شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Open in Telegram
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها. ... تابع المزيد في الرابط: https://t.me/RojavaActivist
Show more7 237
Subscribers
-1124 hours
-337 days
-3930 days
Posts Archive
7 234
عناصر متطرفة تهاجم المعتصمين أمام البرلمان رفضاً للتحريض ضد دروز السويداء
هاجمت مجموعة من المسلحين التابعين لفصائل تتبع لجماعة الجولاني المتطرفة، والمعروفين بانتمائهم لمحافظة دير الزور، المعتصمين السلميين أمام مبنى البرلمان. وجاء الاعتصام رفضًا للتحريض الطائفي والدعوات للاقتتال الداخلي، تضامنًا مع الإخوة الدروز في محافظة السويداء. وقد استخدم المهاجمون السيوف والعصي، في محاولة لوأد صوت المطالبين بوحدة الصف ووقف التصعيد، وسط حالة من الاستنكار الشعبي لهذه الاعتداءات الوحشية.
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
7 234
خبر عاجل للنشر:
تحركات مقلقة في الجنوب السوري: دخول مجموعات عشائرية إلى دمشق ووصول داعش إلى السويداء
أفادت مصادر محلية بوصول مجموعات من البدو والعشائر إلى العاصمة دمشق، وتحديداً إلى ساحة العباسيين، وسط ترقّب شعبي وتخوف من تطورات مشابهة للأحداث الأمنية التي شهدتها المنطقة في وقت سابق من اليوم.
وبحسب الأنباء، فإن هذه المجموعات اتجهت من دمشق نحو محافظة السويداء، بالتزامن مع أنباء مؤكدة عن وصول عناصر من تنظيم “داعش” إلى السويداء أيضاً، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في الجنوب السوري
دعوات للحذر والانتباه الشديد خلال هذه الفترة، في ظل مخاوف من تصاعد التوتر واندلاع مواجهات محتملة في المنطقة.
شبكة نشطاء روج آڤا
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
7 234
🔴 عاجل – السويداء
أفاد مصدر خاص لشبكة نشطاء روج آڤا الإعلامية أن ميليشيات البدو، بمرافقة ما يُسمى بـ”الأمن العام” والذي يصفه الأهالي بـ”القتل العام”، قامت باقتحام قرية المجدل في ريف السويداء.
وتسود حالة من التوتر الشديد والخوف بين سكان المنطقة، في ظل تصاعد المخاوف من تكرار الانتهاكات والجرائم بحق أبناء الطائفة الدرزية.
يتبع...
7 234
الفصائل الدرزية تستعرض جثث لعناصر عصابات الجولاني الارهابية في شوارع السويداء
7 234
نأسف على المشاهد ولكن للضرورة الآنية بحكم ان المنطقة تتجه نحو تصعيد اكبر للارهاب في الأيام القادمة ...............تنظيم داعش الارهابي ينشر اصدار من نيجيريا يظهر فيه عناصره وهن ينحرون عدداً من افراد الجيش النيجيري المشاهد جديدة بتاريخ اليوم الجمعة 18 يوليو
7 234
#عـاجل | مجلس السويداء العسكري:
_نعلن سيطرتنا الكاملة على معظم المحاور الاستراتيجية في المنطقة.
_العمليات مستمرة لتطهير ما تبقى من جيوب الإرهاب.
_د1عش يهاجم من جهة البادية ومجموعات متطرفة من إدلب.
_ننسق مع الفصائل المقاتلة ونرفض أي قرارات فردية.
_لن نسمح بوجود أي قوة متطرفة على أرض السويداء تحت أي مسمى.
_نواجه حملة إعلامية مضللة لكن الوقائع على الأرض تثبت صمود أبنائنا وبطولاتهم.
