة أهداف إيرانية رغم وقف إطلاق النار، نيابة عن الإمارات، وهو ما أدى إلى التصعيد المستمر حتى الآن. لكن دونالد ترامب متحمس جدا للتوصل إلى اتفاق، بل شديد الحماس لتحقيقه، ولذلك أعلن الليلة الماضية أن وقف إطلاق النار لا يزال قائما، وأطلق تصريحات من هذا النوع. نحن هنا أمام مشكلة كبيرة جدا. أولا، أنا أشك كثيرا في أن ترامب سينجح في التوصل إلى أي اتفاق مع الإيرانيين قبل يوم الخميس المقبل، وهو الموعد الذي يُفترض أن يسافر فيه إلى الصين ويلتقي الرئيس شي جين بينغ. فهناك فجوات كبيرة جدا بين الموقف الأمريكي والموقف الإيراني. الإيرانيون يعلنون أنهم يوافقون على شيء ما، ثم يتراجعون عنه لاحقا، وهم ببساطة يتلاعبون بالأمريكيين بطريقة مهينة جدا، لكن ترامب مصمم، يريد تحقيق هذا الاتفاق، ويريد إغلاق هذه المعركة، وهم يكتشفون نقطة ضعفه. يمكنني القول إننا نرى هنا بوضوح الفارق بين أساليب التفاوض الأميركية والإيرانية، الإيرانيون يتصرفون كتجار البازار الفارسي، وهم أساتذة التفاوض، يعملون على عامل الوقت، ونظرتهم للزمن تختلف تماما عن الأمريكيين، بينما أسلوب ترامب التفاوضي باعتباره "صانع صفقات" سريع، يريد إغلاق الصفقات بسرعة. ولذلك هناك فجوة كبيرة جدا في أسلوب التفاوض، والإيرانيون يحققون إنجازات لأنهم يرصدون ضعف ترامب، لقد ارتكب خطأ عندما أعلن: "أريد إغلاق الصفقة قبل أن أسافر إلى الصين"، فهذا يرسل للإيرانيين رسالة بأنه تحت ضغط، وهم يرون أيضا مسؤولين في الإدارة يتحدثون عن كأس العالم، ويتحدثون عن انتخابات منتصف الولاية، فيفهمون أن الولايات المتحدة تحت ضغط، ولذلك يأخذو وقتهم

💠المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة لسكان بلدات وقرى: النميرية، طير فلسيه,حلوسية, حلوسية الفوقا، طورا, معركة، تمهيدًا لقصف أهداف فيها.

💠يديعوت أحرونوت: كما في مواجهة إيران، كذلك في مواجهة حزب الله، أخطأ متخذو القرارات في التقليل من تقدير قوة العدو وصموده. الاستخبارات تعرف كيف تغتال قائد ما، لكنها لا تعرف فهم قوى الطرف الآخر وصموده.

القناة 12 العبرية عن مصادرحالة تأهب قصوى في صفوف الإسرائيلي داخل وعلى الحدود مع لبنان

💠 هآرتس | سياسة الجيش الإسرائيلي في الإعلان عن الخسائر. ✍️ المراسل الصحفي توم ليفينسون. للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرا
💠 هآرتس | سياسة الجيش الإسرائيلي في الإعلان عن الخسائر. ✍️ المراسل الصحفي توم ليفينسون. للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرام | الفيس بوك | الإنستغرام #عبري_غراف #إنفوغراف

💠عبري لايف: القناة 12 العبرية: الناطق باسم الجيش الاسرائيلي باللغة العربية يصدر أوامر إخلاء لـ6 قرى جنوبي لبنان استعدادًا لقصفها.

تحركات إسرائيل في لبنان يمكن أن تعقّد جهود ترامب من أجل التوصل إلى اتفاق مع إيران
المصدر : هآرتس بقلم :عاموس هرئيل 👈إن فتور حماسة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إزاء احتمال استئناف الحرب مع إيران، بات واضحاً منذ أسابيع؛ ففي بداية هذا الأسبوع، اضطر ترامب إلى تصعيد تهديداته ضد النظام في طهران، أملاً بالتوصل إلى تسوية تنهي القتال في الخليج؛ أمّا الآن، فبدأ الرئيس يتحدث فعلاً عن تحقيق اختراق في المفاوضات. • صحيح أن وعوداً من هذا النوع تحطمت مراراً على أرض الواقع منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، لكن هذه المرة، تبدو النيات كأنها أكثر جدية. وفي الوقت نفسه، تتضح نتيجة أُخرى ذات دلالة: فعلى الرغم من أن إسرائيل دخلت المواجهة ضد إيران بصفتها شريكة للولايات المتحدة، فإن مكانتها تراجعت قليلاً خلال الطريق. فترامب يتخذ القرارات الآن بمفرده؛ وفي تصريحاته الأخيرة لم يأتِ إطلاقاً على ذِكر الموقف الإسرائيلي، بينما يفضّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حسبما هو معروف، استئناف الحرب. • مساء أمس، وبأوامر من نتنياهو، اغتال الجيش الإسرائيلي قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت، والساحتان غير منفصلتين عن بعضهما: فما زالت إسرائيل قادرة على تعقيد الوضع في الخليج، ويتوقف ذلك على مقدار حرية الحركة التي سيسمح بها ترامب لنتنياهو في لبنان. • عندما تعثرت المفاوضات مع الإيرانيين، أفادت تقارير بأن دونالد ترامب درس خيارات أكثر عدوانيةً من بين الخطط التي أعدّها الجنرالات الأميركيون، مثل قصف البنية التحتية الوطنية في إيران، أو حتى تنفيذ عملية برية رمزية، لكنه اختار في نهاية المطاف خياراً أكثر محدوديةً، تمثّل في العملية الهادفة إلى كسر الحصار في مضيق هرمز. • أمّا ردّ الإيرانيين، فجاء محسوباً ومدروساً؛ كان في إمكان طهران أن تقرر إطلاق صواريخ مباشرة نحو السفن الأميركية، أو مهاجمة إسرائيل، وهما خطوتان كان من المرجّح جداً أن تؤدّيا إلى اندلاع الحرب على نطاق واسع من جديد، لكنها اكتفت بإطلاق صواريخ وإرسال طائرات هجومية مسيّرة نحو الإمارات العربية المتحدة، وهي خطوة تثير قلق الإماراتيين بشدة، لكنها لا تؤدي بالضرورة إلى حرب شاملة. • بعد أقلّ من يومين، أعلن الرئيس الأميركي، فجر يوم الأربعاء، أن العملية حققت نتائج فعلاً، وقال إن الإيرانيين أبدوا إشارات إلى استعدادٍ لتقديم تنازلات، مع إظهار مرونة كبيرة في مواقفهم، ويبدو كأن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة تمارس ضغطاً واضحاً على إيران، إذ يتعرض اقتصادها لاستنزاف كبير للعملات الأجنبية، وخصوصاً مع تضرُّر صادرات النفط بشكل حاد نتيجة العقوبات والخطوات الأميركية. • وفي المقابل، ترامب أيضاً له مصلحة مباشرة في إنهاء الصراع، في ظل تراجُع ثقة الناخبين وارتفاع أسعار الوقود، فضلاً عن قمة متوترة مرتقبة في منتصف الشهر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. • وفيما يتعلق بمضمون الاتفاق المحتمل، إذا تم إقراره، فسيكون عبارة عن وثيقة مبادئ قصيرة (إطار عام)، تليها مفاوضات تمتد 30 يوماً؛ في المرحلة الأولى، يُتوقع الاتفاق على رفع تدريجي ومتبادل للقيود: فتفتح إيران حركة الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتراجع الولايات المتحدة عن القيود المفروضة على الممرات في الخليج في جنوب المضيق. • وبحسب التسريبات الأميركية، فإن الحل الأساسي المتوقع في المراحل اللاحقة يتعلق بالملف النووي: إذ ستوافق إيران على وقف تخصيب اليورانيوم 15 عاماً، وتسليم، أو إخراج المواد التي تمكّنها من إنتاج ما يصل إلى 11 قنبلة نووية، أي نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، ويشير ترامب إلى أن الجهة المستهدفة من هذا الترتيب ستكون الولايات المتحدة. • بصورة عامة، هذه التطورات تُعد أخباراً مُطمئنة بالنسبة إلى إسرائيل، إذا ما تم التوصل فعلاً إلى الاتفاقات المطروحة، لكن يبدو كأن الفارق ليس كبيراً بين هذا الاتفاق وبين الاتفاق النووي الذي توصّل إليه الرئيس باراك أوباما في سنة 2015، والذي انسحب منه دونالد ترامب في سنة 2018، بدعمٍ من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. • بيْد أن الملف النووي ليس الهدف الوحيد الذي كانت تأمل إسرائيل تحقيقه من خلال الحرب؛ لقد تحدث نتنياهو أيضاً عن ضرب منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، لكن ترامب أقرّ بشكل غير مباشر هذا الأسبوع بأن هذا الهدف بات ثانوياً، ومن غير المؤكد تحقيقه؛ كذلك كان هناك في البداية تلميحات إسرائيلية بشأن إمكان إسقاط النظام في إيران، إلّا إن الاتفاق الحالي - إن تم - سيُبقي النظام قائماً، بل ربما يضخ عشرات مليارات الدولارات في خزائنه، الأمر الذي يمكن أن يساعده على البقاء والاستمرار. • هناك مسألة مهمة من وجهة النظر الإسرائيلية: كيف سيؤثر أي اتفاق مع إيران في القتال في لبنان.
#يتبع

💠عبري لايف: موقع أخبار إسرائيل العبري: مقتل عنصر من حزب الله بعد استهدافه مركبة في كفر شوبا جنوب لبنان

💠عبري لايف|صحيفة معاريف العبرية: استطلاع للرأي أغلبية كبيرة من الإسرائيليين (68%) يشعرون بالخوف عليهم وعلى عائلاتهم من موجة الجريمة والعنف في إسرائيل، في المقابل، قال 26% فقط إنهم لا يشعرون بالخوف، بينما أجاب 6% بأنهم لا يعرفون. كذلك، فإن غالبية الإسرائيليين (56%) لا يوافقون على تصريحات الوزير بتسلئيل سموتريتش، التي قال فيها إن إقامة حكومة تضم منصور عباس تعد حدثا أخطر من مجزرة السابع من أكتوبر. وفقط 33% يوافقون على تصريحاته، بينما أجاب 11% بأنهم لا يعرفون.

💠عبري لايف |القناة 12العبرية: نقلا عن مصادر: ▪️حالة تأهب قصوى في صفوف قوات الجيش داخل وعلى الحدود مع #لبنان ▪️حالة التأهب تأتي تحسبا لهجمات انتقامية من #حزب_الله بعد تصفية قائد قوة الرضوان ▪️إلغاء الأنشطة الجماهيرية في المناطق المتاخمة للحدود مع #لبنان تحسبا لهجمات من #حزب_الله

💠 ترامب: لن نمنح إيران حق امتلاك سلاح نووي، فرصة ذلك صفر%. هم يعرفون، فلنرَ ما إذا كانوا مستعدين للتوقيع على ذلك.