253
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
السلام النفسي، فرّ منه كما تفر من الأسد..!
كلماتي هزيلة.. وبضاعتي مزجاة.. وبياني قاصر، ولولا الضرورة لما كان لمثلي أن يتكلم...
ألا لا تميتوا علينا ديننا أيها الناس..لقد طلب الإسلام من الناس أن يتسابقوا.. ويسارعوا.. ويتنافسوا.. هل تشعر بالضغط النفسي الذي تدل عليه هذه الكلمات.. ولم يطلب منهم البحث عن الراحة والدعة في هذه الدنيا وتعظيم سلامهم النفسي قبل أي شيء آخر..
كما مدح الإسلام من المسلم أن يكون في حالة خشية، وخوف، ووجل، وإشفاق.. حالة من القلق النفسي التعبدي التي جعلت بعض السلف يقوم فزعا ليلا للنظر لوجهه في المرآة خشية أن يكون عوقب بالمسخ.. حالة جعلت الصالحين يصلون حتى تورمت أقدامهم، ويبكون حتى تأثرت وجوههم..
لقد حث الإسلام معتنقيه على منازلة قوى الكفر في العالم أجمع.. دفاعا وهجوما.. وتوعدهم إن تركوا ذلك أن يعذبهم في الدنيا عذابا أليما، وشكك في إيمان من لم يحدث نفسه بالغزو وهدده أن يصيبه بعقوبة في الدنيا
وأشاد بتحمل الصعاب في سبيل خوض ذلك الصراع الهائل.. هذا الأشعث الأغبر الذي ترك وطنه وأهله عابرا القفار تلفحه شمس الهجير ويضربه غبار الصحراء وتتهدده المخاطر من كل حدب، ليلقى عدوا مسلحا يصارعه.. ما أبعده عن السلام النفسي وراحة البال.. ومع ذلك فهو في الحالة التي يرضى عنها الإسلام، بل هو في ذروة سنام الإسلام.. وليس ذلك الجالس وسط الظلال والأشجار والبيوت، فلطالما ذمت نصوص الشريعة الخوالف والقاعدين..
الإسلام دين حركة وعمل، وجد ونشاط.. كان النبي يستعيذ من العجز والكسل.. وكان وهو في الستين من عمره يقوم إلى الصلاة وثبا.. دين أمر معتنقيه أن يأخذوا ما آتاهم بقوة.. ومدح القوة ولام على العجز.. انعكست تلك المفاهيم على الجيل الذي نزل عليه هذا الدين.. فحملوا سيوفهم على أكتافهم، وتركوا بلادهم العزيزة.. مصادمين أمم الكفر في حروب متواصلة بغير توقف حتى وصلوا لجبال الهيمالايا شرقا ولنهاية العالم المعمور غربا.. ولم يجدوا في ذلك أي تعارض مع السكينة ولا الحياة الطيبة لأهل الإيمان
ما أخطر هذه المفاهيم البوذية والله.. مفاهيم تعظيم اللامبالاة، والسلام النفسي، والتصالح مع النفس، وتركها على سجيتها وراحتها ونحوها من المفاهيم المعاصرة التي جاءت بها التنمية البشرية.. ماهي إلا مفاهيم انسحابية.. مخدرات ومنومات.. ليس فيها إلا الهروب من المسؤولية، والفرار من التكليف، والبحث عن لذة شخصية تافهة، وركون إلى أوهام مزيفة.. وخذلان للعاملين والمصلحين.. مع مصادمتها الأكيدة لهدي الإسلام وطريقته..