7 234
انتهاكات عصابات الجولاني الارهابية بحق المسنين الدروز خاصة في مسعى لكسر الروح المعنية للمقاتلين الدروز في مدينة السويداء
7 234
اعتقال شاب كردي على حاجز للأمن العام في مدينة دمشق دون معرفة سبب الاعتقال
أقدم عناصر الأمن العام على حاجز حي تشرين في مدينة دمشق صباح اليوم الجمعة 18 يوليو ، على اعتقال الشاب الكردي #محمد إبراهيم بن رشيد والدته صبيحة 36 عاما " من أهالي قرية باصلحايا/ باصله بريف عفرين ، ويقيم حاليا في مدينة دمشق أسوة بالغير لتأمين لقمة عيشه بعد أن تم احتلال قريته (باصلحايا) - ناحية شيراوا بريف عفرين وتحويلها إلى قاعدة عسكرية للاحتلال التركي ، وتهجير سكانها قسرا من القرية .
حيث تم اعتقال الشاب "محمد " أثناء مروره على الحاجز صباح اليوم بعد أن تم توجيه سؤال له من قبل عناصر الحاجز التابع للأمن العام ، هل أنت كردي ؟، جاوبهم : نعم أنا كردي من عفرين ، على اثرها تم اعتقاله واقتادوه إلى جهة مجهولة ولايزال مصيره مجهولا حتى الآن.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
7 234
إرهابيون من تنظيم داعش الارهابي يشاركون في المقتلة ضد أبناء الطائفة الدرزية في السويداء اليوم الجمعة 18 يوليو
7 234
خاص شبكتنا - معلومات وليس تحليل:
الجولاني، ومن خلفه تركيا والسعودية وقطر والامارات، يجهز دفعات كبيرة من الجهاديين الأجانب الارهابيين، يقودهم ضباط استخبارات أتراك، وكبار رجالات الجولاني، لإرسالهم إلى مدينة طرابلس، عبر الساحل السوري المتصل بالمدينة من الشمال اللبناني، وقد وصل بعضها بالفعل وتغلغلت داخل النسيج الاجتماعي السني في المدينة وريفها، تمهيداً لإثارة نعرات طائفية، سنية - علوية شيعية - في المدينة التي تتكون من عدة طوائف، في محاولة لضم طرابلس إلى سوريا كما يُروّج له في الاعلام منذ أيام، وهو ما هدد به السفير الامريكي في تركيا، والمبعوث إلى سوريا، توماس باراك.
في المقابل، يحشد حزب الله اللبناني، ومن وراءه كتائب إيرانية شيعية، وجماعة الحوثي، والحشد الشعبي الشيعي العراقي، للتصدي لهذا المخطط الكبير، والمواجهة ستكون في طرابلس وجبال اللاذقية التي أُحرقت لهذا الغرض من الجانب التركي الذي أرسل عملاءه التركمان ليحرقوا كل تلك الغارات، إضافة إلى مخطط التغيير الديمغرافي في تلك المنطقة، من تهجير للعلويين وتوطين التركمان والاتراك والعرب السنة مكانهم، إن نجح مخطط ضم طرابلس اللبنانية إلى سوريا.
معركة كبيرة ستحدث خلال الاشهر القادمة، هي معركة شيعية - سنية بالمعنى الحقيقي، هي معركة بين معاوية بن أبي سفيان من جهة، وعلي بن أبي طالب من جهة آخرى، ستأكل الأخضر واليابس في المنطقة، تمهيداً لتقسيم المنطقة وإنشاء دول وكيانات جديدة، قومية وإثنية دينية.
7 234
عصابات الجولاني الارهابية تتقدم وتحرق كل شيئ أمامها من ممتلكات الدروز في السويداء
7 234
حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالد خياري، من أن سوريا تواجه حلقة أخرى من العنف تعرض مسيرتها نحو انتقال سياسي سلمي، موثوق، منظم، وشامل للخطر.
جاء ذلك خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن، أمس الخميس، بطلب من سوريا، في أعقاب غارات جوية إسرائيلية على أراضيها، بدعم من الجزائر والصومال.
وأشار “خياري” خلال إحاطته في الجلسة إلى تصاعد العنف في محافظة السويداء، حيث تحولت حوادث اختطاف متبادل إلى اشتباكات مسلحة بين جماعات درزية محلية وقبائل بدوية، ما دفع السلطات السورية إلى نشر قوات أمنية، وأسفر ذلك عن مئات الضحايا بين المدنيين والمقاتلين.
