211
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-330 days
Posts Archive
211
مضى عامٌ على فراقك، لكن الحزن لم يمضِ مع الأيام، والاشتياق لم يعتد الغياب. ما زلنا نراك في الدعوات، وفي الذكريات، وفي كل شيءٍ يشبهك. رحمك الله وجعل الجنة دارك.
211
محمد باقر الخاقاني: حنجرة تحفظ ملامح الشجن إذا كان للصوت أن يكون جسراً يعبر بالخيال إلى طفّ كربلاء، فإن صوت محمد باقر الخاقاني هو أحد أمتن هذه الجسور. لا يكمن جمال صوته في رنين أوتاره فحسب، بل في تلك المساحة المشتركة التي يخلقها بين الوقار والمظلومية.
211
> من أغرب ما نشعر به في ليلة العاشر من محرم، أننا لا نقرأ أحداثًا مضت، بل نعيشها من جديد.
كأن الزمن يتوقف عند كربلاء، وكأن الحسين عليه السلام ما زال واقفًا ينادي:
هل من ناصرٍ ينصرني؟
نسمع النداء بقلوبنا، فنشعر أننا تأخرنا ألف عام عن نصرته، وأن الغد سيحمل معه الفاجعة من جديد.
نترقب المصيبة وكأنها لم تقع بعد، ونحزن كأننا سنفقد الحسين غدًا، لا قبل قرون.
وفي كل عام، تعود كربلاء لتخبرنا أن الحب الصادق لا يعرف زمنًا، وأن الحسين لا يزال يسكن القلوب، وأن دمعته لا تزال حاضرة في عيون المحبين.
211
كانَ أَبي إذَا دَخلَ شَهرُ المُحَرَّم، لَا يُرَى ضاحِكاً وكانَتِ الكابَةُ تَغلبُ عَليهِ، حَتَّى تَمضِيَ عَشَرَةُ أيَّامٍ فَإذَا كانَ يَومُ العَاشرِ، كانَ ذَلِكَ اليَومُ
يَومَ مُصِيبَتِهِوحُزنِهِ وبُكائِهِ، ويَقُولُ هوَ اليَومُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الحُسَينُ عَليهِ اَلسَّلام.
•| الإمَام الرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلام. 📚وَسَائِل الشِّيعَة؛ ج١٤ ص٥٠٥
211
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