لقد كان التاجر المسلم يضرب في الأرض يبتغي من فضل الله فيركب المحيطات ويقطع القفار حتى نشر الإسلام في أدغال أفريقيا الموحشة وجزر أندونيسيا النائية.. وكان طالب العلم المسلم يركب جمله لمسافة ٥ آلاف كيلو متر في طلب حديث واحد، أو تفسير كلمة مفردة في آية، أو لقاء شيخ، أو رواية كتاب.. بهذا قامت حضارة أمة الإسلام لا بملازمة المساحات الآمنة المريحة
لقد فقهوا أن هذا الدين يحض على علو الهمة ويحث أتباعه على معالي الأمور وينفرهم من سفسافها.. دين يعلم أتباعه عدم الركون للطراوة والرخاوة.. ويأمرهم بالتقشف والبذاذة.. والتجلد والصلابة.. والاخشوشان وترك التنعم.. دين القوة والمجد.. دين الصراع والحرب.. أمر أتباعه بأن يأخذوا حذرهم وأسلحتهم.. وأن يراغموا أعداءهم ويرهبوهم ويدافعوهم ويستعدوا لهم.. وحضهم على الشراسة في مواجهة أعداءهم وإن كانوا ضعف عددهم.. بل ومدح من ينغمس وحده في جيش العدو انغماسا لا يُرجى معه نجاة.. هذا هو البناء النفسي للمسلم العزيز المنتصر الموعود بالتمكين.. وهذه هي المفاهيم التي ينبغي نشرها ونحن في خضم هذا الصراع الحضاري والعسكري.. لا مفاهيم تمجيد الخمول والغفلة والسلام النفسي والسلبية والانعزال..
يا لهذا الجيل المسكين الذي لم يجد قدوات عملية رشيدة ولا حتى مفاهيم نظرية صحيحة..
محمد حافظ جمعنا الله به في الفردوس الأعلى
Repost from الدورة الثامنة عشرة
حملة طيبة في المحرر
⏪مسابقة مع جوائز
⏪وحملة كبرى لنشر الحجاب الشرعي في المحرر
القناة
https://t.me/hijab_b
التفاصيل
https://t.me/hijab_b/21
ساهموا بنشرها يا كرام
"ملك الموت كان جنبي عم ياخد روح عدنان وأنا مش قادر أدفع عنه شي من قدر الله ولا أنفع زوجتي ولا بناتي..!! "
"كنت بحس الأوكسجين عم يخلص وعم حاول أستغل آخر دقائق عمري بالاستغفار والشهادة
عسى ربي يغفر لي ويرحمني.."
"تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن للموت سكرات... فكنت أدعو يارب خفف عني سكرات الموت.."
" تذكرت الدنيا كلها وأنها حقيقة ما تساوي عند الله شيء، وأننا عبيده وفي ملكه يفعل بنا ما يشاء وأن الخير كل الخير في قضاء الله وقدره وإن عجزت عقولنا عن إدراك ذلك ... نسأل الله أن يرزقنا الرضا "
..
📌كلمات خرجت من مبتلى أدرك الموت وعاينه لحظات
📌 فما صنيعك أنت يا من تقيم على الذنوب والمعاصي... ولا تتفكر لحظة في عاقبة ذلك بين يدي اللّه..
تخطط مسبقاً لإدراك المعاصي.! ولم تخطط يوماً لإدراك التوبة.!
والموت أسرع إليك مما تؤمل.
📌🛑 أتراك تُوفق لمثل هذه الدقائق التي يمهلك اللّه إياها قبل قبض روحك أم تراك تحرم من ذلك بتضيعك للأيام والسنين من قبلُ في معصية الله والإصرار عليها.. 🛑
📌 ورسالة خاصة إلى الظلمة وأعوانهم أتُراكم تُمهَلون وقد آذيتم عباد الله وذويهم وظلمتموهم أشد الظلم..!!
📌بادروا بتوبة فالموت يأتي بغتة 📌
Repost from N/a
الحملة الأولى للتوبة وترك المنكرات في الشمال المحرر
المطلوب أن يضع كل متابع هذه الصورة خلفية لحساباته لمدة أسبوع
إذن فالمقصد أن تشرع في سبيل المجاهدة عسى أن يوفقك سبحانه لسبيل الجهاد، وإن وفقك لسبيل الجهاد فلا غنىً لك عن سبيل المجاهدة..
المقصد ألا تعط المجاهدة فضول وقتك.. ولا تدع مشتتات الدنيا تلهيك عنها.. اجعلها قضية رئيسية من قضاياك..
جرّب نفسك في ترك المألوفات والمحبوبات، وانظر هل تطيعك أم تتأبى عليك..
