en
Feedback
606
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-3430 days
Posts Archive
100
606
"لغة حـبك هي تفاصيلك الصغيرة التي تحكيها وكأنها قصيدة عشق."

100
606
"لغة حـبك هي أن تثرثري بشغف وكأنك تُهدي الحياة لمن تحبين."

100
606
اعتقد ان لغة الحُب الخاصة بي هي ان اُخبر من احب تفاصيل يومي العشوائية و ارسل له صور الشيء و اللاشيء، اخبره عن شعوري الآن و شعوري قبل ساعتين و شعورّي حينما كُنت احتسي قهوتّي صباحًا ، اُخبره عن كتابي الذي للتو انهيتُه، و القميص الجديد الذي ارتديته، و فيلم البارحة الرائع و العشاءُ المُميز. ادركت ان لغة الحُب الخاصة بّي هو ان اثرثر بكل اريحية، بكل شفافية، بكل حُب ، و كُل كُل شغف اهل الارض.

100
606
🩶
🩶

100
606
photo content
+1

100
606
هل كان حبًّا؟ هل تُسمّينَ الذي ألقى هُيامًا؟ أَمْ جنونًا بالأماني؟ أم غرامًا؟ ما يكون الحبُّ؟ نَوْحًا وابتسامًا؟ أم خُفوقَ الأضلع - بدر شاكر السياب

100
606
photo content
+1

100
606
‏نص المرحلة: “كل الذين نهضوا بعد سقوطهم لم يغيروا أقدامهم بل أفكارهم”.

100
606
TxqgaloTHUA.m4a6.11 MB

100
606
photo content

100
606
أخاف أن تكون حياتي محكومة بالخيارات الأقل ضرراً دون جَميل أطارده هل خلف هذا الجسد المُرهق، والعقل المليء بالهواجس يوجد شيء أجمل، هو أنا؟ أم أنني محض مجموع مخاوفي؟ - بلال علاء

100
606
وعيون تنادينا تحايل فينا، ونقول يا عيونهُ يا إما بلاش :")
وعيون تنادينا تحايل فينا، ونقول يا عيونهُ يا إما بلاش :")

100
606
المقياس الوحيد للدخول في علاقة هو سؤال واحد: هل وجود هذا الشخص في حياتك يجعلك إنسان أفضل،  أكثر طاقة وقبولا لذاتك، أكثر سماحة وسلام؟ لأن العلاقات لم تخلق لغير ذلك! لا يهُم حسن أو قُبح الشخص ذاته(بمعايير المجتمع)، ما يهُم هو تأثيره عليك.

100
606
بِجرب إنسى وما إنساك نسيانك بِيّعز عليَّ،

100
606
CugJC4lutiU.m4a3.40 MB

100
606
‏” بيني وبينه ما هو أعظم من الحُب ، بيننا أُلْفة وكأنه بجواري منذُ مئة عام ، أعرفه كباطن يدي ، خوفه ، قلقه ، خجله ، وضحكاته ، حتى أفكاره أتنبأ بها معه .. أعرفُه كأنّه منّي  “

100
606
photo content

100
606
أنَامُ مِلْءَ جُفُونـي عَـنْ شَوَارِدِهَـا وَيَسْهَـرُ الخَلْـقُ جَرّاهَـا وَيخْتَصِـمُ -المتنبي

100
606
photo content
+1

100
606
‏حاجتي للسكينة تتمثل فيما قاله بلال علاء: كنتُ هادئًا في أفضلِ أيامي؛ كي أمتص داخلي لحظات الطمأنينيةِ حتى نهايتها. وكنت هادئًا في أسوأها؛ لأنه لم يكن لدي حيلة*