en
Feedback
هالة الجبوري

هالة الجبوري

Open in Telegram

كُلَّ كَلِمَةٌ كُتِبَت هُنْا راعيتُ فيها قَوِلهِ تَعالى: "ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" 🌻.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel هالة الجبوري

Channel هالة الجبوري (@eng_hala95) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 39 302 subscribers, ranking 1 577 in the Religion & Spirituality category and 1 523 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 39 302 subscribers.

According to the latest data from 27 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 216 over the last 30 days and by 13 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 63.65%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 20.53% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 25 016 views. Within the first day, a publication typically gains 8 070 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1 541.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أَحَد, رَغبَة, كُلّ, شَيء, شَخص.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“كُلَّ كَلِمَةٌ كُتِبَت هُنْا راعيتُ فيها قَوِلهِ تَعالى: "ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" 🌻.”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 28 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

39 302
Subscribers
+1324 hours
+607 days
+21630 days
Posts Archive
تخيّل أيّ سرور تبعث في قلب والديك إن رَأوك عند الفجر مُصليًّا، فكيف إذن بإمام زَمانك؟، اصنع بنهوضِك -لأجلِهِ- مسرّاتٍ!. -هالة الجبوري

أحيانًا يستخدم الإنسان خاصيَّة "البلوك" ليس لأنّهُ لا يملِكُ ردًّا، بل لأنهُ لا يحتمل كل هذا الكمِّ من الغباء. -هالة الجبوري

الحقد يسبّب فقدان البصر وحاسّة السمع، وشيئًا من الخلايا المسؤولة عن الفهم في الدماغ؛ فالحقود لا يرى منك كما يرى الآخرون، ولا يسمع منك كما يسمع الآخرون، ولا يفهمك كما يجب أن يفهم. كل شيء عنده مضطرب، بحيث لا يستطيع أن يراك بحقيقتك، بل يصنع حقيقةً مشوّهةً عنك. -هالة الجبوري

أَمَرَّ عامان؟ أيُّ عامينِ تلك؟ إذا أنا البارحة… البارحة فحسب، كنتُ أتساءل: أحقًّا رحلت؟ إذ إنَّ عامينِ لم يكفيا لتصديق الحقيقة.. فهل يكفي العمر كلُّه لأن أستوعب ذلك الخبر؟. -هالة الجبوري

أرجو قراءة سورة الفاتحة، مسبوقةً بالصلاة على محمّد وآل محمّد الطيّبين الطاهرين، على روح والدي. لا تنسوه من خالص دعائكم بالرحمة والمغفرة.

أنتَ مُدلَّل؛ بعد كُلِّ هذه التخبُّطات، وانعقادِ اللسانِ على أثرِ الذنوب، تجدُ دعاءَ كميلٍ يتحدّثُ نيابةً عنك. أمّا أنتَ..! فما عليكَ سوى ذرفِ الدموع. -هالة الجبوري

انتبه من مديحك للآخرين.. رُبّما ساعدتَ أحدهُم علىٰ ارتِكاب مزيدًا من الذنوب!. -هالة الجبوري

أنتِ صحيح البنية اللطيفة، إلّي تحب الكلّ، وتحب الخير للكلّ، ووين متروحين تگولين كلام طيّب للكلّ، بس هذا مو معناه تتغزّلين ببنيّة متبرجة تبرّج حاد، من باب الدعم وعدم الغيرة وأن أنتِ شايفه كل البنات حلوات ولطيفات.. البنات بسبب موجة (الحقودة/ التسّ/ السمّانيّة) صاروا يعلقون لبعض تعليقات منمّقة ومجاملات تتخطى الحدود لأن يخافون ينگال عنهم غيورات وحقودات، الموضوع بي جانب إيجابي أن فعلّا نتخلّص من التهجّم، بس لا ننسى أنّ إذا علّقنا للبنات المتبرجات بحجّة هنّ حلوات، هنا لازم ننتبه، أن الشرع فوگ كلشي، وميصير نمدح الغلط ونحسّس البنيّة بأن نشرها صحيح ومابي شي. مو شرط تعلقين وتمدحين بجمال وحدة بس لبسها شبه عــ....ـــــاري حتى لو چانت مشهورة ومو مسلمة ومليون شخص معلّقلها، أنتِ أمتنعي لا تكرّرين فعلهم. توقفي.. توقفي عن بثّ التعليقات للبنات الحلوات بس غير مستورات، أما تكتفين بالصمت أو بنصيحة لَينة ومهذّبة تتضمّن دعاء بالهداية، أمّا نبقى نحسّس هذه الفئة بأن همّ ما غلطانات بلبسهن ونشرهن فهذا يحمل تبعات مضرّة من هواي نواحي. لذا لازم ننتبه لتفاعلنا وحدوده. -هالة الجبوري

