1 123
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+530 days
Posts Archive
1 123
الحادية عشرة مساءً، الرابع عشر مـن تشرين الثاني
مُشعلاً سيجارته الثانية توالياً، يمشي وحيداً تحت سماء الليل الممطرة ورائحة المطر تغطي ڪُل المكان، في محاولة نسيان ما حصل، هل كان يستحق هـذا الشعور القاسي؟ ام ان الزمان قد جار عليه، مـاذا لـو ان السعادة لن تصادفه يوماً ؟
مـاذا لـو انه مسجون في قفص التعاسة ؟
انتهت سيجارته العاشرة ولم تنتهِ تساؤلاته
عادَ الى بيته متأخراً ك عادته اليومية
لكنه لم يعد قطٌ الى نفسه..
- عُـبيده
1 123
لم يبقى سواكِ بذاكرتي، لم يبقى سواكِ بوجداني
قد ماتت كل نساء الأرض، وأنتِ بقيتي بفنجاني
1 123
وعزاؤنا في وهنِكِ أنَّكِ حلمُ الماضي وفرحته
أنكِ مطلبُ الباغي ومُنيته
عزاؤنا في سَهَرِ لياليكِ وغربةِ طريقكِ
تِلكَ الروح المستأمنة في سطور عِلمنا
عزاؤنا فيكِ أنَّكِ مهنة النبلاء والشرفاء
عزاؤنا فيكِ اسمكِ وعِلمُكِ وجوهرك 🩺🤍
