عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف
Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 236 477 subscribers, ranking 646 in the News & Media category and 11 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 236 477 subscribers.
According to the latest data from 28 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 280 over the last 30 days and by -98 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.01%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.51% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 11 836 views. Within the first day, a publication typically gains 10 656 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 12.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 29 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
حتى بعد انتهاء الحرب، المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل تتصاعدالمصدر : هآرتس بقلم : نوعا ليمونا 👈يوم أمس الخميس، نُشر تقرير صادر عن طاقم مكافحة المقاطعة الأكاديمية التابع للجنة رؤساء الجامعات، ويحذّر من أن المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مستمرة، وربما تدفعها إلى عزلة عالمية خطِرة ووفقاً للتقرير، سُجل ارتفاع بنسبة 150% في عدد محاولات إقصاء إسرائيل عن برامج الأبحاث الدولية، وأصبحت المقاطعة الأكاديمية تهديداً حقيقياً لقدرة المواطنين الإسرائيليين على الاستفادة من الاختراقات المقبلة في الطب والتكنولوجيا والأمن. • ويُظهر التقرير أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم يوقف الاتجاه المتواصل للمقاطعات الأكاديمية ضد المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية. ويتمثل الخطر المباشر في استمرار مشاركة إسرائيل في اتفاقيات الشراكة الخاصة ببرنامج "هورايزون أوروبا"، وكذلك في مشاركتها في اتفاقيات "هورايزون" المقبلة التي سيدخل العمل بها حيّز التنفيذ في سنة 2028. • وبحسب التقرير، وهو الرابع الذي تنشره اللجنة منذ بدء الحرب على غزة، فإن نحو 25% من التقارير الأخيرة بشأن المقاطعة تتعلق ببرنامج "هورايزون"، وهو برنامج البحث والتطوير الأهم والأكبر مكانةً في العالم، والذي تشارك فيه إسرائيل منذ نحو 30 عاماً وحققت فيه نجاحاً كبيراً. • وخلال الأشهر الستة التي سبقت إعداد التقرير، كانت نسبة التقارير المتعلقة بـ"هورايزون" نحو 10% فقط، وهو ما يعني ارتفاعاً بنسبة 150% خلال نصف عام؛ علاوةً على ذلك، هناك ارتفاع معتدل في عدد التقارير التي تتعلق بمقاطعات أكاديمية جديدة بمختلف أنواعها، سواء على مستوى الباحث الفرد، أو المؤسسة الأكاديمية، أو الجمعيات المهنية. • ويرجّح التقرير أن يكون سبب هذا الارتفاع المعتدل فقط هو أن "كلّ مَن أراد مقاطعة الباحثين والمؤسسات الإسرائيلية تحرّك فعلاً في هذا الاتجاه خلال العامين الماضيين؛ لذلك، يوجد عدد أقل من المقاطعين الجدد." وفي الوقت نفسه، لا يوجد تراجُع في حجم المقاطعات القائمة، أو عددها، أي أن اتجاه المقاطعة الأكاديمية الواسعة مستمر، مع وجود مؤشرات إلى تعزُّز تدريجي بطيء. • وبحسب معطى آخر في التقرير، فإن ظاهرة المقاطعة الأكاديمية تغيّر شكلها، فعلى سبيل المثال، تزداد بشكل ملحوظ نسبة المقاطعات ضمن مشاريع اتفاقيات "هورايزون أوروبا"، وفي الوقت نفسه، تتواصل المبادرات الرامية إلى إقصاء الباحثين الإسرائيليين والجمعيات البحثية الإسرائيلية عن الهيئات الدولية، إلّا إن ظاهرة قطع العلاقات الأكاديمية، سواء على مستوى الباحث الفرد، أو المؤسسة، لا تزال قائمة، ويبلّغ كثيرون من الباحثين بشأن إلغاء دعوات إلى مؤتمرات وفرض عقوبات على تنظيم محاضرات. • ويشير التقرير إلى أن الافتراض القائل إن وقف إطلاق النار في غزة سيقلّص مظاهر المقاطعة تبيّن أنه خاطئ تماماً؛ فالحرب مع إيران، والنشاط الإسرائيلي في لبنان، وسياسة الحكومة في مناطق الضفة الغربية، وعقوبة الإعدام بحق "المسلحين" العرب، وتصريحات أعضاء كنيست ووزراء أعربوا عن دعمهم لأعمال عنف ضد الفلسطينيين، أمور كلها تجعل إسرائيل جهة إشكالية وغير مرغوب فيها، في نظر كثيرين من صنّاع القرار في الاتحاد الأوروبي. ويخلق هذا الوضع تهديداً كبيراً لبقاء إسرائيل ضمن اتفاقيات "هورايزون" الحالية، وخطراً شديداً على دمجها في الاتفاقيات المقبلة التي ستوقَّع في سنة 2027، وتُفعّل في سنة 2028 لسنوات لاحقة. • وإلى جانب الانتقادات المباشرة لإسرائيل، تنضم في أوروبا أيضاً انتقادات لسياسة الولايات المتحدة الخارجية، والتي تنعكس بصورة غير مباشرة على إسرائيل. ووفقاً للتقرير، فإن سياسة إدارة ترامب الخارجية تثير القلق والرفض والاستياء في معظم الأوساط لدى صنّاع القرار في الدول الأوروبية. وتظهر هذه المشاعر أيضاً لدى قيادة الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك لدى المسؤولين المرتبطين مباشرة باتفاقيات "هورايزون"؛ فإجراءات الرئيس دونالد ترامب في فنزويلا وإيران، وتصريحاته بشأن غرينلاند، وتقليص الدعم لأوكرانيا في مواجهة روسيا، ورفع الرسوم الجمركية، وطبعاً انتقاداته العلنية لحلف الناتو، أمور كلها تثير استياء أغلبية قادة الدول الأوروبية. • والتماهي الكامل لإسرائيل مع الولايات المتحدة، سواء في الجوانب الأمنية والعسكرية، أو في الموقف العدائي تجاه المؤسسات الدولية، يثير لدى قيادة الاتحاد الأوروبي تساؤلاً مبدئياً عن وجود "قيم مشتركة" بين أوروبا وإسرائيل، وهو شرط أساسي لاستمرار مشاركة إسرائيل في اتفاقيات "هورايزون"؛ إذ تؤكد لجنة رؤساء الجامعات أن المشاركة في اتفاقيات الشراكة الخاصة ببرنامج "هورايزون أوروبا" تمثل هدفاً استراتيجياً وغاية وطنية لدولة إسرائيل؛ كذلك تشير اللجنة إلى أن محاولات إضعاف مكانة إسرائيل الدولية لا تقتصر على المقاطعات الأكاديمية المركزة ضد مؤسسات البحث الإسرائيلية.
#يتبع
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