جرّبها في فعل الطاعات.. كان صيام داود وقيامه مثالٌ عجيبٌ على المجاهدة.. لا يترك نفسه تألف النوم أبدا ولا الطعام أبدا.. هل تسوقك نفسك أم أنت تسوقها..
وتذكر أن هناك العمل، وهناك المداومة على العمل.. فلا تدع الماكرة تخدعك..
جربها في ترك المعاصي والشهوات والشبهات.. هل تستطيع الانتصار على نفسك التي أدمنت شيئا ما..؟
لا تستطيع.. إذن واصل المحاولة.. وأن يقبضك الله وأنت تحاول، خيرٌ من أن يقبضك وقد استسلمت..
وإن لم تدرك غاية المجاهدة فستدرك بعضها حتما.. فالرب شكور، يجزي على القليل بالكثير، ويجزي من يتقرب إليه شبرا بأن يتقرب إليه ذراعا..
وأياً كان ما تدركه منها؛ فهو خيرٌ لك من الاسترسال وترك النفس على سجيتها كحال أهل الغفلة والبطالة.
لا تُصدِق دعاواك حتى تختبرها..
والمجاهدة من بذل الجهد.. لا أعدُك إذن أن يكون الأمر سهلا.. ستتعب وتبذل جهدا.. وإن كبوتَ فقُم مرةً أخرى، ولا تسوّف..
لم يكن داود شابا عاديا يجيد رماية النبلة فحسب.. لقد كان داود (ذا الأيد).. ذا القوة في مجاهدة نفسه على القيام بأمر الله..
اختبر نفسه ونجح في الإختبارات.. علم الله منه ذلك، فوفقه ونصره، وكانت الجائزة (وَقَتَلَ داوودُ جالوتَ وَآتاهُ اللهُ المُلكَ وَالحِكمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمّا يَشآءُ..).
محمد حافظ... جمعنا الله تعالى به في الفردوس الأعلى
اقتل جالوتك.. كما قتل داوود جالوت!
لقد كان داوود شابا صغيرا.. من رعاة الغنم، ولم تكن عنده خبرة بالقتال حين خرج لمقاتلة المحارب الخبير جالوت.. كما لم يكن معه سلاح من أسلحة الحرب المتعارف عليها وقتها.. وإنما فقط نبلة الراعي التي لا تنكأ عدوا ولا تغني في الحرب شيئا
وقف أمام جالوت.. العملاق.. المدجج بالحديد..
وقف أمامه على بعد خطوات قليلة فحسب..
بنبلته الصغيرة، يجهز تسديدته الأولى والأخيرة، أمامه ضربة واحدة فحسب.. فإن قضت على عدوه وإلا سيسحقه جالوت..
إنه موقف موت محقق فيما يبدو لنا.. فماذا كانت حسابات داوود.. ومن أين جاء بهذه الثقة والثبات.. وما الخطة التي اعتمدها؟؟
لابد أن نفهم القصة العجيبة إذن من بدايتها..
فقد طلب القوم من نبيهم ملكا لكي يجاهدوا في سبيل الله.. لم يحتاجوا تنظيرات كثيرة ليعرفوا أنه لن يقوم أمرهم إلا بالقتال، وأنه لن يصلح قتالهم إلا بقائد.. كان أمرا واضحا عند الجميع.. (ابْعَثْ لنا مَلِكًا نُقاتلْ..)
كان هؤلاء القوم مسلمون، يريدون أن يجاهدوا (في سبيل الله).. كان لديهم ذلك الدافع الديني للقتال، ومعه دافع آخر، وهو الظلم الذي وقع عليهم (وَقَد أُخرِجنا مِن دِيارِنا وَأَبنائِنا..)
ولكن غالبهم نكص عن فعل القتال نفسه.. رغم تأييدهم له، ورغم اقتناعهم به، وطلبهم له.. بل ورغم اضطرارهم له بعد أن أخرجوا من ديارهم وأبنائهم (فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلّا قَليلًا مِنهُم..)
على البصير ألا يغتر أبدا بالجموع المتحمسة وشعاراتها الكبيرة.. وأن يعرف حجم قدرتها على الفعل ولا يتوقع منها الكثير..
