وَدْهَاءُ
Open in Telegram
1 282
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-4330 days
Posts Archive
1 282
يَا مُهملَ الضّادِ هَلْ فِي الضّادِ مِن خَلَلٍ؟!!
قل لي- هُديت -لماذا زاهدٌ فيها ؟ !!
توقيعُك اسمكَ في الأوراقِ آلمني
لمّا رَأيتُك بِالّلاتِينِ تَمْضِيهَا…
هَذا التناقضُ - يا ابنَ الضادِ- مهزلةٌ
حتامَ -ويحكَ- في الأوراقِ تَقْصِيهَا؟
اختَارَهَا اللّهُ مِنْ دُونِ الّلغَاتِ وَمَا
رأيتُ أحْمقَ مِن ابنٍ يُعَادِيْهَا
ظَنَنتَ -جَهْلًا- بِأَنّ الضّادَ قاصرةٌ
ولَو لكَ الأمْرُ -ظَنّي- سَوفَ تُلغِيها!
هَل كُنتَ تَعْلَمُ أَنْ الضّادَ خَالِدةٌ؟
وأنّ مَن يَدخُلُ الجَناتِ يَحكِيهَا؟
ولن تموتَ وإن أعداءها كثروا
تأبى المراثي مرورا في أراضيها
أما أنا عشقُها أجريتُه بدمِي
وقَد بذلتُ لها وِسْعي لأُحْييها
وما عسى أن يَكونَ الفَردُ في زمنٍ
إن لَم تقم أنت معنا في نواحيها
منها استقيْتُ زَمانُا وارتَوَى قَلَمِي
وما رأيتُ جَلالًا كَالذي فِيها
ماذا نقولُ لها لو أنّها سَألَتْ
عن الزمانِ ، وعن من كان يُؤذيها؟
فهل نقولُ بأن العُرْبَ في شُغُلٍ؟
أم كيف نبحثُ عن عذرٍ يُواسِيها؟
تَفنَى الّلغاتُ ويفنى الخلقُ كلّهمُ
والضادُ يرفعُها المَولى ويُبقِيها
وقَد وقَفتُ هُنا حتّى أُناشدَكم
يا كلَّ مَن عرفَ الأخطاءَ يُنهِيها
1 282
أبو العتاهية (العصر العباسي): ينسب له البيت الأول بشكل واسع في المصادر الحديثة، كونه شاعرًا اشتهر بالزهد وترك ملذات الحياة والدنيا، وتعبيراته عن الألم النفسي كانت عميقة.
إيليا أبو ماضي العصر الحديث /المهجر): يُنسب جزء من الأبيات التي تليها له أو لبعض شعراء المهجر الذين اشتهروا بالأسلوب العاطفي الحزين.
ملاحظة الأبيات الأكثر تداولاً في هذا السياق، والتي تضم البيتين أعلاه، هي مجموعة من الأبيات التي تتبع عمود الشعر العربي التقليدي (الوحدة الوزنية والقافية).
2. القصيدة الكاملة الأكثر شيوعاً) غالبا ما تأتي الأبيات متبوعة بهذا التكملة لتشكل سياقا كاملاً:
وَقِمَّةُ البُوسِ أَنْ تُبْكِيكَ ذاكِرَةٌ
بمنزل كُنتَ دَوماً فِيهِ تَبْتَسِمُ
أعَلِّلُ النَّفْسَ عَلَّ العَينَ تَلمَحُهُم
والنفسُ تَدْرِي يَقِيناً أَنَّهُم رَحَلُوا
ما زال عَهدِي وَثِيقاً فِي مَحَبَّتِهِم
وَلَن يُوارِيَهُ فِي داخلي بَدَلُ
لا تعدل العين إن فاضَت مَدَامِعُها
إن الفراق على مَن ذاقَهُ جَلَلُ
3. شرح معنى الأبيات
الغرض الرئيسي لهذه الأبيات هو الرثاء الوجداني والتعبير عن ألم الفقد والألم النفسي الناتج عن الحنين للماضي: " وَقِمَّةُ البُوسِ أَنْ تُبْكِيكَ ذاكِرَةٌ"
الفكرة: أعلى درجات الشقاء والألم (قمة البؤس ) ليس في مجرد الحزن بل في أن يكون سبب حزنك وبكائك هو الذاكرة بحد ذاتها.
"بِمَنزِل كُنتَ دوماً فِيهِ تَبْتَسِمُ"
الشرح: يتم تعظيم هذا البؤس عندما تكون الذاكرة التي تبكيك مرتبطة بمكان مليء بالذكريات السعيدة (الابتسامة)، مثل المنزل الذي كان يجمع الأحبة الراحلين. يصبح المكان السعيد مصدرًا للحزن العميق بعد رحيلهم.
