386
Subscribers
+124 hours
+47 days
+1930 days
Posts Archive
386
على غروب الشمس قلبي يمسـيك
يسعد مسا من ساكـن الروح طيفه
يسعد مساك ويسعد الله لياليـك
يالي سكنت القلب واصبحت ضيفه
386
عزّت علي نفسي ولاني بملزوم
أقربك من بعد ما رحـت عـني
إلى متى في دربك أطيح و أقوم
و أجـيك متعـني و أرد متعـني
لو إني أدري وش اللي مقسوم
ما كان حبيتك ولا خــاب ظني
386
من دافع الاهمال والا مراعــاه
بديت احس ان الامل بالقطاعه
وعشان اعيش اللي بقالي بليـاه
حطيت في نفسي بهجره قناعه
على الاقل اقنع فـ بعده وفرقاه
ولا اتشفق للوصل ...كل ساعه
386
ماانكر اني في بحر حبك غريق
ولاهويت من البشر شخصن سواك
ولا انكر اني كنت لك دايم شفيق
وامشي ب شفك ومطلوبي رضاك
مير كل نايم عقب نومه يفيق
ويوقن ان الحب احلام وهلاك
ياغرام الامس ماني لك صديق
انت قصة يأس غطاها حلاك
رح فمان الله كلن له طريق
فقت وشمت ولا ابي شي معاك
386
إلى هُنا وسينتَهي ما عشتُه
كالحُلمِ جئتَ بلحظةٍ وتركتني
هَل هكذا كانت نهاية قصتي
أنِّي أضيع وأنتَ من ضيعتني
386
خُذنِي إليكَ فإنّ العِشقَ أغرقَني
وأنت وحدَك تُنجي من بهِ غَرقُ
خِذني إليكَ فروحِي تَشتكِي ظَمأً
وأنّت زمزمُ والغَيثُ الذي يَدِقُ
386
وتظلُّ تبحث عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يشابهني ولن تلقاني
في كل ركنٍ قد تركت حكايةً
وزرعتني عمداً بكل مكانِ
لا شيء يمكنه إعادة ما مضى
أنا لن أعود وأنت لن تنساني
386
الروحُ من بعدِ الفراقِ عليلةٌ
والقلبُ في جبرِ اللقاءِ مُؤمّلُ
طالَ الغيابُ وما لوصلكَ حيلةٌ
فمتى بربّك بالسعـادةِ تُقبلُ؟
386
وحَدِي أراكَ بِعينِ الأُم مِن لهَفتِي
مَهمِا تَراكَ عُيونٌ مِنهمُ كثرُ ..
وحَدِي أحبّ عِيوبًا فِيك تَجهلهَا
بَل لأ ازَال بِها کَالطَفلِ أنَبهرُ.
386
ودّعتُهُ عِنْدَ الغروبِ مُلوِّحًا
من يومِها كلّ الزمانِ غروبُ
من يومِها كفَّي تلوّح وحدَها
تاب الغروبُ وما لكَفِّيَ تَوْبُ"
386
خُذني إليك فكل شيءٍ موحشٌ
حتى المسير بلا يديكَ كئيبُ
كل الدروب إلى لقائكَ أُغلقت
يا بؤسَ قلبٍ لا يراكَ تجيبُ!
386
من أيّ نافذةٍ دخلتِ عواطفي ؟
ونشرتِ هذا الطُهرَ في بُستاني
قد كنتُ أكفر بالهوى وبأهلهِ !
أنتِ التي أرجعتِ لي إيماني
386
أغمَضتُ عَينِي كي يَراكِ فُؤادِي
فَسَمِعتُ آهاتِي عَليكِ تُنادِي
أدرَكتُ أنّي فِي هَوَاكِ مُتيَّمٌ
وَعرفتُ أنّكِ غَايتِي وَ مُرَادِي
386
ألا ليْتَ الذي أهوى يراني
ويعلمُ أنّ حبّي قدْ بلاني
ويَسمعُ منْ كلام الشّعر بيتاً
لأخبرهُ حبيبي كمْ سباني
وأخبرهُ بأنّي ذبتُ عشقاً
وشوقي في عذاباتي رماني
386
وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ"
386
وتعلمُ أنني أهواك جدًا
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ؟
هَواكَ وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا
يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموتُ
