رسائل 📨
Open in Telegram
هذهِ القناة صديقَه لِمَن لاصديق لهُ ، إذا كُنت تبحثَ عن ما يوصِف شعورَك ، ستجِد نفسك هُنا . 💌
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
132
Subscribers
No data24 hours
-437 days
-4730 days
Posts Archive
132
ويحدثُ أن تقرأ آية في القرآن
فتحتضنك كما لا يمكن لأي ذراعين احتضانك
وتسندك كما لا يمكن لأي عكاز إسنادك
وتعزيك كما لا يمكن لأي كلام عزاءك
وتواسيك كما لا يمكن لأي قول مواساتك
هذا القرآن حضن وعكاز وعزاء ومواساة
وأحياناً كثيرة ضمّاد لجروح كثيرة لا يراها الناس ! ❤
132
سبحان الله! أحياناً قاعدة مختصرة تغير طموحات واتجاهات ومعايير.
انظر مثلاً إلى الحكمة البالغة" ما نأخذه معنا من هذه الحياة أهم بكثير مما نتركه لمن بعدنا.
اللهم ألهمنا رشدنا في الأمر كله.
132
ها نحن على أعتاب العشر الأواخر من رمضان.
عشر ليالٍ عظيمة، فيها ليلةٌ جعلها الله خيرًا من ألف شهر؛ ليلة قد تغيّر حياة إنسان، وتمحو أعوامًا من الذنوب.
فلنستقبلها بقلوبٍ يقظة، وهمّةٍ عالية، وإكثارٍ من الدعاء والقيام.
اللهم بلغنا ليلة القدر، واجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة والقبول.
132
انتظار 'المزاج الجيد' أو 'الشغف' للبدء بالعمل هو أكبر كذبة يختلقها العقل لتبرير الكسل. العظماء لم يعرفوا الشغف إلا من خلال (عرق الإنجاز)، بينما تضيع أعمار 'المترددين' في صالة الانتظار بحثاً عن 'شعورٍ' لن يأتي.
الانضباط القاسي هو الذي يصنع الإنسان، أما الهوى فيصنع الأتباع."
132
"في الأزمات :
لا تُفكّر كثيراً
بل استغفرْ كثيراً
فالله يفتحُ بالاستغفار أبواباً
لا تُفتح بالتفكير !"
132
لا يوجد في هذا العالم أقذر من أمريكا إلا "إسرائيل"
ولا نتمنى انتصار الكافر على أي مسلم مهما اختلفنا معه في أصولٍ وفروع!
ولكن من حقِّنا أن لا ننسى دمنا!
والمُصاب بخيبة أمل عاطفية لأنه اكتشف أننا لا نُحبُّه هو الذي عليه أن يُراجع نفسه لا أن يطلب منا أن نراجع أنفسنا!
الذي كان يُصرِّح بكل بجاحة أنّه يحتل أربع عواصم عربية هو الذي عليه أن يراجع نفسه!
والذي دخل إلى بغداد على ظهر الدبابة الأمريكية هو الذي عليه أن يراجع نفسه!
والذي أعان أمريكا على احتلال أفغانستان هو الذي عليه أن يُراجع نفسه!
والذي صنعَ وموّل الحشد الشعبي الطائفي الذي شرب من دمنا هو الذي عليه أن يراجع نفسه!
والذي مارس القتل في سوريا لثلاثة عشر عاماً وسفك دمائهم وانتهك أعراضهم هو الذي عليه أن يراجع نفسه!
لسنا طائفيين، ولكننا أعزة نفس، ننادي: تعالوا إلى كلمة سواء!
وإلى أن تأتوا، وتعتذروا، فاقلعوا شوككم بيدكم، لا نعينكم ولا نعين عليكم!
ولن يكون في ملك الله إلا ما أراد الله!