باقي الأبيات (التعليل) الشاعر يحاول إقناع نفسه بأمل كاذب (عل العين تلمحهم)، لكنه يعترف في قرارة نفسه بالواقع الأليم (والنفس تدري يقيناً أنهم رحلوا).
يختتم بالإشارة إلى أن حزنه وبكاءه مبرر، لأن الفراق على من ذاقه جَلَل (أمر عظيم ومصيبة كبرى).
باختصار، يجسد البيتان فلسفة حزينة مفادها أن الذاكرة السعيدة في المكان الخالي هي أشد أنواع العذاب.
1 282
عنوان القصيدة تبدأ بـ: "شمس النهار
بحُسنِ وَجِهِكَ تُقْسِمُ"
الشاعر: صفي الدين الحلي عبد العزيز بن سرايا بن علي الطائي السنبسي، توفي سنة 750 هـ /1349 م). وهو من شعراء العصر المملوكي.
تشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيْتَهُ
يعاتب الشاعر محبوبه الذي بدأ يشكو من الفراق والبعد. ينفي الشاعر عن نفسه المسؤولية ويؤكد أن المحبوب هو المتسبب في هذا الفراق، فهو الذي ارتكب الفعل الذي أدى إليه.
وَمِنَ العَجَائِبِ ظَالِمٌ يَتَظَلَّمُ
يعبر الشاعر عن الاستغراب الشديد (العجائب) من حال المحبوب. فمن غير المألوف أن يكون الظالم الذي تسبب في الفراق هو نفسه الذي يشتكي ويتظلم وكأنه المظلوم وهذا انقلاب للمعايير.
إن كُنتَ ما تدري فَتِلكَ مُصِيبَةٌ
ينتقل الشاعر إلى تخيير المحبوب بين احتمالين بشأن فعلته الاحتمال الأول: إذا كان المحبوب لا يدرك (لا يعلم) أنه المتسبب في الفراق، فهذه في حد ذاتها "مصيبة" (بسبب الجهل بالواقع.
أو كُنتَ تَدري فَالمُصِيبَةُ أَعظَمُ
الاحتمال الثاني: وإذا كان المحبوب يعلم (يدري) أنه المتسبب ويتظاهر بالشكوى، فهذه "مصيبة أعظم" لأنه يجمع بين الظلم وسوء القصد أو النفاق).
1 282
الشاعر
تنسب لأكثر من شاعر من العصر العباسي وأشهرهم ديك الجن الحمصي (عبد السلام بن رغبان). الوأواء الدمشقي محمد بن أحمد الغساني).(تنسب أحيانًا
إلى كشاجم أيضًا).
1 282
هذه الأبيات للشاعر مهذل الصقور
حُبُّ دَفين والعُيونُ جَواحِدُ / إِنَّ القُلوبَ على القُلوبِ شَواهِدُ
الشاعر يُقر بوجود حب عميق ومستتر
(دفين).
التناقض : يرى أن العيون (عيون المحبوب أو عيون الناس جاحدة )منكرة أو تظهر خلاف ما تخفي، لكنه يؤكد قاعدة عامة:القلوب تشهد لبعضها البعض بالحب والود الصادق، فالحب الداخلي لا يمكن إخفاؤه تماماً .
لولا حَياؤُكَ ما عَشِقتُكَ لَحظَةً / لا يَعشَقُ المِحرابَ إِلّا عَابدُ
هذا البيت يُبرّر سبب العشق. المحبوب يتمتع بالحياء، وهذا الحياء هو ما جذب الشاعر إليه.
التشبيه: يشبه المحبوب في طُهره وعِفته بالمحراب (مكان الصلاة)، ويشبه نفسه بالعابد الذي لا يقصد المحراب إلا للعبادة والتقديس. هذا تشبيه يرفع من قيمة الحُب والمَحبوب.
أنا في زمانك شاعِرٌ مُتَمَرِّدٌ / شعري أساطيل وبَحرُكَ زاهد
انتقال إلى الفخر بالذات. الشاعر يعلن أنه مختلف ومتمرد في هذا الزمان.
الصورة الشعرية: يصف شعره بأنه "أساطيل" (قوية وكثيرة ومهيمنة)، في حين يصف المحبوب أو عالمه بأنه زاهد" (قليل العطاء أو منطو على نفسه)
فَإِذا صَمَتْ فَإِنَّ صَمتي فِتْنَةٌ / وإذا نَطَقتُ
فَإِنَّ حَرفي ماردُ
المعنى: يؤكد أن تأثيره مستمر في كلتا الحالتين:صمته ليس ضعفاً، بل هو "فتنة" (جاذبية أو سحر يثير الانتباه).