أقصى مراحل الإنهاك؛ ألّا يستطيع الإنسان حتّىٰ أن يضع فواصل بين الكلمات. -هالة الجبوري

وباعِدْ بيني وبين مَن لا يجدنَ في الحديث متعةً إن خلا من الغيبة والنميمة، مَن يجهلنَ جهلَهنَّ، فيظنَنَّ أنفسهنَّ يفهمنَ، بينما هنَّ بلا بصيرة. ومَن لا تزنُ كلمتَها ولا تقدرُ على الإنصات، فتتسابقُ في حديثها كمنافِسة. باعِد بيني وبين مَن لا طموحَ لهنَّ ولا أهداف، اللواتي يركّزنَ في حياة الآخرين، بينما يهملنَ حياتهنَّ ولا يلتفتنَ لإصلاح عيوبهنَّ. لا أحبُّ المتسرّعات، الثرثارات، سليطات اللسان. باعِدْ، اللهمَّ، بيني وبين اللواتي لا يستخدمنَ عقولهنَّ بما يكفي، بقدر ما يُفرِطنَ في استخدام ألسِنتهُن. -هالة الجبوري

يُحيي الإنسان المحبُّ للسيدة الزهراء، الليالي الفاطميّةَ بلهفةٍ قلَّ نظيرُها؛ لأنّه لم ينكبَّ على قبرٍ لها فيبكيه، ولا شباكًا يقبضُ عليه بقوةٍ فيهدأ، ولهذا يموجُ الإنسان بحزنِه هائمًا ضائعًا؛ فقد قُدِّر لهذا الحزنِ الكبير ثلاثُ ليالٍ يواسي فيها مولاتَه -فوق ضلعِها المكسور- بأنّه لا قبرَ لها معلومٌ ولا ضريح. -هالة الجبوري

وصلتني رسائل عديدة من الأخوات، يسألن فيها عن هذا المشروع: كيف نبدأ؟ ما الأدوات؟ وكيف نجعله مشروعًا ناجحًا؟ وهنا سأُبيّن الخلل الذي يقع فيه الشباب والبنات فيما يخصّ مثل هذه المسائل، أمّا باقي التفاصيل يستطيع الشخص أن يستنتجها من خلال الفكرة المُختَصَرة. البعض عندما يريد أن يرفع مستوى علاقته بإمام الزمان "عجّل الله فرجه" يحصر هذه العلاقة فقط في اطّلاعه على الكتب التي تخصّ الإمام، ويعتقد أن المعلومات في هذه الكتب -التي تعرّفه بالإمام- هي التي توطّد هذه الرابطة بينه وبين إمامه، بينما الأمر ليس بهذه المحدوديّة. ألاّ يحصر الإنسان قراءته فقط في الكتب التي تتحدّث عن الإمام، بل يقرأ الكتب التي تُحسّن أخلاقه وتُهذّبها، وتُعلّمه ما هو المعروف وما هو المنكر، وكيف يتعامل في حياته اليومية، سواء فيما يخصّ عائلته أو عمله أو الآخرين. أن يُحسّن جانب "الدين معاملة" في كل تفاصيل حياته. أن يُجيد الربط بين ما يتعلّمه ويعرفه في الكتب المتنوعة، ويربط ما تعلّمه بالإمام، والأهم من ذلك أن يطبّقه عمليًّا في واقعه، لا أن يبحث عمّا يخصّ الإمام فقط. للتوضيح أكثر: لو قرأ الإنسان كتاب "آفات اللسان"، هل هذا الكتاب له علاقة بصاحب الزمان؟ نعم؛ لأنّه كتاب يُحسّن أخلاق الفرد أكثر، والمؤمن المنتظر لإمام زمانه يسعى إلى تحسين أخلاقه، على الرغم من العنوان والمحتوى لا يذكر صاحب الزمان بشيء. لو شاهدت الفتاة محاضرة عن التربية السليمة للطفل، هل هذه المحاضرة مرتبطة بإمام الزمان؟ نعم، وهكذا في كل المسائل، حتى لو لم تحمل عنوانًا ومضمونًا"صاحب الزمان". أيًّا كانت هذه الاطّلاعات، كلّها بمُبتغى بناء شخصية سليمة، واعية، نافعة، مؤثّرة داخل العائلة؛ أبٌ وأمّ مؤثّران جيّدان في تربية طفلهما، هذا مشروع ناجح. طالبٌ مؤثّر في طالبين آخرين، هذا مشروع ناجح. محتوى مهذّب، هذا مشروع ناجح… بينما يخطئ البعض بظنّه أن كل ما يحمل عنوان "صاحب الزمان" هو فقط ما يسمو بعلاقته مع إمام الزمان، لكن الأمر أوسع بكثير؛ دينيًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا. كل مسعى نافع عائدٌ إلى هذه الرابطة. -هالة الجبوري