ونقل المسؤول الأممي عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الوضع الإنساني يزداد تدهوراً، في ظل نزوح كبير وأضرار بالبنية التحتية الحيوية، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين وضمان حرية تنقلهم والوصول إلى المساعدات.
كما أشار إلى تكثيف الغارات الإسرائيلية، التي شملت مناطق في السويداء ودرعا ودمشق، تحت مبررات حماية المجتمع الدرزي، مشدداً أن هذه الضربات تنتهك سيادة سوريا وتقوض جهود بناء السلام، داعياً إلى التزام الطرفين باتفاق فصل القوات لعام 1974.
وشدد “خياري” أن الأمن في سوريا لن يتحقق إلا من خلال مصالحة شاملة، داعياً إلى تسريع العملية السياسية وفق القرار 2254، وبقيادة سورية خالصة، تلبي تطلعات الشعب السوري وتضمن وحدته واستقلاله.
من جانبه، أدان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير قصي الضحاك، ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي الغاشم”، معتبراً أنه يهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وعرقلة جهود الدولة في فرض الأمن، مطالباً بموقف دولي حازم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وسحب قواتها من الأراضي المحتلة، خصوصاً الجولان.
في المقابل، وصف نائب الممثل الإسرائيلي في الأمم المتحدة، بريت ميلر، الاجتماع بأنه “مسيس”، مبرراً الغارات بأنها لحماية الدروز السوريين من أعمال عنف متواصلة.
وشدد أن إسرائيل لا تتدخل في الشأن السوري الداخلي، لكنها “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المجازر بحق أبناء طائفة مرتبطة بها أخلاقياً وتاريخياً”.
7 234
كشف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن وجود تقارير موثوقة تفيد بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق في مدينة السويداء جنوب سوريا، “تضمنت عمليات إعدام نفذتها قوات الأمن السوري وعناصر مسلحة أخرى، بينهم دروز وبدو”.
وفي هذا السياق، حث مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الجمعة، السلطات السورية على ضمان المحاسبة والعدالة فيما يتعلق بعمليات القتل والانتهاكات في مدينة السويداء بجنوب البلاد.
وقال فولكر تورك في بيان، “يجب أن يتوقف سفك الدماء والعنف، وأن تكون الأولوية القصوى لحماية جميع الناس، بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان”.
وشدد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على ضرورة “أن تُجرى تحقيقات مستقلة، سريعة وشفافة في كل أعمال العنف، وأن تتم محاسبة المسؤولين” عن هذه الانتهاكات.
وفي الأيام الماضية، شهدت السويداء في جنوب سوريا، أعمال عنف أسفرت عن مقتل زهاء 600 شخص.
7 234
وقال رضا منصور، السفير الإسرائيلي السابق الرئيس التنفيذي الحالي لمنظمة «يهود يثرون للدروز»، لنيوزويك: «أثبتت إسرائيل مؤخراً أنها إذا شعرت بأن قائداً معيناً - مثل الأمين العام السابق لـ(حزب الله)، حسن نصر الله، أو قادة الجيش الإيراني، أو زعيم (حماس) - يُشكّل تهديداً واضحاً لأمنها القومي، فإنها ستتحرك».
وأضاف منصور: «إنها حقيقة. لقد حدث ذلك خلال العامين الماضيين. ولن يكون هذا الخيار الأول لإسرائيل. ربما تُدرك إسرائيل أنها قد تُشعل فتيل فوضى في سوريا، لكن الأمر يعتمد على ما إذا كان هو مَن بدأ هذه الفوضى أصلاً، فعندئذٍ يجب منح الفرصة لقادة آخرين».
ولفتت المجلة إلى أن منصور من بين عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع الدرزي الإسرائيلي الذين دعوا إلى تدخل عسكري إسرائيلي، بسبب تقارير عن مقتل ما يصل إلى مئات الدروز السوريين، بينهم نساء وأطفال، في الأيام الأخيرة، على يد قبائل بدوية يُزعم أنها مدعومة من قوات الأمن السورية، التي تضم عدداً من الميليشيات الأجنبية والمحلية.
