372
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
عجبا لنا نعصي اللّٰـه
ونحن لانستطيع الوقوف في هذا الحر تحت الشمس لمدة ساعة
فڪيف بنار وقودها النَّاس والحجارة ؟
الأمر ليس بالهيّن
موجات الحر ليست للتأفف وليست للتسخط والندب إنما هي موعظة وذكرى لأولى الألباب : أن هذه الحرارة التي لم تتحملوها وضاقت عليكم أنفسكم من جرائها ، ما هي إلا جزء يسير من فيح جهنم " قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون " .فاللهم اجرنا من نار جهنم وخفف عنا نار الدنيا..
كنصحية لكم وشدُّو بها على قلوبكم:
لا تجعَل هدف أعلى من القرآن!
تنازَل عن كُل شيء وابتعد عن كُل شيء
واترُك كل مُحبب لك وانشغِل بالقرآن!
يا هذا سيأتِ صباح يُرفع بها كل ما في الصُحف ويبقى ما في الصدور!
ابدأ من الآن
*- ما شعورك* و أنت قد أتممت حفظ 29 جزء و باقى جزء فحسب ؟
*- ما شعورك* و قد أتممت حفظ 113 سورة و باقي لك سورة ؟
*- ما شعورك* لو ختمت القرآن ؟
*- ما شعورك* لو أردت أى سورة و ردّدتها متى شئت و أينما شئت ؟
*- ما شعورك* حينما تكون مع السفرة الكرام البررة ؟
*ألا يستحق ذاك الشعور منك أن تجتهد⁉️
أحدهم تركَ حِفظ القرآن بِحجةِ ضعف تجويده
وآخر تركهُ بِحجة أنهُ لا يستطيع العمل به
وآخر تركهُ بِحجةِ أنهُ لا يملك وقتًا
وآخر تركهُ بِحجة أنهُ يحسب نفسه مُنافِقًا إنْ حاول حفظه مع ارتكابه لِلذنوب
تِلك نصائح إبليس، فاحذرها
أقبِل على القُرآن، وأخلِص، وأبشِر بِالخيرات والفُتوحات.
من خُطط الشيطان لمن أراد حفظ القرآن أن يبدأ أولاً في تثبيط المرء بقوله:
"أخاف أبدأ وما أستمر"!
يا صاحبي ما دمت سلكت هذا الطريق فامضِ مطمئنًا ..
لا تقلق ستهون الصعاب ..
يُعينك الله في أمورك الدنيوية أفلا يعينك وأنت عاكف على كلامه آناء الليل وأطراف النهار؟
"وهم يحسبُون أنّهم يحسنون صُنعاً "
كم مِن راكعٍ وساجد، وناسك وعابد، يظن أنَّه مقبل على الله وهو هاربٌ منه، وسائر إليه وهو راحلٌ عنه
!
وذلك: لِسوء قصده، وخبث طويته، وفساد سريرته، فمنهم من يشعر بذلك لكنه يتغاضى عنه، ومنهم من يخفى عنه ذلك لعظم جهالته، وفَرط غباوته.
لِئَلَّا تموت مِنْ الوَحْشَة اجْعل أُنْسك بالله وبكتابِه وَبِتَدارس حديث النَّبي صَلَّى الله عليه وسلم ، جاهِد مرَّةً وَاثنين ولا تَمَلّ أبدًا واصْبِر وَتصبّر حتّى تَشعُر بِلذَّة الأُنْسِ والقُرب وبعدها يَكفِيك ويُغنِيك أُنْسُكَ بِالله عَنْ الخَلق.
جهادك في تثبيت القرآن وإتقانه لا ينتهي، وليس موقوفًا على فترة أو دورة محددة .. إنما هو مشروعك اليومي إلى أن تلقى الله وأنت عليه.
#تـدبــر
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ }
ذكر الله ﷻ أعظم امتحان يمتحن به عباده، وهو الجـ.ـهاد في سبيل الله، فقال: { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ }؛ أي: نختبر إيمانكم وصبركم، { حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ } فمن امتثل أمر الله وجاهد في سبيل الله بنصر دينه وإعلاء كلمته فهو المؤمن حقًا، ومن تكاسل عن ذلك كان ذلك نقصًا في إيمانه.
