en
Feedback
- هُنا بعضٌ مِنِّي|🌻🦋•°

- هُنا بعضٌ مِنِّي|🌻🦋•°

Open in Telegram

- نُضمِّدُ بالحبِّ أيّامَنا، ونُكمِلُ بالشِّعرِ نقصَ الحياة. - إنسانة جداً، في ظلّ رحمة الله🦋• - يمنيّة الهويّة🇾🇪. @Mulheema

Show more
544
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-2430 days
Posts Archive
- اختفوا قليلاً أيها الإخوة والأخوات وصوموا بين الحين والآخر عن المواقع والشاشات. تخلّوا عن هواتفكم لبعض الأوقات واركنوا إلى زوايا أنفسكم ما بين عبادة وهوايات. لا تجعلوا حياتكم تُختصر في منشورات وفيديوهات!! فالحياة الحقيقية تُعاش خارج هذه التليفونات.
حفظكم الله وجعلكم من  الذَّاكرين له كثيرا والذَّاكرات.

"اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ بِحَالِي، وَتَعْلَمُ مَا يُصْلِحُ حَالِي، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا ضَرَّنِي، وَتَعْلَمُ مَا يُصْلِحُ وَيُذْهِبُ ضُرِّي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَكِلُ إِلَيْكَ أَمْرِي."

ـ حياتك ليست مأساوية إلا بالقدر الذي تشدد أنت فيها على جوانبها الكالحة.

- اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها!.

- اجعل الأرض لي مداحيَ، أمشي في مناكبها فلا أُشقى بعقبة ولا تعترضني صخرة، مكّنّي بخطواتٍ ثابتة ووجهاتٍ واضحة، عبّد مسالكي فيها، اكفل متاعي، حسّن سيري، واجعلها رحلة رحابةٍ لا رحلة شقاوةٍ، يا ربّ!.

«اللَّهمَّ أعنَّا على أنفُسنا الوثَّابة علينا حتَّى نقمعها عنَّا؛ فنعبُدك بعزائم الأحرار، وشكائم الأبرار».
- يارب.

"ولا عادُوا.. ولا عن بالنَا غابُوا"

«أفيكِ لِحَملِ الشَّوقِ يا رِيحُ مَوضعٌ فَقَد ضعُفَت عَن حَملِ أشواقِنا البُدنُ.»
ـ الله، يا للبلاغة!

«أفيكِ لِحَملِ الشَّوقِ يا رِيحُ مَوضعٌ فَقَد ضعُفَت عَن حَملِ أشواقِنا البُدنُ.»
ـ الله، يا للبلاغة!

إذا صَلُح زواجك، صَلُح كثيرٌ من تفاصيل حياتك. فالزواج الصالح لا يمنحك مجرد شريك حياة، بل يصنع لكِ بيئة آمنة وهادئة، وفي البيئة الهادئة تستطيعين أن تكوني أمًا أكثر اتزانًا، وأن تربي أبناءك بالحب والوعي بدلًا من أن تربيهم وسط الخوف والتوتر والصراعات. وحين ينشأ الأبناء في بيت مستقر، وتكون علاقتهم بأمهم وأبيهم قائمة على الاحترام والمودة، يقل كثير من التعب الذي قد يأتي لاحقًا من مشكلات التربية وسلوك الأبناء. فالأسرة المطمئنة لا تُخرج أبناءً بلا أخطاء، لكنها تمنحهم أساسًا سليمًا يعودون إليه كلما أخطأوا. لذلك لا تستهيني بأثر الزواج على حياتك كلها؛ صلاح العلاقة بين الزوجين ينعكس على البيت، والبيت ينعكس على الأبناء، والأبناء ينعكسون على مستقبل الأسرة بأكملها. ولهذا فإن اختيار الزوج الصالح، والحفاظ على زواج صالح، وإصلاح ما يمكن إصلاحه، ليس أمرًا يخص الزوجين وحدهما؛ إنه استثمار في حياة أسرة كاملة.

إذا صَلُح زواجك، صَلُح كثيرٌ من تفاصيل حياتك. فالزواج الصالح لا يمنحك مجرد شريك حياة، بل يصنع لكِ بيئة آمنة وهادئة، وفي البيئة الهادئة تستطيعين أن تكوني أمًا أكثر اتزانًا، وأن تربي أبناءك بالحب والوعي بدلًا من أن تربيهم وسط الخوف والتوتر والصراعات. وحين ينشأ الأبناء في بيت مستقر، وتكون علاقتهم بأمهم وأبيهم قائمة على الاحترام والمودة، يقل كثير من التعب الذي قد يأتي لاحقًا من مشكلات التربية وسلوك الأبناء. فالأسرة المطمئنة لا تُخرج أبناءً بلا أخطاء، لكنها تمنحهم أساسًا سليمًا يعودون إليه كلما أخطأوا. لذلك لا تستهيني بأثر الزواج على حياتك كلها؛ صلاح العلاقة بين الزوجين ينعكس على البيت، والبيت ينعكس على الأبناء، والأبناء ينعكسون على مستقبل الأسرة بأكملها. ولهذا فإن اختيار الزوج الصالح، والحفاظ على زواج صالح، وإصلاح ما يمكن إصلاحه، ليس أمرًا يخص الزوجين وحدهما؛ إنه استثمار في حياة أسرة كاملة.