أرجوك، لا تتعامل بالعاطفةِ مع انتظارِ صاحبِ الزمان، بل تعامل معهُ كمشروعٍ،كيف ينجحُ هذا المشروع؟ ألا يحتاجُ إلى السعيِ المستمرّ؟ ألا يحتاجُ إلى بذلِ جُهدٍ جبّار؟ لماذا تقولُ "أحبُّ صاحبَ زماني" لكنّني لا أرى في يديكَ لهُ وردةً؟ أينَ هو البستانُ الذي زرعتَهُ لأجلِهِ؟ ماذا زرعتَ في زمنِ الغيبةِ حتى تحصدَهُ في الظهور؟. -هالة الجبوري

"بنفسي أنتَ أمنيةُ شائقٍ يتمنّى" ليست موجّهةً للخطيب، ولا للزوج، ولا للصديق، ولا للصديقة، بل موجّهةٌ إلى الإمام الغائب صاحب الزمان، فإنّ رؤيته هي الأمنية. نرجو من المصوّرين، والمتزوّجين، والمخطوبين، ومصمّمي بطاقات الدعوات وبوكيهات الورد، الابتعاد عن إيراد مثل هذه العبارات على صورهم ومحتوياتهم. الأدعية ليست اقتباساتٍ من رواية حتى توضع على جلسات تصوير الأعراس، وحفلات التخرّج، والخطوبة؛ للأدعية خصوصيّتها وقدسيّتها، ما دامت صادرةً عن معصوم. -هالة الجبوري

ثلاثون ثانية من الحياء! اتذكّر.. قبل عدّة أيّام كنت اتفرّج علىٰ التلفاز، وتحديدًا إحدىٰ القنوات الّتي تنقل الأجواء داخل حرم وضريح الإمام الحسين (عليه السّلام)، ظهرت لقطة -من بين عدد كبير من الزائرين- لإمرأة علىٰ الكرسي المتحرّك يدفعه ابنها الشاب أو أحد حَفَدَتها؛ لا أعلم، وكما هو معروف أنّ الزيارة لِكبار السنّ من النّساء ومن هنّ علىٰ الكرسي المتحرّك يحق لهنّ الزيارة من جهة الرجال حين يكون المرافق لها رجُل.. عندما دخلت هذه المرأة إلىٰ الضريح -من ناحية الرجال- غطّت وجهها بعبائتها!!، حركة صغيرة أثارت انتباهي، امرأة كبيرة في السن لدرجة لا تسمح لها ساقيها بالوقوف، أنهكها المرض حتّىٰ استعانت بكرسيّ، لازالت تحتفظ بحيائها بشدّة. لقطة لا تتجاوز الثلاثون ثانية، كاميرا بعيدة لا يكاد يلتفت لها أحد، وبين هذا الجمع من الزائرين، تلتقط عينيّ هذا المشهد العابِر، تحتفظ به ذاكرتي بابتسامة وشعور دافِئ، ما أجمل وأوقر هذه الصفة، وما أعظمها، وهي تطغىٰ بشموخ علىٰ كلّ الصِفات. الممتلئات بصفة الحياء لا يجادلنَ، لا يتناقشن في هذه المسألة، لا يهم المكان والزمان والعمر!, لا يهم هل الطرف الآخر يغضّ بصره أم لا، يجتهدنَ في الحفاظ على عفافهن وإن لم تكن هنالك عيون تسترق النظر إليها. هنالك عفاف خالص، غير مشوّه ولا يخضع لشروط، ولايبحث عن ثناء أو مدح أو إعجابات واقعية أو إلكترونيّة.هنالك نساء يحيين بالعفاف حتى غدا سمتهن الملازمة لأسمائهن. -هالة الجبوري