وذكرت أن الاشتباكات الدامية بين القوات السورية والميليشيات في الضواحي الجنوبية ذات الأغلبية الدرزية في دمشق، فبراير (شباط)، دعت نتنياهو إلى إطلاق أول تهديدات رئيسية بشأن مصير هذه الأقلية، وعاد العنف إلى الظهور، في أبريل (نيسان)، مما استدعى تحذيرات أكثر حدة من إسرائيل، وبدا أنه خفَّت حدّته لفترة، في مايو (أيار)، ليعود للظهور مجدداً في الأيام الأخيرة. واغتنم المسؤولون الإسرائيليون الفرصة لتصوير بلادهم حارسةً لحقوق الأقليات في المنطقة.
وكتبت سوسن ناطور حسون، الدبلوماسية في السفارة الإسرائيلية لدى الولايات المتحدة، في مقال رأي نشرته مجلة «نيوزويك»، الخميس: «نحن عازمون على ردع النظام عن إيذاء الدروز، من خلال ضمان نزع السلاح الكامل من الحدود مع سوريا، والعمل على الدفاع عن قيمنا المشتركة، وحماية الأقليات».
وأضافت: «يجب أن يعلم الجميع أن دروز سوريا يمثلون آخر رمز للتعددية وتنوع الأقليات في المنطقة ذات الأغلبية العربية».
وفي المقابل، أعلن الشرع أن حماية الدروز «أولوية» لحكومته، واتهم إسرائيل بـ«محاولة جرّ سوريا إلى الحرب والانقسام».
وقال منصور: «لا يمكن لإسرائيل أن تدع جنوب سوريا يتحول إلى لبنان أو غزة. لقد تعلمنا درساً مؤلماً للغاية من تلك الأماكن التي ترددنا فيها بشدة في التحرُّك. لقد انتظرنا طويلاً ودفعنا ثمناً باهظاً للغاية. لذا، فإن المزاج العام الإسرائيلي الآن هو بذل كل ما في وسعنا لمنع تكرار سيناريو هجوم حركة (حماس)، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023».
وتشمل هذه الاستراتيجية فرض «منطقة عازلة» عبر جنوب سوريا، من دمشق إلى مرتفعات الجولان، بما في ذلك السويداء، كما أكد نتنياهو خلال تصريحاته الخميس.
وذكر منصور أنه «إذا لم يلتزم الشرع بالدفاع عن حقوق الدروز في الجنوب، فقد يواجه إنشاء منطقة حكم ذاتي بحكم الأمر الواقع، على غرار القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة التي تأسَّست في الشمال الشرقي بالسنوات الأولى من الحرب الأهلية».
وقال منصور: «سيساعد الدروز إسرائيل على تحقيق الاستقرار في جنوب سوريا، من خلال منحهم حكماً ذاتياً هناك، وسيكون ذلك، في رأيي، مفيداً للجميع».
وأضاف: «إنه مفيد لإسرائيل، ومفيد للدروز. وإذا لم تُدرك الحكومة في دمشق أهمية توحيد البلاد، فسيكون ذلك ثمن سياستها».ولفتت المجلة إلى أن موقف إدارة ترمب قد يكون حاسماً، فبالإضافة إلى حجب الدعم عن الضربات الإسرائيلية الأخيرة، دافعت الولايات المتحدة أيضاً عن وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وهي رسالة عززها دور البيت الأبيض في التفاوض على اتفاق متعثِّر الآن يندمج بموجبه حليفها الكردي، «قوات سوريا الديمقراطية»، في الحكومة المركزية.
وبينما لا يزال ترمب مقرّباً من نتنياهو، أقام الزعيم الأميركي أيضاً علاقات وثيقة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي يُنسب إليه الفضل في إقناعه برفع العقوبات عن سوريا في مايو.
وانتقد إردوغان بشدة الجهود المزعومة لتقسيم سوريا، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، يوم الخميس، وقال: «لم نوافق على تقسيم سوريا، أمس، ولن نوافق عليه إطلاقاً اليوم أو غداً. أولئك الذين يحلمون بإنشاء ممر بين جنوب وشمال سوريا على حساب وحدة أراضي البلاد لن يتمكنوا أبداً من تحقيق أهدافهم».