إذن، فلنبق مع هؤلاء القليل، ولنترك الكثرة التي اكتفت بدور المشجع، ولم يجاهدوا أنفسهم على الالتزام بالأمر الشرعي
هؤلاء القلة، قد قرر قائدهم أن يختبرهم.. اختبار: الطاعة والصبر.. العمودان اللذان بدونهما لن يثبتوا أمام عدو، ولن ينتصروا في معركة
لا تنس أن هذا القائد جاءهم بوحي من الله، وإجابة لدعوة نبي من أنبياء الله.. فهو لا يختبرهم تعسفا و تسلطا و تعنتا.. بل إنه يخبرهم أن هذا الامتحان هو من قِبَل الله تعالى نفسه (إِنَّ اللهَ مُبتَليكُم بِنَهَرٍ ..)
إنه طريق القتال الذي يضعك أمام حقيقتك وواقعك تماما، ويكشف كل زيفك وادعاءاتك ومزاعمك التي تزعمها حال الأمن والعافية..
ظهرت النفوس التي لم تتعود المجاهدة (فَشَرِبُوا مِنهُ إِلّا قَليلًا مِنهُم) وكانت هذه هي الغربلة الثانية.. غربلة الثبات على الأمر الشرعي الذي احتفّت به بعض المشاق، أو تُركت لأجله بعض الشهوات.
لدينا الآن قلة مختارة حقا.. نخبة من النخبة.. وصلوا ساحة القتال وهم عطشى.. ضعفاء.. متعبون.. فرأوا المنظر المهول.. جالوت الجبار وجنوده في كامل عُدتهم وسلاحهم.. فقالوا (.. لا طاقَةَ لَنَا اليَومَ بِجالوتَ وَجُنودِهِ)
فردّت عليهم قلةٌ منهم بالعبارة التي بقيت على مَرّ الأزمان (كَم مِن فِئَةٍ قَليلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثيرَةً بِإِذنِ اللهِ)
لقد كان مستوى ثالث من المجاهدة.. مستوى الارتفاع عن الحسابات المادية للمعركة.. وهنا كلام كثير، ولكن فلنتجاوزه لنصل للمقصود
(فَهَزَموهُم بِإِذنِ اللهِ وَقَتَلَ داوودُ جالوتَ..) لقد حضر داوود المعركة.. مما يعني أنه نجح في كل الاختبارات السابقة..
فهو لم يتول عن القتال كحال غالب الجموع..
ولم يشرب من النهر كشأن الأكثرية الهشة..
ولم تخدعه القوة المادية للعدو كشأن الذين قالوا (..لا طاقَةَ لَنَا اليَومَ بِجالوتَ وَجُنودِهِ)
بل زاد مستوى رابع من مجاهدة النفس.. فقد خرج لجالوت حين طلب المبارزة..
خرج له حين لم يخرج له أحد.. حتى من هؤلاء الفضلاء الذين قالوا (كَم مِن فِئَةٍ قَليلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثيرَةً..)
ليقف داوود هذا الموقف كان لابد أن يكون قد جاهد نفسه على صدق التوكل على الله.. وعلى تحقيق حسن الظن بالله.. وكمال الإستعانة بالله.. والتعظيم لأمر الله.. وكمال الشفقة على المسلمين والرحمة بهم والمحبة لهم.. وكمال التجرد لنصرة الدين وإعلاء كلمة الله وطلب رضاه ومثوبته.. والزهد في الدنيا.. والصدق في طلب للآخرة.. وغير ذلك من حقائق الإيمان وأعمال القلب
كان لابد أن يكون قد جاهد نفسه قبل ذلك كله على التوبة والاستقامة والإنابة والتقوى.. فلم يكن ليُقدِم على مثل ذلك وهو من أهل المعاصي والغفلة..
حقق داوود في هذا الموقف عشرات الطاعات والمجاهدات والانتصارات.. لو كتبها كاتبٌ في كتابٍ لملأه.. أشار إليها القرآن المعجز بثلاثِ كلماتٍ فحسب: (وَقَتَلَ داوودُ جالوتَ)
لم تكن النبلة إذن هي من قتلت جالوت الجبار.. وإنما انتصار داوود على نفسه و مجاهدته لها هو ما غيّر كل شيء..