من علامات السّلام النفسي للإنسان، أن يلتمس الأعذار للآخرين؛ فلا يُهاجم قبل أن يفهم، ولا يتّخذ موقفًا قبل أن يسمع. لا يُدقّق في ثنايا الردود، ولا يتصيّد الهفوات من أحد، واضحٌ لا يستسيغ المراوغة، ولا يملك وقتًا للجدال. إنسانٌ يعرف قيمة نفسه بما يكفي ليبتعد عن كلّ الصغائر التي لا تليق بنضج عقله. -هالة الجبوري -هالة الجبوري

التوفيق كلُّ التوفيق لمن يُنهي ليلتَهُ بكُميلٍ، ويبدأ فجرَهُ بالعهدِ، ويُكمل صباحَهُ بالنُّدبة. -هالة الجبوري

إنها لَنِعمةٌ ألّا تكون للإنسان رغبةٌ في تطبيق كلّ ترند، بحيث لا يخرج بسببه عن سياق خصوصيّته. خصوصًا المرأة التي لا ترضى أن تضع صورةً لها من دون حجابها، حتى ولو على سبيل صورةٍ غير حقيقية مصنوعة ببرامج الذكاء الاصطناعي. تجد في هذا التصرف ما لا يتناسب مع خصوصيّتها ومحافظتها على حدودها في العفاف والحياء؛ فلا تنشر مثل هذه التفاصيل على العامة، ولا تفرّق معها إن كانت الصورة كرتونيّة أو مُعدَّلة بأيّ طريقة، لأنها لا تريد إظهار ما يُشير إليها أو يكشف شيئًا من خصوصيتها، وإن لم يكن حقيقيًّا. -هالة الجبوري

أحيانًا يريد الإنسان أن يقول شيئًا، ولكنّه إلىٰ آخرِ لحظةٍ يودّ أن يجد من ينوب عنه في قول ما يريد، يتمنّى أن يجد مَنَ يأخذ علىٰ عاتقه عبء الشرح؛ لذا تلمع عينا المرء حين يجد من يفهمه. -هالة الجبوري

بعد ترويج فكرة الإستحقاق، يعتقد هذا الشخص أن الاستحقاق لا يتنافى مع كرامة الإنسان المعطي. وأنّ النِّساء ما رح تشوفه بنظرة دونية أو استصغار أو بلا كرامة، طالما هنّ صارن مؤمنات بنظريّة الاستحقاق العالي ورفع الأيغو والأنا، وهذا التشويه للمفاهيم.. ترويج لفكرة استحقاق الأنثى بشكل مُبطّن وعلى حساب هدر الكرامة تصرّف أحمق، لأن النساء السويات بطبيعتهن يرفضن اهانة الرجل لنفسه حتى لو كان هذا التصرف علمودهن، تلقائياً المرأة الواعية ما تستسيغ الرجل الـمُهين لنفسه.. كل سوء نشوفه اليوم نابع من انعدام الكرامة، كل تسويق مُذل وكل محتوى هابط وكل ظهور غير محترم نابع من الكرامة المهدورة، إلّي شدّد القرآن الكريم على الحفاظ عليها حتى ما نوصل لحال ضحل. التعبير الصحيح عن المحبّة مثل ما گال المفسّر الكبير السيّد محمّد حسين الطباطبائي: إنّ هذه المرأة -أي زوجته- هي الّتي أوصلتني إلى هذا المقام وهي شريكتي في ذلك، وكلّ كتاب كتبته فإنها تملك نصفه!. من نريد ناخذ مثال عن تعبير الآخرين عن المحبّة نختار مثل هيچ مثال. -هالة الجبوري