632
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
632
سأمحيك من ذاكرتي .
كأنك يوم ولادتي
ولا اعرفك كأنك يوم وفاتي ..
وداعاً عزيزتي
فالنهاية انتِ تبحثين عن شخص اخر
وانا ابحث عن نفسي
632
لا أُحبّ مبدأ التلميح، بل يُعجبني أن تقصدني بصورة مُباشرة، أن تذكرني بطريقة صريحة وعلنية، أبهرني بجرأتك، لن تحصل على كامل إنتباهي بنصف انتباهك، ستأخذني بأكملي، حينما أراك بأكملك.
632
انتِ من انتِ
تعالي تعالي ..
من انتِ ياسديتي
كنت قويً لا تهمني نساء الكون
رافض ً للحب قطعاً لكنّي واجهت الكون وهو انتِ
من انتِ وكيف أتيتِ..
لا اعلم !!
التقينا في بدايه مطاف
تكرر المشهد
وشددتني اليكِ
كتبت لكِ قصائد ..بكل حب
وانا لا اريد منكِ حُب
أبقي لجانبي وهذا يكفي
هل تعلمين ياسيدتي
بدايه الكون تكونتي انتِ بعد ذالك جاء اليل وضياء وصباح والمساء وشمس والقمر والصيف والشتاء وبعضًا من أشياء قبل بدايه الكون تكونتي انتِ يا محور كون ان الكون لكِ عبدٍ
يا سديتي اخُاطبك بلغةَ الأمان
أنا رجل نبيل لا اطلب الحب
سأكون والدك عند إحتياجك
وأخوك عند محنتك
وحبيبك عنده وحدتك
من انتِ ياسيدتي
سأكون أمانك عند خوفك
سأكون الضياء عند ظلمتك
سأكوّن وطنك عند غربتك
من انتِ ياسديتي
اعدكِ ان لا اخذلك
اعدكِ ان لا أتراجع
اعدكِ ان لا اتوقف
اعدكِ ان أعوض عن كل ما فاتك
من انتِ ياسديتي
حرف ت وحروفك الأخرى قصيدتي
تكتبين للعالم وأنا اكتب للعالمي وهو انتِ ِ
من انتِ ياسديتي
632
بأشياء أكبر مني ...فماذا غدا ستقول الجرائد عني ..
أكيد .. ستكتب أني جننت ..أكيد ... ستكتب أني إنتحرت ...
وعدتك أن لا أكون ضعيفا ..وكنت ...
وعدتك أن لا أقول بعينيك شعرا ..وقلت ..
وعدت ...بأن لا ... وأن لا ..وأن لا ...
وحين إكتشفت غبائي ...ضحكت ...
وعدتك أن لا أبالي ...بشعرك حين يمر أمامي ...
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف ...صرخت ..
وعدتك أن أتجاهل عينيك ...مهما دعاني الحنين ..
وحين رأيتهما تمطران نجوما ...شهقت ..
وعدتك أن لا أوجه ..أية رسالة حب إليك ..
ولكنني رغم أنفي ... كتبت ...
وعدتك أن لا أكون بأي مكان ...تكونين فيه ..
وحين عرفت بأنك مدعوة للعشاء ..ذهبت ..
وعدتك أن لا أحبك ...كيف ؟... وأين ؟ ...
وفي أي يوم وعدت ؟؟؟...
لقد كنت أكذب ..من شدة الصدق ...
والحمدلله أني كذبت ...
وعدت بكل برود .. وكل غباء ...بإحراق كل الجسور ورائي ...
وقررت بالسر ..قتل جميع النساء ...
وأعلنت حربي عليك ...وحين رأيت يديك المسالمتين ...إختجلت ...
وعدت ...بأن لا ... وأن لا ...
وكانت جميع وعودي ...دخانا وبعثرته في الهواء ...
وعدتك أن لا أتلفن ليلا ...وأن لا أفكر فيك إذا تمرضين ...
وأن لا أخاف عليك ....وأن لا أقدم وردا ..
وأن لا أبوس يديك ..وتلفنت ليلا على الرغم مني ...
وأرسلت وردا على الرغم مني ...وبستك من بين عينيك ...حتى شبعت ...
وعدت ..بأن لا ...وأن لا ..وحين إكتشفت غبائي ...ضحكت ...
وعدت بذبحك خمسين مرة ....وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي ..
تأكدت بأني الذي ...قد ذبحت ...
فلا تأخذيني على محمل الجد ...
مهما غضبت ... ومهما إنفعلت ...
ومهما إشتعلت ... ومهما إنطفأت ..
لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق ..
والحمد لله أني كذبت ...
وعدتك أن أحسم الأمر فورا ..وحين رأيت الدموع ..تهرهر من مقلتيك ... إرتبكت ..
وحين رأيت الحقائب في الأرض ...أدركت أنك لا تقتلين ...بهذه السهوله ..
فأنت البلاد ... وأنت القبيله ..وأنت القصيدة قبل التكون ..أنت
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