صمته ليس ضعفاً، بل هو "فتنة" (جاذبية أو سحر يثير الانتباه).
نطقه ليس كلاماً عادياً، بل "حرفه مارد" (قوي، مسيطر، لا يرد، كالمارد الجبار).
وإذا ابتعدتُ فَقَد دَنَوتُ لِغايَةٍ / وَإِذا دَنَوتُ فَإِنَّنِي مُتَبَاعِدُ
يختتم الأبيات بالتعبير عن عمق شخصيته وتمرّده؛ فهو شخصية ليست سطحية أو مباشرة.
ابتعاده: ليس هروباً، بل هو قرب من هدف أو غاية يُريد تحقيقها.
قُربه: ليس استسلاماً، بل هو في الحقيقة نوع من التباعد العاطفي أو الفكري، أو ربما يُشير إلى طبيعة المحبوب المراوغة التي تجعل القرب كالبعدِ.
1 282
هذه الأبيات للشاعر مهذل الصقور
حُبُّ دَفين والعُيونُ جَواحِدُ / إِنَّ القُلوبَ على القُلوبِ شَواهِدُ
الشاعر يُقر بوجود حب عميق ومستتر
(دفين).
التناقض : يرى أن العيون (عيون المحبوب أو عيون الناس جاحدة )منكرة أو تظهر خلاف ما تخفي، لكنه يؤكد قاعدة عامة:القلوب تشهد لبعضها البعض بالحب والود الصادق، فالحب الداخلي لا يمكن إخفاؤه تماماً .
لولا حَياؤُكَ ما عَشِقتُكَ لَحظَةً / لا يَعشَقُ المِحرابَ إِلّا عَابدُ
هذا البيت يُبرّر سبب العشق. المحبوب يتمتع بالحياء، وهذا الحياء هو ما جذب الشاعر إليه.
التشبيه: يشبه المحبوب في طُهره وعِفته بالمحراب (مكان الصلاة)، ويشبه نفسه بالعابد الذي لا يقصد المحراب إلا للعبادة والتقديس. هذا تشبيه يرفع من قيمة الحُب والمَحبوب.
أنا في زمانك شاعِرٌ مُتَمَرِّدٌ / شعري أساطيل وبَحرُكَ زاهد
انتقال إلى الفخر بالذات. الشاعر يعلن أنه مختلف ومتمرد في هذا الزمان.
الصورة الشعرية: يصف شعره بأنه "أساطيل" (قوية وكثيرة ومهيمنة)، في حين يصف المحبوب أو عالمه بأنه زاهد" (قليل العطاء أو منطو على نفسه)
فَإِذا صَمَتْ فَإِنَّ صَمتي فِتْنَةٌ / وإذا نَطَقتُ
فَإِنَّ حَرفي ماردُ
المعنى: يؤكد أن تأثيره مستمر في كلتا الحالتين:صمته ليس ضعفاً، بل هو "فتنة" (جاذبية أو سحر يثير الانتباه).
صمته ليس ضعفاً، بل هو "فتنة" (جاذبية أو سحر يثير الانتباه).
نطقه ليس كلاماً عادياً، بل "حرفه مارد" (قوي، مسيطر، لا يرد، كالمارد الجبار).
وإذا ابتعدتُ فَقَد دَنَوتُ لِغايَةٍ / وَإِذا دَنَوتُ فَإِنَّنِي مُتَبَاعِدُ
يختتم الأبيات بالتعبير عن عمق شخصيته وتمرّده؛ فهو شخصية ليست سطحية أو مباشرة.
ابتعاده: ليس هروباً، بل هو قرب من هدف أو غاية يُريد تحقيقها.
قُربه: ليس استسلاماً، بل هو في الحقيقة نوع من التباعد العاطفي أو الفكري، أو ربما يُشير إلى طبيعة المحبوب المراوغة التي تجعل القرب كالبعدِ.
1 282
صَلىٰ عَليك اللهُ مَا اتسَعَ المَدى
واشتَاقـــتِ الأرواحُ للرَحمَــٰــن
نَفسِي فِـداكَ وُكُل أَهلِي وَالوَرى
الجِذعُ حَنَّ فَكَيـفَ بِالإنســــانِ!
1 282
صدّ الحبيب داء لا دواء له.. فيصرح الشعر بوحاً بمرارة الألم بدلاً من أن يكون وسيلة للتشافي..