وأضاف: «سنعيقهم تضامناً مع إخواننا وأخواتنا السوريين، أما أولئك الذين يتورطون في مشاكل مع إسرائيل فسيدركون، عاجلاً أم آجلاً، أنهم أخطأوا تقديراً فادحاً».
7 234
بعد قصف دمشق... هل تستهدف إسرائيل أحمد الشرع؟
صعَّدت إسرائيل من وتيرة هجماتها على سوريا، الأربعاء، باستهداف العاصمة دمشق، وهو ما اعتبرته مجلة «نيوزويك» الأميركية أخطر أزمة يواجهها الرئيس السوري أحمد الشرع في ولايته التي بدأت منذ سبعة أشهر، مع تكثيف إسرائيل لعملياتها، وسط تصاعد العنف الطائفي في السويداء.
وأضافت المجلة أن الرئيس السوري ربما يكون قد كسب ود الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنه قد يُدرج قريباً على قائمة أهداف إسرائيل.
وذكرت أن العمليات الإسرائيلية هي الأشد كثافةً في سوريا منذ أن شنّ الجيش الإسرائيلي حملة غارات واسعة النطاق ضد أهداف عسكرية، واستولى على مزيد من الأراضي الجنوبية، في أعقاب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد مباشرةً.
وتابعت أنه، مع تصاعد حدة خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم دعوات الشرع لخفض التصعيد، قد يصبح الرئيس السوري الجديد هدفاً، كما حدث مع العديد من كبار أعداء إسرائيل خلال الأشهر الـ21 الماضية من صراع تل أبيب مع محور «المقاومة» المتحالف مع إيران، الذي كان الشرع أيضاً من أشدّ معارضيه.
وقال رضا منصور، السفير الإسرائيلي السابق الرئيس التنفيذي الحالي لمنظمة «يهود يثرون للدروز»، لنيوزويك: «أثبتت إسرائيل مؤخراً أنها إذا شعرت بأن قائداً معيناً - مثل الأمين العام السابق لـ(حزب الله)، حسن نصر الله، أو قادة الجيش الإيراني، أو زعيم (حماس) - يُشكّل تهديداً واضحاً لأمنها القومي، فإنها ستتحرك».
وأضاف منصور: «إنها حقيقة. لقد حدث ذلك خلال العامين الماضيين. ولن يكون هذا الخيار الأول لإسرائيل. ربما تُدرك إسرائيل أنها قد تُشعل فتيل فوضى في سوريا، لكن الأمر يعتمد على ما إذا كان هو مَن بدأ هذه الفوضى أصلاً، فعندئذٍ يجب منح الفرصة لقادة آخرين».
ولفتت المجلة إلى أن منصور من بين عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع الدرزي الإسرائيلي الذين دعوا إلى تدخل عسكري إسرائيلي، بسبب تقارير عن مقتل ما يصل إلى مئات الدروز السوريين، بينهم نساء وأطفال، في الأيام الأخيرة، على يد قبائل بدوية يُزعم أنها مدعومة من قوات الأمن السورية، التي تضم عدداً من الميليشيات الأجنبية والمحلية.
وذكرت أن الاشتباكات الدامية بين القوات السورية والميليشيات في الضواحي الجنوبية ذات الأغلبية الدرزية في دمشق، فبراير (شباط)، دعت نتنياهو إلى إطلاق أول تهديدات رئيسية بشأن مصير هذه الأقلية، وعاد العنف إلى الظهور، في أبريل (نيسان)، مما استدعى تحذيرات أكثر حدة من إسرائيل، وبدا أنه خفَّت حدّته لفترة، في مايو (أيار)، ليعود للظهور مجدداً في الأيام الأخيرة. واغتنم المسؤولون الإسرائيليون الفرصة لتصوير بلادهم حارسةً لحقوق الأقليات في المنطقة.
وكتبت سوسن ناطور حسون، الدبلوماسية في السفارة الإسرائيلية لدى الولايات المتحدة، في مقال رأي نشرته مجلة «نيوزويك»، الخميس: «نحن عازمون على ردع النظام عن إيذاء الدروز، من خلال ضمان نزع السلاح الكامل من الحدود مع سوريا، والعمل على الدفاع عن قيمنا المشتركة، وحماية الأقليات».