تفسير السعدي ٩١٠/١
- كتبَ حافظ لِلقرآن:
"أن تُصلي خَلف الإمام وَتعرِّف اسم السورة التي يَقرأها والوجه وَموضِع الآية ِمن الوجه، شعور لا يُشبهه شيء، كأن الفردوس في صدرك."
اللهم حالهم!
"لو أنَّكَ أنهيتَ سُورة البقرة، فقد حفظتَ أطولَ سُورة في كتابِ الله، ولو أنَّك أردفتها بآلِ عمران فها قد حِزْت أجر الزَّهراوين!
وما أدراكَ ما الزهراوان، كالغمامتينِ تُظلَّان صاحبهما يوم القيامة، وأجرهما عند الله كبير!
والأيام تسير والآيات تترسّخ والحِفظ يزداد وأنت تتألّق حتَّى يتَراءى لك تاج الوقار"
كلُّ لحظةٍ تُعاني فيها أثناء حفظك ومراجعتك للقرآن،وجميع ما يُعرقلك من عقبات سينقلب لذَّةً ونعيم بعد ثبوتهِ وتمامه..فارتقب تلك اللذَّة
أتدري ما الذي يُسليّك عندما يشقُّ عليك ضبط نصابك في حفظ القرآن؟ أن لك في كل حرفٍ تتلوه حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها، فعدّاد الأجور مستمر ، يكفيك أنك ظفرت بوقتٍ أطول في صحبة القرآن
الزواج يحتاج إلى شريك مناسب وليس إلى سن مناسب ..
كفو أذاكم عن من تأخر زواجهم فالزواج رزق ، و الرزاق هو الله وحده
°°
أجلُّ عملٍ ينبغي للفتاةِ ألّا تغفلَ عنهُ هو أن تُبالِغَ في إحكامِ إغلاقِ أبوابِ قلبِها، وتَسُدّ جميعَ منافِذِه، وتُرابِطَ بلا فُتُورٍ علىٰ ثغـورِه، وتملأَهُ من المكارِمِ والمعالي ما استطاعتْ حتى لا يبقى فيه للشّيطان موضُعُ بِذرَةٍ...
فإنّها إن تَغفَل عن حِرَاسةِ قلبِها ساعةً يَتملّكْهُ الهوى من حيثُ لا تحتَسِب، ويأخُذ بمجامِعِه، ويُضرِم فيهِ نارَ الوَجد، ويُسلِمْهُ إلى عذاباتٍ ما حَسِبَت يومًا أن تُصَبّ عَليها!
وذلك شأنُ كلِّ هوىً لا يكونُ من طريقِ اللهِ وشَرْعِه، وتلكَ عذاباتٌ لا سبيلَ للرّاحةِ منها إلّا بقطعِ أسبابِها واللُّجوءِ إلى اللهِ وحدَه أن يشفيَ داءَ القلبِ ويعافيَه ممّا استحكمَ بهِ مِنَ الهَوَى...
وإلّا وَدّعت قلبَها إلى غيرِ رجعةٍ، وأسلَمَتْهُ لِمَن لا يَرقُبُ فيه إلًّا ولا ذِمّةً، أو إلى زاهدٍ فيه، وفي ذا مَوتُهُ وهلاكُها.. واللهُ المُستَعان.
"لن ينسى اللهُ جهادكَ مع القرآنِ
لن ينسى اللهُ تكراركَ للآيةِ
حتى جفَّ حلقكَ وبُحَّ صوتُكَ
لن ينسى اللهُ تضرعكَ بأن يفتحَ عليك
لن ينسى اللهُ دمعاتٍ سُكبتْ على آيةٍ
لن ينسى اللهُ اعتكافكَ على مصحفكَ
حتى لو لم تتقن الحفظ فمصاحبتك للقرآنِ تجعلكَ من أهلِ اللهِ وخاصته"