والقرآن لم يجعل الزواج سجنًا لا تخرج منه المرأة مهما بلغ بها الأذى؛ بل قال: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾، ونهى عن أن يكون الإمساك ضررًا فقال: ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا﴾. فإن كان في الزواج مجال للإصلاح، فالإصلاح أولى، وإن استحالت الحياة وأصبح البقاء بابًا مستمرًا للأذى، فلا ينبغي أن تتحول كلمة «أبناء» إلى مبرر لإهدار كرامة الإنسان.

أنا لا أشجّع على الطلاق، ولا أراه حلًا لكل خلاف أو مشكلة، فالزواج مسؤولية، والصبر والتنازل أحيانًا جزء من استمراره، لكن هناك فرق كبير بين الصبر الذي يُصلح الحياة، والصبر الذي يهدم الإنسان من الداخل.. حين لا يبقى بين المرأة وزوجها ما يجعل استمرار الحياة الزوجية ممكنًا سوى وجود الأبناء، وحين تتحول الحياة إلى أذى وإهانة واستنزاف نفسي مستمر، فهنا لا ينبغي أن ننظر إلى الطلاق على أنه فشل أو قلة صبر؛ فقد يكون في بعض الحالات نجاةً ورحمةً بالنفس. فكثير من النساء يعتقدن أن تحمّل كل شيء من أجل الأبناء هو الخيار الصحيح، وأنه لا حل أمامهن سوى الصبر، مهما بلغ الأذى، ومهما كان ذلك على حساب كرامتهن وسلامهن النفسي. لكن يا عزيزتي، اسمعيني جيدًا: أنتِ لستِ مطالبة بأن تهيني نفسك حتى تثبتي أنك أم صالحة. ولستِ مطالبة بأن تتحملي أذىً يفوق قدرتك بحجة الأبناء. وليس رفضك للإهانة دليلًا على أنك قاسية أو أنانية أو بلا قلب. الأبناء لا يحتاجون إلى أم تعيش مكسورة طوال عمرها حتى تقول إنها ضحّت من أجلهم. هم يحتاجون إلى أم تستطيع أن تعيش بكرامة وأمان واتزان، وإلى بيئة لا تكون فيها الإهانة والأذى أمرًا طبيعيًا يتعلمون منه معنى الأسرة والحب. ولا تجعلي خوفك على أبنائك سببًا في أن تضيّعي نفسك. فأبناؤك لم يُخلقوا بيدك وحدك، ولم يُكتب رزقهم ومستقبلهم على عاتقك وحدك. أنتِ تأخذين بالأسباب، وتحاولين حمايتهم بما تستطيعين، لكن الله الذي خلقهم أرحم بهم منك، ولن يضيعهم. لذلك، لا أقول لكل امرأة: تطلّقي. ولا أقول لها: تحمّلي مهما حدث. أنا أقول لها: اعرفي الفرق بين زواج يحتاج إلى صبر، وزواج أصبح فيه الصبر مجرد اسم آخر لتحمّل الإهانة والأذى. فالطلاق ليس دائمًا انتصارًا، كما أنه ليس دائمًا فشلًا. والبقاء ليس دائمًا تضحية، كما أنه ليس دائمًا حكمة. أحيانًا يكون البقاء شجاعة، وأحيانًا يكون الرحيل هو الشجاعة. والمقياس ليس كلام الناس، وإنما: هل ما تعيشينه حياة يمكن إصلاحها، أم أذى يستنزفك ويؤذي أبناءك معك؟

رأيتُ بعَينَي مَا أخافُه وعشْتُ بمُحيط لَا يَليق بِي وَسمعتُ مَالا أريدُ أَن أَسمعَه وفَارقتُ مَالا أريدُ فراقَه ومَاتتْ الثق
رأيتُ بعَينَي مَا أخافُه وعشْتُ بمُحيط لَا يَليق بِي وَسمعتُ مَالا أريدُ أَن أَسمعَه وفَارقتُ مَالا أريدُ فراقَه ومَاتتْ الثقَه أمَامي وانوجَعت من مَصدر أمَانِي ومَسحتُ دموعِي بمَاء الوضُوء وَتقبَلت الحَياة بِكل صعوباتِها أتظنُّ أنَنِي أُهزم ؟

أمّا أنا... فلستُ مثلهُم، لم يُبكيني الحبّ، ولا كسْرة القلب، أبكاني حلمي المُعلّق ورغبتي في أن أطير بعيدًا وأنا لا أمتلك أجنحة.
- واقعيّة حدّ الاختناق.