1 122
Subscribers
No data24 hours
-27 days
No data30 days
Posts Archive
1 123
لا تَطلُبي شِعرًا فأنْتِ قَصيدَتي
ما إنْ نظرتُ إلى عيونكِ أُبْدِعُ
كوني بِقُربي فالحَياةُ قَصيرَةٌ
إنَّ الفُـؤادَ بِقُربِكُـمْ يَسْتَمْتِـعُ
قولي أُحِبُّكَ قَد أكونُ مُودِّعًا
مَـنْ للفِـراق إذا أتـانـا يَمنـعُ
-
1 123
نظرت فأقصدتْ الفؤاد بطرفها
ثم انثنت عني فكدتُ أهيمُ
ويلاه إن نظرتْ وإن هي أعرضت
وقع السهام ونزعهن أليمُ
-
1 123
وعلى الطريق هناك بعد وداعنا
رجع الفؤاد محلقا بسماك
وأتيت وحدي كنت أنت رفيقتي
بالدرب يوما كيف طال جفاك؟
وهربت من طيف الغرام تساءلت
عيناي عنك وكيف ضاع هواك؟
وعلى الطريق رأيت طيفا هاربا
يجري ورائي هاتفا ... كالباكي
طيف الهوا يبكي لأني قلتها
قد قلت يوما ربما أنساك!
-
1 123
يابحرُ قلْ لي متى الأمواجُ تحمِلُني!
أنا الغريبُ فلا أهلٌ ولا وطنُ
قلبي هنالك لم يبرح مراتعَهُ
والحالُ أني كما الأمواتِ لي بدنُ
أمشي وطرفي كَلِيلٌ لا يرى أبدًا
غيرَ السوادِ فلا حُسْنٌ ولا حَسَنُ
العمرُ ضاع بذي الأسفارِ يا أسفي
والأصلُ ضاع وضاع المُهر والرسنُ
-
1 123
حطِّم ضُلُوعيَ في ضلوعكَ إنَّنا
مُتوحِّدانْ بِقدرِ مانتحطَّمُ
حتى إذا اكتمل انصهارُك في الهوى
صلَّى علينا العاشقون وَسلَّموا
-
1 123
للهِ أشكو غادراً عَلّمتُهُ
رَمْيَ السِّهامِ فكنتُ أوّلَ مَن رمَى
وبدَا لقلبي جَنَّةً حتى إذا
نالَ الذي يَرجُوهُ عادَ جَهنّما
وبكيتُ من جُرحٍ شَكَاهُ وحينما
لاحت جراحي النازفاتُ تَبَسَّما
وشكا إليّ عذابَهُ فرَحِمتُهُ
وشكوتُ مِثلَ شَكاتِهِ فتَهَكَّما
وكسَرتُ خبزتيَ الوحيدةَ بيننا
وسَطَا على نِصْفي فلم أَفغَرْ فما
وسَقيتُهُ كأسَ ابتهاجي فارتوَى
ومضى وها أنذا أموتُ من الظَّما
يَجِدُ العطاءَ من الأحبةِ واجباً
وعطاءَهُ مِمّا لديهِ مُحَرَّما
كم حذّروني من دناءةِ طبعِهِ
فنَهرتُهمْ وعصيتُ فيه اللُّوَّما
وأرَونيَ الشاكِينَ من غَدَراتِهِ
لكنني ما كنتُ إلا في عمَى
وبقِيتُ أحفظُ عهدَهُ مع أنني
أَشْتَفُّ مِن عينَيهِ شيئاً مُبْهَما
يا ليتهُ لَمّا جفَا عهدي اكتفَى
لكنّهُ في حِضنِ أعدائي ارتمَى
وأَراهمُ خَلَلَ الجراحِ بمُهجَتي
ورمَوا جميعُهُمُ عليّ الأسهما
هل يغفرُ الجبّارُ خسةَ غادرٍ
ما زلتُ أنزفُ من خساستِهِ دَما؟!
لا تَأسَ يا جُرحي قريباً تشتفي
-
1 123
يـا ربّ بلّغنا الشّفاعةَ إنّنا
لشفاعةِ المُختارِ كم نتلهّفُ
صلّى عليكَ اللهُ يا عَلَم الهُدى
أزكى صـلاةٍ عنكَ لا تتوقّفُ
-
1 123
أنا ما نَسيتُ وَكيفَ أنسَىٰ لحظَةً
مِـن ثقلِـها قلبِي أمِيتَ وَفُجِّرَا
يَومُ الفِراق ويوم أن وَدَّعتهَا
مِن هَولِ مَا عانيتُ متُّ تحسُّرَا
آهٍ ويا أسفًا وويحَكَ خافِقي
كَيفَ الحياةُ وهَل لقاهُم يُشتَرىٰ ؟
والله لو يُشرىٰ بنفسي شَريتُهُ
والله لو بِدمي لكانَ فِدىًٰ جَرَىٰ
-
1 123
أَأَحبابَنا لَم أَنسَكُم وَحَياتِكُم
وَما كانَ عِندي وُدُّكُم بِمُضَيَّعِ
عَتَبتُم فَلا وَاللَهِ ما خُنتُ عَهدَكُم
وَما كُنتُ في ذاكَ الوَدادِ بُمِدَّعي
وَقُلتُم عَلِمنا ما جَرى مِنكَ كُلَّهُ
فَلا تَظلِموني ما جَرى غَيرَ أَدمُعي
-
1 123
وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي
والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهما
إِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
-
