1 120
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-430 days
Posts Archive
1 121
عيناك خارطتي وبعض ملامحي
الدربُ دونك لو علمت عسيرُ
سرنا معاً حلو الحياة ومُرّها
فإذا فقدتُ هواك كيف أسيرُ ؟
1 121
عيناكِ وحدهما هما شرعيتي
مراكبي، وصديقتا أسفاري
إن كان لي وطنٌ، فوجهكِ موطني
أو كان لي دار، فحبكِ داري
من ذا يحاسبني عليك وأنتِ لي
هبةُ السماء ونعمةُ الأقدارِ؟
من ذا يُقاضيني؟ وأنتِ قضيتي
ورفيقُ أحلامي، وضوءُ نهاري
من ذا يهددني؟ وأنتِ حضارتي
وثقافتي، وكتابتي، ومناري"
1 121
يامن تركتَ يَدي عمدًا إنني
قد ضعتُ مني حينما أفلَتّني
ولقد بقيتُ للحظتي مستيقظًا
تبًا ! وأنت تنامُ منذ خذلتني
یاللحماقة كم بدوتُ مصدقًا
وفرحتُ أنكَ بالبقاءِ وعدتَني
أإلى هُنا وسينتَهي ما عشتُه؟
كالحُلمِ جئتَ بلحظةٍ وتركتني
هل هكذا كانت نهايةُ قصتي
أني أضيع وأنتَ من ضيّعتني؟
1 121
وكيف أُخفيك والأشعار تفضحني
وكيف أنساك والذكرى تؤرقُني
ذرفْتُ من أدمُعي دهراً فَلَمْ أرَنِي
بكُثر دمعي سوى أني أُمَزقُني
1 121
"أُخْفيكَ عنهم بعيدًا بين أعماقي
ويفضحُ الحبَّ لوعاتي وأشواقي
وأُخبرُ الناس أن لا عِشقَ يسكُنني
ويقرؤونك في صمتي وإطراقي
مُلَبَّسٌ بكَ مسحورٌ طغا شجَني
ولم أجِد ليَ في طِبِّ الهوىٰ راقي
أقولُ إنّي بريءٌ منك عن ثِقَةٍ
ويلمحونك في وجهي وأحداقي"
1 121
أُخفي الهوى ومدامعي تُبديهِ
واُميتهُ وصبابتي تُحييهِ
ومُعذِبي حلو الشمائلِ أهيَفٌ
قد جُمِعت كلُ المحاسِن فيهِ
فكأنهُ في الحسنِ صورة يوسفٍ
وكأنني في الحزنِ وجهُ أبيهِ
يا مُحرقًا بالنار وجه مُحبهِ
مهلًا فإن مدامعي تطفيهِ
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
وأشفق على قلبي لأنك فيهِ.
1 121
ويُمحيه بذاكرتي الغياب
فلا شوقُ لدي ولا اكتئاب
وإن مرّ فليس لديّ بيتُ
وإن دقّ فليس لديّ باب.
1 121
إني أحنّ إليك يا من كان منزلهُ
عمق الفؤاد فمن يلوم الروحَ إن تاقت؟
أوّاه لو تدري بما أخفي وأحملهُ
من وطأة الأشواق والروحُ كم لاقت
1 121
قولي(أُحِبُّكَ) كي تزيدَ قداستي
ويصيرَ شعري في الهوى إنجيلا
سأُغيِّرُ التقويمَ لو أحْبَبْتِني
أَمْحُو فُصُولاً أو أُضيف فُصُولا
وسينتهي العصرُ القديمُ على يدي
وأُقيمُ مملكةَ النساء بديلا.