انتصار داود على عدوه الذي بين جنبيه هو ما مكّنه من مواجهة عدوه في الخارج وقتله.. وبالتالي الانتصار في المعركة.. وبالتالي تغيير مصير أمة كاملة وإخراجها من أشد حالات الاستضعاف إلى ذروة الملك والسيادة.
#مهم_جداً
#زد_إيمانك
#زد_يقينك
#أنت_أول_المعنين بهذا الكلام
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ(الصافات - 87)
وقفة رائعه في تفسير هذه الآيه
..
1- امرأة تُترَك بوادٍ غير ذي زرع.. وتستقبل الأمر بكل رضى هي ووليدها كأنها تركت في بيت أهلها.! بل أكثر من ذلك..! (هاجر رضي الله عنها زوج الخليل إبراهيم عليه السلام.؛)
2-نبي من أنبياء الله يقاتل بقوم لم يعتادوا الحرب أبدا لإن عملهم الخدمة عند فرعون ثم ها هو ينتصر..!! (موسى عليه السلام وقومه الذين لا يعرفون القتال...)
3-رجلٌ دون مقام النبوة يؤدي الله عنه أمانته ويوصلها لمستحقها...
وأمثلة كثيرة...
4- لا بد من الحل الوحيد البدهي أمام المجاهدين وعامة المسلمين لرفع هذا الظنك وتغيير الحال ...!!
لا بد من وجود دفعة صادقة مجاهدة يوجد عندهم هذا اليقين بالله تعالى حتى يغير الله تعالى لأجلهم نواميس الكون....ويعاد ترتيب المشهد من جديد... ،
.لابد من سلامة الصدر على المسلمين وحب الخير لهم وترك الظلم بأنواعه وخصوصاً كالذي تقوم به بعض المجاميع الكبيرة التي تبات العشي وهي تفكر كيف تلفق التهم والكذب والأحكام على بعض العالمين ومجاميعهم حتى تغتصب حقوقهم أو حقوق عامة المسلمين ...
الظلم المشاهد اليوم من أعظم الأدلة على سوء الظن بالله تعالى... والعياذ بالله
ملاحظة :الشيخ يتكلم بعفوية ولهجة (عامية يمنية) بسيطة إن شاء الله لن تصعب عليكم بعض كلماته بإذن الله ..
مهم جداً لكل مسلم ومسلمة ولكل مجاهد خصوصاً أن يسمعها ويعي كيف ينبغي أن يكون يقينه وظنه بالله تعالى...
وما النصر إلا من عند الله (1)
جميل جداً اسمع بروية...
أهمية التوحيد وتعلقه في جميع مناحي الحياة وعِظَم قدره وكونه من أعظم الحقائق التي يجب أن تكون حاضرة في ساحات الصراع...
كيف يستجلب نصر الله تعالى.....؟
وكيف يحقق العبد هذه النصرة لله حتى ممن قال الله فيهم "إن تنصروا اللّه ينصركم.".. ؟
وكذلك يبين لك القرآن عظيم أثر الفعل عندما يكون إمتثالاً لأمر الله وعندما يكون بخلافه...!
مهم جداً
#الصبر
#برد_اليقين
لابد من قراءة صحيحة للأحداث والمصائب وفق هذا المنظور الرباني وأن تعلم : أن عين مصلحتك حيث أقدار الله جل جلاله...!
والمصيبة التي وقعت بك أو بكم هي عين الحل.. !
لابد من مراجعة حقيقية للعلاقة مع الله جل جلاله..
لابد منها لكل شخص مسلم...
ولابد منها لكل جماعة وجيش مسلم يبتغي ما عند الله تعالى وقد ابتلاهم الله ببعض بنيات الطريق...!
اتهموا نفوسكم واخضعوا لله تعالى وأنيبوا إليه واستغفروه فهذه أولى خطوات التصحيح وأعظم درجات الربانين....وأحبها إلى مليككم