وأضافت: «يجب أن يعلم الجميع أن دروز سوريا يمثلون آخر رمز للتعددية وتنوع الأقليات في المنطقة ذات الأغلبية العربية».
وفي المقابل، أعلن الشرع أن حماية الدروز «أولوية» لحكومته، واتهم إسرائيل بـ«محاولة جرّ سوريا إلى الحرب والانقسام».
وقال منصور: «لا يمكن لإسرائيل أن تدع جنوب سوريا يتحول إلى لبنان أو غزة. لقد تعلمنا درساً مؤلماً للغاية من تلك الأماكن التي ترددنا فيها بشدة في التحرُّك. لقد انتظرنا طويلاً ودفعنا ثمناً باهظاً للغاية. لذا، فإن المزاج العام الإسرائيلي الآن هو بذل كل ما في وسعنا لمنع تكرار سيناريو هجوم حركة (حماس)، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023».
وتشمل هذه الاستراتيجية فرض «منطقة عازلة» عبر جنوب سوريا، من دمشق إلى مرتفعات الجولان، بما في ذلك السويداء، كما أكد نتنياهو خلال تصريحاته الخميس.
وذكر منصور أنه «إذا لم يلتزم الشرع بالدفاع عن حقوق الدروز في الجنوب، فقد يواجه إنشاء منطقة حكم ذاتي بحكم الأمر الواقع، على غرار القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة التي تأسَّست في الشمال الشرقي بالسنوات الأولى من الحرب الأهلية».
وقال منصور: «سيساعد الدروز إسرائيل على تحقيق الاستقرار في جنوب سوريا، من خلال منحهم حكماً ذاتياً هناك، وسيكون ذلك، في رأيي، مفيداً للجميع».
وأضاف: «إنه مفيد لإسرائيل، ومفيد للدروز. وإذا لم تُدرك الحكومة في دمشق أهمية توحيد البلاد، فسيكون ذلك ثمن سياستها».
وتابعت أنه، مع تصاعد حدة خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم دعوات الشرع لخفض التصعيد، قد يصبح الرئيس السوري الجديد هدفاً، كما حدث مع العديد من كبار أعداء إسرائيل خلال الأشهر الـ21 الماضية من صراع تل أبيب مع محور «المقاومة» المتحالف مع إيران، الذي كان الشرع أيضاً من أشدّ معارضيه.
7 234
إسرائيل ستسمح «بدخول محدود» لقوات سورية إلى السويداء لمدة 48 ساعة
قال مسؤول إسرائيلي، اليوم الجمعة، إن إسرائيل ستسمح بدخول محدود للقوات السورية إلى محافظة السويداء بجنوب سوريا لمدة 48 ساعة بالنظر لحالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لصحافيين: «في ضوء استمرار حالة عدم الاستقرار في جنوب غرب سوريا، وافقت إسرائيل على السماح بدخول محدود لقوات الأمن الداخلي (السورية) إلى محافظة السويداء لمدة الثماني والأربعين ساعة المقبلة»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
7 234
حثّ مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الجمعة، الحكومة الانتقالية في سوريا على ضمان المحاسبة والعدالة فيما يتعلق بعمليات القتل والانتهاكات في مدينة السويداء بجنوب البلاد.
وقال فولكر تورك في بيان: "يجب أن يتوقف سفك الدماء والعنف، وأن تكون الأولوية القصوى لحماية جميع الناس، بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان".
وشدد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على ضرورة "أن تُجرى تحقيقات مستقلة، سريعة وشفافة في كل أعمال العنف، وأن تتم محاسبة المسؤولين" عن هذه الانتهاكات.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى وجود "تقارير موثوقة عن انتهاكات واسعة النطاق تتضمن عمليات إعدام تنفذها قوات الأمن وعناصر مسلحة أخرى بينهم دروز وبدو".
وشهدت مدينة السويداء وريفها في الجنوب السوري تصعيداً خطيراً، إثر هجمات بدأت بها مجموعات تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا منذ الـ 13 من تموز الجاري، أدى لمقتل أكثر من 500 شخص.
