en
Feedback
606
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-3430 days
Posts Archive
100
606
ترهنّي اعله شباجك علگ وتروح، خلهه الروح تستاهل مشت بدروب المتيهين  عاگه وطين .. - الشاعر فلاح السيد

100
606
ZUlAoxbVyTE.m4a3.20 MB

100
606
حقبة النص الرصين ، وذاكرة القصيدة العراقية الخصبة ومَرجع الثوابت الأولى لقصيدة الشعب و الفقراء ، كيفك لك أن تُصور الطواف لغير كعبة الله ولا تجعل المسلمين يقطعون رقبتكَ .. من الوريد الى القصيد! ، "و اعلة واهسكم ، لگينة الگصبة كعبة ، نطوف حزها ولو سفاها بعينّه!! " و بإي شاعريةٍ استطعت أن تقتنص تلك النجمة و تُبحر بها الى ما ورائيات الذات بسمائك الخاصة ، و بعينيك التي عانقت بها فضاءً من البقاء ، "وذاك من ذاك اللگة النجمة البعيدة بلا سمة ، ودگلها عينه ! "  و بإي اعجازٍ وجدت مفارقات الوطن الواحد والدم الواحد ، وحتى الموت الواحد وقدمت لنا مشهداً كاملاً من ذاك المساء وخذلان البعض ، و شجاعة الآخرين .. "وذاك من ذاك اليحط گلبة اعلة چفة ويغسل بآخر نزف وجه المدينة " بإي نظرة استطعت أن ترى ما لم يراه الكثير وكيف ترجمت الماحول واستطعت أن تَرجعَ لبذرة الطين الأول وقدمتَ لنا .. "الليل لو سد الروازين ، شمسين حمرة يخضر الطين ! " أي حبيبةً كانت تلك التي جعلتك لا ترى الدُنيا الا بعين الحبيبة ، والحياة الا بعين الحبيبة و حتى الصباح الأول للكون الأول الا بعين الحبيبة ! " لنها ما بالغبشة ، غّبشة بغير عينك ! " مَن أين لك هذهِ الفخامة بالحب ، من أي اشتياقٍ تعلمت جَفنيك احتضان نفسها ، ومن إي حياة عَلمتَ نفسكَ أن تَنبُت الزهر ، وأن كان في وسط الموت! "اشتاگلي ، تخظّر ظنوني بگاع صبخة ، و يشبچ ارموشة اعلى طرواك الجفن " ثُمَ ما هذا المجد الذي كُنت فيه ، و أيُ أنينٌ تركوه فيك حتى اصبحت شاخصاً لكل الأموات العائدين من حرب المحبة ، "هذاك انا ، الونينة يدلي المتيهين لو ضيعوا عنوانة ! " سينعاك الكثير ، وربما يرثيك الأكثر لكنكَ اختصرت عليهم الطريق ورثيت نفسكَ والبستها ثوب العِز و الأباء ، " ولا كلمن يموت يضيع تذكاره هلبت مات جيفارا ! هلبت "هوشي منه " انگطعت اخباره "! البقاء والوجود الثابت الممتد لماوراء القصيدة والشعوب • الدكتور عريان السيد خلف 2018/12/5 - منقول من صفحة الصديق القريب قاسم امين/ فيسبوك

100
606
photo content

100
606
‏ليسَ ضائعًا في الكون الهائِل،بل في دماغه الصغير" ‏- أنسي الحاج

100
606
photo content

100
606
"اللحظات بطبيعتها عابرة، لكن ما يجعل لها أثرًا مُستدامًا هو الشعور الذي يُصاحبها وتتركهُ فينا، وما الذكريات الطيّبة التي تمرّ في مُخيّلتنا وترسم ابتسامة صادقة في قلوبنا إلا نِتاج لحظات جميلة، والسعيد حقًا هو الذي يبني لهُ حصيلة ذكريات هنيئة مع مرور الأيام والسنوات، يذكرها فيبتسم"

100
606
fbK2ySlxAW4.m4a3.68 MB

100
606
"أي ذنبٍ اقترفناه ليكون ربيع عمرنا متزامنًا مع خريف الوطن !؟ - ستالين

100
606
photo content
+3

100
606
استمع إلىويا عساها الرحلة هذي ما تكون الأخيرة /رويشد عبر 𝐄𝐥𝐚𝐟 ♪ #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/ZrJF6qWEqoDG1yjy8

100
606
sjBRsO-fI2s.m4a3.27 MB

100
606
photo content

100
606
اليوم وباجر ولبعد مليون سنة : " الإنسان حصيلة مايُردد لنفسِه"

100
606
‏تذكرني بحنان لحظاتنا الأولى، تذكرني بالصّورة القديمة، بالليالي السّعيدة، بالضحكة الأخيرة بيننا، تذكرني بالجزء الضّئيل الذّي كان يخصنا وحدنا في سعة العالم، لا ترسمني مثل حزن عظيم تتفادى التعامل معه . .

100
606
photo content

100
606
photo content

100
606
خذيني إلى صدرك المثقل بهمّ السنين خذيني، فإني حزين." - بدر شاكر السيّاب

100
606
photo content

100
606
‏لطالما اخترتُ وَأْد الموقف، وتجاوز الشخص، وتمرير الإساءة عن قدرة؛ لأنني أعرف أنّ الغلّ أغلال الروح، والضغينة عتمة الرؤى، وأنا أبتغي لأيامي صدرًا لا يجترّ الألم، وذاكرة لا يُثقلها تَدَاعٍ، ولمستُ ذلك كله في النسيان.